正在加载视频...
视频加载失败
(الزيارة الثالثة للمكتبات الشخصية في القاهرة) بعد الزيارتين السابقتين، أصبحتُ أبحث عن المكتبات الشخصية، فالتجارية لا تشفي الغليل بأغلفتها الجديدة المكيّسة، لسان حالي قول الشاعر: قديمك نديمك .. لو الجديد أغناك تدخل المكتبةَ وتستقبلك رائحةُ الورق القديم، من رائحته تعلمُ أنّ الورقَ أصفرُ، عليه بقعٌ وآثارٌ تدل على عمره... show more
11 条评论

هنا عرض لي مجلات كالرسالة مجلة أحمد حسن الزيات، والكتبَ العربية المطبوعة في موسكو، والوقائعَ المصرية، ومجلةَ الشعر لعبدالقادر القط، والثقافةَ لمحمد فريد أبو حديد (وهي غير الثقافة لأحمد أمين)، والحديقةَ لمحب الدين الخطيب.

عرض كتبَ زكي مبارك، ثم عن كتاب "يوميات الفيلسوف القانع" أنقل لكم: كان أستاذنا وصديقنا الأستاذ محمود مصطفى رحمة الله عليه قد تملكته الرغبة في نقل كتاب قصص اللغة العربية بأسلوب جزل يقوي ملكة الإنشاء في الشباب ويقوم ألسنتهم في التعبير، وما كان الأستاذ محمود مصطفى يعرف لغة أجنبية، أو قل إنه كان لا يدرك من ذلك القدر الذي يعينه على النقل والترجمة، ولكنه رأى أن السيد مصطفى لطفي المنفلوطي وهو أيضاً لم يتعلق بلغة أجنبية قد نقل إلى العربية عدة روايات عن الفرنسية وغيرها، إذ كان يعتمد في هذا على مترجم ينقل له نقلا حرفيا، ثم يأخذه فيصقله صقلا عربيا مبينا، بعد أن يتصرف فيه على هواه ويجري به في السرد كما يرى، ومن ثم قوبلت روايات المنفلوطي بالارتياح والتقدير من ناحية أسلوبها العربي ولكنها قوبلت بالاستنكار من ناحية ارتباطها بالأصل الأجنبي، حتى قال أحد الأدباء أن من الخطأ والإسراف أن يسمي المنفلوطي عمله هذا نقلا وترجمة وإنما الأحرى أن يسميه مسخا وتشويها. ثم كان أن نهض الأستاذ الزيات (صاحب الرسالة) بترجمة (رفائيل) و (آلام فارتر) عن الفرنسية بأسلوب عربي هو أسلوب الزيات، وفي رعاية دقيقة للأصل الأجنبي مكنه منها حذقه للغة الفرنسية، فقوبل هذا العمل ببالغ التقدير والثناء في الدوائر الأدبية؛ وكان هو الباب الذي دخل منه الزيات إلى ما بلغ من مجد أدبي. وعلى نهج الأستاذ الزيات أراد أن يسير الأستاذ محمود مصطفى في تنفيذ رغبته، وأن يراعي في نقل الكتاب الذي يريد نقله دقة الارتباط بالأصل الأجنبي حتى يتقي ما وجه إلى المنفلوطي من نقد وأن يكسب ما كسب الزيات من تقدير، وقد كان المختار (يوميات الفيلسوف القانع) واعتمد على الأستاذ أسعد عبد الملك -وكان زميلا في وزارة المعارف- في نقل هذا الكتاب نقلا حرفيا، ثم ترك أهله وداره وسكن مصر الجديدة ليتفرغ إلى صقل الكتاب في الأسلوب الذي يريد، وقد تم له ما أراد وظهر الكتاب في طبعته الأولى وعليه اسم الأستاذ محمود مصطفى - وفيه الأسلوب وروحه وجهده، وإلى جانبه اسم الأستاذ أسعد عبد الملك الذي نقله عن الفرنسية نقلا حرفيا، وكان الأستاذ محمود مصطفى شديد الاعتزاز بهذا الأثر، وكان يحدثني كثيراً عما لاقي فيه من العناء، وقال لي: لا تحسب يا فلان أن الترجمة الصحيحة عمل سهل، بل إنه عمل أشق من التأليف.

كيف يمكنني الاتصال بك يا أخي

أهلاً وسهلاً، تواصل معي خاص.

جهدٌ مشـــــكور 🌹

شكرًا 🙏🏼

شكرًا لا توفيك حقك استاذ طلال على جهودكم المباركة لكن أحذر من الترويج للباعة المصريين أي - لا تكن مسوقًا لهم - فهذه تزكية منك لهم أنت في غِنى عنها ؛ اللي تصوره الآن مريض نفسي له مواقف مع تجار مصر وانتشر بينهم حاله وله من مواقف النصب الشيء الكثير اكرر شكري لمساعكم النبيل

العفو أخي الفاضل. أنا في زياراتي للمكتبات هذه أعرضُ ما يحبه القارئ، فمن منا لا يحب النظر إلى الكتب، والطبعات النادرة، والأصول العتيقة؟ ولستُ مسوقًا لهم، إنما موثق لرحلةٍ كتبيّة إلى مكتبات قد لا يسافر لها الناس. اشتريتُ منه كتبًا قديمة وطبعات أولى بسعر معقول، ولم يحاسبني وقتها، بل لما رجعت إلى الكويت حولتُّ له ولم يذكرني بالحساب. قد نختلف مع الأخوة هناك في مسألة الأسعار، لكن لا أن نتهمهم ما لم تكن هناك بيّنة ودليل. وكما يُقال كلٌ يذكر ما واجه. شكرًا على نصحك لأخيك. 💐

لو تكرمت عنوان المكتبة فين في القاهرة

ممكن عنوان المكتبة

تواصل معي خاص، أو تواصل مع صاحب المكتبة، وضعت حسابه في أول تغريدة.




