正在加载视频...

视频加载失败

🚨⚡️ السعودية تعلن قصف سفينتين محملتين بالأسلحة في ميناء المكلا، كانتا متجهتين من ميناء الفجيرة الإماراتي لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي. متحدث تحالف دعم الشرعية في اليمن: "قامت الأطقم تعطيل أنظمة التتبع؛ وعدم حصولهما على تصاريح التحالف."

66,186 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🚨🇦🇪🇸🇦 مسؤول إماراتي يتهم "السعودية" بالوقوف خلف الحملات التي تستهدف بلاده.. ناشطون ردوا بمقطع فيديو بثه التحالف يوثق دعم أبوظبي لمتمردين يمنيين هددوا أمن المملكة قال الدكتور علي راشد النعيمي، مستشار الرئيس الإماراتي، إن الحملات التي تستهدف دولة الإمارات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تقف وراءها أطراف سعودية، داعياً إلى تقديم أدلة بدلاً من الاكتفاء بما وصفه بالدعاية. وفي مقابلة حديثة أُجريت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أكد النعيمي أن بلاده ترى نفسها مسؤولة عن مشاركة تجربتها التنموية، مشيراً إلى أنها من أكبر المستثمرين ومقدمي المساعدات الإنسانية في أفريقيا. ويأتي اللقاء بعد أشهر من بث التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، مقطع فيديو يوثق سفينتيين إماراتيين محملتين بالأسلحة لدعم انفصاليين متمردين هددوا أمن السعودية. وأضاف النعيمي أن ملف اليمن بالنسبة للإمارات أصبح من الماضي، لكنه شدد على أن اليمنيين يعرفون طبيعة الدور الذي قامت به بلاده هناك. وقال إن الإمارات تواجه ما سماه "عداء النجاح"، مضيفاً أنه "لو حدث أمر سيئ حتى على القمر فسيُقال إن الإمارات هي السبب"، في إشارة إلى ما اعتبره تحميل بلاده مسؤولية أحداث لا علاقة لها بها. واتهم جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء حملات الهجوم ضد الإمارات منذ عامي 2011 و2012. وفي سياق متصل، كان التحالف العربي قد أعلن في بيان سابق أنه نفذ ضربات استهدفت ما وصفه بأهداف عسكرية تمثل تهديداً للأمن الإقليمي، مشيراً إلى إحباط محاولات لتهريب أسلحة عبر موانئ يمنية. ونشر التحالف تقارير ومقاطع مصورة آنذاك تشير إلى استهداف شحنات في ميناء المكلا، جاءت عبر ميناء الفجيرة الإماراتي.

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

55,142 次观看 • 6 个月前

(لمنع إتساع الصراع ) "التحالف العربي لدعم الشرعيه في اليمن يدمر أسلحه ومعدات عسكريه في ميناء المكلا قادمه من الفجيره موجهه لصدور اليمنيين هدفها تأجيج الصراع ". '-بعدما عطل الإنتقالي لسنوات الحكومه الشرعيه من أداء مهامها وعطل الإقتصاد وتخادم مع المليشيات الحوثيه المسيطره على العاصمه ومؤسسات الدوله وعرقلوا المعركه الوطنيه يطالبون اليمنيين بتحرير العاصمه ؟؟! في محاوله لإذكاء سرديه الشمال والجنوب بطرق ملتويه . '-هل انتقل المجلس الإنتقالي من كيان وطني إلى أداه وظيفيه تخدم مشروع خبيث يستهدف أمن الدول العربية وممراتها الحيويه مايحدث في اليمن من قبل الإنتقالي لايمكن ان نفصله عن مايحدث في : صراع السودان -وتقسيم الصومال - ومحاوله محاصره مصر . فهل يصدح صوت عقل من داخل المجلس الإنتقالي ينقذ هذا الكيان من 'العار التاريخي' #خالد_بن_سلمان #المكلا #ميناء_المكلا #ميناء_الفجيرة #التحالف_العربي #التحالف #اليمن #حضرموت_ترفض_الانتقالي #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان

عشق بن محمد بن سعيدان

134,087 次观看 • 8 个月前

#المكلا #الامارات #الفجيره #التحالف #السعودية 🇸🇦🇾🇪🇦🇪 ضربة المكلا: لماذا كانت السعودية الطرف الوحيد الذي تصرّف كدولة مسؤولة؟” 🔷في اللحظة التي أعلنت فيها السعودية عبر التحالف ضرورة إخلاء ميناء المكلا، بدا واضحاً أن العملية العسكرية لم تكن عملاً هجومياً بقدر ما كانت خطوة استباقية لحماية المدنيين ومنع إدخال أسلحة تُهدد أي فرصة لخفض التصعيد في اليمن. فالسفن القادمة من الفجيرة، والتي عطّلت أنظمة التتبع ولم تحصل على أي تصاريح، لم تكن مجرد مخالفة تقنية، بل محاولة لفرض واقع عسكري جديد خارج أي إطار سياسي. 🔶السعودية، بخلاف الأطراف التي تتصرف بمنطق الميليشيا أو الحسابات الفصائلية، اختارت أن تتصرف بمنطق الدولة: تحذير مسبق، إخلاء للمدنيين، ثم عملية دقيقة استهدفت الأسلحة فقط، قبل إعلان عودة الميناء إلى وضعه الطبيعي خلال ساعات. هذا السلوك لا يعكس رغبة في التصعيد، بل إصراراً على منع تفكك ما تبقى من بنية الدولة اليمنية. 🔶في المقابل، فإن إرسال سفن محمّلة بالسلاح في لحظة تهدئة لا يعبّر عن مشروع سياسي، بل عن محاولة لإدامة الفوضى. وهنا يصبح السؤال الحقيقي: هل يمكن لليمن أن يخرج من أزمته بينما أطراف إقليمية تدفع بالسلاح إلى الداخل، فيما السعودية وحدها تحاول ضبط الإيقاع ومنع الانهيار؟ 🔶ضربة المكلا لم تكن رسالة قوة، بل رسالة مسؤولية. وفي حرب فقدت الكثير من معناها، يبقى الطرف الذي يضع حياة المدنيين أولاً هو الطرف الذي لا يزال يتصرف كدولة، لا كفاعل فوضوي.

Khalid . a . shelwan

106,286 次观看 • 8 个月前

عاجل وهام ( نرجوا النشر والمشاركة) حصري: القوات الإماراتية نشرت زوارقها الحربية قبالة ساحل حضرموت وتحديدًا في منطقة شحير، مع انتشار مليشيات مسلحة في المنطقة، كما استدعت القيادة الإماراتية في مطار الريان المحتل أدواتها المحليين من بينهم محافظ حضرموت وعدد من المسؤولين وأعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي. (تخيوا) كل هذا هذا الاستنفار العسكري بعد دخول الصيادين البحر يوم أمس، وكسرهم قيود التحالف السعودي الإماراتي الذي يمنع الصيد في المياه الإقليمية للبحر العربي بالمناطق الواقعة تحت احتلال تحالف السعودية والإمارات أذناب العرب.. ولكن ابشركم أحرار حضرموت تعهدوا بمواصلة الصيد رغم الضغوط، مؤكدين رفضهم للخضوع لقرارات التحالف وأدواته. ( تسجيل صوتي خاص يؤكد لكم ) وبحسب معلومات وصلتنا ، قامت القوات الإماراتية بإهانة محافظ حضرموت وقيادات الانتقالي بعد إخفاقهم في منع الصيادين، رغم التزاماتهم السابقة بضمان تنفيذ قرار المنع. وعار والله لا بعده عار

🇾🇪يمني أصيل من أرض العوالق🇾🇪

44,688 次观看 • 1 年前

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 次观看 • 7 个月前

ما مستقبل (تحالف دعم الشرعية) في #اليمن بعد التصعيد الأخير بين #السعودية و #الإمارات ؟ مداخلتي اليوم في تقرير: (BBC) المُحرّر في الرابط أدناه، والمُصوّر في الفيديو المرفق: اعتبر الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية، عبد الله خالد الغانم، أن ما شهدته الساحة اليمنية ناتج عن تضارب أجندات داخل بعض مكوّنات التحالف، خصوصاً ما وصفه بالأجندة الجيواقتصادية الإماراتية في منطقة الشرق الأوسط، الساعية برأيه إلى إدماج مناطق في جنوب اليمن وموانئه ضمن منظومتها الاقتصادية الإقليمية، وربطها بمشاريع الربط الاقتصادي بين آسيا وأوروبا. رفض الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية عبد الله خالد الغانم توصيف الساحة اليمنية كساحة تنافس سعودي–إماراتي في المرحلة الراهنة، معتبراً أن هذه المنافسة انتهت مع الانسحاب الإماراتي الكامل، ولم تعد موجودة إلا على مستوى الخطاب الإعلامي، لا على أرض الواقع. واعتبر الباحث الكويتي أن انسحاب أو خروج أي دولة من التحالف لا يُسقط التحالف ولا يقوّض وظيفته، مستشهداً بسابقة انسحاب قطر سابقاً من دون أن يتأثّر جوهر التحالف أو أداؤه، بحسب تعبيره، لافتاً إلى أن ما ينطبق على الحالة القطرية ينطبق اليوم على الانسحاب الإماراتي. وشدّد الغانم على أن التحالف ما زال فاعلاً في معادلة الردع داخل اليمن، بل "أن الانسحاب الإماراتي قد يفضي إلى فاعلية أكبر" بسبب "توحيد الاستراتيجية الدفاعية والأمنية والعسكرية تحت قيادة سعودية واحدة". وبحسب رأيه أيضاً، فإن هذه المركزية في القيادة والاستراتيجية، ستسهم في تجميع الفصائل اليمنية المناهضة لجماعة أنصار الله الحوثية ضمن محور واحد وقيادة واحدة. وتوقّع الغانم إمكانية عودة قطر إلى التحالف، أو انضمام دول أخرى إليه في مرحلة لاحقة، من بينها دول غير عربية مثل باكستان "التي تربطها بالسعودية اتفاقية دفاع مشترك، ما قد يفتح المجال أمام مشاركتها في عمليات قد يتم تطويرها مستقبلاً ضد الحوثيين في صنعاء"، وفق رؤيته للتحالف. نسرين حاطوم Nisrine Hatoum نسرين حاطوم مراسلة بي بي سي عربي لشؤون الخليج 10 يناير/ كانون الثاني 2026

عبدالله خالد الغانم

56,784 次观看 • 7 个月前

#مرصد_هاوي 🚨خطاب اعلامي إماراتي يجلد الإمارات ويتهم السعودية! مفارقة لا تحدث إلا في الخطاب الاعلامي الإماراتي ‼️ يخرج الاعلامي #حسن_الطاهر حسن الطاهر ⚖️ غاضباً يتهم #السعودية بأنها “تشرعن تقسيم #اليمن” لأنها استضافت فعالية رُفع فيها العلم الجنوبي وعُزف فيها النشيد الجنوبي، وكأنه اكتشف مؤامرة كونية جديدة! 🤣 لكن السؤال الذي يفرض نفسه: 📌أين كان هذا الغضب طوال السنوات الماضية عندما كانت #الإمارات هي الراعي السياسي والإعلامي والعسكري للمجلس الانتقالي؟! 📌وأين كانت هذه الحماسة للوحدة #اليمنية عندما أُنفقت الأموال، وفُتحت المنصات، وسُخّرت الأدوات لدعم مشروع الانفصال؟! 📌فإن كان رفع العلم الجنوبي جريمة سياسية كما يزعم حسن الطاهر، فلماذا لم نسمع منه كلمة واحدة ضد الجهة التي دعمت هذا المشروع منذ بدايته؟! 📌وإن كان يعتبر النشيد الجنوبي إعلاناً للتشطير، فلماذا يتهم السعودية ولا يوجه السؤال أولاً إلى #أبوظبي التي ارتبط اسمها لسنوات بالمجلس الانتقالي ومشروعه السياسي؟! 📍عندما تنقلب الرواية على أصحابها ‼ المضحك أكثر أن الرجل يحاول تحميل السعودية مسؤولية مشروع ظل الإعلام #الإماراتي يروّج له لسنوات، وكأن المطلوب من الجميع أن ينسى التاريخ والوقائع ويصدق رواية جديدة كُتبت على عجل. 🤣 📍من صنع الأزمة لا يحق له ادعاء البراءة ‼️ السعودية هي الدولة التي قادت التحالف دعماً للشرعية اليمنية، وقدمت التضحيات دفاعاً عن الدولة اليمنية ومؤسساتها، بينما يعرف الجميع من الذي كان يراهن على الأجسام الموازية والكيانات الخارجة عن إطار الشرعية. 📍سقوط الخطاب الإماراتي في فخ التناقض ‼️ لذلك فإن حديث حسن الطاهر لا يكشف موقف السعودية، بل يكشف حجم الارتباك والتناقض في الخطاب الإماراتي نفسه. 📍محاولة فاشلة لنقل التهمة من أبوظبي إلى #الرياض‼️ فإما أن مشروع الدولة الجنوبية مشروع وطني كما ظلوا يرددون لسنوات، فلماذا الغضب اليوم؟ 📍من دعم الانتقالي لا يملك حق المزايدة على الوحدة‼️ إما أن مشروع تقسيم كما يصفه حسن الطاهر الآن، فليتفضل أولاً بمساءلة من دعمه وموله وسوّق له قبل أن يحاول إلصاق التهمة بالسعودية. 📍رصاصة أصابت أبوظبي فأرادوا إلصاقها بالرياض‼️ أما أن يُصنع المشروع في أبوظبي، ويُروّج له إعلامياً لسنوات، ثم عندما تظهر نتائجه يخرج البعض لاتهام الرياض به، فهذه ليست قراءة سياسية، بل محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية ورمي الأخطاء على الآخرين. 🔻 باختصار: إذا كان رفع العلم الجنوبي وعزف النشيد الجنوبي دليلاً على تقسيم اليمن، فإن أول من يجب أن يجيب عن ذلك ليس السعودية… بل أولئك الذين رعوا هذا المشروع ومولوه وقدموا له كل أسباب البقاء ثم جاءوا اليوم يتظاهرون بالدفاع عن الوحدة اليمنية. 🤣🔥

احمد العتيبي

22,299 次观看 • 2 个月前

الحرب في اليمن (شاهد الوثائقي المرفق) لا تكاد مغامرة خارجية تجسد الكلفة الباهظة للاندفاع الإماراتي مثل مشاركتها في حرب اليمن. دخلت الإمارات الصراع في 2015 ضمن التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، رافعة شعار إعادة الحكومة الشرعية ومنع تحول اليمن إلى قاعدة نفوذ إيرانية على حدود الخليج. في البداية حققت القوات الإماراتية نجاحات عسكرية مهمة في جنوب اليمن وساحله الغربي، لكنها سرعان ما تورطت في مستنقع الحرب المعقدة. تكبدت الإمارات خسائر بشرية فادحة – منها مقتل 45 جنديًا إماراتيًا في يوم واحد بهجوم صاروخي للحوثيين في سبتمبر 2015 – وجُرّت إلى مواجهة طويلة استنزافية. ورغم تفوقها العسكري، وجدت أبوظبي نفسها أمام عدو شرس وحرب عصابات لم تحسمها الغارات الجوية. وبمرور الوقت، بدأت أهداف الإمارات في اليمن بالابتعاد عن أهداف حليفتها السعودية؛ حيث دعمت أبوظبي ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الساعية للانفصال، في حين تمسكت الرياض بدعم حكومة الرئيس هادي. هذا التباين ولّد صدامًا بين الحليفين ظهر للعلن في عدة محطات (مثل اشتباكات عدن 2019). ومع استمرار الحرب التي وصفتها الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية عالمية – حيث تسببت في مقتل مئات الآلاف بين قتيل وجريح وجائع – أعادت الإمارات حساباتها. ففي 2019 أعلنت سحب معظم قواتها البرية من اليمن، في خطوة وُصفت بأنها “إعادة تموضع” لتقليل الخسائر مع الإبقاء على نفوذها عبر وكلاء محليين. صحيحٌ أن أبوظبي نجحت في تأمين مصالحها جزئيًا (كسيطرتها غير المباشرة على موانئ وجزر يمنية استراتيجية)، إلا أن الحرب اليمنية كلفتها سمعةً دولية سيئة بسبب دورها في كارثة إنسانية ، وأوقعتها في نزاع مفتوح أنهك مواردها العسكرية والمالية دون نصر حاسم. وهكذا أصبحت اليمن مثالًا صارخًا لـ“المغامرة مرتدة التكلفة” التي دفعت الإمارات إلى التراجع وإدراك حدود قوتها أمام تعقيدات المنطقة

حمد الشامسي

89,549 次观看 • 1 年前

🟥كما أكدتُ مراراً وتكراراً للجنوبيين وغيرهم أن مرحلة الضبابية التي تفرضها الشرعية ستنتهي إذا هُدّدت الوحدة وأن الشرعية ليست ضعيفة كما يعتقد البعض.. 🟥رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في كلمة مصورة بعد أن أوقدت الإمارات الشقيقة نار الفتنة وخرّبت مسار القضية الجنوبية: - إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات. - وجهت بمنع أي تحركات عسكرية أو أمنية خارج أوامر الدولة حرصاً على حقن الدماء في اليمن. - قضية الجنوب اليمني عادلة وفي صلب مشروع الدولة ولا أحد يملك تفويضاً بديلاً لأهل الجنوب. - ممثلو المجلس الانتقالي الجنوبي لم يستجيبوا لدعوات الحوار وأطالبهم بالانسحاب من حضرموت والمهرة. - نؤكد تقدير اليمن للدور الذي تضطلع به السعودية لخفض التصعيد دعماً للشعب اليمني. 🚨والحكومة اليمنية تقرر: 1-إعلان حالة الطوارئ لمدة 90 يوماً. 2-فرض حظر جوي وبحري وبري على اجواء اليمن. 3-دعوة القوات الاماراتية لمغادرة اليمن خلال 24 ساعة.

د. نمر الـسحيمي

26,946 次观看 • 8 个月前

سأقول كلمة حق يشهد عليها الله ، أنا خرجت مع أولادي من عدن والبلاد بشكل عام منذ عشر سنوات وخلال هذه الفترة عشت في أكثر من بلد ولكن الجزء الأكبر من هذه الفترة عشتها في دولة الامارات ، خلال العشر سنوات الماضية ظهرت مع قنوات تلفزيونية منها قنوات إماراتية وانتقدت التحالف العربي الذي كانت الامارات عضواً فيه ومع هذا لم يهددني أحد أو يعترض على ما أقول ، كتبت كثيراً وشاركت في مساحات حوارية على منصة X منذ سنوات طويلة وانتقدت قادة المجلس الانتقالي الجنوبي كثيراً إلى درجة التجريح ومن داخل دولة الإمارات ويشهد الله لم يتدخل أحد في ما كنت أقوله أو اكتبه ، لم يأتيني أماراتي في يوماً من الأيام ويقول لي قل ولا تقل ولم يجبرني أحد على تبني موقف معين أو قول كلمة معينة ضد قناعتي ، لم يمنعنا أحد من السفر في يوماً من الأيام أو يعترض دخولنا الدولة كمقيمين ، وجدنا حرية في القول على أرض دولة الامارات لم نجدها داخل اليمن ، حتى في المجالس العامة داخل الإمارات وخارجها كنت أنتقد التحالف الذي الإمارات جزء منه وانتقد ما يسمى الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يعترض أحد على ما أقول أو يهدد ، من عاش على أرض دولة الإمارات ضمن إنسانيته وحريته وكرامته وأمنه واستقراره ، لا فرق بين مواطن ومقيم أمام القانون كما أن المواطن الإماراتي لا توجد في قاموسه التعالي والغطرسة وحرمان العمالة من حقوقهم ، يكفي دولة الإمارات أنها بلد مرتبط بالحكمة والخير والتسامح من عهد الشيخ زايد رحمة الله وستبقى إن شاءالله كذلك ولن تطالها أصوات الحقد والانحطاط ، قلت هذا بعد أن شاهدت فيديو للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهو يشيد بموقف دولة الإمارات مع أولاده رغم أنه حينها كان في الجبهة المناهضة لها

العميد خالد النسي

107,163 次观看 • 7 个月前

🚨 عاجل: دعوة دولية لتمكين الإمارات والانتقالي من مواصلة جهود مكافحة الإرهاب في جنوب اليمن* جنيف – 11 مارس حذّرت إحاطة قُدمت اليوم الأربعاء باسم المنظمة الدولية للبلدان الأقل نمواً أمام المنظمة الدولية لحقوق الإنسان من تنامي نشاط تنظيم القاعدة في جنوب اليمن خلال الأشهر الأخيرة، مؤكدة أن التطورات الميدانية الأخيرة ساهمت في تعزيز حضور التنظيم وتوسيع نطاق عملياته. وأوضحت الإحاطة أن صعود تنظيم القاعدة في جنوب اليمن أصبح واضحًا منذ شهر يناير الماضي، وذلك عقب غارات جوية سعودية استهدفت مواقع تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأمر الذي أدى إلى انسحاب قوات المجلس من محافظة حضرموت. كما أشارت إلى أن وحدات مكافحة الإرهاب الإماراتية انسحبت بدورها بعد استهداف غارات سعودية لسفينة في ميناء المكلا كانت تحمل معدات تابعة لها، وهو ما دفع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إلى الاحتفاء بهذه التطورات واعتبارها "نصرًا كبيرًا". ولفتت الإحاطة إلى أن نشر قوات درع الوطن وقوات الطوارئ، التي يحمل بعض قادتها توجهات جهادية سلفية متشددة، أسهم في تمكين تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من توسيع عملياته في مختلف أنحاء الجنوب. وفي هذا السياق، دعت الإحاطة إلى اتخاذ خطوات أساسية تتماشى مع الركائز الاستراتيجية للأمم المتحدة، وفي مقدمتها إعادة تمكين جهود مكافحة الإرهاب التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة والمجلس الانتقالي الجنوبي، والتي وصفتها بأنها أثبتت فعاليتها على أرض الواقع. كما شددت على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع للحد من حالة عدم الاستقرار وكبح جماح التطرف، وذلك من خلال إجراء استفتاء مدعوم دوليًا يتيح لشعب الجنوب تحديد مستقبله واستعادة دولته. وأكدت الإحاطة أن القضية الجنوبية لم تعد شأناً محلياً فحسب، بل أصبحت تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، محذرة من أن أي تأخير في معالجة هذا الوضع قد يمنح الحوثيين وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب مزيدًا من الفرص لتوسيع نطاق عملياتهم. #اخوان_اليمن_تنظيم_ارهابي

محمد العولقي

41,023 次观看 • 5 个月前

ملخص مترجم – Unapologetic (Middle East Eye) قراءة في الفارق بين المشروعين السعودي والإماراتي ترجمت هذا المقطع من برنامج Unapologetic التابع لمنصة Middle East Eye إلى العربية. البرنامج حواري تحليلي يركّز على تفكيك قضايا الشرق الأوسط من خلال نقاشات معمّقة مع باحثين وخبراء في الشؤون الأمنية والسياسية. ضيف هذا الحوار هو أندرياس كريغ، باحث وأكاديمي متخصص في شؤون الأمن والدفاع والحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، وأحد أبرز المحللين الغربيين لشبكات النفوذ الإقليمي. في هذا المقطع، يقدّم أندرياس كريغ قراءة في الفارق بين ما يسميه المشروع السعودي والمشروع الإماراتي في المنطقة، معتبرًا أن جوهر الخلاف بين الطرفين ليس تكتيكيًا بل بنيوي. بحسب كريغ، يقوم المشروع السعودي على مبدأ السيادة وسلامة الأراضي، والتعامل مع حكومات معترف بها دوليًا، والعمل ضمن أطر رسمية مدعومة من الأمم المتحدة. في المقابل، يعتمد المشروع الإماراتي على تجاوز الدول الضعيفة بدل دعمها، وبناء كيانات دون الدولة وجيوب نفوذ قادرة على منازعة الحكومات المركزية وتقويضها من الداخل. ويشير إلى أن هذا النمط يتكرر بوضوح عبر عدة ساحات. ففي ليبيا، لم تعمل أبوظبي مع الحكومة المعترف بها دوليًا، بل عبر خليفة حفتر وما يسمى بالجيش الوطني الليبي، وهو في جوهره شبكة ميليشيات متعددة. وفي السودان، دعمت الإمارات مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في مواجهة الخرطوم والقوات المسلحة السودانية، مرة أخرى عبر مكون انفصالي مسلح. وفي الصومال، تجاوزت الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وتعاملت مع أرض الصومال وبونتلاند، وإلى حد ما جوبالاند، على حساب السلطة المركزية. أما في اليمن، فرغم الواجهة الشكلية للعمل المشترك مع السعودية، استمرت أبوظبي عمليًا في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الانفصالية تحت السطح. ويرى كريغ أن اليمن لم يكن سوى البداية لتراجع أوسع لهذا المحور، في ظل عودة السعودية إلى موقع القيادة الإقليمية. ويشير إلى أن الرياض باتت تلعب دور جامع للأطراف في الصومال، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، كما أعادت تفعيل الجهود لمواجهة مسألة الاعتراف بأرض الصومال. وفي اليمن، نجحت السعودية إلى حد كبير في تقليص المكاسب الإقليمية للمجلس الانتقالي الجنوبي. ويؤكد أن هذا التحول لا يقتصر على اليمن، بل يمتد الآن إلى ليبيا والسودان، حيث تبدو السعودية مستعدة لدعم القوات المسلحة السودانية بشكل مباشر وكبير، بما في ذلك عبر القدرات الجوية، لمواجهة مليشيا الدعم السريع. وبحسب كريغ، فإن ما يتكشف اليوم هو صراع إقليمي آخذ في التشكل، يُفترض أن يعيد قدرًا من التوازن إلى المنطقة، وإن كان طريقه لن يكون سهلًا. ويحذّر في الوقت نفسه من التقليل من قدرات الإمارات، مشيرًا إلى أنها تمتلك أدوات نفوذ وعمقًا استراتيجيًا يجعلها فاعلًا إقليميًا شديد الدهاء، يتصرف بعقلية ميكافيلية واضحة، ويعتمد منطق المحصلة الصفرية. في المقابل، يرى أن الثقافة الاستراتيجية السعودية مختلفة بطبيعتها، وأقل اندفاعًا نحو هذا النوع من الصراعات الصفرية، وهو ما يجعل المواجهة بين المشروعين معقّدة.

Yousif

99,016 次观看 • 7 个月前