Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الزميل أول غير مقيم في كلية دفاع الناتو ريتشارد ويتز: الخلاف يتصاعد بين ترمب ونتنياهو بسبب الأوضاع الحالية في غزة لبنان وسوريا ومحاولة الأخير الضغط لاستئناف الحرب على إيران

17,806 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

1 Yorum

Charley{}💡 profil fotoğrafı
Charley{}💡2 ay önce

Hi @grok translate and explain this news

Benzer Videolar

ملخص واحد لجميع التطورات بعد التصعيد الإيراني في هرمز والرد الأميركي🇺🇸🇮🇷 حتى الآن … - ترمب: من المحتمل ضرب إيران مجدداً الليلة - ترمب: لا يمكن أن يحصل الإيرانيون على أسلحة نووية ولو كانوا يملكونها لاستخدموها - ترمب: الأمر لا يتعلق بتغيير النظام في إيران بل بالسلاح النووي - ترمب: الإيرانيون يخادعون وينتهكون الاتفاق وينكرون أنهم تعهدوا بإيقاف برنامجهم النووي - ماكرون: الضربات الإيرانية في هرمز انتهكت الاتفاق المؤقت وقد أخطأ الإيرانيون في القيام بها - إعلام إيراني: إغلاق كل مطارات هرمزغان حتى إشعار آخر - ترمب: مذكرة التفاهم مع إيران انتهت - ترمب: سأترك المفاوضين الأميركيين يستمرون في المحادثات مع إيران إذا أرادوا - القناة 12: إسرائيل أبلغت رسميا بإلغاء زيارة وزير الحرب الأميركي - قمة الناتو: ندعو إيران إلى الاحترام الكامل لحرية الملاحة في هرمز - البحرين 🇧🇭: إيران تواصل نهجها العدائي عبر الاعتداءات الآثمة على المدنيين بالصواريخ والمسيّرات - الدفاع الكويتية 🇰🇼: اعترضنا صاروخين باليستيين و13 مسيرة معادية - الدفاع الكويتية: لا إصابات أو أضرار جراء الهجوم - وزارة الكهرباء الكويتية: خروج بعض خطوط نقل الطاقة عن الخدمة عقب الهجمات الإيرانية - سلطنة عمان 🇴🇲 تندد بالهجمات على البحرين والكويت والناقلتين القطرية والسعودية - سلطنة عمان: ندعو إلى الالتزام بالتنفيذ التام للتفاهمات الموقعة بين الأطراف ووقف التصعيد - موقع واللا: الجيش الإسرائيلي عقد اجتماعا مع القيادة المركزية الأميركيةاستعدادا لتجدد الحرب - أردوغان: موقف ترمب الحازم بشأن محاولات التوصل لاتفاق مع إيران جدير بالإعجاب

عضوان الأحمري

157,993 görüntüleme • 2 ay önce

كما كان متوقعاً تماماً، يستخدم نتنياهو الاتفاق مع الحكومة والرئاسة اللبنانية وذريعة السلام أداةً فقط لخفض الضغط الداخلي ضده بسبب موافقته على وقف إطلاق النار، على عكس رغبة مؤيديه وجمهوره. وبهذا بدأ خطابه، مدعياً أن موقفه من وقف إطلاق النار كان من أجل المفاوضات مع لبنان وليس إيران، وهذا كذب اتفاق وقف إطلاق النار سيكون بدون انسحاب من جنوب لبنان، مع استكمال تدمير المنازل؛ فلا تهدئة مقابل تهدئة، بل إن الجيش الإسرائيلي سوف يهاجم بذريعة إحباط هجوم قريب كما يحدث في غزة. وختم حديثه بوعود ترامب، وهو المقابل المنتظر، بتفكيك القدرات النووية الإيرانية ووقف التخصيب واستمرار الحصار. نتنياهو شخصية سياسية ماكرة، يستخدم الجميع، بما في ذلك إدارة ترامب والآن لبنان، من أجل خدمة مصالحه السياسية. وإن تنازل عن شيء، فلا بد أن يكون ذلك ضمن سيناريو معين يحدده هو ويلتزم به الجميع. ومع عودة الحرب مع إيران -إن عادت- فإن أول ما ستبدأ به إسرائيل هو هجوم استباقي على لبنان، ولن نسمع بعدها بالسلام ولا بالمفاوضات مع لبنان، بل ستعود حينما يشاء هو فقط.

Tamer | تامر

36,194 görüntüleme • 5 ay önce

ناقشتُ خلال اللقاء مع سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وآخر التطورات المتعلقة بالحرب في غزة وجنوب لبنان. كما وضعني سماحتهُ في أجواء الاجتماع الأخير الذي شارك فيه في المملكة العربية السعودية، والذي عكس صورة الاعتدال الحقيقي الذي تمثله المملكة ودار الفتوى، والذي لا بدّ أن يُترجَم على أرض الواقع عبر التضامن وتكريس الوحدة الوطنية لتجنيب لبنان خطر توسع رقعة الحرب في الداخل، وحماية شعبنا وأهلنا في الجنوب والضاحية وبعلبك وكافة المناطق اللبنانية. أكدتُ أمام سماحته أننا نقف ضد الإبادة الجماعية التي تحصل في فلسطين، وأنه يجب محاسبة إسرائيل على الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني في محكمة العدل الدولية. وشددتُ على ضرورة اتخاذ خطوات جدية لوقف الحرب في الجنوب والتعامل مع المجتمع الدولي لتحقيق هذا الهدف، خصوصًا أن الحكومة مغيّبة ولم تضع خططًا عمليّة لحماية الناس في حال وقوع الحرب. يبقى الأهم تطبيق القرار 1701 بكافة مندرجاته ومن قبل كافة الأطراف، إضافة إلى ضرورة تسريع عملية انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وتطبيق الإصلاحات، خصوصًا أنه ما من رابح في هذه الحرب التي لن توصلنا إلى أي مكان، ولكن الخسائر كثيرة اقتصاديًا واجتماعيًا ومعيشيًا، عدا عن التدمير والنزوح والتهجير وسقوط الضحايا الذين لا ذنب لهم.

Fouad Makhzoumi

21,131 görüntüleme • 2 yıl önce

بسبب التصعيد الذي حدث بالأمس، سنبقى في هكذا نوع من المناوشات تحت السقف المتفق عليه بين أميركا وإيران، لأن لا عودة إلى الحرب الآن... المعركة الحقيقية حول البند الاول والخامس في المذكرة كما قال مستشار الجمهورية الإسلامية الإيرانية رضائي... الاول وهو لبنان لان إيران تدرجه كاولوية في المفاوضات مع أميركا، والخامس وهو مضيق هرمز لان ايران تريد السيطرة المستمرة على مضيق هرمز لتلعب دور الشرطي على المنطقة... الإحراج لا يحرج ترامب لأنه لا يريد العودة إلى الحرب، وهو يتسامح كثيراً مع إيران وهو يعتقد أنه سجل نجاحاً بفتح المضيق واوقف الحرب... ما زال الحرس الثوري الحاكم في طهران، وحزب الله معه، يحاولان تحقير السيادة اللبنانية والدولة اللبنانية والإصرار على ربط مصير لبنان بما تريده إيران في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة في إسلام آباد... النجاح الحقيقي هو لوزير الخارجية ماركو روبيو في موضوع لبنان الذي حرره من ايران وضغط على الإسرائيليين للإعتراف بضرورة الإنسحاب من الأراضي اللبنانية... إن ما سيحصل ويتم التفاهم عليه وراء الكواليس ليس في مصلحة الدول الخليجية، طالما أن الولايات المتحدة الأميركية بقيادة دونالد ترامب قررت أن هناك حاجة لإرضاء إيران، حتى لو كان على حساب التحالفات التقليدية... الدول الخليجية ليست غافلة عما يحدث..وهي تتلقى الثأر والإنتقام الإيراني كلما حدثت مناوشات بين أميركا وإيران، وكأن الملعب الخلفي لطهران هو التدمير الممنهج في منطقة الخليج... أعتقد أنه ستكون هناك مراجعات لاحقاً لنوعية التحالف الذي بين الولايات المتحدة وجميع حلفائها... ترامب هز الإطمئنان إلى التحالف مع أميركا ووضعه في قفص الشكوك... طالما أن المفاوضات تستمر، فهذه نتيجة مرضية لترامب لأنها تحميه من الإستحقاق العسكري الذي لا يريده... النووي ليس في أي مكان يعجب البيئة الأمريكية لأن إيران لن تسلم بالبرنامج النووي وتصر على الحق في التخصيب... المفاوضات المقبلة ستكون لشراء الوقت للطرفين لمدة الستين يوماً... السبيل الوحيد لعودة العمليات العسكرية هو أن تفرط إيران في مكابرتها وتتصور أنها قادرة على زج ترامب دائماً في الزاوية لتحصل على ما تريد... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #مضيق_هرمز Lara Nabhan لارا نبهان

Raghida Dergham

15,204 görüntüleme • 3 ay önce