Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الرئيس رشاد العليمي يؤكد بقاء هدف استعادة الدولة سلماً أو حرباً كأولوية ويحذر من دور الميليشيا الحوثية كأداة تخيب إيرانية مهددة للاستقرار #الحدث_اليمني

13,945 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يطرح فخامة الدكتور رشاد العليمي - رئيس الجمهورية، رؤيته - التي هي رؤية الدولة اليمانية - عن حقيقة التمرد الكهنوتي في اليمن، دون زخرفة أو إخفاء، معتمدًا على خبرته كأمين عتيق على الدفاع عن الأمن العام عبر وظائفه القيادية العليا. حول مائدة مستديرة نظمها مركز حلف شمال الاطلسي على هامش مؤتمر ميونيخ، وبمشاركة قادة البحرية من دول الحلف، ومسؤولي موانئ عالمية، يُعرِّف فخامة الرئيس، تفاصيل ظهور الخوثية وظروف نشأتها والإجراءات المتبعة للقضاء على انحرافها الفكري والإنساني. وقد تناول بثقة ووضوح عاليين أهمية ردع الميليشيا الإرهابية مع تأكيد هام بوجوب تحّول محافظة #الحديدة إلى منطقة استراتيجية، ومساحة تحرير كُبرى لـ ضرب الميليشيا الإيرانية وتحقيق نتائج ملموسة في القضاء على المخاطر الدائمة لها. هذا التصريح يُسلّط الضوء على نهج عملي مستند إلى تحليل دقيق للوضع الأمني، داعيًا الجميع إلى متابعة المواقف الثابتة واتخاذ إجراءات تصحيحية حاسمة. ومؤكدًا على أهمية الوحدة الوطنية والتعاون الفعّال في مواجهة التحديات من أجل المستقبل. استمعوا له:

سام الغُباري

43,025 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴الرئيس #العليمي يبشر اليمنيين بقرب الخلاص من المليشيات الحوثيه الإيرانية انه يمضي بخُُطى حثيثه وواثقه وفي طريقه لاقتلاع الشجرة الخبيثة 🔳لقد أصبحت رسالة القيادة السياسية اليوم واضحة وحاسمة فلا مكان للمشاريع العابرة للحدود على أرض اليمن، في شمال اليمن وجنوبه ولا مستقبل للسلاح خارج مؤسسات الدولة، ولا سلام حقيقي في ظل استمرار الانقلاب الحوثي 🔳لقد اثبتت مليشيا الحوثي الإيرانية الأرهابية من جديد انها ليست مشروعاً وطنياً ولا شريكاً في السلام، بل ذراعاً وحليفا عسكريا و مليشاويا للنظام الإيراني،الارهابي الارعن الذي يستخدمها لتنفيذ أجندته، ومخططاته الارهابيه وصراعاته وتقويض مؤسسات الدولة، وانتهاك السيادة اليمنية، وتهديد المنطقه وتعطيل كل فرص التسوية السياسية، في تحدٍ صارخ لإرادة الشعب اليمني ولقرارات الشرعية الدولية 🔳لقد انتهى زمن استباحة السيادة اليمنية، ولن تسمح الدولة بقيام أي جسر جوي إيراني، أو بأي مسار يُستخدم لفرض نفوذ طهران أو دعم مليشيا الحوثي الإيرانية الإرهابية، وستتخذ كل الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وصيانة أمنها الوطني، وفقاً للقانون الدولي وحقها المشروع في الدفاع عن نفسها د/ رشاد محمد العليمي #الحوثي_خادم_ايران_الفارسيه

احمد المسيبلي

27,030 görüntüleme • 1 ay önce

ملخص ماحدث اليوم في صنعاء : - الطائرة الإيرانية كانت في طريقها لصنعاء لاختراق الأجواء اليمنية حاملة على متنها وفد الحوثيين العائد من مراسم العزاء -وزير الدفاع اليمني اعلن أنه القوات المسلحة اليمنية ستتخذ كافة الإجراءات لحماية سيادة اليمن -اقتربت الطائرة من مطار صنعاء -وجه القائد الأعلى للقوات اليمنية الدكتور رشاد العليمي بقصف مدرج مطار صنعاء لمنع الطائرة من الهبوط دون إذن -الدكتور رشاد العليمي وجه بضرورة حماية المدنيين وعدم اتخاذ أي خطوات عسكرية قد تؤدي لخسائر بشرية لذلك وجهت الدفاع اليمني بإخلاء مطار صنعاء فورا -الطائرة الإيرانية اغلقت نظام التتبع والرادار وعندما اقتربت من مطار صنعاء تم قصف مدرج المطار وتدمير قدرته وفشلت المهمة الحوثية في مطار صنعاء التي حشد لها إعلاميا -تحايلت الطائرة واتجهت لمطار الحديدة كمطار بديل بعد فشل النزول في مطار صنعاء وتدمير مدرجه -هنا اتخذ الرئيس رشاد العليمي في غرفة العمليات فور علمه بتهديدات تطال المدنيين في مطار الحديدة في حال استهداف المدرج بتقديم حماية الأرواح والممتلكات ومنع التصعيد وقال نصا : وانطلاقاً من مسؤولياتي الدستورية بصفتي القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبعد استكمال جميع التقديرات العسكرية والأمنية والسياسية، وجهت بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين وصون الممتلكات العامة، وعدم توسيع نطاق المواجهة لتحقيق الهدف الذي تسعى إليه ايران بزج اليمن وشعبه في حروب تخدم مصالحها وتستخدم اليمن ارضاً وأنسانا كورقة في صراعها الإقليمي. كما أؤكد بوضوح أن الدولة لن تسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية سواء لمطار صنعاء او اي مطار آخر، وردع أي محاولة لفرض أمر واقع يمس سيادتها أو ينتقص من سلطتها على أراضيها وأجوائها ومنافذها كافة.

مالك الروقي

2,542,397 görüntüleme • 1 ay önce

● في اليوم العالمي للإذاعة، نحيي بكل اعتزاز قيادات وكوادر قطاع الإذاعة في مختلف المحافظات المحررة، الذين واصلوا أداء رسالتهم الوطنية بإخلاص، وكانوا في مقدمة الصفوف في معركة استعادة الدولة ومقارعة الانقلاب، محافظين على صوت الجمهورية حاضراً في وجدان اليمنيين رغم كل التحديات ● لقد أثبتت الإذاعات المحلية أهميتها كمنابر قريبة من الناس، تخاطب الرأي العام بوعي ومسؤولية، وتسهم بفاعلية في معركة الوعي والتصدي لمشروع مليشيا الحوثي الإرهابية وغيرها من الجماعات المتطرفة، عبر كشف الحقائق وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة ● وبدعم كريم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، عملت الحكومة على إعادة تشغيل عدد من المحطات الإذاعية التي توقفت عقب اجتياح المليشيا الحوثية للعاصمة صنعاء ونهبها للإذاعات الحكومية والأهلية، في خطوة أعادت الاعتبار لهذا القطاع الحيوي ورسخت حضوره في مختلف المحافظات ● وبتوجيهات فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، تمضي وزارة الإعلام في إعداد خطة تطوير شاملة لقطاع الإذاعة خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب حجم التحديات، ويعزز من قدرته على أداء دوره الوطني والتنموي، ويواكب التحولات التقنية والإعلامية المتسارعة

معمر الإرياني

13,548 görüntüleme • 6 ay önce

● تشرفت اليوم، بحضور اللقاء الموسع الذي نظمه المجلس الأعلى لمقاومة إب في مدينة مأرب تحت شعار (الاصطفاف الوطني طريقنا للتحرير ودحر الانقلاب)، بحضور قيادات سياسية وعسكرية واجتماعية وشخصيات وطنية وجموع من أبناء محافظة إب ● نقلت في مستهل كلمة القيتها في اللقاء تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني ● أكدت أن أبناء محافظة إب كانوا وما زالوا وسيظلون في طليعة المدافعين عن الجمهورية والدولة والهوية الوطنية..مشدداً على أن معركة اليمنيين اليوم هي معركة استعادة الدولة وصون الهوية وبناء وطن يتسع لجميع أبنائه، بعيداً عن المشاريع الطائفية والكهنوتية ● كما اكدت أن أبناء محافظة إب سيظلون أوفياء لقيادتهم السياسية، ومتمسكين بقيم الجمهورية والدولة، وأضفت: "نعاهد قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بأننا سنظل الجنود الأوفياء المخلصين لشرعيتنا وقيم الدولة والجمهورية والثورة، وأن أبناء إب يبادلون قيادتهم الوفاء بالوفاء" ● وأكدت أن محافظة إب تمثل إحدى الركائز الأساسية للدولة اليمنية والمشروع الوطني، وقدمت عبر تاريخها رجال الدولة والعلم والفكر، كما قدم أبناؤها الشهداء والجرحى والأسرى في معركة الدفاع عن الجمهورية والشرعية، ولم يترددوا في تلبية نداء الوطن في مختلف ميادين التضحية ● وأوضحت أن اللقاء يجسد وحدة الصف الوطني، ولا يستهدف تكريس أي اصطفافات مناطقية، وإنما يهدف إلى توحيد جهود أبناء المحافظة في إطار المشروع الوطني، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، ورعاية أسر الشهداء والجرحى والنازحين، ودعم الشباب والكفاءات، بما يسهم في تعزيز حضورهم في معركة استعادة الدولة وبناء المستقبل ● وأشرت إلى أن أبناء إب كانوا حاضرين في مختلف جبهات الدفاع عن الوطن، إلى جانب إخوانهم من مختلف المحافظات.. مؤكداً أن اليمن لا يمكن أن ينتصر إلا بوحدة أبنائه وتكاتفهم خلف الدولة والشرعية، وأن المشروع الوطني الجامع هو الكفيل بإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة ● وجددت التأكيد على أن المشروع الحوثي يمثل خطراً على اليمن وهويته ومستقبله، باعتباره مشروعاً كهنوتياً تابعاً للنظام الإيراني، يسعى إلى تقويض الدولة وتقسيم المجتمع وإحياء أفكار الإمامة.. لافتاً إلى أن اليمنيين ماضون في الدفاع عن جمهوريتهم حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● وثمنت المواقف الوطنية لمحافظة مأرب وقيادتها الوطنية ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة الفريق اول ركن سلطان العرادة، الذي كان ومعه رجال مأرب الأوفياء، عوناً وسنداً وظهيراً لكل اليمنيين.. مؤكداَ أن مأرب أصبحت نموذج للصمود وعنوان للجمهورية، واحتضنت أبناء اليمن من مختلف المحافظات دون تمييز، وكانت ولا تزال قلعة للدفاع عن الدولة والهوية الوطنية ● اشدت بالدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء..مؤكدا أن المملكة وقفت إلى جانب الشعب اليمني في أصعب اللحظات ومختلف المراحل، وقدمت دعما سياسيا وعسكريا واقتصاديا وإنسانيا وتنمويا، وأن تضحياتها ومواقفها ودماء أبطالها التي امتزجت بدماء اليمنيين ستظل محل تقدير واعتزاز لدى أبناء الشعب، لما تمثله من إسناد حقيقي لمعركة استعادة الدولة واسقاط الانقلاب الذي قامت به مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني بهدف اختطاف الدولة، وتمزيق الهوية، وتحويل اليمن إلى منصة تهديد لأمنه وأمن جيرانه والمنطقة والعالم ● تخلل اللقاء قصيدة شعرية وعدد من الكلمات ألقاها الشيخ حمود البرح نائب رئيس المجلس الأعلى للمقاومة، والعميد الركن احمد البريهي قائد محور اب، والعميد فهد مجلي مدير عام شرطة محافظة إب، والقى داوود علوه مستشار وزير الشباب والرياضة كلمة المجتمع المدني والمنظمات الشبابية، بينما ألقى الشيخ مرضي كعلان كلمة الضيوف ● حيث جددت الكلمات التأكيد على التفاف ابناء محافظة اب حول القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة، مثمنين في الوقت ذاته الدعم الاخوي والنبيل للأشقاء في المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا لاخوانهم اليمنيين في مختلف المجالات

معمر الإرياني

41,117 görüntüleme • 1 ay önce

لا طائرات ولا صواريخ... بغداد قصفت الحوثي بالشرعية والاحتقار! لم تكن في سماء صنعاء طائرات إسرائيلية، ولا في جبال صعدة قاذفات أمريكية. لكن القصف وقع، والهزيمة نزلت... من بغداد. ها هو الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس الجمهورية اليمنية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، يُستقبل رسميًا في مطار بغداد من قِبل الرئيس العراقي، ممثلًا وحيدًا وشرعيًا لليمن في القمة العربية. إنها ليست لقطة بروتوكولية، بل زلزال سياسي ومعنوي يسحق أوهام الميليشيا، ويجرّدها من أي ادعاء تمثيل. حين تعترف بغداد، عاصمة الحضارة، برئيس اليمن الشرعي، فهي تُعلن صراحة: لا مكان للحوثي إلا في هامش التاريخ، لا صفة له، لا قيمة، لا اسم. الشرعية هنا لم تطلق رصاصة، لكنها فجّرت الرواية الحوثية من جذورها. وبصمت عربي ثقيل، مارس العراق احتقارًا مطلقًا للميليشيا، ودهسها تحت أقدام الشرعية دون أن يلتفت إليها أحد. كل من رأى هذا المشهد في صنعاء، سمع في داخله صوتًا يهز الكيان: "أنتم لا شيء... أنتم خارج الجغرافيا والتاريخ. هذا ليس مشهدًا عابرًا، بل قصف نوعي بالرؤية والهوية، نسفٌ للرواية، وإعدام رمزي لوهم اسمه الحوثي. بغداد لم تستقبل العليمي فقط... بل استقبلت الحقيقة، وطردت السراب. وقالتها بصوت لا يُرد: لا حوثي في اليمن، بل ميليشيا لقيطة، لا تمثّل إلا العدم.

هديل أحمد

343,841 görüntüleme • 1 yıl önce

اهم ما ورد في الكلمة التوجيهية التي القاها فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لدى ترؤسه اليوم الاثنين في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، جانباً من جلسة مجلس الوزراء، والتي رسم خلالها خارطة طريق لمستقبل اليمن. وتجلى فيها التزام قوي بتعزيز الحكومة بقيادة دولة الدكتور احمد عوض بن مبارك رئيس مجلس الوزراء، وتمكينها من استعادة مؤسسات الدولة، وإسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية، واضعا رئيس واعضاء الحكومة امام اولويات المرحلة المقبلة، على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والخدمية والانسانية ● اكد فخامته التزامه واخوانه اعضاء المجلس بدعم الحكومة وتمكينها من ممارسة كامل صلاحياتها بموجب الدستور والقانون. ● قال فخامته ان استعادة مؤسسات الدولة واسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية، وصناعة الفارق، وبناء النموذج في المحافظات المحررة ستظل في صدارة اولويات العمل الرئاسي، والحكومي. ● اكد فخامته التزام المجلس والحكومة بالعمل على وحدة الصف، وحماية التوافق الوطني العريض بين كافة المكونات حول هدف استعادة مؤسسات الدولة واسقاط الانقلاب كأولوية قصوى، وحيا في هذا السياق الصمود البطولي للقوات المسلحة والامن وكافة التشكيلات العسكرية، وتضحياتها الكبيرة في مواجهة المشروع الامامي المدعوم من النظام الايراني. ● أعرب فخامته عن ثقته بإرادة المجلس والحكومة في التغلب على التحديات والصعوبات التي تواجه الحكومة، خصوصا مع استمرار وقف تصدير النفط بسبب الهجمات الارهابية الحوثية، وما خلفه ذلك من تداعيات انسانية كارثية، والعمل معا بروح الفريق الواحد، وبدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة الاشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، وافشال مخطط المليشيات الارهابية في اغراق البلاد بأزمة انسانية شاملة. ● جدد فخامته التأكيد على ان السلام سيبقى أيضا اولوية لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، "لان تلك هي مصلحة الشعب اليمني"، مشددا على ان السلام المنشود هو السلام المشرف والعادل بموجب المرجعيات المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا، وخصوصا القرار 2216، وأثنى في هذا السياق بدور الاشقاء في المملكة العربية السعودية ومبادراتهم المستمرة من اجل انهاء الحرب، واستعادة الامن والاستقرار والسلام في اليمن. ● لفت فخامته الى ان مهمة الحكومة هو الاضطلاع بمسؤولياتها لتعزيز ثقة المواطنين والمجتمع الاقليمي والدولي بالمؤسسات العامة، من خلال بناء النموذج المنشود في المحافظات المحررة واعتماد مبادئ الشفافية، والمساءلة وبرامج الحوكمة الشاملة، ودعم السلطة القضائية لممارسة ولايتها الدستورية والقانونية في إقامة العدل وانفاذ سيادة القانون وتعزيز هيبة الدولة، واضاف: "في هذا الإطار نحن ننتظر البت عاجلا في انشاء لجنة المناقصات، وتفعيل اجهزة الرقابة، ومكافحة الفساد، واعادة تشكيل العلاقة بين الحكومة المركزية، والسلطات المحلية". ● اكد فخامته ان المدخل لتحقيق تقدم في برنامج استعادة الثقة بالمؤسسات، يبدأ بإقامة العدل، والنهوض بالعمل الأمني كضامن لاستقرار المؤسسات جميعها في العمل من الداخل، وتأمين الأنشطة الميدانية للوزراء، كما سيبقى هو المؤشر الحقيقي لنجاح الحكومة. ● حث فخامته الحكومة على تعزيز جهودها في مكافحة التهريب، وتفعيل القوانين واللوائح ذات الصلة لما فيه سلامة المواطنين، وحماية الاقتصاد الوطني. ● شدد فخامته على ان كفاءة المؤسسات وتعزيز الثقة بها، مرهون بتأمين الموارد العامة للدولة من اجل الوفاء بالتزاماتها الحتمية، وهو ما يجعل مهمة النمو الاقتصادي في قلب برنامج الحكومة واولوياتها المرحلية، وقال: "سيكون على الحكومة اعداد واقرار موازنة عامة للدولة بموجب الاجراءات الدستورية والقانونية". ● شدد فخامته على ضرورة انتهاج سياسات تقشفية لترشيد الانفاق، وتقليص عجز الموازنة العامة، بالتوازي مع العمل على تنمية الموارد غير النفطية وتحسين الوصول اليها في كافة المحافظات، وتنمية القطاع الزراعي والسمكي باعتباره عنصر رئيس لحماية الامن الغذائي. ● وجه فخامته الحكومة بدعم جهود البنك المركزي واستقلاليته في ادارة السياسة النقدية واستخدام ادواته المتاحة للسيطرة على التضخم، وتعزيز موقف العملة الوطنية، والحفاظ على الاستقرار النقدي.

معمر الإرياني

10,392 görüntüleme • 2 yıl önce

'مع إقتراب نهاية إحتلال الحوثيين لصنعاء نتسائل: كيف ستكون نهايتهم ؟ -سلماً -أم -حرباً 'عندما نتحدث عن مسيرة الحوثة أو من يسمون أنفسهم (أنصار الله) فنحن نتحدث عن سيرة ومسيرة درامية مليئة بالحقد على جميع أطياف وشرائح اليمن، فهذه الجماعة المدعومة من نظام ولاية الفقيه الحاكم لإيران، تم تلقين وتعليم رموزها على الحقد الطائفي ومعاداة كل من يخالفهم، وتجنيدهم على مسار ومنهج الخميني؛ حتى أصبحوا من أهم ركائز تصدير الثورة الخمينية، وأهم ذراع لتحقيق خطته الخمسينية بجانب ما يسمى (حزب الله) اللبناني، فقد تمكن الحوثيون بمساعدة خبراء من الحرس الثوري الإيراني من رسم الخارطة السياسية العسكرية والاجتماعية، في بلد يُعد من أكثر دول العالم فقراً وفساداً، إن لم يكون المتصدر الأول لهما على مستوى العالم. -جرائم الحوثي الطائفية قامت المليشيا الحوثية بهجوم واعتداءات على دور تحفيظ القرآن، وعلى المساجد، وعلى منازل العلماء، ومشايخ القبائل والمسؤولين السابقين والمواطنين الرافضين لهم وتفجيرها، إذ ارتكبت هذه المليشيا الطائفية مجزرة ضد علماء وطلبة تحفيظ القرآن في منطقه «دمّاج» في جريمة قتل جماعي أمام مسمع ومرأى من العالم، وتواصلت هذه الانتهاكات والجرائم تدريجياً في كل مناطق اليمن من قتل وتفجير وتهجير وتشريد. ومن الجرائم الحوثية التي تهدد الإنسانية في اليمن زراعتها لأكثر من ثلاثة ملايين لغم في مناطق متعددة؛ حتى صنفت بعض المنظمات الدولية اليمن كأكبر مزرعة ألغام في العالم، ما يؤكد حقدهم على اليمن أرضاً وإنساناً، وبعد تمكن الحوثي من الحكم، ومع استمرار الوقت؛ بدأ الحوثي يرسم ملامح دولته التي يريدها، وهي دولة طائفية تقوم على عقيدة معادية لا تقبل الآخر؛ فقد قام بتغيير المناهج في المدارس بمناهج تحث وتحرض على البغضاء والطعن والشتم والسب في رموز الأمة الإسلامية، معادين بهذا ومخالفين لكل المذاهب الإسلامية، #Venezuela #Iran #IranProtests #Trump #اليمن #الحوثيين #الحوثي #الحوثيون #الحوثي_عدو_اليمنيين #طهران #ايران #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان

عشق بن محمد بن سعيدان

12,968 görüntüleme • 7 ay önce

شكرا للسعودية العظمى🇾🇪😭🇸🇦 أجمل خبر سمعته اليوم أنقله إليكم: اتصل بي شاب من صنعاء، قال لي: يا أستاذ أحمد، لأول مرة منذ عشر سنوات أنزل إلى عدن بدون خوف أو قلق من أحد.. مررت بكل النقاط الأمنية والعسكرية ولم أجد أي عنصرية أو مناطقية ولم أدفع أي مبالغ مالية غصبًا عني! وصلت عدن وتجولت فيها بكل حرية، أكلت مخبازه بصير، تمشيت بالمعلا حتى الساحل الذهبي ولم أسمع كلمة دحباشي ولا أي عنصرية! قال: كنت أتجول بعدن وأشعر بأني بصنعاء، لا أهتم هل بطاقتي بجيبي ولا أخاف من نقطة أمنية، وسافرت عبر المطار وأنا لا أريد مغادرة عدن.. أخيرًا اختفت العنصرية والمناطقية والاستفزاز وعادت عدن مثلما كنا نعرفها من سابق.. سعدت وأنا أسمع هذه الكلمات السعيدة، ولكنه سألني سؤالًا محزنًا: هل ستستمر عدن عاصمة لكل أبناء اليمن، أم ستعود المليشيات العنصرية للسيطرة عليها والإساءة لنا؟ واستحلفني بالله أن أبلغ فخامة الرئيس رشاد العليمي شكره وتقديره نيابة عن كل يمني.. وهنا نقول وأكرر: إن شاء الله لن تعود أي مليشيات عنصرية ومناطقية لمدينتنا عدن، هذا عصر ذهب ولن يعود، ونحن في مرحلة بناء وتنمية.. وسوف تستمر عدن عاصمة لكل اليمنيين، ولن نسمح بعودة أو بقاء أي مليشيات مسلحة، وسنطالب بمحاسبة كل من ظلم وانتهك حقوق المواطنين. وهنا نخاطب فخامة الرئيس باسم كل عدني ويمني بضرورة إقالة ومحاسبة كل قائد ارتكب انتهاكات بحق الأبرياء، والمحافظة على هذه الإنجازات الأمنية، وعدم السماح بعودة العنصرية والمناطقية بين أبناء الوطن..

عصام الانسي حسابي الاول محظور

30,726 görüntüleme • 7 ay önce

زيارتي لفخامة الرئيس العماد جوزاف عون اليوم مختلفة عن كل الزيارات السابقة. • وأنا أتكلّم الآن، هناك ميليشيا مسلّحة قرّرت تخطّي كل الخطوط الحمر وشنّ حرب بالشكل على إسرائيل ببضعة صواريخ ومسيّرات لا طائل منها، لكنها في الحقيقة تشنّ حربًا على لبنان: على الدولة اللبنانية وعلى الشعب اللبناني. • "العمى بقلوبكم!" أنتم الذين تسبّبتم بقتل من كانوا نائمين في منازلهم، غير مدركين لما يجري. هؤلاء لبنانيون، وهؤلاء ناسكم وجمهوركم بالأساس. والذين تتدمّر بيوتهم ويتشرّدون ويُهجَّرون ويُهانُون هم أيضًا جمهوركم، وهم لبنانيون. • ولأجل من؟ منذ سنة تُغتال قياداتكم ولا تردّون برصاصة، لأنكم تعلمون حجم الخلل في موازين القوى العسكرية. لكن لا بأس لديكم أن يحترق لبنان ويموت اللبنانيون فداءً لما تبقّى من نظام في إيران. لا، لن نقبل بالتضحية بوطننا وشعبنا خدمةً لأحد. • نحن إلى جانب رئيس الجمهورية وإلى جانب الدولة في مشروع استعادة السيادة واحتكار السلاح وقرار السلم والحرب، حمايةً لخمسة ملايين لبنانية ولبناني. • أؤيد قرار مجلس الوزراء الذي اتُّخذ أمس، بعد أكثر من سنة من محاولات الاحتواء والاتكال على حكمة حزب الله ولبنانيته. نعم لاعتبار نشاطاته العسكرية والأمنية محظورة وخارجة عن القانون. نعم لإلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة ضمن مهلة لا تتجاوز شهرين أو ثلاثة. نعم لتكليف الجيش تنفيذ المهمة على كامل الأراضي اللبنانية. • قرار قيام الدولة اتُّخذ، والتحدّي في التنفيذ. • حزب الله استمرّ بإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل. - هذا يجب أن يتوقّف. وهناك مسؤولون يجب أن يُحاسَبوا. - هناك بنية عسكرية وأمنية يجب أن تُفكَّك. - هناك سلاح يجب أن يُسلَّم. هناك قرار يجب أن يُستعاد. • فخامة الرئيس، أنت رأس الدولة وحامي دستورها، ونحن إلى جانبك. ومهما كانت المهمة صعبة، فهي أهون من أن نقف عاجزين نشهد على حرق لبنان وقتل اللبنانيين. • نحن إلى جانبك لإنقاذ لبنان من الدم والدمار والاحتلال، لإنقاذ أهل الجنوب والبقاع والضاحية من الموت والذل، لإنقاذ أبناء جبل عامل، أبناء موسى الصدر ومحمد مهدي شمس الدين، ولإنقاذ اللبنانيات واللبنانيين من قبضة الميليشيا على حياتهم ومستقبلهم. 🇱🇧

Michel Moawad

10,577 görüntüleme • 5 ay önce

الدكتورة صباح الكثيري Dr.Sabah Alkathery | قضيتي_حضرموت#، استفزّها قولُ بعضهم إن السعودية فشلت في اليمن. وخلال ردي على هذا الطرح، أوضحتُ أن الفشل لا يُقاس بلحظة عابرة أو بعدد من الأحداث والإخفاقات المتفرقة، وأن اللحظة التاريخية لتحرير صنعاء وإسقاط سلطة الحوثيين، وتحقيق الهدف الرئيس للتحالف بقيادة المملكة، قادمة لا محالة، ومرتبطة بمتغيرات محلية وإقليمية، مثل سقوط النظام الإيراني وانكسار محور المقاومة، من لبنان إلى سوريا والعراق وصولًا لطهران التي لن يعمر نظامها طويلًا. كما أن السعودية، من خلال إجراءاتها الأخيرة —وفي مقدمتها إخراج الإمارات من اليمن لإنهاء الازدواجية في إدارة التحالف، واستعادة الدولة في عدن وبقية المناطق، وتوحيد جميع وحدات الجيش في غرفة عمليات مشتركة— تسير في هذا الاتجاه، إضافة إلى كلامٍ آخر ذكرته في ردودي. إلا أن ردّها أدهشني؛ فقد كانت أعمق مني طرحًا وأقوى حجةً وأكثر منطقية بكثير. فقد فككت عددًا كبيرًا من المفاهيم المرتبطة بالدور السعودي في اليمن، وهو محور مساحتنا، وفنّدت ذلك الاتهام تفنيدًا موضوعيًا وعلميًا. في اليمن الكثير من الكفاءات المدهشة والمبهرة، التي يمكن —بل يجب— الاستفادة منها، خصوصًا في الحكومة اليمنية المقبلة، ومختلف الملفات المرتبطة باليمن. والدكتورة صباح، على سبيل المثال، تستحق وبجدارة أن تكون وزيرة للإعلام، أو للخارجية، بل وحتى رئيسةً للجمهورية. فهل سيستقطب الرئيس رشاد العليمي في الحكومة القادمة مثل هذه الأسماء ذات الوزن المعرفي والعلمي؟ والتي ستجعل الشعب في اليمن بل والعالم يروا الحكومة اليمنية بشكل أكثر احترامًا، أم سنبقى نعيد ونكرر الوجوه نفسها التي ملّها اليمنيون، وملّها العالم، بل وكوكب المريخ!

علي البخيتي

73,343 görüntüleme • 6 ay önce

● أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف العملية العسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، حالة من الارتباك داخل صفوف المليشيا، انعكست في موجة من التصريحات المتناقضة التي صدرت عن قادتها وإعلامها، فمن قائل إن القرار جاء نتيجة حوارات غير معلنة استمرت لأسابيع، إلى من يروج أنه موقف أمريكي أحادي لا علاقة للحوثيين به وانه خاضع للتقييم، إلى من يؤكد عدم وجود أي تفاهم وأن وساطة عمانية بطلب امريكي تدخلت لوقف إطلاق النار ● هذه الحالة من التخبط والتناقض تشير بوضوح إلى ان المليشيا الحوثية لم تكن في صورة ما جرى، ولم تكن طرفا فيه لا من قريب ولا بعيد، كما تسلط الضوء على حقيقة طالما أشرنا إليها، وهي أن المدعو عبدالملك الحوثي لا يعدو أن يكون دمية بيد الحرس الثوري تُدار بالريموت كنترول من طهران، وأن المليشيا ليست طرفا في المعادلة السياسية والعسكرية كونها لا تملك قرار الحرب والسلم، بل مجرد ذراع رخيصة يتم تحريكها وفقا لمصالح الداعم الإيراني ● والواقع أن التفاهمات حول اعلان وقف إطلاق النار لم يُصنع في صنعاء ولا في صعدة، بل جاءت نتيجة تفاهمات إيرانية–أمريكية بوساطة عمانية، تهدف إلى تهدئة الأجواء تمهيدا لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، حيث لجأت طهران مجددا لتوظيف اوراقها في المنطقة، وعلى رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد تعثر عقد الجولة الرابعة من تلك المفاوضات ● ما حدث ليس جديدا على من تابع سلوك المليشيا الحوثية منذ نشأتها ووضعها مصالح الإيرانيين فوق دماء اليمنيين ومعاناتهم المستمرة منذ سنوات، فكلما اشتدت الضغوط الدولية على إيران، جرى تسخين الجبهة اليمنية أو تفجير أحد ملفاتها. والعكس صحيح، حين تتجه إيران إلى طاولة المفاوضات، تحاول أن تخفف من حرارة الجبهات، كجزء من هندسة سياسية إيرانية هدفها الأول والأخير تعزيز نفوذ طهران في الإقليم وتحسين موقعها التفاوضي ولو على حساب اليمنيين وأمنهم واستقرارهم ● كما أن ما حدث يعيد التأكيد على ما كنا نقوله منذ اليوم الأول، بأن الهجمات الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي ضد الملاحة الدولية، منذ نوفمبر 2023، لم تكن مدفوعة بأي بُعد أخلاقي أو تضامن حقيقي مع القضية الفلسطينية، كما يدّعي الحوثيين، بل كانت تنفيذا مباشرا لتعليمات طهران، فتلك الهجمات التي شكلت تهديدا خطيرا للمصالح الدولية، يتم استخدامها الآن كورقة ضغط وتفاوض إيرانية في مواجهة الغرب، في إطار لعبة الابتزاز الاستراتيجي التي تمارسها طهران كلما شعرت بأن موقعها التفاوضي يتراجع، وبغض النظر عن مسار الاحداث في قطاع "غزه" #الحوثي_دمية_الحرس_الثوري

معمر الإرياني

78,206 görüntüleme • 1 yıl önce

مقابلة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بمثابة صفعة باردة على وجه التضحيات ، وخطاب مشوش لا يرتقي لمستوى التحدي والمأساة ، خطاب رمادي في وقت يحتاج فيه الشعب إلى وضوح وحزم . المقابلة غارقة في التردد والتناقض ، تتحدث عن السلام بينما تمجّد القوة ، تُهاجم الحوثي لكنها تُبرّر له أحيانًا ، تدين التخريب لكنها تعترف بالخضوع تحت التهديد . هذا خطاب لا يصنع نصرًا ولا يعبّئ شعبًا ، بل يخلق البلبلة ويكسر المعنويات فضيحة “الطائرة الرابعة” … إذعان لا مبرر له الرئيس نفسه يعترف بأنهم سلّموا طائرة للحوثيين تحت تهديد ضرب المطارات الشرعية ، والنتيجة ؟ دُمرت الطائرة . ما الرسالة هنا ؟ أن الدولة تخضع للابتزاز ؟ أن الحوثي قادر على فرض شروطه بالقوة ؟ هذا تصريح كارثي من رئيس دولة في وقت حرب، ويفسَّر شعبيًا كـ خضوع ذليل لقوة غاشمة ، حتى لو بُرّر بالواقعية السياسية المقابلة تكرارًا مُملاً للمرجعيات (2216، اتفاق الرياض، المبادرة الخليجية…) دون أي جديد أو خارطة طريق عملية . أين الخطط؟ أين التصعيد ؟ أين التنسيق العسكري ؟ أين تعبئة الجبهات ؟ لا شيء لا رسالة قوية للداخل ولا الخارج الشعب كان ينتظر صوتا يقول: “سنعيد صنعاء بالسلاح لا بالمفاوضات العقيمة ”، ينتظر صوتًا وطنيًا يهز الجبهات ، لا مقابلة دبلوماسية باهتة تليق برئيس منظمة إنسانية لا برئيس مجلس قيادة في حالة حرب. مقابلة العليمي كانت أضعف من اللحظة ، وأقل من التحدي ، وأبعد ما تكون عن طموح الشعب . بل إن توقيتها وطريقة صياغتها ربما تسبب في إرباك المشهد وتثبيط العزائم بدل تعزيزها . إذا كان الرئيس ومجلسه يريدون فعلاً مواجهة الحوثي ، فعليهم أن يبدأوا بخطاب سياسي يليق بتضحيات الشعب ، لا بخطابات ترويجية مهذبة تُرضي المجتمع الدولي وتُخيب الداخل . ......... أبوعلي الحسن بن علي أبكر

الحسن علي ابكر

17,552 görüntüleme • 1 yıl önce

أبرز ما جاء في كلمتي خلال اجتماع مع الزملاء النواب في فندق فينيسيا للبحث في سبل وقف التدهور ووضع مسار عملي يحمي لبنان: أشكركم على تلبية الدعوة في هذا الظرف الدقيق. وأود أن يكون لقاؤنا اليوم عملياً ومركّزاً حول أولويات واضحة، بعيداً عن الشعارات، ومنسجماً مع مسؤوليتنا الوطنية. أولاً، التأكيد على مرجعية الدستور واتفاق الطائف نصاً وروحاً كإطار جامع يحمي الاستقرار وينظّم حياتنا السياسية، وهو الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية عربية أساسية وبمساهمة واضحة من المملكة العربية السعودية، إذ لا ملاذ في الأزمات إلا الدولة ومؤسساتها. وانطلاقاً من ذلك، نؤكد دعم الحكومة برئاسة دولة الرئيس نواف سلام في تنفيذ قراراتها، لا سيما مقررات 5 و7 آب 2025 و2 آذار 2026، التي أرست مساراً واضحاً لتعزيز سيادة الدولة وبسط سلطتها. والتحدي اليوم هو الانتقال الجدي من الإقرار إلى التنفيذ الكامل، بما يشمل حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح حزب الله وسائر الميليشيات المسلحة خارج إطار الدولة، كمدخل أساسي لاستعادة الثقة وتثبيت الاستقرار. ثانياً، دعم مسار الدولة في التفاوض المباشر مع اسرائيل ضمن الأطر الدستورية للوصول إلى وقف الحرب وتحييد لبنان عن تداعياتها، بما يحفظ المصلحة الوطنية العليا، مع التأكيد على التنسيق القائم بين رئاسة الجمهورية والحكومة. ونتمسك في هذا الإطار بثوابت واضحة: حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة، استعادة كامل الأراضي اللبنانية ضمن حدودها البالغة 10452 كلم²، تأمين عودة جميع الأسرى والمعتقلين، واستكمال الترسيم النهائي للحدود. ثالثاً، نُدين الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين والصحافيين وعناصر الدفاع المدني، ونرفض كل ما يستهدف الإنسان والبنى الإنسانية ويخالف القوانين الدولية. وفي المقابل، نؤكد ضرورة تعزيز دور الجيش والقوى الأمنية لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وتأييد إعلان بيروت مدينة خالية من السلاح كخطوة عملية لإعادة الاعتبار لهيبة الدولة. رابعاً، هناك فرصة جدية أمام لبنان للاستفادة من دعم دولي لإعادة الإعمار وتحسين الوضعين الاقتصادي والمالي، شرط قيام الدولة بدورها الكامل. وعليه، يجب إعطاء الأوضاع المعيشية والاجتماعية أهمية خاصة، لأن استقرار المواطنين هو الأساس لأي استقرار مستدام. خامساً، الحفاظ على الوحدة الوطنية والعيش المشترك يفرض علينا رفض أي خطاب تحريضي أو تصادمي، والتمسك بمنطق الدولة والمؤسسات. كما نثني على بيان سماحة مفتي الجمهورية والمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى لما تضمّنه من تأكيد على الثوابت الوطنية وتعزيز الوحدة، ونشدد على الدور الوطني المحوري للطائفة السنية كشريك أساسي في ترسيخ الاعتدال وبناء التوازن. سادساً، ضرورة إقرار قانون عفو عام عادل وشامل يحقق الإنصاف والمساواة، بالتوازي مع تطبيق القوانين وتعزيز سيادة القانون على الجميع دون استثناء. وفي سياق متصل، نؤكد أهمية البعد العربي في دعم استقرار لبنان، ونثمّن بشكل خاص موقف المملكة العربية السعودية الداعم للدولة اللبنانية ومؤسساتها، ودورها في تعزيز الاستقرار ودفع مسار النهوض. باختصار، أمامنا مسار واضح: تثبيت مرجعية الدولة، تنفيذ القرارات، حصر السلاح بيدها، التقدم في مسار التفاوض، والاستفادة من الدعم الدولي لإعادة بناء لبنان واستعادة دوره.

Fouad Makhzoumi

290,493 görüntüleme • 3 ay önce