Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الزيدي يريد مصلحة العراق وشعبه فختار اللقاء بـ ترامب.. أما الإيرانيون تفاوضوا مع "الشيطان الأكبر" بعد أيام قليلة من اغتيال الخامنئي - تصريح ناري من إياد العنبر

18,250 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🚨 كيف غير ترامب رأيه خلال الـ 48 ساعة ؟ لم تكن هذه فكرة ترامب… بينما كان ترامب ينشر إنذاراته من منتجعه في مارالاغو، كان أربعة وزراء خارجية يجتمعون قبل الفجر في الرياض. فتحت المخابرات المصرية قناة اتصال مع الحرس الثوري الإيراني واقترحت هدنة لمدة خمسة أيام. عندما وصل الخبر إلى فلوريدا، تحوّل ترامب بين ليلة وضحاها من التهديدات إلى الدبلوماسية ومهلة 5 أيام. العقبة الأكبر هي تلك التي صنعتها إسرائيل. قتل التحالف عدداً كبيراً من المسؤولين الإيرانيين لدرجة أن الوسطاء عاجزون عن إيجاد نظير لهم للتفاوض معه. اغتيل لاريجاني، الخيار الأكثر جدوى وعملية، قبل أيام من بدء المحادثات. الآن، تتجه الأنظار إلى قاليباف، الذي وصف مزاعم السلام علناً بأنها "تلاعب بالسوق". هناك ما يدعو إلى التفاؤل الحذر. تحوّلت مطالب إيران من وهمية إلى قابلة للتنفيذ. تُعتبر الضمانات الأمنية مُقدمة ذاتيًا بعد أن أثبتت طهران قدرتها على إغلاق مضيق هرمز وتحمّل أسابيع من القصف. رفع العقوبات أمرٌ ممكن، ويمكن صياغة التعويضات بأسلوبٍ مُنمّق. أما العامل الحاسم فهو نتنياهو، الذي تعهّد بمواصلة القصف بغض النظر عن أي اتفاق، لأنه لا يريد أن تنتهي الحرب. المصدر: صحيفة وول ستريت جورنال.

أحداث الشرق الأوسط

123,487 просмотров • 6 месяцев назад

🔴🔴 تصريح ما بعده من جرأة من ترامب بشأن إيران: «بعد أن ننتهي من هزيمة إيران، التي تتعرض لهزيمة قاسية جدًا، سأعلن قريبًا أن مضيق هرمز جزءا من سيادة الولايات المتحدة. وفي جوهر الأمر، هذا هو الواقع. نحن نفرض الحصار. ولا تمر أي سفينة إلا إذا سمحنا لها بذلك » شعوب المنطقة من الشواهين الإمارات والبحرين وقطر والكويت موافقة و الدول المحتلة الأحواز وبلوشستان والعراق مرحبة بل ومتحالفة مع ترامب ... والإنصاف يقتضي أن من قتل خامنئي والمئات من قادة المشروع الصفوي ودمر قواته واذرعه و من يحرر الأرض ويهزم النظام الإيراني وينهى مشروعه الصفوي يستحق ان يسيطر على مضيق هرمز.. أما من تآمر لإبقاء المضيق تحت سيطرة ايران فليتوقع ان عقوبة قاسية ستلحقه بحيث لايحق له ان يكون جزءا من الخليج بضفتيه. أما من يقول "حنا وحنا" ويريد ان يعترض نقول له: "ذاك الميدان يحميدان" ان استطعت ان تهزم الحوثي تعال واجلس مع الكبار. ⏳ 3....2.....1 💥💥 #مجتهد_العراق

مجتهد العراق

52,476 просмотров • 1 месяц назад

العراق على حافة إعادة تشكيل النفوذ … المالكي وزيدان في قلب الاشتباك . هل استشعرت جبهة المالكي الخطر والخطأ في ترشيح علي الزيدي❓ ترشيح علي الزيدي فتح باب صراع سياسي داخل مراكز القرار وأربك توازنات النفوذ في العراق . الصراع بين المالكي وفائق زيدان على إدارة "الدولة العميقة" بات أكثر وضوحاً مع تصاعد التداخل بين القضاء والسياسة وإعادة تموضع القوى . فالمالكي يعلم أنه الهدف الأكبر والقربان الذي سيقدم وزيدان يريد إعادة رسم صورته السابقه والخروج من المازق الذي وقع فيه والطرفان لديهم ملفات تكفي لتدمير الاخر أن لم نقل الجميع . فهل سيفعلها المالكي ويهد المعبد على من فيه أن وصل إلى طريق مسدود❓ وفي الخلفية تتسارع إعادة الحسابات داخل منظومة النفوذ، وسط مرحلة إعادة فرز شاملة للمشهد بين جبهة المالكي وجبهة زيدان، مع ترقب حذر لما ستؤول إليه التطورات في إيران وما قد يصدر من مواقف أو تحركات أمريكية في عهد ترامب . وكل احتمالات للتصعيد واردة حتى المواجهة والصدام فهي مسألة حياة أو موت لهم . الجميع على المحك ... والجميع استشعر بالخطر . والجميع مرتعب وخائف . نتفرج فقط على الأحداث الآن ...

الشيخ ثائر البياتي

85,200 просмотров • 5 месяцев назад

في مثل هذا اليوم 8 أغسطس 1988، أعلن المرشد الإيراني "الخميني" قبوله قرار وقف إطلاق النار مع العراق، بعد عناد طويل امتد ثماني سنوات، رفض خلالها كل الوساطات لوقف الحرب وإنهاء القتال، اعتقادا منه أنه سيدخل بغداد في النهاية ويستولي على العراق، وبعد أن كسرت رأسه وأوشك جيشه على الانهيار قال أنه قبل القرار كما يتجرع السم ـ حسب عبارته الشهيرة ـ بعد مقتل مليون جندي إيراني ومئات آلاف العراقيين، وخراب واسع النطاق في عموم إيران، وكان يمكن أن لا يقع كل هذا، لو كان للعقل السياسي مكان في طهران، ولولا الهوس الطائفي والجنون الذي ما زال ينشره أتباع الخميني وخلفائه في إيران والخليج حتى اليوم. في الثامن من أغسطس عام 1988، انفجرت الأفراح والأغاني والاحتفالات في بغداد وأعلن ذلك اليوم "يوم النصر العظيم"، وعم الصمت والبكاء والأحزان في طهران وقم وبقية مدن إيران، وكان درسا تاريخيا لم ينس الإيرانيون مرارته وأحقاده حتى اليوم مع العراق وشعبه، حتى وهم يسيطرون فعليا اليوم على العراق بدعم سابق من جيش الاحتلال الأمريكي.

جمال سلطان

23,658 просмотров • 1 месяц назад

قبل لقاء ترمب.. رئيس وزراء العراق يكشف في مقابلة حصرية مع الحدث وً العربية الحوار أجراه الزميل ماجد حميد مدير مكتب العربية في العراق بعض العناوين : لن نسمح بإيقاف حملة مكافحة الفساد ولا اتصالات داخلية أو خارجية للإفراج عن الموقوفين - ⁠ليس أمام المتهمين بالفساد سوى إعادة الأموال المنهوبة ولا توجد خطوط حمراء في حماية المال العام كشف رئيس وزراء العراق مفاجآت جديدة عن حملة الفساد أو ما تعرف بـ"صولة الفجر" ورد في مقابلته مع العربية عما نشر حول تلقي اتصالات خارجية للإفراج عن موقوفين. وأكد علي الزيدي أن التحقيقات مستمرة بشأن الهجمات على السعودية والإمارات قائلا إنه لا مؤشرات على انطلاق هذه الهجمات من العراق. وأضاف أن سوريا دولة جارة ومن المهم أن يكون بيننا تعاون اقتصادي، معلنا التخطيط لزيارة الرياض لمزيد من التفاهمات وتعزيز العلاقات. وشدد على أن العراق لن يدخل في أي محور، وقال "نسعى دائما لخلق تقارب بين أميركا وإيران" وتعهد رئيس وزراء العراق بأنه بعد انتهاء المهلة المحددة للفصائل سيكون السلاح بيد الدولة، مرجحا تبادل المعلومات الأمنية مع واشنطن.

ممدوح المهيني

56,458 просмотров • 2 месяцев назад

حرب إيران: مسارها، مخرجاتها، آثارها رؤية أكبر عالمين في السياسة الدولية للمثقفين.. ولمن يريد أن يفهم بعمق مؤلفا كتاب "لوبي إسرائيل والسياسة الخارجة الأمريكية" البروفيسور جون ميرشايمر أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو لأكثر من 44 سنة وعميد المدرسة الواقعية الهجومية والبروفيسور ستيفن والت أستاذ العلاقات الدولية بمدرسة كينيدي بجامعة هارفارد ومبتكر نظرية توازن التهديد يتناولان في هذا اللقاء حرب إيران ومسارها وآثارها على أمريكا وحلفائها ومنافسيها وعلى إيران والمنطقة والعالم. شاهد في هذا اللقاء: - إيران ليست العراق - استعادة الردع: لماذا لا ترغب إيران في التفاوض - مخرج ترامب من الحرب - جزيرة خارك ومعادلة الطاقة: واشنطن بين المطرقة والسندان - حرب فيتنام جديدة.. مزاعم النصر - جبهة البحر الأحمر - مأزق العقوبات - تيتانك الاقتصاد العالمي: أزمة الأسمدة والنفط - تصدع الحلفاء: غياب الكفاءة وفقدان الثقة - الرابح الأكبر: الصين وروسيا الحرب التي قوت شوكة الخصوم

مركز دراسات الواقع والتاريخ

26,649 просмотров • 6 месяцев назад