Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴 السعودية دولة سيادة وقرارها ليس على طاولة أحد ثوابت واضحة لا استقرار في المنطقة دون حل عادل يعيد الحقوق لأصحابها ويُقيم دولة فلسطينية مستقلة التطبيع ليس شيكًا مفتوحًا بل مسار مشروط بالعدالة لا بالضغط من لايدرك بأن الرياض عاصمة القرار العربي والإسلامي .... وهي الدولة التي منذ تأسيسها...

22,380 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا المرتزق الصهيوني أيدي كوهين جرى استحضاره للإساءة إلى السعودية، لكنه من حيث لا يشعر أكد حقيقة مهمة؛ وهي أن المملكة العربية السعودية دولة ذات سيادة كاملة، ولا يُملى عليها قرار من أحد. فالسعودية تعرف مصالحها جيدًا، وتتخذ قراراتها السيادية بما يخدم أمنها واستقرارها ومصالحها الاستراتيجية. وقد أشار إلى وضوح وصراحة الموقف السعودي حتى بعض القادة الغربيين، ومنهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، الذي تحدث عن وضوح السياسة السعودية وأن ما تقوله في العلن ينسجم مع مواقفها الحقيقية. لذلك فإن محاولات الاستفزاز أو التشويه لن تغيّر الحقيقة: السعودية دولة ذات سيادة، وقرارها بيد قيادتها وحدها. وقد أقرّ هذا المرتزق بنفسه بأن السعودية 🇸🇦 دولة ذات سيادة، وأن قرارها مستقل لا يُملى عليها، وأن موقفها واضح وثابت: لا تطبيع إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967م.

عبدالله السيف الغضوري

24,948 Aufrufe • vor 5 Monaten

تحليل الـ 48 ساعة الماضية كتب / عوض سعد القحطاني في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا: أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة. خلال الساعات الماضية: أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية. وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي. والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة. وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض. وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره. هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد. اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد. السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت: مركز القرار السياسي العربي. قلب الاقتصاد الإقليمي. صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية. والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات. أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”. فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج. التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح: كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦 ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام #محمد_بن_سلمان‌ #السعوديه_العظمى #السعودية_الكبرى

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

94,709 Aufrufe • vor 3 Monaten

🔴 قطيعان .... اجسادهم بشرية وعقولهم بالمستقيم ... هذا أحد قطعان القطيع التافه .... من اليمن والقطيع الاخر .... كلاب النتوء الجغرافي قمة الحماقة ان تقارن قائد ب ق..... ومع ذلك يشاهدونه تواضعا لأنه يسير بين قطيع من كشمير بحارس استرالي ... يرونه فخرا وتراه العالم ..... معزولا عن العالم منذ أن صدر القرار من عاصمة القرار .... وهو يصول ويجول بين العمالة ..... فهل كان نهجه وسلوكه قبل صدور القرار من عاصمة القرار اما ان يكون هذا النهج نهج قيادتنا فقيادتنا جزء من نسيجنا ... ولكنهم يرسمون التوازنات الدولية ومشغولين في استقرار العالم العربي ومشغولين بنهضة الامة العربية .... وبمشاريع اقليمية ... وبنهضة وطن و بإدارة التوازنات وببتر مخططات الصهاينه في الاوطان العربية ..... السعودية دولة وشعب وليست دويلة وقطيع يحكمون دولة بمساحة قارة وليست دويلة بمساحة قرية ... هذا مفهوم الدولة والملك وليس كما تتوقعه يااحمق ان القيادة والتواضع لاتأتي الا بلفة سوق السمك لأن مثل هالسلوكيات ... المتكررة توحي ان الأمر ليس تواضعا وانما موظفا .... في احدى المحلات ...

الشرق الأوسط السعودي saudi news 🇸🇦

10,877 Aufrufe • vor 2 Monaten

السعودية موقفها واضح من القضية الجنوبية وهي أنها قضية حقوقية يجب حلها في إطار اليمن الواحد وهذا ما أكد عليه المندوب السعودي في مجلس الأمن يوم أمس حيث قال ان حل القضية الجنوبية سيكون على أساس المرجعيات الثلاث وهي المبادرة الخليجية والقرار الاممي 2216 ومخرجات الحوار الوطني التي تدعو إلى الحفاظ على وحدة اليمن وحل جميع القضايا في إطاره بما فيها القضية الجنوبية وبالتالي الحوار الجنوبي الذي دعت إليه السعودية للانعقاد في الرياض نتائجه واضحة ولم تعد هناك حاجة للحوار ، عبدالملك المخلافي استبق الحوار الجنوبي وتحدث ان أهم نتائجه هي انتهى القضية ومعها سينتهي التقسيم السياسي لليمن ولن يكون هناك بعد اليوم شمال وجنوب بل يمن واحد ، الحوار الجنوبي الجنوني المزمع انعقاده في الرياض سيلبي سياسة ومصالح وموقف السعودية في اليمن فقط ولن يكون الجنوبيين وقضيتهم وحقوقهم حاضرين على طاولة الحوار حتى ان المتحاورين لا يملكون القرار بل لا يملكون حتى هواتفهم وبالتالي حضورهم ليس له تاثير على نتائج الحوار

العميد خالد النسي

29,648 Aufrufe • vor 7 Monaten

#مرصد_هاوي والله لقد صدق المحلل السياسي العراقي الاستاذ #عمر_عبدالستار عمر عبد الستار محمود فالسعودية صبرت على العرب صبر أيوب، صبرت على العبث، على النكران، على المتاجرة بالقضايا، وعلى من يطعنها وهي تحمي ظهره. المملكة لم تكن يوماً دولة شعارات، بل دولة أفعال، دفعت الدم قبل المال، والمال قبل الكلام، والجهد قبل الادعاء، فقط كي تبقى حدود الدول العربية قائمة، وكي لا تتحول العواصم العربية إلى خرائط ميليشياوية تُدار من غرف مظلمة. في #اليمن، تدخلت #السعودية بطلب الشرعية، لا طمعاً ولا توسعاً، بل لمنع سقوط الدولة بيد مشروع طائفي عابر للحدود، وقدّمت ما لم يقدمه أحد: جنود، مساعدات، إعمار، ومواقف سياسية ثابتة، ثم صبرت على حملات التشويه، وعلى من حوّل الفوضى إلى "قضية" والانقلاب إلى "حق". ومع ذلك، بقيت السعودية حائط الصد الأخير أمام تقسيم اليمن وتحويله إلى منصة تهديد للمنطقة. وفي #السودان، وقفت المملكة مع الدولة لا مع المليشيات، مع وحدة البلد لا مع أمراء الحرب، رغم أن النار هناك تحرق الجميع. وفي #العراق، دعمت عودته إلى عمقه العربي رغم هيمنة السلاح المنفلت، وفتحت الأبواب بينما كان غيرها يراهن على الخراب. وفي #لبنان، لم تتخلَّ يوماً عن الدولة، لكنها رفضت أن تكون ممولاً دائماً لمشروع مختطف بقوة السلاح. وفي #سوريا، أعادت البوصلة نحو استعادة الدولة العربية، لا استمرار الفوضى ولا تكريس التقسيم. السعودية لم تُخطئ لأنها فعلت، بل أُسيء فهمها لأن البعض اعتاد الكلام دون ثمن. من يزايد اليوم، إما لم يدفع شيئاً، أو دفع بلاده إلى الهاوية ثم جاء يطالب السعودية بترميم الركام. الفرق واضح: المملكة تتحمل، تصبر، وتدفع، بينما غيرها يحرّض، يصفق للفوضى، ثم يختبئ خلف الشعارات والبيانات الكاذبه. هذه ليست سياسة ضعف، بل سياسة دولة تعرف أن استقرار المنطقة لا يُصنع بالصراخ، بل بالتضحيات. ومن لم يفهم هذا اليوم، سيفهمه غداً عندما يدرك أن آخر من كان يحمي البيت العربي… كانت السعودية.

احمد العتيبي

79,035 Aufrufe • vor 7 Monaten

🟥 بين الاستفزاز والفخ… لماذا يهاجمون محمد بن سلمان الآن؟ 🔥 الهجوم المنظم على ولي العهد ليس صدفة… بل لأن الحقيقة أصبحت مكشوفة: السعودية قررت أن لا تُساق للحرب ولا تُبتز سياسياً… محاولة مكشوفة لجرّ محمد بن سلمان إلى معركة لم يختر توقيتها ولا مسرحها.. تقارير Bloomberg وFinancial Times تكشف الغضب في الرياض… لكن الأهم أنها تكشف وعي القرار السعودي: السعودية لم تُفاجأ بالحرب… بل استعدت لها منذ سنوات لكن ما لا يُقال: 🟥 السعودية لم تُفاجأ… بل استعدت منذ سنوات: • تنويع مصادر السلاح بعيداً عن واشنطن • بناء قدرات دفاعية متعددة • تطوير خط شرق–غرب لتجاوز هرمز • تأمين البحر الأحمر كخيار استراتيجي بديل 💥 واليوم… مع إغلاق هرمز عملياً.. تظهر عبقرية القرار: السعودية لم تُحاصر… بل غيّرت قواعد اللعبة 💥 هذا ليس رد فعل… هذا تخطيط دولة تعرف أن الحليف قد يتحول إلى عبء 🟥 أما مشهد ترامب … فهو أوضح من أن يُفسر: استفزاز علني… ضغط مالي… ومحاولة ابتزاز سياسي لكن الصدمة؟ أن من ظنّه سيصفق… واجهه سابقاً بجملة داخل البيت الأبيض تختصر كل شيء ولم ينساه ترامب: (نحن لا نخلق فرصاً وهمية لإرضاء أحد) فمن منكم نسي المقطع أدناه👇 موقف ولي العهد التاريخي أمام ترامب؟ حين قال بثقة: (نستثمر لاحتياجاتنا… لا لإرضاء ترامب) كانت تلك لحظة إعلان استقلال القرار… لا مجاملة زعيم 💥 لذلك نرى اليوم: • ضغوط أمريكية • تهديدات من شخصيات مثل Lindsey Graham • ومحاولات ابتزاز مالي وسياسي لكن الرد السعودي واضح (بالفعل لا بالتصريحات): لا حرب بلا حساب.. لا تبعية بلا مقابل.. لا اندفاع خلف فوضى الآخرين.. 🟥 الخلاصة: من يهاجم اليوم محمد بن سلمان… لا يهاجم شخصاً بل يهاجم قراراً مستقلاً أفشل مخطط جرّ المنطقة لحرب مفتوحة.. السعودية اليوم لا تبحث عن حرب… بل تمنع أن تُفرض عليها… ولا تتحرك بردود أفعال… بل بعقيدة سيادية جديدة 💥 من يهاجم اليوم… لم يفهم أن زمن الإملاءات انتهى وأن من صمد أمام الاستفزاز… هو من يكتب نهاية اللعبة لا بدايتها ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

163,098 Aufrufe • vor 4 Monaten

#محمد_بن_سلمان_صانع_السلام و حلّال الصعايب لا عقّدوها 🧵🪡 يا جماعة، انتو مستوعبون مدى قوة الدبلوماسية السعودية 🇸🇦؟ ماذا تُسمّي الدولة التي تدفع بثقلها الدولي، وقادرة على جمع الشرق والغرب والعرب في قلب عاصمتها؟ وسط خيمتها🏕️؟ ليبحثوا عن حلول سياسية لم يتمكنوا هم أنفسهم من إيجادها بين مئات المؤتمرات والقمم التي عقدوها في بلدانهم، فأتوا إلى السعودية كما يفعل الأطفال حين يكسرون شيئًا في المنزل ويطلبون من والدتهم إصلاحه؟ من روسيا وأوكرانيا وأمريكا من جهة، لإنهاء حرب استمرت ثلاثة أعوام 🇷🇺🇺🇦 إلى مصر والأردن وأمريكا من جهة أخرى، لإيقاف خطة التهجير الماسونية، وإعادة الإعمار، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة🇵🇸 وكل ذلك خلال أسبوع واحد فقط !! و هذه ليس مجرد إنهاء للأزمات، بل إيجاد حلول سياسية (دائمة) تحقق السلام وترضي الطرفين و بالطبع، هذه ليست مجرد دبلوماسية عادية كغيرها في دول العالم، بل إنها الدبلوماسية السعودية التي تصنع السلام وتعيد كتابة التاريخ من جديد🔥 عن المملكة العربية السعودية العظمى أتحدث 🦾 ماشاءالله .. تبارك الله .. لا اله إلا لله ✨

Ahmed🇧🇭

73,005 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴 سياسة السعودية منذ تأسيسها … واضحة كالشمس .. ثابتة كالجبل لا تتلون مع العواصف ولا تُدار بردات الفعل مواقفها مع الأمتين العربيةوالإسلامية ليست شعارات موسمية .... بل تاريخٌ من الدعم والمواقف والوفاء إن قالت صدقت وإن وعدت نفذت وإن رفضت… فلا مساومة على سيادتها ولا تراجع عن أمنها الوطني ورغم ضجيج الحاقدين وشتائم المرتزقة وحملات الكراهية الرخيصة… تعامل السعودية الدول بأخلاقها هي لا بأخلاق خصومها لأن الدول العظمى لا تنحدر لمستنقع الصغار ولا تلتفت لإساءةٍ لا تتجاوز شاشة وتطبيق وعندما تعلن السعودية أن هناك تهديدًا لأمنها الوطني أو تتحدث عن خيانةٍ عظمى… فهذا ليس اتهامًا عابرًا .... بل ملفٌ اكتملت أدلته وثبتت وقائعه ثم أُعلن بمنهج دولةٍ مسؤولة اختارت القانون والوضوح بدل الفوضى والانفعال..السعودية لا تصنع الفتن بل تكشفها ولا تبحث عن المعارك… لكنها إذا تحدثت عن أمنها، فهي تتحدث من موقع دولة تعرف جيدًا ماذا تقول… ولماذا تقول ..... ذلك البيان لم يكشف الخيانة تجاه السعودية فقط… بل كشف قناع الخائن الذي تربص بالامة العربية والاسلامية دون أن يلفت الانتباه وأظهر للشعوب حقيقة التوجهات التي كانت تختبئ خلف الشعارات الزائفة ... وأثبتت منشورات دويلة الخيانة أنها مكملة في نهج خيانتها .... مستخدمة الاعلام السلاح الجبان لكل جبان ✔️داعمة انقسام الجنوب ... ومحرضة جهلة ذاك القطيع على زعزعة وحدة اليمن ..... ✔️ لازالت تعبث بالسودان وتدعم ميليشيات الدعم السريع ... مع حملات مسيئة للدولة السودانية بإتهامها بالمفلسين الاخوان .... ✔️ حملات شيطانية مسيئة للسعودية قيادة وشعب داعمة لتوجه اسرائيل في نبذ السعودية من خلال تسليط كلابها وطابورها الخامس ومستضيفة خونة الاوطان... ورافعة سقف الاساءات لقطيعها من قبل حكومتها .... ✔️محاولات تقزيم الجهود السياسية السعودية في خفض التوتر ... من خلال تسليط كلابها بأوامر صهيونية .... واتهام السعودية بالتواطئ مع ايران ... وهذه ليست نظرة القزم وانما نظرة صاحب القرار الصهيوني ... كيان الاسرائيليتين وهما الكيان الصهيوني والكيان الإما... بعاصمة اسرائيل .... مع العلم بأن دورهم وظيفي تنفيذ .... لذلك لازال المخطط صهيوني يدار من النتن ياهو .... ولا زالت كلابهم مستمرين بالنباح ولا زالت توجهات الاقزام .... تثبت يوما بعد يوم انهم اقزام

الشرق الأوسط السعودي saudi news 🇸🇦

11,617 Aufrufe • vor 3 Monaten

هناك فرق كبير بين إعلامٍ يصفّق للسلطة والنفوذ وإعلامٍ يملك الشجاعة ليقول الحقيقة مهما كانت الجهة التي تقف خلفها. ما طرحته الإعلامية رشا نبيل Rasha Nabil بشأن زيارة قاآني ليس مجرد موقف إعلامي عابر بل رسالة واضحة بأن العراق يجب أن يكون صاحب القرار في أرضه وأن مستقبل العراقيين لا يُرسم في غرف خارج الحدود. العراقي الذي يريد دولة قوية ليس ضد أحد لكنه يرفض أن يكون بلده ساحة نفوذ أو ورقة في صراعات الآخرين. ويريد أن تكون مؤسسات الدولة وحدها صاحبة القرار وأن ينتهي زمن السلاح المنفلت والولاءات العابرة للحدود. تحية للإعلامية رشا نبيل على شجاعتها ومهنيتها. فالإعلام الحقيقي لا يُقاس بعدد المجاملات التي يقدمها بل بقدرته على طرح الأسئلة التي يخشى الآخرون طرحها. رشا نبيل قدمت نموذجًا للإعلام المهني الذي لا يساوم على الحقيقة ولا يضع مصلحة جهة فوق مصلحة الشعب. وفي العراق اليوم نحن بحاجة إلى هذا النوع من الإعلام أكثر من أي وقت مضى إعلام يسأل يكشف يناقش ويضع مصلحة العراق فوق كل الولاءات. فالكلمة الحرة قد تزعج أصحاب النفوذ لكنها تبقى أقوى من كل محاولات إسكات الحقيقة. #العراق #العراق_بصورة_أوضح

ابو خديجة _ Abu Khadija

214,134 Aufrufe • vor 12 Tagen

ملف إيران حاضراً اليوم على طاولة الرئيسان الأمريكي والصيني ، مما يكشف أن الحرب لم تكن ملف إقليمي محدود، بل أزمة دولية معقدة تتداخل فيها الطاقة، والتجارة، والصراع الأمريكي الصيني، وأمن الممرات البحرية. منذ البداية، اتخذت السعودية موقفاً واضحاً: رفض الانجرار إلى حرب لا تخدم أمن الخليج، ولا استقرار المنطقة، ولا مصالح شعوبها. لم يكن ذلك تردداً، بل قراءة سياسية دقيقة. فلو اندفعت دولة بحجم السعودية إلى هذه الحرب، لتحول المشهد من مواجهة أمريكية إسرائيلية مع إيران، إلى حرب إقليمية مفتوحة، تدخل فيها دول الخليج، وتتضرر منها أسواق الطاقة، والممرات البحرية، والاقتصاد العالمي. اليوم، بينما تبحث واشنطن مع الصين عن مخرج سياسي من هذه الأزمة، يظهر حجم الرؤية السعودية التي قالت منذ البداية: لا حل بالحرب، ولا مصلحة في تحويل المنطقة إلى ساحة صراع دولي. المملكة لم تتفرج، ولم تنحز للفوضى، بل حمت قرارها السيادي، وحمت أمن الخليج من الانزلاق، ودفعت باتجاه التهدئة والحلول السياسية. واللافت أن ما كانت تقوله السعودية في بداية الحرب، أصبح اليوم هو الاتجاه الذي تبحث عنه القوى الكبرى، ودول المنطقة وهو : وقف التصعيد، احتواء الأزمة، ومنع توسع الحرب. حكمة السعودية لم تكن في دخول الحرب، بل في منع اتساعها، وقوة القرار السعودي لم تظهر في رفع الصوت، أو اتهام اشقائها بالتخاذل أو غيره، بل في ثبات الموقف. واليوم، مع انتقال ملف إيران إلى طاولة واشنطن وبكين، تتضح أكثر دقة القراءة السعودية منذ اللحظة الأولى. - هنا شرح رائع للأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي عن سياسة المملكة الخارجية.

عبدالله البندر

55,195 Aufrufe • vor 3 Monaten

#السعودية_مع_قطر_بلا_حد 🇸🇦🇶🇦 حين يقول #زعيم_الشرق_الأوسط محمد بن سلمان: "سنكون مع دولة قطر في كل ما تتخذه من إجراءات… #بلا_حد." فهذه ليست جملة دبلوماسية، بل إعلان سيادي يصدر عن دولة لم تُقايض مواقفها على طاولة التطبيع، ولم تساوم على ثوابتها في أسواق الصفقات. 🔴 "#بلا_حد" تعني أن الرياض تتحدث من أرض صلبة، لم تُلوّثها تفاهمات #تطبيع مشروطة ولا مليارات مقايضة، بل من رصيد تاريخي ممتد منذ عهد المؤسس، قائم على وضوح العدو وثبات البوصلة. 🔴 "#بلا_حد" تعني أن قوة الكلمة منسوجة من قوة الفعل: دعم سياسي يوازيه ثقل اقتصادي، وردع عسكري يوازيه موقف دولي، فلا ذراع يلتوي ولا قرار يُملى. ولأنها #السعودية_العظمى، فهي لا تُجزّئ المواقف: • حين أعلن سموه أن "أرض غزة فلسطينية" كان يضع النقطة على السطر، مغلقًا باب المساومات. • وحين قال "نساند سوريا لضمان وحدة أراضيها"، كان يكتب معادلة الثبات في وجه كل مشاريع التقسيم والوصاية. 🔴 "#بلا_حد" هي رسالة لكل من اعتاد أن يكتب مواقفه بأحبار الآخرين: إن التضامن الحقيقي لا يُشترى، ولا يُعقد في غرف مغلقة، بل يُعلن على الملأ… بثقة من يعرف أن لا ورقة ضغط عليه. إنها لحظة فارقة تُلخّص معادلة جديدة: 🇸🇦 + 🇶🇦 = تحالف سيادي لا سقف له، يقوده من يرى أن الكرامة لا تُجزّأ، وأن فلسطين لا تُختزل في بيانات، وأن الخليج ليس ساحة مقايضات، بل جبهة واحدة تحمي ظهرها بنفسها. و حين يكون موقفك ثابتًا ولم تطرق باب #التطبيع… تكون كلمتك أشد وقعًا من أي ترسانة، وأقوى من كل شعارات تُهرّج على الورق.

Almotaz Mirah | المعتز الميره

107,601 Aufrufe • vor 11 Monaten

💢 الإمارات 🇦🇪 والسعودية🇸🇦 تبعية الخطاب أم سيادة الرؤية؟! قرائه تحليليه "متواضعه" بعد سماع الخطابين في مجلس السلام العالمي وغيرها … 📌 الخطاب الإماراتي 🇦🇪 : من الواضح جداً في خطابات الإمارات 🇦🇪 في المحافل الدوليه مؤشرات التبعيه والإعتماد على الإتفاقات "الإبراهيميه" كأساس لسرد سياستها الإقليميه حصراً…!! كل حديث عن الأمن أو التحالفات أو الشراكات يعيد إنتاج ما تم الاتفاق عليه مسبقًا، غالبًا بما يخدم مصالح إسرائيل… الإمارات 🇦🇪 رغم نفوذها الاقتصادي، ليست مستقلة في رؤيتها السياسية، وخطابها يُظهر أنها رهينة لما وقعته في الإتفاق … وليس نتاج تقييمها الوطني المستقل لمصلحة المنطقة 📌 السعوديه 🇸🇦على النقيض تماماً فهي تعتمد على مواقفها وسيادتها وقناعاتها الذاتية… خطابها يعكس رؤية واضحة مستقلة، قائمة على المبادرات والسياسات السعودية 🇸🇦 دون الانصياع لإطار خارجي أو أجندة طرف آخر… هذا يمنح الرياض 🇸🇦 حرية تحرك ومرونة سياسية حقيقية، ويبرز استقلالية القرار في صياغة الرؤية الإقليمية الفرق بين الخطابين ليس مجرد أسلوب فقط بل قياس حقيقي لاستقلالية الدولة في تحديد سياساتها … السعودية 🇸🇦 تصنع سيادتها ورؤيتها السياسيه بينما الإمارات 🇦🇪 تتبع رؤيه الآخرين والتزاماتها تجاههم تحدد طرحها بشكل واضح … ويبقى الخطاب السياسي الإماراتي رهينه للخيارات التي وُضعت له …

Faisal Al-shehri

360,108 Aufrufe • vor 6 Monaten

أبرز ما جاء في كلمتي خلال اجتماع مع الزملاء النواب في فندق فينيسيا للبحث في سبل وقف التدهور ووضع مسار عملي يحمي لبنان: أشكركم على تلبية الدعوة في هذا الظرف الدقيق. وأود أن يكون لقاؤنا اليوم عملياً ومركّزاً حول أولويات واضحة، بعيداً عن الشعارات، ومنسجماً مع مسؤوليتنا الوطنية. أولاً، التأكيد على مرجعية الدستور واتفاق الطائف نصاً وروحاً كإطار جامع يحمي الاستقرار وينظّم حياتنا السياسية، وهو الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية عربية أساسية وبمساهمة واضحة من المملكة العربية السعودية، إذ لا ملاذ في الأزمات إلا الدولة ومؤسساتها. وانطلاقاً من ذلك، نؤكد دعم الحكومة برئاسة دولة الرئيس نواف سلام في تنفيذ قراراتها، لا سيما مقررات 5 و7 آب 2025 و2 آذار 2026، التي أرست مساراً واضحاً لتعزيز سيادة الدولة وبسط سلطتها. والتحدي اليوم هو الانتقال الجدي من الإقرار إلى التنفيذ الكامل، بما يشمل حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح حزب الله وسائر الميليشيات المسلحة خارج إطار الدولة، كمدخل أساسي لاستعادة الثقة وتثبيت الاستقرار. ثانياً، دعم مسار الدولة في التفاوض المباشر مع اسرائيل ضمن الأطر الدستورية للوصول إلى وقف الحرب وتحييد لبنان عن تداعياتها، بما يحفظ المصلحة الوطنية العليا، مع التأكيد على التنسيق القائم بين رئاسة الجمهورية والحكومة. ونتمسك في هذا الإطار بثوابت واضحة: حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة، استعادة كامل الأراضي اللبنانية ضمن حدودها البالغة 10452 كلم²، تأمين عودة جميع الأسرى والمعتقلين، واستكمال الترسيم النهائي للحدود. ثالثاً، نُدين الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين والصحافيين وعناصر الدفاع المدني، ونرفض كل ما يستهدف الإنسان والبنى الإنسانية ويخالف القوانين الدولية. وفي المقابل، نؤكد ضرورة تعزيز دور الجيش والقوى الأمنية لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وتأييد إعلان بيروت مدينة خالية من السلاح كخطوة عملية لإعادة الاعتبار لهيبة الدولة. رابعاً، هناك فرصة جدية أمام لبنان للاستفادة من دعم دولي لإعادة الإعمار وتحسين الوضعين الاقتصادي والمالي، شرط قيام الدولة بدورها الكامل. وعليه، يجب إعطاء الأوضاع المعيشية والاجتماعية أهمية خاصة، لأن استقرار المواطنين هو الأساس لأي استقرار مستدام. خامساً، الحفاظ على الوحدة الوطنية والعيش المشترك يفرض علينا رفض أي خطاب تحريضي أو تصادمي، والتمسك بمنطق الدولة والمؤسسات. كما نثني على بيان سماحة مفتي الجمهورية والمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى لما تضمّنه من تأكيد على الثوابت الوطنية وتعزيز الوحدة، ونشدد على الدور الوطني المحوري للطائفة السنية كشريك أساسي في ترسيخ الاعتدال وبناء التوازن. سادساً، ضرورة إقرار قانون عفو عام عادل وشامل يحقق الإنصاف والمساواة، بالتوازي مع تطبيق القوانين وتعزيز سيادة القانون على الجميع دون استثناء. وفي سياق متصل، نؤكد أهمية البعد العربي في دعم استقرار لبنان، ونثمّن بشكل خاص موقف المملكة العربية السعودية الداعم للدولة اللبنانية ومؤسساتها، ودورها في تعزيز الاستقرار ودفع مسار النهوض. باختصار، أمامنا مسار واضح: تثبيت مرجعية الدولة، تنفيذ القرارات، حصر السلاح بيدها، التقدم في مسار التفاوض، والاستفادة من الدعم الدولي لإعادة بناء لبنان واستعادة دوره.

Fouad Makhzoumi

290,493 Aufrufe • vor 3 Monaten

نتنياهو، لا تحاول توجيه تركيا عبر التلويح بالأصابع والتهديدات، أو بمنطق: «لقد حذّرناهم، لكنهم لم يصغوا»! هذه الجمهورية التركية وليست دولة يمكن لنتنياهو أن يصدر لها الأوامر. وتركيا ليست دولة تتراجع أمام تهديدات الحكومة الإسرائيلية. أن تتصرف إسرائيل وكأن لها حقاً في تقرير ما يجري داخل الأراضي السورية، وأن تقصف المواقع التي تختارها متى شاءت تحت ذريعة «الأمن»، أمر غير مقبول. أمن تركيا ومصالحها في المنطقة لا تحددها «الخطوط الحمراء» التي يرسمها نتنياهو، وإنما تحددها إرادة الجمهورية التركية ومصالحها الوطنية. على نتنياهو أن يدرك جيداً: تركيا ليست دولة تُهدَّد، ونتنياهو ليس من يملك حق توجيه التحذيرات إليها. ولا يعني تبرير كل خطوة إسرائيلية تحت عنوان «الأمن» أنها أصبحت فوق القانون الدولي أو فوق سيادة الدول. تركيا لن تسمح لعدة أشخاص خلف المكاتب بأن يرسموا بمفردهم مستقبل المنطقة ومصيرها. فلا تختبروا صبر الجمهورية التركية. ولا تستخفوا بإرادة الشعب التركي، ولا بقوة الدولة التركية وقدرتها على اتخاذ المواقف الحاسمة عندما تقتضي الضرورة. ورسالتنا إلى نتنياهو واضحة: توقف عن مخاطبة تركيا بلغة التهديد. من السهل التلويح بالتهديدات من بعيد، لكن الوقوف في وجه تركيا وتحمل تبعات ذلك أمر مختلف تماماً. ومن يمد لسانه إلى الجمهورية التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان، سيجد أمامه دولة تعرف كيف تحمي سيادتها ومصالحها. 🇹🇷 تركيا لا تبحث عن مواجهة، لكنها لا تقبل أن تُعامل بمنطق الأوامر والتهديد. وتذكروا: قوة تركيا ليست في الكلام وحده؛ بل في دولة وجيش وصناعة دفاعية وإرادة وطنية راكمت خلال السنوات الماضية قدرة ردع لا يمكن تجاهلها. الناشط التركي عبدالرحيم أفجي أوغلو

الرادع التركي 🇹🇷

83,664 Aufrufe • vor 5 Tagen

قال مستشار الرئيس الأميركي ترامب: نحن ندعم وحدة اليمن، وفي الوقت نفسه ندعم الحوار الجنوبي–الجنوبي. لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز عليها أن الحوار الجنوبي–الجنوبي قد حسم موقفه، وهو متفقٌ بالكامل على استعادة دولة الجنوب العربي وهويته وسيادته الكاملة. ما تريده الشقيقة الكبرى ليس دعم الحوار، بل تطويقه وتفريغه من مضمونه، وتحويله من مسارٍ واضح يطالب بالاستقلال واستعادة الدولة، إلى حالة تشرذم وإرباك، ثم جرّه قسرًا نحو وحدةٍ لم يعد لها أي وجود على الأرض منذ عام 1994م. بل إن المفارقة الصارخة أن من يطالبون اليوم بالوحدة، دولتهم نفسها محتلة منذ عام 2015م، ويعيشون عشر سنوات من الانقسام والحرب والارتهان، ومع ذلك يُراد فرض نموذجهم الفاشل على الجنوب. هذا هو جوهر ما تبحث عنه المملكة: يمنٌ واحدٌ متهالك، متناحر، ضعيف، بلا سيادة حقيقية، يُستخدم كورقة سياسية، لا كدولة قابلة للحياة. أما الجنوب، فقد حسم خياره، ولن يُختزل حقه في تقرير مصيره بإدارة أزمة أو إعادة تدوير وحدة ميتة

الجنوب العربي South Arabia

67,208 Aufrufe • vor 7 Monaten

كان الأمير بندر بن سلطان يهاجم الشعب الفلسطيني دفاعًا عن تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني، ويتهم الفلسطينيين بأن الطعن في الظهر صفة من صفاتهم. لم يكن ذلك زلّة لسان، بل تعبيرًا صريحًا عن بعض البطانة في الحكم المرتبطة بالامارات التي تتزعم مسلك تطويع بقية الخليج لاسرائيل لاضعافه وابقاء سيطرتها عليه. شخصيات كانت تتبرع بالدفاع عن تطبيع ابو ظبي رغم ان لا علاقة لها بذلك، مشكلة ابن زايد الأزلية مع السعودية أنها دولة ذات وزن في معادلة الإقليم، وزن لا تدركه كثير من نخبها، السعودية كانت ولا زالت تستطيع أن تفعل كثيرا في المنطقة لو أنها اصطفت في المكان السليم واستثمرت بالطريقة السليمة. ولكن ما حدث مع مجيء الملك سلمان وصعود ولي العهد الامير محمد بن سلمان، طُرحت معادلة مختلفة المصالح السعودية أولًا، لا بوصفها شعارًا، بل كإعادة تموضع دولي. انفتاح على الصين وروسيا، تفاهمات مع إيران، كسر جزئي للاحتكار الأميركي، ومحاولة توسيع هامش القرار السيادي. هذا التحوّل لم يكن مقبولًا للإمارات لذلك حرصت على صناعة نخب موالية لها في السعودية تساعدها لتوريط سمعة ولي العهد السعودي في ملفات كثير منها ملف التطبيع وتشويه سمعة الشعب السعودي رغم انه لم يطبع بل ويرفض الشعب التطبيع والإمارات هي من طبعت، لا زال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤهل ان يصعد في المنطقة لو تقرب من القضية وغزة واعاد تموضعه السياسي في بعض الملفات الإقليمية بعيدا عن الإمارات. يستطيع فعل الكثير لو انه فقط يتخلص من هذه البطانة المرتبطة بالإمارات التي اصبح ضررها على السعودية وعليه وعلى كل المسلمين. ولا اعتقد ان ولي العهد السعودي وفريقه يجهل ذلك اليوم. واليوم، تسقط السردية التي دافع عنها بندر قطعةً قطعة. الإمارات نفسها، التي برّر تطبيعها وهاجم الفلسطينيين دفاعًا عنها، تطعن الرياض في ظهرها: في اليمن، في السودان، في الصومال، وفي كل ساحة نفوذ. صراع مفتوح، تفكيك جبهات، وحروب بالوكالة. فأين “الاستقرار” الذي وعدوا به؟ الواقع اليوم أن دخول الصهاينة إلى الخليج عبر بوابة أبوظبي يمثّل أحد أخطر الاختراقات لأمن السعودية وأمن الشعوب الخليجية. فهو لا يوفّر حماية حقيقية، بل يفتح باب الابتزاز السياسي والأمني، ولا يصنع استقرارًا مستدامًا، بل يكرّس حالة من الفوضى المُدارة وتضارب المصالح.

خالد منصور

55,409 Aufrufe • vor 8 Monaten