Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الرئيس عون في مقابلة مع قناة "العربية": لم نتلق أي تهديد لو رفضنا الورقة الأميركية وكل ما قاله الأميركيون "بتمشوا بالورقة أهلا وسهلا واذا ما بتمشوا بالورقة فلن يبقى لبنان في دائرة اهتماماتنا" #LBCI #LBCILebanon #LBCILebanonNews #LBCIVideos #LBCINews #BreakingNews #Lebanon #لبنان

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أبرز ما جاء في مداخلتي على قناة "العربية": - لو تمّ التنسيق بشكل فعلي وحقيقي مع لجنة الميكانيزم بعد اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، لم يكن ليتجمّد عملها ولم نكن لنواجه معظم المشاكل التي واجهناها، وكان الجيش اللبناني نجح في استكمال مهمته في الجنوب - كانت إسرائيل تحتل 5 نقاط في الجنوب، وها هي اليوم تعمل في حوالى 80 قرية بسبب الحرب التي جرّنا إليها حزب الله إسنادًا لإيران - نراهن على الوفد اللبناني المفاوض الموجود في واشنطن، وعلى خبرة السفير سيمون كرم والسفيرة ندى معوّض للتوصل إلى نتائج إيجابية ومثمرة في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل - الحكومة اللبنانية تعمل جاهدة لتطبيق ما هو مطلوب منها في إطار نزع سلاح حزب الله، ولكن للأسف حتى اليوم لم يتم تنفيذ المطلوب منها كما يجب - الولايات المتحدة الأميركية هي الوحيدة القادرة على الضغط على إسرائيل للالتزام بوقف إطلاق النار، والرئيس الأميركي دونالد ترامب وعد بأنه سيساعد لبنان ويدعم الجيش ويساعد في إعادة إعمار الجنوب، ونحن لا نملك اليوم سوى هذا الخيار - ما حصل للبنانيين من تهجير ونزوح قسري، إضافة إلى الخسائر الاقتصادية الفادحة، كان بسبب حزب الله والحرب المدمّرة التي جرّنا إليها - إذا كان حزب الله يرفض تسليم سلاحه ولا يريد تطبيق قرارات الحكومة التي اتخذتها في 5 و7 آب 2025 و2 آذار 2026، فالخيار الوحيد المطروح هو تطبيق الفقرة 14 من القرار الأممي 1701، الذي يسمح للحكومة اللبنانية بطلب مساعدة عسكرية من الحلفاء والأصدقاء في المنطقة.

Fouad Makhzoumi

15,652 Aufrufe • vor 3 Monaten

خلال مداخلة على قناة "الحدث" أكدتُ أن الحكومة اتخذت قرارات تاريخية وهي تلقى الدعم والتأييد الكامل على المستويين الرسمي والشعبي لتطبيق هذه القرارات بشكل كامل - نؤيد مبادرة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون للحوار المباشر مع إسرائيل، ونتمنى أن تصل المفاوضات التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعم من المملكة العربية السعودية، وبموقف ثابت من الحكومة بفصل مسار التفاوض عن إيران، إلى النتائج المرجوة. - موقف فخامة الرئيس بالحوار المباشر، خطوة إيجابية وهذا ما يفسر ردة فعل حزب الله والهجوم على فخامته تحت إطار التخوين - حزب الله فصيل إيراني يجرنا كل فترة إلى حروب لا علاقة لنا بها ولا نريدها، علمًا أن اللبنانيين يريدون العيش بسلام وهم يؤيدون موقف رئيس الجمهورية بالتفاوض المباشر على عكس ما يروج له حزب الله والبروباغاندا التي يمارسها ليوهم الناس أنه منتصر، ولتشويه موقف اللبنانيين من التفاوض - الحروب المتتالية كلفتنا خسائر تفوق ال ٣٠ مليار دولار ،عدا عن النزوح والضحايا التي راحت بسبب هذه الحروب العبثية التي لم نستفد منها شيء لأنها مجرد أجندة إيرانية - نطالب بالسيادة الكاملة على مساحة ١٠٤٥٢ كلم مربع، وترسيم الحدود، واسترجاع الأسرى، وهذا ما يطالب به رئيسي الجمهورية والحكومة - يجب التمييز والفصل بين موقف الرئيس نبيه بري وموقف حزب الله، فوزراء حركة أمل حضروا جلسات مجلس الوزراء وشاركوا في قرارات الحكومة، والرئيس بري أكد أنه لن يكون عثرة بوجه التفاوض مع إسرائيل - لبنان تفاوض مع إسرائيل سابقًا ولأكثر من مرة، وكان حزب الله هو المفاوض، وقد تمثل في لجنة التفاوض في العام ١٩٩٦ وأيضا في العام ٢٠٢٤ عبر لجنة الميكانيزم، فلماذا يعترض الآن على التفاوض ويخوّن من يقوم به ويعطي نفسه حق حصرية التفاوض؟ علمًا أن إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية فما هو موقف الحزب من هذه المفاوضات، أليست هذه ازدواجية في المعايير؟ - نحن اليوم في مرحلة جديدة وحزب الله وإيران يدركان أنهما خسرا المعركة، ونحن نرى أننا أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء بلدنا من جديد - التخوين الذين يتحدث عنه حزب الله ليس قانونيًا، فعندما أقرت جامعة الدول العربية العام ١٩٥٥ قانون المقاطعة لم يكن هنالك تجريم بسبب التعاطي مع إسرائيل، بل كان هناك فقط مقاطعة تجارية واقتصادية، لكن السوريين وحزب الله حاولوا تغيير مفهوم هذا القانون، لكننا الآن كسرنا هذه الصورة النمطية - نتمنى نجاح المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وهذا هو مطلب جميع اللبنانيين - لا أرى إمكانية لإسقاط الحكومة الحالية التي تستمد شرعية قراراتها من خطاب القسم ومن بيانها الوزاري ومن تأييد اللبنانيين لمواقفها وقراراتها - الرئيس الأميركي دونالد ترامب يولي أهمية كبرى للملف اللبناني بكل تفاصيله، وهو يدعم موقف فخامة رئيس الجمهورية، وهنا يبرز أيضا الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في مسألة وقف إطلاق النار وفصل المسارين اللبناني والإيراني، وهذه فرصتنا كلبنانيين للمضي قدمًا في تحقيق مطلبنا الأساسي بتطبيق القرار ١٧٠١ والقرارات الدولية وقرارات الحكومة التي لم تطبق حتى اليوم بشكل كامل، خصوصًا ما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، وتحديدًا في منطقة جنوب الليطاني، وهذا ما شددنا على ضرورة تطبيقه في الخطة التي قدمتها من ٥ نقاط حول استرجاع بيروت ونزع السلاح وانتشار الجيش في العاصمة، وكذلك في المؤتمر الذي عقدناه مؤخرًا تحت عنوان "بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح" مما يعكس إرادة سياسية في التطبيق، وعندها يتمكن فخامة الرئيس من البناء على هذه المعطيات لدعم موقف لبنان في المفاوضات انطلاقًا من تطبيق هذه القرارات ضمن جدول زمني في كافة المناطق اللبنانية، تمهيدًا لانسحاب إسرائيل من الجنوب والتوصل إلى تسوية شاملة.

Fouad Makhzoumi

20,813 Aufrufe • vor 4 Monaten