Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
الزول دا من نيالا ويمكن كثيرين منكم بتعرفو ومتابعين فيديوهاتو هو واسرتو في فرنسا الشاب دا اخد لجوء في فرنسا بي سبب انو هو من أبناء دارفور وانو أتعرض هو واهلو لي جرائم إبادة جماعية واغتصاب من قبل جيش الكيزان (وقتها الاب وابن رحمه مع بعض) المهم لمن قامت... show more
39,253 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
11 Kommentare

انا من دارفور كوني اكره الجنجويد هذا لا يعني إنو انا كوز و لا ادعم الكيزان.

الطبيعي ان تكره المصنع والمنتج معا . فالمصنع الذي ينتج الجنجويد هو السبب الأساسي.

أعتقد أنه يرى ان استمرار الحرب سيضمن له اللجوء، اما وطنه في ستين داهية.

هناك نقطة مهمة جدا: اليد التي كانت تبطش في دارفور هم نفس الجنجويد و المقاومة كانت و مازالت هي الحركات المسلحة. الذي تغير هو حكم الموتمر الوطني و موقف الجيش و تغير موقف الجيش هو اول خطوة صحيحة في الإصلاح العسكري. و قتل اي مواطن مدني يعتبر جريمة واجبة التحقيق و المحاسبة

اليد التي كانت تبطش في دارفور ياعزيزي هي جيش الكيزان وسلاح جوهم ومن تحت مليشاتهم الجنجويديه. طالما المؤسسة دي تحت يد الكيزان لن يتوقف رحمها الفاسد من إنتاج المليشيات والحنجويد. المتضرر من ما يحدث الان هم المواطنين السودانين في كل بقاع النزاع اذا كنت موجود في مناطق سيطره مليشا الجنجويد مقلويا علي امرك فأنت متعاون تستحق القتل بالطيران وانت تقتل وتنهب من قبل الجنجويد .

ليه ما إتساءلت عن معظم اللي مصطفين مع حميتي وهم إكتووا ببطشه مع الفرق إنه حميتي هو حميتي والجيش حصل تغيير بسقوط الكيزان ..السؤال الحقيقي كيف الناس دي بتطبل لي حميتي لدرجة القداسة وهو الذي كان يبيد فيهم ويرتكب الجرائم ..ده السؤال

لا فرق عندي بين جيش الكيزان والجنجويد هم واحد . اما كلامك بأنه بعد سقوط الكيزان حصل تغير في الجيش فكلام مضحك . الم تشاهد فيديو الناجي دائما مصطفي وهو يحقق مع ضابط برتبه عقيد . الا تعلم أن مليشيا البراء يستطيع أصغر مليشي فيها ان يعطي تعليمات لضابط كبير ولا يستطيعو ان يقولو شي . الم تري اسامه عبدالله والناجي عبدالله وبقيه الكيزان يتصورون وكانهم أصحاب الانتصارات ومحررين الشعب من أبن رحمهم الفاسد؟؟؟

مرات الواحد بيقول في نفسو ليه داعم للجيش و في نفس الوقت عادي الجيش ما عندو مشكلة عادي يحاول يضرب اهلي . غايتو الجيش محتاج هيكلة ١٠٠٠٠٠ مرة

لا تشتري العبد الا و العصا معه ان العبيد لانجاس مناكيد

منتهى الخيابة و الرمامة

John and Mayme Surrency were murdered the day before Thanksgiving 1936. Garland Headley was tasked with prosecuting the three men involved. What he uncovered sent him and his family fleeing the United States. What did John and Mayme know that led to their murder?
Ähnliche Videos
Sensitive content
نهاية شهر العسل بين الكيزان والبرهان! سبحان الله الناجي مصطفى يهاجم البرهان! نفس اللغه الكانت في إفطارات رمضان ابريل ٢٠٢٣ لمن انس عمر كان بقول ماف ارجل من الحركة الاسلامية في البلد دي! والإطاري مقطوع الطاري ده تبلوا وتشربوا مويتو! الكيزان ديل عاملين زي الدنيا ما مضمونين نوهائي.
الخبير الاصطراطيجي
60,516 Aufrufe • vor 1 Jahr
