Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"السعودية لم تعترف بإسرائيل.. والحوثي الذي يصف أمريكا بـ"الشيطان" يعقد معها اتفاقات في عُمان! مفارقة يطرحها الصحافي التركي "د. مراد أوزر" عبر قناة "A Haber" ويصف السعودية بأنها أكبر داعم للقضية الفلسطينية عسكريًا ولوجستيًا منذ 1948. وفي حديثه عن اليمن، يرفض اختزال المواجهة في صراع مذهبي، فالحوثي لا يمثل...

90,866 просмотров • 2 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 5

Фото профиля In the night IDK
In the night IDK2 дней назад

بارك الله بالإخوة الأتراك 🇹🇷 أكثر من دافع عن أهل المملكة بعد العرب 🇸🇦

Фото профиля خيال واسع
خيال واسع2 дней назад

دولة عظمى تعقد اجتماعات واتفاقات مع مليشيا ارهابية!!! #امريكا تهين نفسها عندما تجلس على طاولة واحدة مع جماعة ارهابية ‼️

Фото профиля ابو ربيش
ابو ربيش2 дней назад

أُغلقت في وجوهنا كل أبواب النجاة، ووصل بنا القهر والضيق إلى حد اليأس.. حتى وإن علِمنا أن إنهاء حياتنا طردٌ من رحمة الله، فلم يتركوا لنا أي فرصة للعيش بكرامة. لا الأخ سند، ولا الصديق وقت الضيق، ولا الجار للجار.. تركوا شعب اليمن العريق يواجه الجوع والقهر وحده، فماذا نفعل يا عالم؟

Фото профиля Abu Sultan
Abu Sultan2 дней назад

يا رجل بسكم من هذه الاكاذيب رحمه الله عبدالناصر عرفكم تعرف عمالتكم قبل الجميع أينما تجد عدو لاسرائيل فهو عدو السعودية

Фото профиля بندر .. 🇸🇦
بندر .. 🇸🇦2 дней назад

وليش ما نطبع مع اسرائيل عداء الفلسطيني لنا اشد من الصهيوني مو بس نطبع ونوقف اي دعم للفلسطن يروحون لايران

Похожие видео

السعودية فشلت في قيادة التحالف العربي لتحرير اليمن من قبضة إيران وكان المنطق أن تعالج الخطأ ولكن بدلاً عن ذلك قفزت لتشكيل تحالف دولي لتحرير باب المندب من تهديدات الحوثيين ، اذا كنت انت من يقود معركة لمدة عشر سنوات وفشلت في تحرير محافظة واحدة من عدد 14 محافظة يمنية يسيطر عليها الحوثيين فكيف ستواجه الحوثيين في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ؟ تشكيل السعودية اليوم لتحالف جديد لتأمين الملاحة البحرية في باب المندب هذا يعني انتهى التحالف العربي الذي تم تشكيله في 2015 ويعني أيضاً أن السعودية تعمل على تأمين مصالحها وتركت اليمن بعد أن عبثت فيه وخلقت بدل المشكلة عشر ، المضحك أن تركيا وباكستان من ضمن التحالف السعودي الجديد وهما حلفاء إيران التي تسيطر على القرار العسكري للحوثيين وهي من تستهدف الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب واستهدفت اراضي ومصالح السعودية فكيف ستعمل تركيا وباكستان مع السعودية ضد حليفتهم ايران ، للأمانة السعودية عدو نفسها ولو جاء أكبر عدو لها وسيطر على قرارها لن يورطها في صراعات خاسرة مثلما تعمل هي بنفسها

العميد خالد النسي

74,352 просмотров • 1 месяц назад

🚨باب المندب والحوثيون في حسابات إيران.. ماذا يريد رضائي من السعودية؟ مأرب الورد تحدث اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة عن اليمن🇾🇪، وهذا هو مقطع الفيديو الخاص بالملف اليمني. تناول رضائي رؤية إيران للحل في اليمن، وشرطها لدعم مفاوضات بين السعودية والحوثيين، وعلاقة طهران بالتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب، وارتباط ذلك بالاستراتيجية الإيرانية للتحكم في الممرات البحرية وزيادة الكلفة على الولايات المتحدة عبر الضغط على أسواق الطاقة. كما عكست إجاباته قدراً من الابتهاج بما حققه الحوثيون مؤخراً، ورغبة في إذلال الرياض بحسابات تتجاوز اليمن. وفي هذا المقال، سنحلل ردوده لفهم كيفية تعامل طهران مع التطورات الحالية، وكيف تربط ملف اليمن بأوراق التفاوض مع الولايات المتحدة. في البداية، سأله مراسل الجزيرة عن المخاوف التي تطرحها الدول العربية، ومنها ما يحدث في اليمن، والاتهامات التي توجه إلى طهران بدعم الحوثيين، وكيف تتعامل مع هذا القلق والخوف العربي من سياساتها. أجاب رضائي بأن طهران تريد إنهاء الحرب، لكنه أطرها بعيداً عن جذورها الأساسية، من خلال القول إنها حرب بين السعودية واليمن، وهذا ليس جديداً، بل هو الموقف الإيراني منذ بداية الحرب. وبدلاً من أن يعترف بدور بلاده، قال إن إيران مستعدة للمساعدة على إنهاء الحرب، ثم اتهم السعودية بشكل غير مباشر بحصار اليمن اقتصادياً، وقال إنه كان ينبغي حل هذه القضية أو تسويتها عبر المفاوضات. وفي هذه النقطة، دافع عن موقف الحوثيين الرافض لأي حل سياسي، زاعماً أنهم يرغبون في الجلوس مع السعودية، ونفى أي تدخل إيراني في هذه القضية، ثم حدد إطاراً لهذه المفاوضات، مقترحاً أن يكون مكانها صنعاء أو الرياض. وقدّم بلاده كما لو كانت وسيطاً غير مرتبط بالصراع أساساً، مع أنها طرف إقليمي داعم للحوثيين، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة وخبراؤها المعنيون باليمن. بعد ذلك، طرح ما سمّاه الشرط الوحيد لدعم أي جهود في هذا الاتجاه، وهو جلوس السعودية والحوثيين معاً، وهذه رسالة تتماشى مع التطورات الحالية وطبيعة الموقف الحوثي الثابت، الذي يشترط أن يكون التفاوض مباشراً بينه وبين السعودية، ولا يقبل التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها الطرف الرئيسي في التسوية. ثم عاد واتهم السعودية بأنها لا تريد الحل، من خلال قوله إنه قيل للإيرانيين، إن السعودية ليست مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين، وهنا قال إنه عندما لا تكون السعودية مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين وتبقيهم تحت ما أسمّاه الحصار، "تقع أحداث". وهذا، في تقديري، يمثل اعترافاً غير مباشر، أو على الأقل ربطاً واضحاً بين استمرار التصعيد وبين رفض السعودية الجلوس مع الحوثيين، ويؤكد ما يُطرح بشأن وجود صلة بين ما قام به الحوثيون مؤخراً، سواء داخل اليمن أو من خلال استهداف السعودية، وبين التصعيد الأمريكي الذي سبق هذا التصعيد ضد إيران. وكان رضائي نفسه قد حذّر من ذلك في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، قائلاً إن إيران ستوسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، لتشمل مناطق من بينها باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. النقطة الثانية التي أثارها رضائي هي الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتدخل في اليمن، وقد أجاب هنا بربط ينطوي، من وجهة نظري، على مغالطة واضحة، من خلال طرح سؤال مضاد أشبه بالهروب إلى الأمام، متسائلاً: أليست السعودية نفسها على صلة ببعض الجماعات في اليمن؟ ألا تزودها بالسلاح؟ ألا يعد ذلك تدخلاً؟ ثم واصل: في المقابل، يصبح تعاوننا مع الحوثيين تدخلاً؟ كيف لا يكون ما تقوم به السعودية تدخلاً، بينما تُعد علاقاتنا تدخلاً؟ ورداً على ذلك، نفنّد هذا الطرح في النقاط التالية: أولاً، يضع رضائي تدخل بلاده وتدخل السعودية على قدم المساواة من الناحية القانونية، وهذا غير صحيح، ذلك أن السعودية تدخلت في اليمن بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين عليه، انطلاقاً من صلاحياته الدستورية في طلب المساعدة من دول أخرى للتغلب على الانقلاب، وهو ما استندت إليه السعودية ودول التحالف في تبرير تدخلها. بينما لم يأتِ التدخل الإيراني بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل ارتبط بدعم جماعة مسلحة مناوئة للحكومة بقوة السلاح، وبالتالي، لا يصح استخدام وجود تدخل سعودي لتبرير أو مساواة التدخل الإيراني به من الناحية القانونية. ثانياً، فإن دعم السعودية لمن يسميها رضائي "الجماعات" التي تنضوي تحت إطار الشرعية، يأتي ضمن طبيعة التدخل الذي استند إلى طلب الحكومة اليمنية، وأي انتقاد للسياسات السعودية في اليمن يظل مشروعاً لليمنيين أنفسهم، لكنه لا يلغي الأساس الذي استند إليه التدخل السعودي، ولا يجعله مماثلاً للدعم الإيراني لجماعة مناوئة للحكومة. وفي هذا السياق، يتحدث رضائي عن أن التدخل الإيراني في اليمن يرجع إلى رغبة طهران في إنهاء الحرب، بينما يقول إن السعودية لا تريد أن تنتهي. وهنا، وبعيداً عن موقف السعودية، التي يمكنها الدفاع عن نفسها أو عبر إعلامها، فإنها تبنت مبادرات للتسوية، وسبق لها أن تحاورت مع الحوثيين بشكل ثنائي، بتسهيل من سلطنة عُمان، على مدى سنوات، حتى توصل الطرفان إلى تفاهمات عُرفت لاحقاً باسم "خارطة الطريق"، قبل أن تصبح جزءاً من المسار الأممي. وسبق ذلك هدنة بين الطرفين، حصل الحوثيون خلالها على مكاسب اقتصادية ومالية وسياسية، كما تمكنوا من تحقيق مكسب استراتيجي تمثل في تحييد الطيران السعودي لفترة طويلة. وبالتالي، فإذا لم يكن هذا توجهاً ورغبة من السعودية نحو احتواء الأزمة وإنهاء الحرب، فما الذي يمكن اعتباره دليلاً أكثر وضوحاً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين والتوصل إلى تفاهمات؟ وفي المقابل، ماذا قدّمت إيران؟ لم يظهر أنها مارست ضغطاً علنياً على الحوثيين للوفاء بالتزاماتهم، كما أن علاقتها بملف العقوبات الأممية على اليمن ظلت موضع انتقاد، خصوصاً فيما يتعلق بالتعاون مع فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأسلحة والدعم المقدم للحوثيين. ومن جهة أخرى، أراد رضائي توجيه رسالة استفزازية، ونوعاً من الغطرسة السياسية، حين اقترح على السعودية أن تذهب إلى صنعاء للتحاور مع الحوثيين، أو مع ما سمّاها "حكومتهم"، التي امتدحها ووصفها بأنها حكومة ثورية أثبتت قدرتها وكفاءتها في إدارة اليمن. كما أغدق على عبدالملك الحوثي الأوصاف والمديح، فوصفه بأنه "إنسان وقائد مثقف"، وقال إنه أثبت، من وجهة نظره، قدرته على إرساء الأمن وتشكيل الحكومة والمجلس. وأخيراً، عندما سأله المذيع عن ربط التحرك الحوثي في باب المندب بتصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم سيعطلون مضيق باب المندب إذا استأنفت الولايات المتحدة عملياتها الهجومية ضد إيران، لم يجب رضائي بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، ذهب بعيداً في الحديث عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وما يفعلانه في المنطقة، ثم عاد ليقول إن ما أسمّاها "القوات اليمنية" ذهبت إلى باب المندب وسيطرت عليه وتمركزت هناك، متسائلاً: كيف يتم ربط ذلك بإيران؟ وكيف يتم اتهام طهران بتحريض الحوثيين على هذا التحرك؟ واستخدم مثالاً افتراضياً عن مضيق جبل طارق، متسائلاً: إذا حدث الأمر نفسه في جبل طارق، فغدًا سيقولون مجدداً إنه بتحريض من إيران. ثم مضى متسائلاً: "ما التحريض الذي قمنا به؟". وهنا أنكر رضائي علاقة إيران بتحريض الحوثيين أو بتوجيههم نحو السيطرة على باب المندب، بحيث يصبح ورقة استراتيجية إلى جانب مضيق هرمز، رغم أنه نفسه تحدث عن هذه النقطة بشكل صريح في مقابلته مع شبكة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، عندما قال إن إيران قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضدها. وقال رضائي في المقابلة نفسها إن التصعيد قد يمتد من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وهو ما حدث بالفعل من حيث اتساع نطاق التصعيد؛ إذ صعّد الحوثيون وأعلنوا ما أسمّوه فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، ثم طال القصف الأراضي السعودية نفسها. وهنا تبرز المفارقة: خلال أقل من ثلاثة أشهر بين التصريح الأول والتصريح الحالي، كيف يملك المسؤولون الإيرانيون القدرة على الإنكار والنفي لصلتهم بما يجري، وهم أنفسهم الذين يتحدثون عن قدراتهم على تحريك كوادرهم وأذرعهم في المنطقة، واستخدامها لدعم تحقيق أهدافهم وأجنداتهم، ثم عندما تُطرح هذه الأهداف باعتبارها جزءاً من المسؤولية السياسية والاستراتيجية، يحاولون إنكار صلتهم بها؟

مأرب الورد

57,137 просмотров • 4 дней назад

ولا ادجل واكذب ونفاق من بعض المطاوعة الا من رحم ربي منهم امثال هولاء عندهم استعداد يعبدون الشيطان مقابل مصالحهم واسرهم باعوا وطن وقسموه واهانوا شعب يتزلفون لمن يقدم لهم الأموال اربعون عام يتحدثون عن القضية الفلسطينية وعندما اعتدى الصهاينه على غزه واهلها واطفالها ونسائها بلعوا السنتهم لارضاء أسيادهم في السعودية والامارات امثال هولاء حرضوا على تدمير اليمن وتقسيمه والتظاهر على حاكمه وفي السعودية يقولون لاتخرجون عن ولي الامر على اي دين هولاء الكاذبون الدجالون والمؤسف هناك من يصدقهم بينما هم يعيشون في قصور فارهة وفنادق خمسه نجوم بينما عدن وبقية المحافظات بدون ماء ولا كهرباء ولا رواتب ولا دوله وجزيرة سقطرى محتله والمهره وبعض المحافظات ولاتسمع لهم نخس مطاوعة الدجل والكذب والنفاق حرضوا على الطائفية ليلا ونهارا في اليمن وعند اسيادهم في السعودية يقولون نحن ضد الطائفية قبحكم الله دمرتوا اليمن وقتلتم اليمنيين بدجلكم وقبحكم

ياسر اليماني

108,034 просмотров • 2 лет назад