Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🟢 السعودية واحدة من أكثر الأماكن المستقرة في العالم التي يمكنك الاستثمار فيها 📈 هكذا قالها المستثمر الأمريكي "كين موليس" عن الاستثمار في السعودية وكيف تثبت نفسها كرمز للاستقرار في المنطقة 👍 خلال مقابلته مع قناة CNBC في مبادرة مستقبل الاستثمار (FII8) بالرياض: أشاد "كين موليس" مؤسس شركة موليس...

219,898 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля ابو مشعل
ابو مشعل1 год назад

اختصار الموضوع انه اكثر منطقة فيها امان و اهتمام للالتزام في العلاقات التجارية بغض النظر عن الأوضاع السياسية باذن الله هذي البداية والقادم اجمل

Фото профиля د.عبدالله الخويطر
د.عبدالله الخويطر1 год назад

فعلا اذكر قابلت هندي مستثمر وأنا مسافر في موريشيوس،،، كان يذكر هروب الأموال الاستثمارية من لندن والغالب أنها متوجهة للخليج مثل ما ذكر،، ويعتقد النصيب الأكبر بيكون للسعودية مع التطور الحالي

Фото профиля Eng.ABDULRHMAN Alrasheedi
Eng.ABDULRHMAN Alrasheedi1 год назад

سعوديه بلد الامن والامان وبلاد المسلمين ،

Фото профиля Sultan LegalEagle
Sultan LegalEagle1 год назад

انا معجب بالتصريحات الايجابية عن الاستثمار في السعودية. حقا السعودية تستحق الثقة.

Фото профиля Wa
Wa1 год назад

مدري وش الاستثمار اللي يقصده قد يكون ذو رأس مال ضخم لكن الاستثمارات البسيطه مصيرها الخسارة حتماً خاصه مع الاشتراطات التعجيزيه وعزوف الناس عن الشراء

Фото профиля ᴵᴬᴹ ➳ᘜℎã𝘭ǐ➳
ᴵᴬᴹ ➳ᘜℎã𝘭ǐ➳1 год назад

لن تكون مستقر والحروب في حدودك الا ان تكون لديك قوة رادعه ولن يحصل ذلك الا بأمتلاك نووي مثل باقي الدول الكبرى

Фото профиля استغفر الله
استغفر الله1 год назад

لو أنني ملياردير في بريطانيا لتجهت فوراً للسعودية ملاذات آمنة للمال في السعودية يكفيك تستطيع أن تقوم بعمل رياضة المشي في " أنصاص " الليالي ولله الحمد ولا يعترضك الا ذعاذيع الهواء. السعودية جنة الاستثمار وجنة المال إنّي ناصح أمين لرجال الأعمال الباحثين عن تضخيم ثرواتهم.

Фото профиля Nadeem Qurtobah
Nadeem Qurtobah1 год назад

👏👏🇸🇦🇸🇦🇸🇦❤️👍

Фото профиля فواز المالكي
فواز المالكي1 год назад

دام عِزّك ياوطن

Фото профиля MOHD Al-KHATIB®
MOHD Al-KHATIB®1 год назад

لدينا خدمات استخراج تراخيص مراكز ومعاهد تدريب أهلية للشركات المحلية او الاستثمارية الاجنبية. 1- المركز الوطني للتعليم الإلكتروني. 2- المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني. 3- رخصة من بلدي. 4- رخصة دفاع مدني. وكل ما يتعلق حتى اصدار الرخصة. 00966562046461 المملكة العربية السعودية

Похожие видео

معالي الفالح .. أستاذ الإقناع الجماهيري .. يعجبني كثيراً ظهور معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، وتابعت باهتمام مشاركاته في دافوس 2026، وكانت عبارة عن دروس عملية في فن الإقناع الجماهيري. وهذه أبرز استراتيجياته: 1. رسالة مركزية واضحة: رغم أن معالي الفالح ظهر على أكثر من منصة؛ وتحدث حول أكثر من موضوع، إلا أن رسالته الأساسية كانت واضحة: "السعودية خيار استثماري عقلاني في عالم اقتصادي مضطرب، ولاعب أساسي في التحولات الاقتصادية التي يشهدها العالم." والتذكير المستمر بهذه الرسالة يضمن أن الجمهور سيخرج بفكرة واحدة واضحة يمكنه تذكرها. 2. استخدام الأرقام: في مؤتمر من هذا النوع، استخدام أسلوب عاطفي لن يجذب المستثمرين الكبار أو صناديق الاستثمار العالمية، لهذا فإن معالي خالد الفالح اختار لغة موضوعية واقعية، مدعمة بالأرقام، والبيانات الاستراتيجية. مثلا: عند اعلانه أن المملكة من أكثر الاقتصاديات جذبا للأموال، قدم رقما مثيرا؛ تضاعف الاستثمار الأجنبي فيها بنحو 5 مرات منذ إطلاق رؤية السعودية 2030 👍🏻 3. المقارنة كأداة للاقناع: أحيانا الأرقام قد لا تكون كافية لاقناع جمهور عقلاني، لهذا تبرز الحاجة لتحويل الأرقام إلى واقع ملموس، وليس هناك أفضل من المقارنة للقيام بذلك. مثلا: مقارنة الاقتصاد السعودي باقتصاد الصين والهند في جاذبية الاستثمار كان بغرض مساعدة الجمهور على فهم قيمة الإنجاز أو الأداء، واقناعه به. 4. خطاب الطمأنة: استخدم معاليه مفردات مثل: موارد بشرية مؤهلة، موارد طبيعية مستدامة، بيئة تشريعية وتنظيمية قوية وواضحة... وغيرها الكثير من المفردات المطمئنة. وهي مفردات تساعد على اقناع الجمهور المستهدف بأن السعودية خيار عقلاني للاستثمار. ختاماً.. الثقة كانت العنوان الأبرز لظهور معالي الفالح حيث قدّم خطابًا مطمئنا، هادئًا واقعيا، يعكس وضوح المسار الاقتصادي الذي تنتهجه المملكة العربية السعودية..

ماجد بن جعفر الغامدي

160,180 просмотров • 8 месяцев назад

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

108,289 просмотров • 2 месяцев назад

أبرز ما شد انتباهي في #قمة_الذكاء_الاصطناعي هو هذا الاستعراض الجميل لديمو ذكاء اصطناعي استطاع ببراعة وسرعة تأليف قصيدة! هذه التقنية المتقدمة، التي تتميز بسرعات عالية جدًا، تتم بالتعاون بين Aramco Digital وGrok، حيث أُعلن عن أكبر مركز بيانات لاستقراء الذكاء الاصطناعي في العالم 🇸🇦. معلومات عن التقنية: ▪️ تعتمد التقنية على البنية التحتية السحابية المتقدمة لتقديم استجابة فورية وسلسة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ▪️ تعمل بالتعاون مع شركة Grok التي تطور شرائح AI متخصصة لتسريع معالجة البيانات الضخمة. ▪️ المركز الجديد سيكون قادرًا على معالجة البيانات بسرعة تفوق أربعة أضعاف الأنظمة الحالية، مما يدعم الابتكار في المملكة وخارجها. واستهلاك أقل للطاقة بنسبة 3 أضعاف مقارنة بالأنظمة التقليدية. ▪️ يستخدم النظام خوارزميات التعلم الآلي لتحليل البيانات الكبيرة وتقديم حلول في الوقت الفعلي. ▪️ يتيح التعاون بين Aramco Digital وGrok تقليل تكاليف التشغيل واستهلاك الطاقة بشكل كبير. ▪️ المركز يهدف إلى دعم الشركات المحلية والعالمية في تعزيز كفاءتها الرقمية باستخدام الذكاء الاصطناعي. ▪️ استقراء الذكاء الاصطناعي سيلعب دورًا محوريًا في تحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال تسريع التحول الرقمي وتنويع الاقتصاد. ▪️ المركز سيُفتتح في المنطقة الشرقية في السعودية، وسيكون جزءًا من بنية تحتية حيوية لخدمة شركات كبرى في مختلف القطاعات. ▪️ المملكة ستكون في طليعة الدول التي توفر حلولًا متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي وحوسبة البيانات.

نايفكو NAIF

299,025 просмотров • 2 лет назад

إغلاق الحدود السعودية لتجويع الإمارات! انهار النموذج التجاري الإماراتي، وأصدرت بيوتات المال ومراكز الاقتصاد المرموقة حكمها القاطع. هروب الأموال مستمر، ومصادر الإنتاج معطلة. انسحاب الإمارات من أوبك، وهو قرار أملته سيدتها اسرائيل، يكشف لنا أن الدويلة عادت إلى المربع الريعي القديم و لم يعد لها سوى النفط بعد زوال التنوع الاقتصادي المزعوم. العقارات والسياحة تضررت بشدة، والموانئ مقفرة. و الشركات العالمية الكبرى مثل سوني، أمازون، جوجل، ومايكروسوفت نقلت مقارها الإقليمية من دبي إلى الرياض، مدفوعة بقراءة متأنية لمعادلات الأمن والاستقرار الجيوسياسي. العدوان الإيراني أماط اللثام عن هشاشة جيوسياسية وأمنية في قلب النموذج الإماراتي، مما أثار قلق الشركات الكبرى. الإمارات ليست قوة عسكرية بل سمسار تجاري غامر حتى احترق، والقوى الكبرى غير معنية بالدفاع عن مراكز تجارية صغيرة عند اشتداد المخاطر. على النقيض من ذلك طرحت السعودية نفسها كقوة أكثر صلابة بفضل عمقها الجغرافي والبشري، وقدراتها المالية الهائلة، وتحالفاتها الإقليمية الموثوقة مع مصر وتركيا وباكستان، ودبلوماسيتها التي تركز على ترسيخ الاستقرار واحتواء الصراعات. هذا التحول يعيد رسم خريطة المراكز الاقتصادية في المنطقة. على صعيد آخر ، تسول الإمارات وطلبها المساعدة الأمريكية دمر ما تبقى من صورتها، وانبرى الإعلام الأمريكي يتحدث عنها بسلبية مفرطة بعد فقدانها جاذبية المال و هي الورقة الوحيدة التي كانت تغطي عوراتها الكثيرة و ما أسرع أن يتخلى الأمريكيون عن الخزائن الخاوية! تقول التقارير بأن الإمارات تدرس الانسحاب من منظمات إقليمية مثل مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية. هذا الانسحاب يمثل فرصة للسعودية لعزل الإمارات واتخاذ تدابير حاسمة ضدها، بما في ذلك إغلاق الحدود، حيث يعتبر السلوك الإماراتي معادياً لأمن الخليج. الإمارات تهيئ المسرح لاستضافة قواعد عسكرية هندية و اسرائيلية و سيحتم ذلك على المملكة العربية السعودية خنقها وإغلاق حدودها لمنع المخاطر الأمنية من الاندياح. بن زايد يستفز السعودية امتثالا لتعليمات اسرائيل ، استضاف مؤتمر المؤثرين المستفز، واستقبل المنشق الصومالي و انسحب من أوبك، ونشر خريطة تضم أراضٍ سعودية. هذه الاستفزازات تهدف إلى التشويش على السعودية و إلهائها عن مساعيها لوقف الحرب و إفشال مشروعي الهيمنة ( الاسرائيلي و الإيراني) و التصدي لهما. يجب التنويه إلى أن الاستفزازات لا تجدي نفعا في دنيا الأفعال و لقد حطمت السعودية الإمارات في كل الميادين، ولن تجرؤ الإمارات على الرد إذا انتزعت السعودية أراضٍ إماراتية و هذا هو محك القوة . و إذا قررت السعودية إغلاق حدودها مع الإمارات سيؤدي ذلك إلى تجويع الإمارات التي تعتاش من خيرات السعودية. على تصعيد آخر هناك حملة مسعورة يتزعمها بن زايد ضد مصر. لم يغفر بن زايد للسيسي انحيازه للثقل السعودي في ملحمة الإذلال الإماراتي في اليمن، ولم يغفر لمصر ضربتها العسكرية التي دمرت قافلة الأسلحة المتجهة للدعم السريع من ليبيا. السعودية تتصدى لمساعي الصغار لعزل مصر. الكبار يفهمون الكبار و لذلك تشبثت السعودية بمصر. الحسابات الجيوستراتيجية السعودية تقوم على إسناد مصر و محلنة القوة أي ترتكز على الاستثمار في عناصر القوة المحلية والحلف الرباعي (تركيا، السعودية، مصر، باكستان) كحلف ضرورة وجودية. الصحافي السعودي عبدالرحمن الراشد أكد مركزية دور مصر وضرورتها لأمن الخليج، والسعودية تدرك ذلك ولن تفرط في مصر. شاهدوا الحلقة للمزيد من التفاصيل

حفكوف

71,859 просмотров • 5 месяцев назад

♦️اخت فاطمة السحاري شكرا لك وللتعقيب على القصة انا شاهد عليها لابناء خالتي الحسن والحسين وهم الأن الاثنان تزوجوا من سنة تؤكد على كلامك السعودية مملكة الانسانية وإليك القصة. ♦️قصة التوأم السيامي السوداني الحسن والحسين محمد صالح: بداية الريادة السعودية في فصل التوائم ♦️في مطلع التسعينيات، شهد العالم واحدة من أبرز العمليات الطبية الإنسانية التي وضعت المملكة العربية السعودية في موقع الريادة عالميًا في مجال فصل التوائم السيامية. بطل هذه القصة كان التوأم السوداني الحسن والحسين، اللذان وُلدا ملتصقين عند منطقة الصدر والبطن، في حالة نادرة ومعقدة أثارت اهتمام الأطباء والمجتمع الدولي. --- ♦️رعاية ملكية إنسانية حين وصلت قصة التوأم إلى المملكة، أصدر الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود توجيهاته بنقل الطفلين إلى الرياض وتكفل المملكة بعلاجهم ورعايتهم بالكامل. هذا القرار لم يكن مجرد خطوة طبية، بل كان رسالة إنسانية تؤكد التزام السعودية بدعم المحتاجين بغض النظر عن الجنسية أو الدين. --- العملية الجراحية - 🏥 المكان: مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض. - 👨‍⚕️ الفريق الطبي: قاد العملية الدكتور عبدالله الربيعة، الذي أصبح لاحقًا رمزًا عالميًا في هذا المجال. - ⏱️ المدة: استغرقت العملية ساعات طويلة، وشارك فيها فريق متعدد التخصصات من الجراحة، التخدير، العظام، والمسالك البولية. - 🎉 النتيجة: نجحت العملية، وانفصل التوأم الحسن والحسين، ليعيشا حياة مستقلة بعد أن كانا يواجهان خطرًا كبيرًا على حياتهما. --- أثر العملية - 🌍 ريادة سعودية: هذه العملية كانت الانطلاقة لبرنامج سعودي إنساني عالمي، استقبل عشرات الحالات من مختلف الدول. - ❤️ البعد الإنساني: قصة الحسن والحسين جسدت الدور الإنساني للمملكة في تقديم الرعاية الطبية المتقدمة مجانًا. - 📈 الاستمرارية: منذ تلك العملية وحتى اليوم، واصلت المملكة هذا البرنامج، ليصل عدد العمليات الناجحة إلى أكثر من 59 عملية حتى عام 2023. --- بين الماضي والحاضر من المهم الإشارة إلى أن هناك أيضًا توأمًا آخر بنفس الاسم "الحسن والحسين" من تنزانيا، تمت عملية فصلهما في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز عام 2023. وهكذا، أصبح اسم "الحسن والحسين" رمزًا لرحلة طويلة من العطاء الإنساني السعودي، بدأت من السودان في عهد الملك فهد، واستمرت حتى اليوم. --- خاتمة قصة التوأم السيامي السوداني الحسن والحسين ليست مجرد حدث طبي، بل هي شهادة على أن الإنسانية تتجاوز الحدود، وأن المبادرات النبيلة يمكن أن تغيّر حياة أشخاص وتفتح أبواب الأمل أمام شعوب بأكملها. لقد كانت تلك العملية نقطة تحول جعلت من السعودية مركزًا عالميًا لفصل التوائم السيامية، ووضعت بصمة إنسانية لا تُنسى في تاريخ الطب الحديث. في المقطع اولاد خالتي مع المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه. مملكة الانسانية #السعودية #السودان

Mr.O² 🇸🇩

369,029 просмотров • 8 месяцев назад

🚨باب المندب والحوثيون في حسابات إيران.. ماذا يريد رضائي من السعودية؟ مأرب الورد تحدث اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة عن اليمن🇾🇪، وهذا هو مقطع الفيديو الخاص بالملف اليمني. تناول رضائي رؤية إيران للحل في اليمن، وشرطها لدعم مفاوضات بين السعودية والحوثيين، وعلاقة طهران بالتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب، وارتباط ذلك بالاستراتيجية الإيرانية للتحكم في الممرات البحرية وزيادة الكلفة على الولايات المتحدة عبر الضغط على أسواق الطاقة. كما عكست إجاباته قدراً من الابتهاج بما حققه الحوثيون مؤخراً، ورغبة في إذلال الرياض بحسابات تتجاوز اليمن. وفي هذا المقال، سنحلل ردوده لفهم كيفية تعامل طهران مع التطورات الحالية، وكيف تربط ملف اليمن بأوراق التفاوض مع الولايات المتحدة. في البداية، سأله مراسل الجزيرة عن المخاوف التي تطرحها الدول العربية، ومنها ما يحدث في اليمن، والاتهامات التي توجه إلى طهران بدعم الحوثيين، وكيف تتعامل مع هذا القلق والخوف العربي من سياساتها. أجاب رضائي بأن طهران تريد إنهاء الحرب، لكنه أطرها بعيداً عن جذورها الأساسية، من خلال القول إنها حرب بين السعودية واليمن، وهذا ليس جديداً، بل هو الموقف الإيراني منذ بداية الحرب. وبدلاً من أن يعترف بدور بلاده، قال إن إيران مستعدة للمساعدة على إنهاء الحرب، ثم اتهم السعودية بشكل غير مباشر بحصار اليمن اقتصادياً، وقال إنه كان ينبغي حل هذه القضية أو تسويتها عبر المفاوضات. وفي هذه النقطة، دافع عن موقف الحوثيين الرافض لأي حل سياسي، زاعماً أنهم يرغبون في الجلوس مع السعودية، ونفى أي تدخل إيراني في هذه القضية، ثم حدد إطاراً لهذه المفاوضات، مقترحاً أن يكون مكانها صنعاء أو الرياض. وقدّم بلاده كما لو كانت وسيطاً غير مرتبط بالصراع أساساً، مع أنها طرف إقليمي داعم للحوثيين، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة وخبراؤها المعنيون باليمن. بعد ذلك، طرح ما سمّاه الشرط الوحيد لدعم أي جهود في هذا الاتجاه، وهو جلوس السعودية والحوثيين معاً، وهذه رسالة تتماشى مع التطورات الحالية وطبيعة الموقف الحوثي الثابت، الذي يشترط أن يكون التفاوض مباشراً بينه وبين السعودية، ولا يقبل التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها الطرف الرئيسي في التسوية. ثم عاد واتهم السعودية بأنها لا تريد الحل، من خلال قوله إنه قيل للإيرانيين، إن السعودية ليست مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين، وهنا قال إنه عندما لا تكون السعودية مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين وتبقيهم تحت ما أسمّاه الحصار، "تقع أحداث". وهذا، في تقديري، يمثل اعترافاً غير مباشر، أو على الأقل ربطاً واضحاً بين استمرار التصعيد وبين رفض السعودية الجلوس مع الحوثيين، ويؤكد ما يُطرح بشأن وجود صلة بين ما قام به الحوثيون مؤخراً، سواء داخل اليمن أو من خلال استهداف السعودية، وبين التصعيد الأمريكي الذي سبق هذا التصعيد ضد إيران. وكان رضائي نفسه قد حذّر من ذلك في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، قائلاً إن إيران ستوسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، لتشمل مناطق من بينها باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. النقطة الثانية التي أثارها رضائي هي الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتدخل في اليمن، وقد أجاب هنا بربط ينطوي، من وجهة نظري، على مغالطة واضحة، من خلال طرح سؤال مضاد أشبه بالهروب إلى الأمام، متسائلاً: أليست السعودية نفسها على صلة ببعض الجماعات في اليمن؟ ألا تزودها بالسلاح؟ ألا يعد ذلك تدخلاً؟ ثم واصل: في المقابل، يصبح تعاوننا مع الحوثيين تدخلاً؟ كيف لا يكون ما تقوم به السعودية تدخلاً، بينما تُعد علاقاتنا تدخلاً؟ ورداً على ذلك، نفنّد هذا الطرح في النقاط التالية: أولاً، يضع رضائي تدخل بلاده وتدخل السعودية على قدم المساواة من الناحية القانونية، وهذا غير صحيح، ذلك أن السعودية تدخلت في اليمن بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين عليه، انطلاقاً من صلاحياته الدستورية في طلب المساعدة من دول أخرى للتغلب على الانقلاب، وهو ما استندت إليه السعودية ودول التحالف في تبرير تدخلها. بينما لم يأتِ التدخل الإيراني بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل ارتبط بدعم جماعة مسلحة مناوئة للحكومة بقوة السلاح، وبالتالي، لا يصح استخدام وجود تدخل سعودي لتبرير أو مساواة التدخل الإيراني به من الناحية القانونية. ثانياً، فإن دعم السعودية لمن يسميها رضائي "الجماعات" التي تنضوي تحت إطار الشرعية، يأتي ضمن طبيعة التدخل الذي استند إلى طلب الحكومة اليمنية، وأي انتقاد للسياسات السعودية في اليمن يظل مشروعاً لليمنيين أنفسهم، لكنه لا يلغي الأساس الذي استند إليه التدخل السعودي، ولا يجعله مماثلاً للدعم الإيراني لجماعة مناوئة للحكومة. وفي هذا السياق، يتحدث رضائي عن أن التدخل الإيراني في اليمن يرجع إلى رغبة طهران في إنهاء الحرب، بينما يقول إن السعودية لا تريد أن تنتهي. وهنا، وبعيداً عن موقف السعودية، التي يمكنها الدفاع عن نفسها أو عبر إعلامها، فإنها تبنت مبادرات للتسوية، وسبق لها أن تحاورت مع الحوثيين بشكل ثنائي، بتسهيل من سلطنة عُمان، على مدى سنوات، حتى توصل الطرفان إلى تفاهمات عُرفت لاحقاً باسم "خارطة الطريق"، قبل أن تصبح جزءاً من المسار الأممي. وسبق ذلك هدنة بين الطرفين، حصل الحوثيون خلالها على مكاسب اقتصادية ومالية وسياسية، كما تمكنوا من تحقيق مكسب استراتيجي تمثل في تحييد الطيران السعودي لفترة طويلة. وبالتالي، فإذا لم يكن هذا توجهاً ورغبة من السعودية نحو احتواء الأزمة وإنهاء الحرب، فما الذي يمكن اعتباره دليلاً أكثر وضوحاً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين والتوصل إلى تفاهمات؟ وفي المقابل، ماذا قدّمت إيران؟ لم يظهر أنها مارست ضغطاً علنياً على الحوثيين للوفاء بالتزاماتهم، كما أن علاقتها بملف العقوبات الأممية على اليمن ظلت موضع انتقاد، خصوصاً فيما يتعلق بالتعاون مع فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأسلحة والدعم المقدم للحوثيين. ومن جهة أخرى، أراد رضائي توجيه رسالة استفزازية، ونوعاً من الغطرسة السياسية، حين اقترح على السعودية أن تذهب إلى صنعاء للتحاور مع الحوثيين، أو مع ما سمّاها "حكومتهم"، التي امتدحها ووصفها بأنها حكومة ثورية أثبتت قدرتها وكفاءتها في إدارة اليمن. كما أغدق على عبدالملك الحوثي الأوصاف والمديح، فوصفه بأنه "إنسان وقائد مثقف"، وقال إنه أثبت، من وجهة نظره، قدرته على إرساء الأمن وتشكيل الحكومة والمجلس. وأخيراً، عندما سأله المذيع عن ربط التحرك الحوثي في باب المندب بتصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم سيعطلون مضيق باب المندب إذا استأنفت الولايات المتحدة عملياتها الهجومية ضد إيران، لم يجب رضائي بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، ذهب بعيداً في الحديث عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وما يفعلانه في المنطقة، ثم عاد ليقول إن ما أسمّاها "القوات اليمنية" ذهبت إلى باب المندب وسيطرت عليه وتمركزت هناك، متسائلاً: كيف يتم ربط ذلك بإيران؟ وكيف يتم اتهام طهران بتحريض الحوثيين على هذا التحرك؟ واستخدم مثالاً افتراضياً عن مضيق جبل طارق، متسائلاً: إذا حدث الأمر نفسه في جبل طارق، فغدًا سيقولون مجدداً إنه بتحريض من إيران. ثم مضى متسائلاً: "ما التحريض الذي قمنا به؟". وهنا أنكر رضائي علاقة إيران بتحريض الحوثيين أو بتوجيههم نحو السيطرة على باب المندب، بحيث يصبح ورقة استراتيجية إلى جانب مضيق هرمز، رغم أنه نفسه تحدث عن هذه النقطة بشكل صريح في مقابلته مع شبكة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، عندما قال إن إيران قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضدها. وقال رضائي في المقابلة نفسها إن التصعيد قد يمتد من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وهو ما حدث بالفعل من حيث اتساع نطاق التصعيد؛ إذ صعّد الحوثيون وأعلنوا ما أسمّوه فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، ثم طال القصف الأراضي السعودية نفسها. وهنا تبرز المفارقة: خلال أقل من ثلاثة أشهر بين التصريح الأول والتصريح الحالي، كيف يملك المسؤولون الإيرانيون القدرة على الإنكار والنفي لصلتهم بما يجري، وهم أنفسهم الذين يتحدثون عن قدراتهم على تحريك كوادرهم وأذرعهم في المنطقة، واستخدامها لدعم تحقيق أهدافهم وأجنداتهم، ثم عندما تُطرح هذه الأهداف باعتبارها جزءاً من المسؤولية السياسية والاستراتيجية، يحاولون إنكار صلتهم بها؟

مأرب الورد

73,901 просмотров • 18 дней назад

ركاز تؤسس منصة وطنية رائدة للخدمات اللوجستية باستحواذها على حصة أغلبية في “لوجستيا” ضمن شراكة استراتيجية مع انوفست أعلنت ركاز، إحدى الشركات السعودية الرائدة في التطوير والاستثمار العقاري، عن استحواذها على حصة تبلغ 75% في شركة لوجستيا، المنصة المتخصصة في تطوير الأصول الصناعية واللوجستية، فيما ستحتفظ انوفست، الشركة المؤسسة والشريك الاستراتيجي للوجستيا، بحصة 25%، لتؤسس الأطراف الثلاثة شراكة استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تسريع تطوير البنية التحتية اللوجستية والصناعية في مختلف أنحاء المملكة. ويمثل هذا الاستثمار خطوة استراتيجية في مسيرة ركاز نحو بناء منصة وطنية متكاملة لتطوير واستثمار الأصول اللوجستية، مستفيدةً من الخبرات المتكاملة التي تجمع بين قدرات ركاز في تطوير المشاريع الكبرى وإدارة الاستثمارات العقارية ومحفظتها الواسعة من الأراضي، والخبرة المتخصصة التي تمتلكها لوجستيا في تطوير المرافق اللوجستية والصناعية، إلى جانب استمرار انوفست كشريك استراتيجي داعم لمسيرة النمو والتوسع. وتأتي هذه الصفقة في وقت يشهد فيه قطاع الخدمات اللوجستية في المملكة تحولاً غير مسبوق، مدفوعاً بمستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، اللتين تهدفان إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا. كما يواصل الطلب على المرافق الصناعية واللوجستية الحديثة تسجيل معدلات نمو قوية، مدعوماً بالتوسع الصناعي، والنمو المتسارع للتجارة الإلكترونية، وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية. ويأتي هذا الاستحواذ امتداداً لاستراتيجية ركاز الرامية إلى تعزيز حضورها في قطاع الخدمات اللوجستية، والبناء على استثماراتها النوعية، وفي مقدمتها مشروع The Node، أحد أكبر المشاريع اللوجستية المتكاملة في المملكة، بما يعكس التزام الشركة بتطوير أصول مؤسسية عالية الجودة تدعم النمو الاقتصادي وتعزز تنافسية المملكة. ورغم حداثة تأسيسها، نجحت لوجستيا في بناء واحدة من أكثر المحافظ التطويرية الواعدة في قطاع الخدمات اللوجستية، حيث تضم محفظتها الحالية 13 مشروعاً قيد التطوير تمتد على مساحة إجمالية تتجاوز 2.5 مليون متر مربع، مع خطط لتفعيل مشاريع تتجاوز قيمتها 2.5 مليار ريال سعودي بحلول نهاية عام 2027 عبر أهم الممرات اللوجستية في المملكة. وقال الشيخ خالد بن حسن القحطاني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لركاز: “تمثل هذه الشراكة خطوة استراتيجية مهمة في مسيرة ركاز نحو بناء منصات استثمارية متخصصة في القطاعات التي تشكل ركائز النمو الاقتصادي في المملكة. ويأتي قطاع الخدمات اللوجستية في مقدمة هذه القطاعات، مدعوماً بالمستهدفات الطموحة لرؤية السعودية 2030 وما يشهده من نمو متسارع في الطلب على البنية التحتية الحديثة. ومن خلال توحيد قدرات ركاز ولوجستيا وانوفست، نهدف إلى تطوير أصول لوجستية مؤسسية بمعايير عالمية، تخلق قيمة مستدامة للمستثمرين، وتسهم في تعزيز تنافسية المملكة كمركز لوجستي عالمي.” ومن جانبه، قال الأستاذ محمد الخرس، رئيس مجلس ادارة شركة انوفست: “منذ تأسيس لوجستيا، كان هدفنا بناء منصة وطنية متخصصة قادرة على تطوير مشاريع لوجستية عالية الجودة تلبي احتياجات السوق المتنامية. وتمثل شراكتنا مع ركاز محطة مفصلية في مسيرة الشركة، حيث تجمع بين الخبرة التطويرية، والقدرات الاستثمارية، والرؤية الاستراتيجية طويلة المدى. ونحن على ثقة بأن هذه الشراكة ستسرّع تنفيذ مشاريعنا، وتوسع نطاق أعمالنا، وتوفر قيمة مضافة لعملائنا وشركائنا، مع استمرار انوفست كشريك استراتيجي في دعم المرحلة المقبلة من النمو.” ومن المتوقع أن تشكل هذه الشراكة منصة وطنية قابلة للتوسع تجمع بين رأس المال والخبرة التشغيلية والقدرات التطويرية، بما يسهم في تطوير بنية تحتية لوجستية بمعايير عالمية، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، ودعم مستهدفات التنويع الاقتصادي، وترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للخدمات اللوجستية.

رتويت الشرقية

33,455 просмотров • 2 месяцев назад

🧪🩸💉🔬 هل تعلم أن المملكة تدفع 1.4 مليار ريال سنوياً لاستيراد أنابيب الدم من الخارج؟ وأن 95% من السوق المحلي مستورد بالكامل؟ وأن خط إنتاج واحد يكفي لسد جزء من هذه الفجوة بإيرادات تتجاوز 8 ملايين ريال في السنة الأولى؟ كل ما ستقرأه أرقام حقيقية من السوق السعودي 👇 أولاً — لماذا أنابيب الدم تحديداً؟ 🩸 في كل مرة تزور مستشفى وتُجري تحليل دم، تُسحب العينة في أنبوبة صغيرة ذات غطاء ملوّن 🧪 — بنفسجي أو أخضر أو أحمر — يختلف لون كل منها بحسب نوع التحليل المطلوب. المملكة العربية السعودية تُجري 178 مليون فحص مخبري سنوياً 📊، بمتوسط 5 فحوصات لكل مواطن، تتصدرها منطقة الرياض بـ31.6 مليون فحص، تليها مكة المكرمة بـ33.6 مليون، ثم المنطقة الشرقية بـ27.7 مليون. وفحوصات الدم وحدها تجاوزت 5 مليون فحص سنوياً في آخر الإحصاءات، في تصاعد مستمر عاماً بعد عام 📈. كل هذه الفحوصات تحتاج أنابيب — وشبه كلها مستوردة من الصين والولايات المتحدة والمكسيك وأيرلندا وألمانيا 🌍. قيمة هذه الواردات بلغت 1,386 مليون ريال عام 2025 💰، مقارنة بـ865 مليون فقط عام 2021. نمو في خمس سنوات يتجاوز 60% — ولم يتوقف بعد. ثانياً — المشروع بالتفصيل 🏭 مصنع متكامل في إحدى المدن الصناعية بالمملكة، على مساحة 1,400 متر مربع في وحدتين صناعيتين جاهزتين من هيئة مدن، إيجارهما السنوي لا يتجاوز 180 ألف ريال 🏗️. يعتمد على خط إنتاج أوتوماتيكي بالكامل ⚙️، ينتج في المرحلة الأولى نوعين من الأنابيب بمقاسين مختلفين. الطاقة الإنتاجية المستهدفة في السنة الأولى؟ 30 مليون أنبوبة 🧪. وتُصنَّع مكونات الأنابيب محلياً من خامات بترولية متوفرة لدى شركة سابك 🇸🇦، مما يُقلّل الاعتماد على الاستيراد ويدعم برامج المحتوى المحلي ويُخفّض التكلفة بشكل ملموس. المصنع سيحصل على ترخيص هيئة الغذاء والدواء السعودية ✅ من خلال قطاع الأجهزة والمنتجات الطبية، إلى جانب شهادات حسن ممارسة التصنيع المطلوبة دولياً. ثالثاً — أرقام السوق التي تستحق التأمل 🔍 سعر الأنبوبة المستوردة من الصين يتراوح بين 0.08 و0.19 ريال سعر مصنع، لكن بعد الشحن والجمارك والتخليص والوسطاء يصل سعر التجزئة في السوق السعودي إلى 0.75 ريال للأنبوبة الواحدة 💸، بل يصل في بعض المواقع المحلية إلى 75 ريالاً للعبوة المئة. المصنع المحلي يستطيع التسعير بأقل من المستورد مباشرة عند 0.25 إلى 0.35 ريال للأنبوبة ✂️، مع هامش ربح مجزٍ وجودة مطابقة للمواصفات الدولية، وميزة إضافية تتمثل في طباعة البيان الخاص على الأنابيب حسب طلب العملاء 🏷️. إيرادات السنة الأولى المستهدفة من بيع 30 مليون أنبوبة: 8.5 مليون ريال 💵. رابعاً — رأس المال والتكاليف 📋 إجمالي الاستثمار المطلوب: 7.2 مليون ريال فقط 💰. أكبر بند فيها خط الإنتاج الكامل شاملاً التركيب والتدريب والشحن بـ3.6 مليون ريال ⚙️، تليه مصاريف التشغيل للأشهر الستة الأولى بـ2.4 مليون ريال احتياطاً لضمان الاستمرارية قبل بدء تحصيل الإيرادات. أما مصروفات التشغيل السنوية الكاملة فتبلغ 4.8 مليون ريال، يستحوذ الجانب الأكبر منها على رواتب كادر بشري متكامل 👥 من مديرين ومهندسين وفنيين وعمال، إجمالي عددهم 29 موظفاً بإجمالي رواتب سنوية تبلغ 2.1 مليون ريال. تكلفة المواد الخام لإنتاج 30 مليون أنبوبة لا تتجاوز 800 ألف ريال سنوياً 📦، وهو رقم منخفض بفضل الاعتماد على سابك محلياً بدلاً من الاستيراد. خامساً — صافي الأرباح على مدى خمس سنوات 📈 السنة الأولى تحقق صافي ربح يبلغ 3.05 مليون ريال بعد احتساب ضريبة القيمة المضافة 15% والزكاة 2.5% 🕌. سادساً — المؤشرات المالية الجوهرية 🎯 فترة استرداد رأس المال لا تتجاوز سنتين ونصف من بداية التشغيل الفعلي ⏳. معدل العائد على رأس المال المستثمر يبلغ 49% 🚀. معدل العائد الداخلي يصل إلى 47% 📊. وصافي القيمة الحالية للمشروع بمعدل خصم 10% يبلغ 11 مليون ريال 💰. للمقارنة، متوسط العائد على الاستثمار في الصناعات التحويلية السعودية لا يتجاوز 20 إلى 25% في أفضل أحواله — هذا المشروع يُضاعف هذا المعدل بأكثر من الضعف 🔥. خلاصة القول 💡 سوق بواردات تتجاوز مليار ريال سنوياً وفجوة ضخمة يملأها المستورد الأجنبي، واستثمار لا يتعدى 7.2 مليون ريال يكفي لبناء مصنع محلي كامل يسترد رأسماله في أقل من ثلاث سنوات، ويخدم قطاعاً صحياً ينمو بلا توقف، وينسجم تماماً مع أهداف رؤية 2030 في توطين الصناعات الطبية وتقليص الاستيراد 🇸🇦. هذا هو الاستثمار الذي تدعمه رؤية 2030 ويحتاجه القطاع الصحي السعودي ✅🚀. #مستلزمات_طبية #استثمار_صناعي #رؤية_2030 #السوق_السعودي #تصنيع_محلي

جدوتي | Gadwaty

43,171 просмотров • 1 месяц назад

ترامب يتباهى بعلاقة شخصية مع ملك السعودية ويزعم أن ولي العهد "يتودّد إليه بشكلٍ مهين" في خطابٍ بميامي استعاد الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة لحظةً شخصية تنطوي على مودة جسدية مع ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز، في وقتٍ زعم فيه أن ولي العهد محمد بن سلمان لم يكن يتوقع أن يُظهر له هذا القدر من التودّد، مستخدمًا عبارةً فجة خلال خطابٍ ألقاه في مؤتمرٍ استثماري كبير. وخلال حديثه في قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» (FII) في ميامي في 27 مارس 2026، مزج ترامب بين رواياتٍ حنينية عن قادة السعودية وتفاخره بعودة الانتعاش الاقتصادي الأمريكي والعمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران. وقال ترامب: "قبل وقتٍ قصير، كان هناك رجلٌ تحدثنا عنه للتو، الملك، الملك المستقبلي للسعودية، وأنا أيضًا أحب ملك السعودية. يا له من رجل. عندما كنت هناك، نشأت بيننا علاقة وثيقة. كان يمسك بي ليقف؛ إذ كان ضعيفًا قليلًا في ذلك الوقت، وكان ذلك منذ زمن طويل، ومع ذلك لا يزال بخير. أمسك بذراعي ليقف عندما كنت جالسًا إلى جانبه، وقالوا إن تلك كانت المرة الوحيدة التي أمسك فيها بأي شخص. لكنه كان يمسكني طوال الوقت، فقلت: أظن أنه يحبني. وبالفعل كان يحبني، وما يزال يحبني. إنه رجل عظيم،سلّموا عليه، وهو رجل رائع وله ابن عظيم". ثم انتقل ترامب إلى حديثٍ أكثر حداثة، منسوبًا إلى ولي العهد، الذي يُشار إليه غالبًا باعتباره الحاكم الفعلي، دهشته من التحول الذي شهدته الولايات المتحدة. وقال ترامب: "قبل وقتٍ قصير، كنا معًا، فنظر إليّ وقال: كما تعلم، إنه لأمر مدهش، قبل عام واحد، كنتم دولة ميتة، أما الآن فقد أصبحتُم الدولة الأكثر سخونة في العالم. لم يكن يظن أن هذا سيحدث. لم يكن يظن أنهم سيقبلون مؤخرتي (سيتودّدون إليّ) بهذا الشكل. حقًا لم يكن يظن ذلك. لقد اعتقد أنه مجرد رئيس أمريكي آخر فاشل يقود بلدًا كان يسير نحو الانحدار، لكن الآن بات عليه أن يكون لطيفًا معي. أخبروه أنه من الأفضل له أن يكون لطيفًا معي. عليه أن يكون كذلك. لكن الأمر كان لافتًا حقًا". وأضاف أن ولي العهد، الذي وصفه بأنه "ذكي جدًا لكنه بسيط بطبيعته"،أشار إلى هذا التحول "قبل عام، وفي الواقع كان عامًا ونصف، بل قبل ستة أشهر"، لافتًا إلى أن الوضع أصبح "أفضل حتى" بعد الإجراءات الأمريكية ضد إيران. ووصف ترامب ولي العهد بأنه "رائع". وجاءت هذه التصريحات في وقتٍ شدد فيه ترامب على قوة العلاقات الأمريكية السعودية، بما في ذلك الاستثمارات الكبرى، وصفقات الدفاع، والتعاون المشترك. كما أشاد بدعم السعودية في القضايا الإقليمية، وقارن ذلك بانتقاداته لحلفاء حلف شمال الأطلسي. وتناول الخطاب أيضًا إنجازات الاقتصاد الأمريكي، مثل خفض الضرائب، وحوافز بناء المصانع، ومكاسب سوق الأسهم، مع إبراز تأثير العمليات العسكرية. وقد استقطب الحدث، المدعوم من جهات سعودية، قادة أعمال ومسؤولين دوليين، بينهم شخصيات سعودية رفيعة. وأثارت لغته المباشرة اهتمامًا واسعًا على الإنترنت، إذ انتشرت مقاطع الفيديو التي تتضمن عبارته الفجة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويُعرف عنه استخدام أسلوبٍ لغوي غير رسمي ومباشر في خطاباته. ولم يصدر البيت الأبيض ولا المسؤولون السعوديون تعليقًا فوريًا على هذه التصريحات. ومثّل ظهور ترامب مشاركته للعام الثاني على التوالي في مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" بصفته رئيسًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

361,155 просмотров • 6 месяцев назад

زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست زيارة تُقرأ بمعزل عن التاريخ، بل حلقة جديدة في واحدة من أقدم العلاقات التي بنتها المملكة مع قوة أوروبية كبرى. العلاقة السعودية–الفرنسية ليست وليدة السنوات الأخيرة. الوجود الدبلوماسي الفرنسي في جدة يعود إلى القرن التاسع عشر، وكانت فرنسا من أوائل الدول التي اعترفت بالمملكة بعد توحيدها عام 1932. لكن المحطة الأهم في تشكيل العلاقة السياسية الحديثة جاءت عام 1967، عندما زار الملك فيصل بن عبدالعزيز باريس والتقى الجنرال شارل ديغول. لم يكن ذلك اللقاء عابرًا في تاريخ البلدين. فيصل وديغول كانا ينطلقان، رغم اختلاف موقعيهما، من فكرة متقاربة في السياسة الخارجية: أن الدولة التي تريد حماية مصالحها تحتاج إلى مساحة من الاستقلال في قرارها، وألا تحصر خياراتها في محور واحد مهما كانت قوة تحالفاتها. ومن هنا بدأت علاقة تجاوزت التجارة والمراسم إلى السياسة والاستراتيجية. وفي 1996، نقل الملك فهد والرئيس جاك شيراك العلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. ولم يكن غريبًا أن تصبح السعودية لاحقًا إحدى أهم نقاط الارتكاز الفرنسية في الخليج، وأن تنظر الرياض بدورها إلى باريس باعتبارها قوة أوروبية تمتلك قرارًا سياسيًا، وقدرة عسكرية، وحضورًا دبلوماسيًا يتجاوز القارة الأوروبية. ثم جاءت مرحلة الأمير محمد بن سلمان. زيارة 2018 إلى باريس لم تكن استمرارًا للعلاقة القديمة فحسب، بل محاولة لإعادة تعريفها وفق التحول الذي كانت المملكة تبدأه مع رؤية 2030. دخلت الثقافة والسياحة والتراث والاستثمار والتقنية إلى قلب الشراكة، وأصبحت العلا أحد أبرز النماذج على انتقال العلاقة من التعاون التقليدي إلى بناء مشاريع مشتركة طويلة المدى. وفي 2022 عاد ولي العهد إلى باريس، فيما استمرت اللقاءات والتنسيق السياسي بين الرياض وباريس في ملفات المنطقة. ثم جاءت زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في ديسمبر 2024، والتي شهدت إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي–الفرنسي، في خطوة أعادت وضع العلاقة داخل إطار مؤسسي أوسع يشمل الدفاع والطاقة والاستثمار والثقافة والتقنية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنسيق السياسي. واليوم، تأتي زيارة الدولة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا في ظرف دولي مختلف تمامًا. الشرق الأوسط يمر بمرحلة إعادة تشكيل، وأمن الطاقة والملاحة أصبح جزءًا مباشرًا من الأمن الدولي، فيما تبحث أوروبا عن مساحة أكبر من الاستقلال الاستراتيجي، وتتحرك السعودية من موقع دولة تغيّرت مكانتها الاقتصادية والسياسية وأصبحت أكثر تنوعًا في شراكاتها الدولية. وهنا تحديدًا تكمن أهمية العلاقة مع فرنسا. فهي ليست علاقة قائمة على التطابق الكامل في المواقف، ولا تحتاج إلى ذلك. قيمتها الحقيقية أنها قامت تاريخيًا على احترام المصالح، واستقلال القرار، والقدرة على الحوار حتى عندما تختلف الحسابات. من فيصل وديغول، إلى فهد وشيراك، وصولًا إلى محمد بن سلمان وماكرون، تغير العالم وتغيرت المملكة وتغيرت فرنسا، لكن بقيت قاعدة مهمة في العلاقة: باريس تدرك وزن الرياض في الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي، والرياض تدرك قيمة فرنسا كقوة أوروبية ذات حضور سياسي وعسكري ودبلوماسي مستقل نسبيًا. لهذا فإن زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا اليوم ليست مجرد استكمال لعلاقة تاريخية؛ بل اختبار لقدرة هذه العلاقة القديمة على إنتاج شراكة تناسب عالمًا جديدًا. ففي السياسة، التاريخ مهم… لكن الأهم هو ماذا تستطيع الدول أن تبني فوقه.

فيصل ابراهيم الشمري

11,268 просмотров • 1 месяц назад

لم تُبنَ المملكة العربية السعودية على اندفاع مؤقت أو حماس سريع الزوال، بل على مسار طويل من العمل المتدرّج والقرارات المحسوبة التي سبقت الشعارات وتقدّمت عليها.... حين دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض عام 1902، لم يكن يؤسس لحكمٍ محلي، بل لمشروع دولة أنهى حالة التنازع التي أنهكت الجزيرة لعقود، ووضع أول لبنة للاستقرار الذي نراه اليوم. في عام 1932 أُعلِنَت المملكة العربية السعودية دولةً موحّدة، وبعدها بست سنوات فقط، عام 1938، بدأ استخراج النفط بكميات تجارية. هذا التحول لم يُستخدم كوسيلة للترف، بل كأداة لبناء الدولة: طرق، مؤسسات، تعليم، وأجهزة إدارية حديثة. في عهد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الفارق بين من يملك المورد، ومن يعرف كيف يستخدمه. لم يكن الرجل يتعامل مع السياسة كردّة فعل، بل كحسابٍ طويل يُبنى على التوقيت والدقة، وكان يدرك أن الصراع لا يُدار بالصوت، بل بلحظةٍ يُجبر فيها الطرف الآخر على إعادة التفكير، دون أن تتحول المواجهة إلى فوضى غير محسوبة. ففي عام 1973، لم يكتفِ الملك الراحل بالخطابات، بل استخدم النفط كورقة ضغط حقيقية... - بدأ بخفض الإنتاج تدريجيًا * ثم في 20 أكتوبر 1973 اتخذ القرار الأجرأ: - قطع الإمدادات عن الولايات المتحدة وهولندا بعد دعمهم لإسرائيل... النتيجة؟ - تضاعف سعر النفط عدة مرات خلال أشهر – اهتزّ الاقتصاد العالمي – اضطرت القوى الكبرى لإعادة حساباتها... لكن ما يُغفل كثيرًا، أن هذه الخطوة لم تكن اندفاعًا، بل جاءت بعد قراءة دقيقة لموازين القوى، وحرصٍ واضح على ألا تتحول المواجهة إلى صدامٍ مفتوح يفقد أثره. والأهم: لم يترك الدول الفقيرة تتحمل النتائج، فخلال سنوات قليلة قُدّرت المساعدات بعشرات المليارات لدعم الدول المتضررة. ولم يكن اهتمامه بالخارج على حساب الداخل، بل عمل في الوقت نفسه على ترسيخ بنية الدولة.. - توسّع التعليم – تطورت المؤسسات – تم ضبط الإنفاق ومحاربة التبذير – وكان يرى أن الدولة التي تريد أن تؤثر خارجيًا يجب أن تكون متماسكة من الداخل. وعلى المستوى الشخصي، لم يكن فيصل رجل مظاهر، بل رجل انضباط؛ عاش حياة بسيطة، وكرّس وقته للعمل إلى حد الإرهاق، حتى في سنواته الأخيرة، حيث لم يعد يمنح نفسه فسحة الراحة، وكأن مسؤوليته لم تكن منصبا، بل التزاما لا ينقطع. = لهذا لم يكن قراره في 1973 حدثا منفصلا… بل نتيجة طبيعية لعقل يعرف متى ينتظر… ومتى يحسم. في السبعينيات، تأسست سابك عام 1976، لتكون بداية التحول الصناعي الحقيقي... لم تعد الدولة تكتفي ببيع النفط، بل بدأت في تحويله إلى صناعات. لاحقا، تطورت البنية التحتية بشكل واسع؛ مئات المليارات صُرفت على الطرق والمطارات – توسّع التعليم حتى أصبحت الجامعات السعودية ضمن التصنيفات العالمية – تم بناء مدن صناعية مثل الجبيل وينبع. ماذا عن التحالفات السعودية ؟ من أكثر الشعارات تكرارا لدى العوامّ والحاقدين في زماننا: - "دول الخليج تابعة لأمريكا". لكن الواقع أبسط من ذلك بل وأكثر تعقيدا: كل دول العالم لديها تحالفات، لكن الفارق هو: هل تدير هذه التحالفات أم تُدار بها؟ * السعودية حافظت على شراكات مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه عززت علاقاتها مع الصين وروسيا – قادت تحالفات إقليمية – اتخذت قرارات مستقلة في ملفات حساسة. = التحالف هنا وسيلة، لا قيد. ماذا عن رؤية 2030؟ ببساطة هي الانتقال من الاعتماد إلى التنويع ... في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أُطلقت رؤية 2030 عام 2016، وهي نقطة تحول واضحة؛ - تقليل الاعتماد على النفط – رفع مساهمة القطاع غير النفطي – تطوير السياحة (مشاريع مثل نيوم، البحر الأحمر) – جذب الاستثمارات العالمية.... وبالفعل: ارتفعت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي – زاد عدد السياح بشكل ملحوظ – توسعت الاستثمارات الأجنبية. طيب ... لماذا يُهاجم هذا النموذج؟ لأن الصورة تُربك من اعتاد تفسير النجاح بطريقة واحدة؛ - هناك دول رفعت شعارات كبرى لكنها لم تبنِ اقتصادا مستقرّا – وهناك دول خاضت صراعات طويلة لكنها لم تحقق استقرارا داخليا. في المقابل، هناك نموذج آخر؛ لم يرفع صوته كثيرا – لم يُصدّر الأزمات – و ركّز على البناء الداخلي. = وهنا يبدأ التوتر الحقيقي: كيف نجح هذا النموذج دون أن يمرّ بالطريق الذي سلكه الآخرون؟ في النهاية أقول: المملكة لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة، بل عبر: -قرار سياسي واضح – استثمار طويل المدى – إدارة حذرة للموارد – وتوازن في العلاقات الدولية ... ونعم .. قد يختلف الناس في تقييم السياسات، لكن من الصعب إنكار حقيقة واحدة: هناك من استهلك الفرص… وهناك من حوّلها إلى دولة قائمة.... === إحسان الفقيه

احسان الفقيه

35,864 просмотров • 5 месяцев назад

💉🏭 هل تعلم أن مريض الاوستومي يدفع ما بين 105 و375 ريالاً لعبوة واحدة من أكياس الكولوستومي المستوردة؟ وأن نفس العبوة يمكن تصنيعها محلياً وبيعها بـ80 إلى 120 ريالاً مع تحقيق هامش ربح ممتاز في نفس الوقت؟ وأن سوق أكياس الكولوستومي في السعودية بلغ 12.7 مليون دولار عام 2023 ولا يزال يكبر سنة بعد سنة؟ وأن مصنعاً متكاملاً يمكن تشغيله برأس مال 1.5 مليون ريال فقط؟ كل ما ستقرأه أرقام حقيقية من السوق السعودي مباشرةً. 👇 أولاً ما هو كيس الكولوستومي؟ 🏥 الكيس عبارة عن كيس بلاستيكي طبي متخصص يُلصق على الجلد حول الفغر لجمع الفضلات بشكل آمن وصحي، مصنوع من طبقات متعددة تشمل فيلم PVC أو EVA ومادة لاصقة طبية من نوع Hydrocolloid تحمي الجلد وفلتر كربون لمنع الروائح. 📦 يُستبدل الكيس يومياً أو كل يومين، يعني المريض الواحد يستهلك 150 إلى 365 كيساً سنوياً طوال حياته. ♾️ والأنواع الرئيسية في السوق نوعان: One Piece وهو الكيس واللاصق وحدة واحدة متكاملة 🟢، وTwo Piece وهو اللاصق منفصل عن الكيس لمرونة أكبر 🔵. ثانياً — كم يدفع مريض الاوستومي الآن للمستورد؟ 💸 الأسعار في السوق السعودي الحالي صادمة لأن كل العلامات التجارية المتوفرة مستوردة بالكامل تقريباً. علامة Hollister عبوة 10 أكياس بـ28 دولار تساوي 105 ريالات للعبوة أي 10.5 ريال للكيس الواحد. 💰 (eBay Global Pricing، 2025) علامة Coloplast SenSura عبوة 20 كيساً تتراوح بين 30 و100 دولار أي 112 إلى 375 ريالاً للعبوة أي 5.6 إلى 18.75 ريالاً للكيس الواحد. 💰 (HEAGI Medical، 2024) وهذه أسعار الجملة الدولية، أما في السوق السعودي بعد الشحن والجمارك والوسطاء فالأسعار ترتفع أكثر. 📈 في المقابل تكلفة تصنيع الكيس الاقتصادي محلياً تتراوح بين 3 و5 ريالات للقطعة، عبوة العشر أكياس تُكلَّف 30 إلى 50 ريالاً وتُباع للمستشفيات بـ80 إلى 120 ريالاً، هامش ربح حقيقي ومستدام. (IndexBox China Pricing، 2026) 🎯 ثالثاً — حجم السوق والطلب المتزايد 📊 سوق أكياس الكولوستومي في السعودية بلغ 12.7 مليون دولار عام 2025 ويتوقع أن يستمر في النمو مع ارتفاع معدلات سرطان القولون والجراحات الاستئصالية. (GlobalData، 2025) وعلى مستوى سوق أكياس الكولوستومي العالمي قُدّرت قيمته بـ1,609 مليون دولار عام 2024 ومرشح للنمو المستمر حتى 2031. (Valuates Reports، 2024) والعوامل التي تدفع الطلب للأعلى في المملكة لا تتوقف. ارتفاع معدلات سرطان القولون والمستقيم المرتبة الأولى في الأورام الهضمية في السعودية 📈، وتزايد عمليات استئصال القولون مع توسع المنظومة الصحية 🏥، وارتفاع معدلات مخاطر أمراض القولون 🔴، وتوسع التغطية التأمينية الطبية التي تُغطي هذه المنتجات. 💊 رابعاً — المنافسة المحلية شبه معدومة 🔍 معظم العلامات التجارية المتوفرة في السوق السعودي مستوردة بالكامل، Coloplast وHollister وConvatec وB. Braun. لا يوجد عدد كبير من المصانع السعودية المتخصصة في تصنيع أكياس الكولوستومي تحديداً، وهذا يُعطي فرصة قوية للمشاريع الجديدة للدخول وبناء موقع تنافسي قبل أن يتحرك السوق. 🎯 خامساً — الخامات المطلوبة ومدى توفرها 📦 متوفرة محلياً أو إقليمياً أفلام PVC الطبية وأفلام EVA وبعض أنواع البلاستيك الصلب من شركات البتروكيماويات المحلية كسابك وشركاء المنطقة. 🟢 تُستورد غالباً المواد اللاصقة الطبية المتخصصة Hydrocolloid وفلاتر الكربون وبعض الأفلام الطبية عالية الجودة للاستخدام المباشر على الجلد. 🟡 الخلاصة أن جزءاً كبيراً من الخامات الأساسية متوفر محلياً والمكونات المتخصصة تُستورد وتُحتسب في تكلفة الإنتاج. ✅ سادساً — المشروع بالتفصيل 🏭 المشروع يعتمد على خط إنتاج أوتوماتيكي كامل لتصنيع أكياس الكولوستومي بنوعيها One Piece وTwo Piece، يشمل جميع مراحل الإنتاج من تغذية الفيلم واللحام الحراري وثقب فتحة الفغر وتركيب الحافة ووضع فلتر الكربون والتشكيل النهائي والقطع الدقيق مع نظام إعادة تدوير الفيلم المتبقي. ⚙️ سابعاً — هيكل الاستثمار الكامل 💰 إجمالي رأس المال المطلوب 1,500,000 ريال سعودي فقط يتوزع على ثلاثة بنود رئيسية. خط الإنتاج الأوتوماتيكي الكامل شاملاً التركيب والتدريب بـ750,000 إلى 850,000 ريال. ⚙️ تجهيز المصنع والغرف النظيفة والبنية التحتية بـ300,000 ريال. 🏗️ رأس مال عامل لمواد الخام وتشغيل أول 6 أشهر بـ350,000 إلى 400,000 ريال. 🛡️ ثامناً — الإيرادات والتكاليف المتوقعة 📊 الإيرادات المتوقعة في السنة الأولى تتراوح بين 2,800,000 و3,200,000 ريال 💵، مبنية على بيع عبوات للمستشفيات والصيدليات والمستودعات الطبية بسعر 80 إلى 120 ريالاً للعبوة أي نصف سعر المستورد تقريباً مع هامش ربح إجمالي مريح. 🎯 التكاليف التشغيلية السنوية تتراوح بين 2,100,000 و2,400,000 ريال. 📋 صافي الربح السنوي بعد الضرائب والزكاة 500,000 ريال. ✅ معدل العائد على الاستثمار في السنة الأولى 30%. 🚀 فترة استرداد رأس المال 3 إلى 3.5 سنوات. ⏳ والأرقام قابلة للتحسن بشكل ملحوظ في السنوات التالية مع رفع نسبة التشغيل. 📈 تاسعاً — لماذا الآن تحديداً؟ 🌟 رؤية 2030 تضع توطين المستلزمات الطبية ضمن أولوياتها الاستراتيجية والمنتج المحلي المعتمد يحظى بأفضلية في مناقصات نوبكو والمشتريات الحكومية. 🇸🇦 المريض يحتاج الكيس يومياً، هذا ليس منتجاً يُشترى مرة وينتهي بل هو اشتراك شهري إلزامي لا يتوقف طوال حياة المريض. ♾️ دخول هذا المجال الآن يمنح المستثمر فرصة بناء موقع تنافسي قوي قبل أن تزداد المنافسة المحلية وهذه الفرصة لن تظل مفتوحة إلى الأبد. 💡 #مستلزمات_طبية #استثمار_صناعي #رؤية_2030 #السوق_السعودي #تصنيع_محلي #توطين_الصناعة

جدوتي | Gadwaty

17,653 просмотров • 3 месяцев назад

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 просмотров • 3 месяцев назад

✏️🇸🇦🇦🇪 رأيي حول تصريح رجل الأعمال الإماراتي #حسين_سجواني_في_ليوان_المديفر عن السعودية🇸🇦 أتمنى كل سعودي و اماراتي يقراه بدون تعصب ويترك عاطفته على صوب شوي🤝🏻 (و الي بيزعل تراني حُر وما أدور رضاك ولا رضى غيرك🌷) أنا حرفياً لم أستغرب من شهادة هذا الرجل الإماراتي عندما قال إنه من الإجحاف مقارنة دبي بالقارة السعودية جغرافيا و اقتصادية وبشرياً وفرص للتنمية فقد سبقه خبير الاستثمارات وإدارة الأعمال البحريني، باسم عبدالعزيز نور🇧🇭، ركز معاي هو بحريني ها مو سعودي، قائلاً: “تحتاج السعودية إلى أن تقوم من نومها”، وذلك قبل إعلان الرؤية، وأضاف أنه على دول الخليج الصغيرة أن تلعب وتستفيد بأقصى قدرة من جذب الاستثمارات والسياحة، وجذب المقرات الإقليمية والدولية، وبناء ناطحات سحاب طالما السعودية نائمة ولم تستفق بعد، ولم تنفض غبارها لتسحب كل شيء و ما يجمع بين تصريح الإماراتي والبحريني هو الجانب الاقتصادي البحت، الخالي من العواطف، والمبني على ضخامة الفرص التي توفرها السعودية مقارنة بأي دولة في المنطقة، و هذا القول صادر عن بحريني وإماراتي، وليس سعوديين ليقال إنهم يطبلون لدولتهم🇸🇦، وهما قد شهدا بالحق في آرائهم الاقتصادية بناءً على خبرتهم ونظرتهم الاقتصادية فلماذا ينوح الاقزام؟ هل ترغبون منهم أن يجاملونكم ويتخلون عن آرائهم الاقتصادية الصحيحة؟ الدنيا ليست صراعًا عاطفيًا، بل منافسة اقتصادية حقيقية، وفرصة تكاملية للنهوض بالمنطقة، ومن يتأخر عن تطوير بلده هو من سينساه التاريخ، قلناها سابقًا وسنكررها: “الدنيا ليست مبنية على عواطفكم” فإهدأ يا صاحبي محد يفتخر بعاطفتك 🌷 و ما يعجبني في التنافس الاقتصادي بين الإمارات والسعودية هو أنه حرفيًا يجبر الدولتين وغيرهم من دول المنطقة منها دولتي ، يجبرنا على التحرك بسرعة للالتحاق برؤية 2030 السعودية 🇸🇦 ورؤية دبي 2040 🇦🇪 من خلال:- • تحسين جودة الحياة عبر الرعاية الصحية والتعليم • الاستثمار في البنية التحتية من طرق وجسور • سن قوانين اقتصادية وتجارية متطورة • مكافحة الفساد ومحاسبة المسؤولين • تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط • إنشاء بيئة خصبة وسهله للاستثمارات • الاستثمار في قطاع الـ Downstream والمشتقات من النفط • توسيع الاستثمارات في المعادن والأحجار الكريمة • تطوير الشوارع وتحسين الاتصالات والتقنيات • إنشاء خدمات مواصلات جديدة (مترو، حافلات، تكاسي طائرة) • تعزيز الصناعات الوطنية ودعم الابتكار المحلي • تطوير السياحة إعلاميا وخدماتياً وتحسين البنية التحتية السياحية • الاهتمام بالاستدامة البيئية والطاقة المتجددة • دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال • تحسين التعليم وتوفير التدريب المهني • تعزيز التكامل الإقليمي بين دول الخليج • تحديث وتطوير القطاع المالي والمصرفي ولك ان تتخيل، كل من البحرين والكويت وقطر وعمان والإمارات والسعودية نفسها مجبرين على التطور للبقاء في السباق؛ حتى لا يتراجع أحدنا عن خط التنمية🇶🇦🇴🇲🇰🇼🤝🏻🇸🇦🇧🇭🇦🇪 و للعلم: استخدمت كلمة “تجبر” لأن عدم استجابة هذه الدول للتحديات، وإهمال خطط التطوير المستمر، سيؤدي لتراجع خطير. إن تجاهل هذه الفرص سيقود إلى تدهور المكانة، كما رأينا مع دول كانت تتفاخر بالتطور، لكنها اليوم في ذيل القائمة، التاريخ لا يرحم ملاحظة سريعة: يعني هالتنافس، أنا كبحريني استفدت منه، وأخوي القطري والكويتي والعماني بعد يستفيدون منه😎😂 ونفتخر إذا هالتنافس بيخلي كل واحد فيكم يحط استراتيجية أكبر وبرج أعلى ومول أوسع ورقم جذب استثمارات أكثر ومشاريع سياحية أضخم.. خلاص، أقول يعلكم دوم متنافسين لين قيام الساعة، وكل ما واحد فيكم تطور، يجي الثاني يتطور أسرع وأقوى وبدون خط نهاية 😍 وصلى اللهم على نبينا محمد و على اله و صحبه و سلم🌷🤝🏻 انـتـهـى✏️

Ahmed🇧🇭

185,660 просмотров • 1 год назад

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 просмотров • 6 месяцев назад