Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الزوج السابق الذي جاء ليـ ـقتل زوجته السابقة، بدأ يطاردها بالسـ ـكين التي بيده! وفي اللحظة التي يبدو فيها أن كل شيء انتهى، لاحظ الرجال الجالسون في المطعم الوضع وتدخلوا. كل واحد من الزبائن أمسك بكرسي وأمطر رأس الزوج السابق بأمطار من الكراسي. اصيب الزوج السابق بالذهول ولم يدرِ...

57,415 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 просмотров • 1 месяц назад

عصيد يوجه رسالة قوية عبد الإله ابن كيران : شكون نتا ؟ ـــــــــــــــــــــــ تختلف مع #عصيد أو تتفق معه، لكن يبقى من أفضل المتدخلين الذين يعجبني أسلوبهم في مناقشة ابن كيران وأمثاله. ابن كيران، الذي كثف خرجاته الإعلامية والسياسية مع اقتراب الانتخابات، يبدو وكأنه يريد العودة إلى الأضواء، رغم كل ما يجره وراءه من خيبات وفشل. الرجل الذي قاد الحكومة لمدة ليست بالقصيرة، يريد اليوم العودة إلى الواجهة، لكن بطريقة لا تخلو من المزايدات، عبر مهاجمة خصومه وتبخيس عملهم. وأنا هنا لا أدافع عن أي تيار سياسي، وإنما أتحدث عن طريقة في الخطاب والممارسة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: - بأي حق، وبأي صفة، يسائل ابن كيران جلالة الملك عن ما وقع في سبتة؟ - وهل من المقبول أن يقحم شخص جلالة الملك في السباق الانتخابي بهذه الطريقة؟ - أليس من الأولى أن تبقى المؤسسة الملكية بعيدة عن الحسابات والمزايدات الانتخابية؟ بعد خرجاته المتتالية، تارة بعنترياته وتارة ببكاء يستجدي به التعاطف، وبعد فشل العديد من رهاناته وخططه السياسية، يبدو أن ابن كيران لم يجد وسيلة أفضل لاستعادة الأضواء سوى إقحام اسم جلالة الملك في كل مناسبة، وكأن ذلك سيمنحه بعض المصداقية أو يعيد إليه وهجا فقده منذ سنوات. والحقيقة أن ابن كيران لم يعد تلك الشخصية التي تتمتع بنفس الشعبية والمصداقية والثقة التي كان يحظى بها في السابق. ويبدو أنه يعتقد أن تكرار ذكر اسم جلالة الملك وإقحام المؤسسة الملكية في النقاشات السياسية يمكن أن يحجب عن المغاربة المشاكل الداخلية التي يعيشها حزبه، ويصرف الانتباه عن حصيلة السنوات التي تولى فيها تدبير الشأن الحكومي، وعن الفرص التي منحها الشعب له ولحزبه. المغاربة اليوم قادرون على التمييز بين النقد المسؤول والمزايدة السياسية، وبين مساءلة المؤسسات وفق الاختصاصات والاحترام الواجب، وبين محاولة استثمار اسم جلالة الملك في معارك انتخابية لا علاقة للمؤسسة الملكية بها. عمي ابن كيران عاقو بيك 😉 #المغرب_ينتخب #ماتكيدش #المغرب_أولا ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

15,973 просмотров • 1 месяц назад

بيان تلقيت في 1 تشرين الثاني / أكتوبر 2020 رسالة من تويتر، تقول إني نشرت عدة تغريدات تنتهك قواعد تويتر. وتم تعليق حسابي. وكانت التغريدات المرفقة في الرسالة التي جاءت من عنوان تويتر الرسمي، تدعو إلى العنف، حسب ادعاء تويتر. إلا أن تغريدة واحدة فقط هي تغريدتي ونشرت في حسابي، وأما البقية لم تكن تغريدتي ولم تنشر في حسابي. ما الذي حدث؟ لم يتم اختراق حسابي لنشر تلك التغريدات، كما لم يرها أحد من المتابعين في حسابي. وأي واحد من المتابعين لي يعرف أنها ليست لي من خلال أسلوبها. والذي حدث هو تم فتح حساب جديد يشبه حسابي. حسابي هو “ismail_yasa” أي بحرف "L" الصغيرة. والحساب الجديد المشابه هو "ismaiI_yasa” بحرف "i" الكبيرة. وكما ترون أنه لا يلاحظ الفرق بينهما. ونشرت تلك التغريدات التي لم أكتبها في هذا الحساب الثاني. ثم بعد أن أرسل تويتر إلي الرسالة وأرفق فيها تلك تغريدات تم حذف الحساب الثاني. الرسالة التي جاءت من تويتر جاءت باللغة العربية، ما يعني أنها جاءت من مكتب تويتر في دبي. حدث ذلك بعد أن نشرت تغريدة دعوت فيها إلى حماية المتظاهرين المدنيين السلميين من البلطجية المجرمين. وكان في تلك الأيام قتل بعض المتظاهرين من قبل البلطجية. وكانت تغريدتي هي "إن لم تحموا ثورتكم بقوة السلاح فلا فائدة من المظاهرات.. المجرب لا يجرب.. المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.." هذا تعبير عن رأي، ورأيي لم يتغير. وقام الإعلام المصري بالتحريض ضدي كما اتهم تويتر بالسماح للتحريض للعنف ودعا إلى مقاطعة تويتر. ثم تم تعليق حسابي. وبعد أن حذفت أنا تلك التغريدة الوحيدة التي كتبتها ونشرتها، عاد الحساب. وأما التغريدات الأخرى التي ادعى تويتر بأني كتبتها ونشرتها في حسابي فتم حذفها لمجرد حذف الحساب الثاني المزيف. لم يكن بأي حال يخفى على تويتر الفرق بين الحسابين. وكان الذي أرسل إليّ تلك الرسالة من مكتب تويتر يعرف جيدا أن كل تلك التغريدات لا تعود إليّ إلا تغريدة واحدة كما ذكرت. ما يعني أن مكتب تويتر أو أحد العاملين فيه متورط في هذه العملية التي استهدفت حسابي. لم يعد حسابي بعد ذاك اليوم كما هو. عدد المتابعين كان يزداد قبل ذلك كل يوم بالمئات. وبعد ذاك اليوم توقف تقريبا. كل ما زاد تم حذف مئات المتابعين، كما أن تغريداتي لم تعد تظهر لمعظم المتابعين. كان لدي أكثر من 400 ألف متابع ولكن يرى التغريدات فقط عدة آلاف. قبل أيام بدأ حذف المتابعين من جديد بأعداد كبيرة. خلال عدة أيام تم حذف أكثر من 30 ألف متابع. ومن المؤكد أن ما يتعرض له حسابي ليس مجرد إغلاق حسابات مهملة، كما يحدث بين حين وآخر. حاليا لا أرى تغريداتي في حسابي، ولا أستطيع أن أعمل التراجع من إعادة التغريد لتغريدات سبق أن قمت بإعادة تغريدها. وبعد هذا الاستهداف الممنهج لحسابي والتلاعب، لم يعد للبقاء في تويتر معنى. بناء على ذلك، أعلن أني أغادر تويتر ولن أنشر في حسابي أي تغريدة جديدة كما لن أقوم بإعادة التغريد. وأي تحركات مشبوهة في حسابي لست بمسؤول عنها. إسماعيل ياشا

🇹🇷 إسماعيل ياشا

48,181 просмотров • 10 месяцев назад

نائب الرئيس جي دي فانس في تجمع انتخابي بولاية ميشيغان : لقد نشأت في مجتمع بدا فيه الحلم الأمريكي وكأنه يتلاشى. كانت الوظائف تُنقل إلى الخارج، والمصانع تُغلق أبوابها. أتذكر أنني كنت بالسيارة في مدينتي ميدلتاون بولاية أوهايو، وكنا نمر بجانب مصنع مهجور، وكان جدي يخبرني بما كان يحدث هناك في السابق، وكيف كانت الأجور المجزية تؤمّن حياة كريمة للعائلات. كنت أتساءل حينها: لماذا أصبح الوضع هكذا؟ لماذا تجاهلنا القادة لسنوات طويلة؟ لماذا تُغلق المصانع بدلاً من افتتاحها؟ لماذا تذهب الوظائف الجيدة إلى الصين، بينما يستحقها العمال الأمريكيون هنا في وطنهم؟ الجواب كان: القيادة السيئة. مثلما اختاروا غض الطرف عن الجريمة، اختاروا أيضًا إرسال وظائفكم إلى الخارج، واختاروا إرسال شبابنا إلى كل بقاع العالم في حروب لا تنتهي. ورفضوا إيقاف عصابات الكارتيل التي كانت تعمل بالقرب منا، في ساحاتنا الخلفية. أنا أؤمن أن واجبنا المقدّس هو أن نجعل هذا البلد أفضل للأجيال القادمة من ما كان عليه للأجيال السابقة. وهذا هو السبب وراء كل ما نقوم به اليوم. لن أنسى أبدًا من أين أتيت. لن أنسى أنني كنت طفلًا صغيرًا يقلق من اختفاء الوظائف. ولن أتوقف أبدًا عن النضال من أجل أن يحظى عمال صناعة السيارات بوظائف جيدة هنا في بلدهم. سوف نقاتل لضمان أن كل دولار ترسلونه إلى واشنطن العاصمة يُنفق بحكمة. سنقاتل من أجلكم لتكون ضرائبكم منخفضة إذا كنتم تعملون بجد، وسنقاتل لتحتفظوا بأكبر قدر ممكن من أموالكم التي كسبتموها بتعبكم، لأنني أؤمن بأن الحلم الأمريكي ملك للمواطنين الأمريكيين، وليس للمهاجرين غير الشرعيين، ولا لعصابات المخدرات، ولا للعمالة الأجنبية. آمل أن تتذكروا، عندما تصوتون في عام 2026، أن لديكم خيارًا بين من قاتل من أجل المهاجرين غير الشرعيين، وبين من قاتل ضد عصابات المخدرات. أمامكم خيار بين ساسة قاموا بنقل وظائفكم إلى الخارج، وساسة قاتلوا للحفاظ على الوظائف الأمريكية الجيدة هنا، على أرض الوطن. في نوفمبر 2026، سيتعين علينا اتخاذ قرار. فلنجعل هذا القرار في صالح أمريكا، وفي صالح عمالنا، وفي صالح عائلاتنا

🇺🇸محمد|MFU

232,352 просмотров • 1 год назад

🛑 الشرف والعار .. في فيديو واحد 👇 بعد أيام قليلة من قتل #إسرائيل لـ6 صحفيين على الهواء مباشرة بقذيفة صاروخية أطلقتها على مستشفى ناصر الطبي، أثناء محاولة طواقم الإنقاذ لانتشال ضحايا قذف صاروخي سبقه بدقائق ... وفي خضم تنديد عالمي من صحف ووكالات أخبار لاستهداف الكيان الصهيوني للصحفيين واغتيالها لما يقرب من 250 صحفي لتغطيتهم الحرب على غزة، وهو ما يفوق عدد الصحفيي الذين تم اغتيالهم في الحربين العالميتين الاولى والثانية بالإضافة للحرب الكورية تُجري قناة العربية عملية تجميلية لوجه النظام الساقط المتـ.ـوحش، وترسل المذيعة "ريم أبو قمرة" في رحلة تطبيعية إلى تل أبيب، بينما صواريخ الصهاينة تحصد ارواح إخوانهم الفلسطينيين في كل دقيقة، وحتى أثناء اللقاء ومن داخل مكتب الإرهـ.ـابي "آفي ديختر" الرئيس السابق لجهاز أمن إسرائيل (الشاباك) في عهد المجحوم "شارون" ووزير الأمن الداخلي السابق بعهد المجـ.ـرم "نتنياهو" ووزير الزراعة في حكومته الحالية، المسئول الصهيوني الذي دعا لتهجير الغزاويين الـ 2 مليون إنسان إلى ليبيا للتخلص منهم والذي أعلن صراحة بعد شهر واحد من بدء الحرب في عام 2023 بأن الكيان الصهيوني ينوي تنفيذ نكبة جديدة داخل القطاع تتوجه إليه المذيعة بسؤال عن المزاعم الكاذبة وغير المنطقية الخاصة بتمويل إسرائيل لحركة حماس، فيرد عليها دختر قائلا: بأن الشيء الوحيد الذي ساعد على تقوية الحركة، هي الفترة التي حكم فيها #مصر الرئيس الراحل محمد مرسي (عليه رحمة الله) ، وسمح من خلالها بإدخال الأسلحة والمعدات ومازالت #غزة ترفع أقواما وتلبسهم تاج الشرف وتفضح آخرين، وتوصمهم بالعار

شيرين عرفة

26,162 просмотров • 1 год назад

· منذ أن سلطت الضوء بشكل مكثف على حقيقة المجتمع التركي قبل سنتين عبر مختلف حساباتي، يتساءل الكثيرون: لماذا أصبح الأتراك هكذا؟ والحقيقة أن هذه الأحداث متلازمة مع هذا المجتمع منذ القرن الماضي، لكن بسبب اختلاف اللغة لم يكن أحد يسلط الضوء عليها كما أفعل أنا. - ومن هذا المنطلق سأتحدث اليوم عن واحدة من أكثر الأحداث التي تثير قهر الإنسان، وفيها تعرضت طفلة تركية تبلغ من العمر 14-15 عام إلى الاغتصاب من قبل 8 أشخاص مُجتمعين وذلك في عام 2015، وفي النهاية أصدرت المحكمة قرار براءتهم رغم تأكيد الفحوصات على تعرضها للاغتصاب منهم، بحجة أن الفتاة لم تقاومهم بالقدر الذي يكفي ولم تصرخ ولم تفعل أي شيء لكبح جماحهم، وبعدها انتشر الالتماس الكتابي الذي قدمته الفتاة إلى القاضي بعد قراره، حيث كتبت: 📝 “أيها العم القاضي، أنا لا أستطيع شرح ما مررت به لأنني أشعر بالخجل، ولأن رجال الشرطة وأنتم تعاملتم معي وكأنكم لا تصدقونني، وكنتم تسخرون مني، لقد وصل بي الحال من الخوف إلى أنني أصبحت أظن أن كل رجل سيغتصبني! أنت قاضي، لذا لا تصرخ في وجهي مرة أخرى، لا توبخوني، أنا فتاة في الخامسة عشرة من عمرها ووزني 38 كيلوغرامًا فقط، وقوتي لا تكفي لمواجهة هولاء الرجال وهزيمتهم! لقد لامتن الشرطة، ولمتموني أنتم أيضاً قائلين: (لماذا لم تقاومي؟)، كل رجل من هؤلاء يزن ثلاثة أضعاف وزني ويفوقني قوة بمراحل، فكيف تساوون بين قوتي وقوتهم؟ سأترككم الآن مع عدالتكم وضمائركم”. - هذا فيديو للفتاة بعد سنوات من الحادثة، وتحكي فيها معاناتها مما حدث معها:

Dolunay

18,660 просмотров • 7 месяцев назад

في ولاية #قريات.. البحر حين يحزن يشحب الأفق قليلاً، والموج يأتي صامتاً يلامس الشاطئ بلطفٍ حزين، كأنه يودّع شيئاً لن يعود. من هناك جاء سعادة #عبدالله_بن_خلفان_البلوشي.. يحمل في صدره تلك الروح الوادعة التي نشأت بين صخور هادئة وأمواج تذهب وتعود في صمت، فالتقت روحه بروح المغفور له السيّد #فهد_بن_محمود آل سعيد في وزارة #الإعلام، حيث كانت الأيام بسيطة، والكلمات قليلة، والثقة بينهما عجينةُ سنواتِ عملٍ وصمتٍ مشتركٍ وإخلاصٍ لوطنٍ واحدٍ. ثم جاءا معاً إلى #مجلس_الوزراء، يعيشان اليوميّ من القرارات الثقيلة، توجيه نافذ من هنا أو رأي صائب من هناك. كان سعادته قريباً دائماً، يمين سموّه، يفعل ما يجب بهدوء وبسمتٍ عُماني أصيل تجاه الرجل الذي آمن به، وفي تفاصيل الأيام، كان يخطّ بيده وبجمالية الخطّ العربي ما يريد سموّه قوله، كأنّه يعرف ما في قلبه قبل أن يُقال. بعد الرحيل.. يسكن الأسى في قلبه برفق، كأنّه ضيف عرف الطريق ولم يحتَج إلى استئذان.. يتذكّر نظرة عابرة، أو تلك اللحظة حين كان يمسك القلم ليكتب ما يريد السيّد فهد أن يقوله في شأن لا يُؤتمن عليه إلا من عرف صاحبه، وكأنّ بين يديه وبين روحه خيطاً لا يُرى، ينقل ما لم يُقَل بعد.. ويتذكّر القمم التي حضراها معاً، حين كان سموّه يمثّل السلطان في مجالس تُرسم فيها خرائط المنطقة، وكان سعادته في الظل القريب يسمع ما بين الكلمات، ويحمل ما بعد الاجتماعات.. تلك اللحظات الفارقة صارت اليوم ذاكرة وطن قبل أن تكون ذاكرة رجل. تستيقظ كلّ اللحظات معه، يمشي معها في الممرات، وترافقه حين يحنّ إلى البحر خلف تلال القرم.. حيث الموج الصامت الذي يعود، يلامس القدم برفق، ثم ينسحب تاركاً في الروح شيئاً لا اسم له!

مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi

65,847 просмотров • 6 месяцев назад

🚨🚨 عندما حرّضت منصة "متصدقش"على استهدافي منذ عدة أشهر، وفي إطار موجة ضارية من الهجوم عليّ، وهي موجات لا تتوقف، ويشنّها الواد قائد خط السامسونج في جمهورية العساكر، عبر صبيانه وبناته العاملين في المجاري الإعلامية والصحفية، تفاجأت بتقرير مصوّر عني نشرته "متصدقش" عبر جميع منصاتها. مع أن الدور المعروف للمنصة هو تدقيق الأخبار والتحقق منها، وليس إعداد تقارير عن الكتّاب والصحفيين، فإن التقرير الذي تناولني جاء محمّلًا بتحريض سافر، وبطريقة تجعلني، لو كنت داخل مصر، شخصًا مستباحًا للاستهداف من قِبل قطعان الغوغاء والدهماء والزومبي. والأغرب أنهم تعمّدوا تجاهل الأسباب الحقيقية لخروجي القسري من مصر، وتجاهلوا تمامًا المرحلة التي أسست فيها الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، والتي كانت حاضرة في المشهد السياسي والإعلامي، وكذلك تاريخ صدامي مع العساكر وأسبابه، وهي أسباب ليست شخصية، فلقد رفضت كل ما عُرض عليّ وقتها. كل ذلك موثّق في صحف ومواقع إعلامية، وفي عشرات اللقاءات والتصريحات، فضلًا عن حكم قضائي صادر عن محكمة الاستئناف المصرية، تعرّضت بموجبه حقوقي المالية للاستباحة بسبب موقفي المعارض للنظام الحاكم. لكن يبدو أن كل هذه الحقائق لم تكن مهمة بالنسبة لمن كتب التقرير أو أعدّه، بقدر أهمية تنفيذ ما أُرسل إليه من تعليمات وإرضاء الضابط الذي أرسل له الـ"سكريبت". 🚨 تنويه مهم: كل ما ورد في التقرير المرفق بشأن كتاباتي ومواقفي من القضية المختلقة والملفقة والاحتيالية التي تُسمّى" الفلسطينية" أؤكد عليه بالكامل، وأفتخر به، كوني أول كاتب مصري، ومن أوائل من قالوا ذلك في الشرق الأوسط، من غير الإسرائيليين بالطبع. هذه مواقف قلتها وكتبتها عشرات المرات، ووثقتها أيضًا في كتبي. ربما يظن البعض أنني سعيد بما حدث لفريق "متصدقش"، أقسم: على العكس تمامًا، أتمنى إطلاق سراحهم فورًا، وأن يعودوا إلى أسرهم سالمين. 🚨 الدرس الذي أريد أن أقوله لكل متلقّي الإشارة في مصر من السامسونجي الأكبر. أكثر شخص يحتقرك هو الصول أو الضابط المسؤول عن تشغيلك؛ فأنت بالنسبة له في النهاية منديل كلينكس.

Mohamed Saad Khiralla

81,825 просмотров • 4 дней назад

#مرصد_هاوي 🚨🚨 قرار في زمن الانهيار… فنجا اليمن سيكتب التاريخ، لا بوصفه مجاملة ولا من باب العاطفة، بل كحقيقة موثقة لا تقبل الجدل، أن #المملكة_العربية_السعودية كانت حاضرة حين غاب الجميع، وثابتة حين تراجع الآخرون، وحاسمة في لحظةٍ كان فيها اليمن على حافة الانطفاء الكامل. سيكتب أن تلك اللحظة لم تكن عابرة، بل كانت فاصلة، نادرة، من تلك اللحظات التي لا تتكرر إلا حين يكون الوطن مهدداً في جوهره، والكيان على وشك التلاشي، والخرائط تُرسم على طاولات الطامعين، بينما أصحاب الأرض غارقون في صراعاتهم، عاجزون عن حماية بيتهم الكبير. في ذلك الزمن، حين بدا لليمنيين أن وطنهم الواحد وصل إلى الصفحة الأخيرة، وأن الوحدة صارت مجرد ذكرى، وأن التشظي بات أقرب من أي وقت مضى، كانت المملكة تراقب المشهد لا بعين المتفرج، بل بعين المسؤول الذي يدرك أن سقوط #اليمن ليس شأناً يمنياً فقط، بل جرحاً في خاصرة الأمة كلها. كانت الجمهورية اليمنية تتقلص، لا بفعل عدو واحد، بل بثقل الانقسامات، وبصراعات النخب، وبمشاريع التقسيم التي لبست أثواباً مختلفة، وتحت عناوين براقة، بينما الحقيقة واحدة: تمزيق وطن، وكسر شعب، وفتح الأبواب لحروب لا تنتهي. وفي اللحظة التي اختلط فيها اليأس بالخوف، واضطرب فيها اليقين، وتهيأت الأرواح قبل الأجساد لليلٍ طويلٍ في يمنٍ ممزق، خرج الصوت الذي غيّر المعادلة. صوت لم يساوم. صوت لم يتردد. صوت لم يبحث عن شعبية ولا تصفيق. كان صوت سمو #الأمير_محمد_بن_سلمان، صوت الدولة العاقلة، والقوة المسؤولة، الذي قال بوضوح ما عجز كثيرون عن قوله: إن اليمن أكبر من أن يُقسَّم، وأغلى من أن يُترك فريسة لمشاريع العبث، وأكرم من أن يُدفع إلى اقتتال داخلي يكتب نهايته بيده. من موقع الفخر، ومن موقع الشهادة للتاريخ، أقول: إن ما قامت به #السعوديه_العظمى لم يكن تدخلاً سياسياً عابراً، ولا خطوة تكتيكية مؤقتة، بل كان موقفاً أخلاقياً وتاريخياً أعاد البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، وقطع الطريق على مشروع كان سيحوّل اليمن إلى جزر متناحرة، وخرائط متصارعة، ودماء بلا نهاية. لقد أعادت #السعودية اليمن إلى اليمنيين، لا بالشعارات، بل بالفعل. أعادته دولةً واحدة، وهوية جامعة، ومستقبلاً ممكناً، بعدما كاد أن يتحول إلى ذكرى في كتب التاريخ. وهذا الموقف، من وجهة نظرنا كسعوديين، ليس منّة ولا فضلاً، بل هو امتداد لثوابت المملكة، التي لم تتخلَّ يوماً عن أشقائها، ولم تقف موقف الحياد حين يكون الحياد خيانة، ولم تساوم على وحدة الدول العربية مهما اشتدت الضغوط. ولهذا، فإن ما حدث سيظل صفحة مضيئة في سجل المملكة، وفي سيرة قائد شاب قرأ اللحظة بدقة، واتخذ القرار في الوقت الذي يصنع فيه القرار الفرق بين وطن يبقى، ووطن ينهار. وباسمي، وباسم كل سعودي يفهم معنى الجوار، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن تكون قائداً في زمن الفوضى، أقول: شكراً لسمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً للمملكة العربية السعودية، لأنها حين اختارت، اختارت اليمن، واختارت وحدته، واختارت أن يبقى لليمنيين وطن اسمه اليمن. وسيذكر التاريخ ذلك، مهما حاول المشككون، ومهما علا ضجيج الحملات، لأن الحقائق الكبرى لا تُمحى.

احمد العتيبي

23,023 просмотров • 9 месяцев назад

منذ أن ألقى الأخ عيدروس الزبيدي خطابه الناري، في مدينة المكلا، الذي قال فيه (لن نسمح بدعم ميليشيات الحوثي لأي قيادي داخل هذه المحافظة) وأنا في دوامة، وأقول في نفسي من هو ذلك القيادي الذي يقصده الأخ الزبيدي؟ وعندما اُعتقل العميد اليميني، سرعان ما ربطت بين ذلك الخطاب وذلك الإعتقال، وأدخلني ذلك الربط في دوامة أخرى، وقلت: من الذي زوّد الأخ الزبيدي بالمعلومات والتقارير التي تفيد بمثل تلك التُهم إذا ما كان القيادي المقصود هو العميد اليميني، الذي لم نشاهد منه ولم نسمع عنه إلا كل خير وكل علم طيب، الأمر الذي جعلني أبحث أكثر واسأل عن اليميني بعض من زملائه ورفاق دربه والمقرّبين منه، الذين أثق بهم وبمعلوماتهم، فأخبروني جميعاً أن الرجل مثالاً للصّدق والأمانة والنزاهة والشّرف والأخلاق، ولمست منهم أن اليميني لا يمكن له أن يسلك طريق العمالة أو الخيانة، أو أي مسلك معيب أو مخل بشرفه الشخصي والقبلي والعسكري، فقلت لأحدهم إذا كان اليميني كما تقولون، كيف يتم إتهامه بمثل هذه التُّهم المتداولة؟ فقال: الا تعلم أن هناك أشخاص ومسؤولين وقادة حضارم يعملون على محاربة وتشويه الرجال والكوادر الحضرمية، خوفاً من أن تسحب البُسط من تحتهم، أو يفقدون بسببهم مصالحهم ومناصبهم وإمتيازاتهم؟ فقلت: بلا وأعرف ما هو أكثر وأخطر من ذلك. فقال: قد يكون لهم دور في ما حدث لليميني فقلت: لقد جبتها لي من الآخر وأختصرتها ووفرت علي عناء التفكير، وبعد ذلك الحديث الذي دار بيني وبينه، وضعت إتهام اليميني إلى حين ظهور الحقيقة، في خانة إتهام وتشويه ومحاربة الكثير من رجال حضرموت الشرفا، وبجانب إتهام الحلف ورئيسه ورجاله الذي أقنعوا فيه الزبيدي بإن رجال حلف حضرموت قد أعتصموا في الهضبة نكاية في الانتقالي، وأن ذلك الحلف ورجاله ورئيسه هم على علاقات مشبوهة بالمدعو علي سالم الحريزي، وبعض الدول الأخرى، معتمدين في ذلك على صورة التقطت عام 2017 وظهر فيها بن حبريش بجانب المدعو الحريزي، الذي كان حينها وكيلاً لمحافظة المهرة، وبن حبريش وكيلاً لمحافظة حضرموت، كما سبق لهم وأن أقنعوا الأخ الزبيدي بأن الأعداد الكبيرة من المسؤولين الحضارم في المجلس الانتقالي وفي جمعيته الوطنية، ومجلس المستشارين التابع له، وباقي دوائره وهيئآته، يمثّلون كل الطّيف الشعبي والجغرافي والقبلي والمجتمعي الحضرمي، بينما هم لا يمثّلون سوى أصحابهم وأصحاب أصحابهم والمقرّبين منهم وبعض من الذين تقاطعت أهدافهم ومصالحهم الخاصة أو السياسية معهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك 5أشخاص من عائلة واحدة ويسكنون في منزل واحد أربعة منهم أعضاء في الجمعية الوطنية والخامس عضو في مجلس المستشارين كما أخبرني بذلك بعض الأصدقاء الذين أثق بمعلوماتهم، وغيرها من الأمور التي لا يتّسع المجال للخوض فيها، أو يتحدّث عنها أو يشير إليها أحد.! وبعد كل هذا، تمنّيت وحرصت شخصياً ولعدة مرّات، على أن لا ينساق الأخ عيدروس خلف أي خبر أو تقرير أو معلومة أو وشاية تصل إليه بشأن حضرموت والحضارم، وأن لا يتّخذ أي قرار بشانها، إلا بعد التحقق منها عبر أحد من الصادقين والمخلصين الذين هم حوله للتأكد من صحة ما ينقل له، مع يقيني أن لا صادق ولا مخلص حوله، وإلا لما وصلت الأمور في حضرموت إلى ما وصلت إليه اليوم، ولما أتى ذلك الخطاب المشحون الذي قسم الحضارم إلى قسمين، ولما تعقّدت الأمور هناك، ولما سمعنا أن هناك 5 أشخاص من عائلة واحدة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ولما شاهدنا العشرات أن لم نقل المئات من الأشخاص الغير مناسبين في الأماكن والمناصب المناسبة، ولما كانت الواسطة والمحسوبية هي المعيار الذي يتم بموجبه إختيار الكادر الوظيفي في الانتقالي، ولما تصدّر الانتقاليين الخلاف مع حلف حضرموت بدلاً من أن تتصدره أطراف وقوى أخرى، ولما تبنى الإنتقالي وبعض المحسوبين عليه البيانات والاجتماعات وتفريخ المكونات المناوئة للحلف بدلاً من أن يكون الجميع في خندق ومركب واحد، ولما وضع الإنتقالي نفسه على رأس قائمة أعداء الحلف ورجاله، وهم الذين كانوا الأقرب إليه من كل الأحزاب والمكونات والقوى السياسية جنوبية كانت أو شمالية، ولما أنهى عدد كبير من أبناء حضرموت علاقتهم بالانتقالي، ولما شاهدنا تلك الحشود والبيانات والشعارات المتضادة، ولما كانت هناك حملات إعلامية شعواء متبادلة، وقد لا نشاهد أو نسمع عن اعتقال اليميني، الذي نسأل الله أن يعجّل بإظهار حقيقة الإتهامات الموجهة اليه، فأن كان مذنب ينال جزاءه، وأن كان بريء يعوّض عن ما لحق به من ضرر وتشويه سمعة، وأن يعاد له أعتباره والإعتذار له على مرأى ومسمع من حضرموت والعالم، وأن ينال كل الذين لفّقوا له تلك التُهم جزاهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وأن يأتي اليوم الذي يقول فيه الأخ عيدروس الزبيدي لكل أعور قادنا أو سيقودنا إلى الهاوية أنت أعور لا عينك، وبالذات (عوران) حضرموت.

عبدالله الجعيدي

57,980 просмотров • 1 год назад

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 просмотров • 10 месяцев назад

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

116,577 просмотров • 2 месяцев назад

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 просмотров • 6 месяцев назад

رقيب شرطة مقاطعة سان برناردينو يتعرض لإطلاق نار عدة مرات في فيكتورفيل لكنه يستطيع انهاء حياة مطلق النار تظهر لقطات كاميرا مثبتة على الجسم تم إصدارها حديثا اللحظة التي أطلق فيها النار على رقيب شرطة مقاطعة سان برناردينو عدة مرات خلال تبادل إطلاق نار مثير مع مشتبه به في 1 ديسمبر 2023 وقع الحادث في حوالي الساعة 1:43 مساءً عندما استجاب النواب المكالمة 911 للإبلاغ عن وجود فرد مسلح في محطة وقود أركو، وفقًا للمتحدثة باسم الشريف ما را رودريغيز كان مكان إطلاق النار في الكتلة 13600 من طريق بير فالي وطريق أميثيست في مدينة فيكتورفيل بدأ كل شيء عندما اندفعت امرأة مضطربة إلى محطة وقود محلية، خوفا على سلامتها. وأفادت أن رجلاً مسلحًا بمسدس يتبعها. وفي محاولة يائسة للبحث عن ملجأ، حبست نفسها في حمام محطة الوقود ، ولم تعرف على الفور العلاقة بين المرأة والرجل عند وصوله، واجه الرقيب الأول في موقع الحادث إطلاق نار فوري من المشتبه به ورغم إصابته عدة مرات، تمكن الرقيب من الرد على النيران، مما أدى في النهاية إلى تحييد المشتبه به توفي المشتبه به متأثرا بجراحه في موقع الحادث قبل إطلاق النار، كان رجل قد دخل في مشادة كلامية مع امرأة

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

652,064 просмотров • 1 год назад