Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

آلسعوديه للأسف تدعم السلفين المتطرفين التكفيريون الجهاديون في اليمن وتحلّهم محل الدوله اليمنيه بمسيات عدّه الشرعيه وقوات درع الوطن وغيرها من التشكيلات والمليشيات المتطرفه وهذا مالايمكن ان يتقبله اليمنين

29,417 Aufrufe • vor 6 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل هذه اليمن التي يريدها الجيران والإقليم والعالم نتائج مابعد سقوط الدوله اليمنية تحولت اليوم المهره وحضرموت وربما محافظات يمنيه اخرى الى بيئه حاضنه الأرهاب في ظلّ التحالف السعودي والإماراتي وكذلك شرعيه رخوه تعيش خارج الوطن سهلت دخول مايسمى بالمراكز الحجوريه من السلفيين المدعومين سعوديا واماراتيا لتكون قنبله والغام موقوته تهدد امن واستقرار اليمن واليمنيين والجيران والكارثة الكبرى ان من هذه المركز اصبحوا في قيادات الدوله والجيش والامن وهم يحملون هذا الفكر الأرهابي المتطرف التكفيري الذي سيكون بمثابه تهديد لليمن والإقليم والعالم السؤال لماذا لاتوجد من هذه الأفكار وهذه المراكز في السعودية والإمارات وإن يكونوا فئ بلدانهم في السعوديه والإمارات في مراكز القرار السياسي والعسكري كما يفعلون في بلدنا اليمن للأسف عملوا على فتحها وتشجيعها في بلدنا اليمن لتكون قنابل موقوتة تهدد اليمن والإقليم نتمنى على القوى الاقليمية والدولية الفاعله اعاده النظر في مثل هذا المراكز التي تحمل الأفكار المتطرفة والتي لم يكن حصادها فقط في اليمن بل في اليمن والإقليم ان لم يكن للعالم اجمع كذلك نتمنى استبعادهم من القرار السياسي والعسكري للدوله اليمنية التي اصبحت وكر كبير لمثل هذه الجماعات بل وتصدر بهم قرارت رئاسية باسم الدوله والمصيبة إنهم يخرجون من هذه المركز قيادات فيما يسمى بالجيش والأمن ومناصب سياسيه كبرى ووزراء ووكلاء وزرارت هذه نتائح مابعد سقوط الدوله اليمنيه وملشنه اليمن والدوله بمثل هذه الجماعات المتطرفه هل هذه هي اليمن التي يريدها الاقليم والعالم

ياسر اليماني

27,233 Aufrufe • vor 9 Tagen

اليمن مسلوب السياده والإرادة والقياده منذ 12 عام تتعامل السعودية اليوم مع اليمن وكانّها تتعامل مع اماره تبوك بل وأقل من ذلك كثيرا تناسوا ان اليمن كدولة تاريخها يضرب في اعماق الارض والتاريخ منذ اكثر من خمسه الف عام عراقه تاريخه وشعبه وعروبته التاريخيه ماذا يفكر الاخوه في السعودية بعد سقوط الدوله اليمنيه وجيشها ونظامها السابق على يد خونتهم من اليمنين العملاء تتعامل السعودية مع الشعب اليمني كانما تتعامل مع الاخدام التابعين من الخونه في الفنادق الزاعمين انهم يمثلون الشرعية بينما هم لايمثلون اليمن واليمنين الشعب اليمني تعداده يفوق أربعين مليون يمني لايمكن ان يكونوا يوما برخص وعماله مرتزقة شرعيه وحكومة الفنادق من الاخدام ولايمكن يسلم سيادته وارداته وقيادته كما يظن البعض وان طال الزمن وعليكم مراجعه التاريخ جيدا فقد سبقتكم إمبراطوريات اقوى وأكبر منكم وولت إلى غير رجعه دول عظمى ك بريطانيا والدوله العثمانية والاتحاد السوفيتي تعرض اليمنين لخديعتين منذ 12 عام الاولى عندما أعلنت السعودية عن عاصفة الحزم التي جاءت بحدها وحديدها وكل سلاحها التي اشترته خلال الخمسين عام الماضية لتدمير اليمن ومؤسساتها ومعسكرات الجيش اليمني ومهاجمه منازل قيادات الدوله اليمنيه والوزرات والبنى التحتية لليمن كالمطارات والموانىء والجسور والمدارس والخيمات بذريعة اعاده شرعيه ومرتزقة لصوص الفنادق والذين مازلوا يمكثون حتى اليوم في تلك الفنادق خارج اليمن منذ 12 عام حتى بعد تدمير اليمن وتحويله إلى خرابه بلا جدران للدوله اليمنيه التي دمروها الخديعه الثانيه عندما أعلنت السعودية وشرعيه الفنادق منذ 8 اشهر انها طردت الامارات من اليمن دفاعا عن وحده اليمن وأمنه واستقراره ماهي إلا ثمانية اشهر حتى يكتشف اليمنين انها الخديعه الثانيه وانما كان طرد الإمارات من اليمن رغبه سعوديه في خلاف تقاسم اليمن فقد طمعت السعودية بما كان تحت سيطره الإمارات من موانى وجزر وممرات مائية في بحر العرب والبحر الأحمر في باب المندب مع إبقاء ادوات ومرتزقة الإمارات فقط تغير الصرف لهم من الدرهم الإماراتي إلى الريال السعودي وبقى الوضع مع مرتزقة الإمارات كما هو حال شرعيه الفنادق ومازال اليمن وشعبه يتعرض لأكبر هبانه في التاريخ منذ 12 عاما حتى اليوم كل الاهداف التي أعلنت عنها السعودية لم ولن يتحقق منها هدفا واحداً لا هي التي اعاده الشرعيه والدوله ولا هي التي قاتلت الحوثيين ولا هي التي حافظت على الدوله اليمنيه والجمهورية والوحدة اليمنية للأسف كانت مجرد مظله لتمرير مشروعهم في اليمن الذي كانت تبحث عنه لأكثر من مئه عام مضت وجدته اليوم بعد سقوط الدوله والجمهورية والوحده ليس هذا فحسب بل جعلت من اليمن قنابل والغام موقوته من خلال تشكيلات من المليشيات الطائفيه والحزبية والمناطقية الاخوه في السعودية والإمارات يوم أنفقتا قتلونا في اليمن واليوم الذي اختلفوا فيه قسمونا فهل يعتقد الاخوه في السعودية ان. مايحصل اليوم في اليمن من تدمير وتجويع الشعب اليمني بالعمل الممنهج سيجعل السعودية تحقق مطامعها في اليمن وستكون ذات يوما آمنه مخطئين إذا فكروا انهم سيكونون امنين في بلادهم بعد ماصنعت ايديهم من دمار وخراب ومليشيات طائفيه وحزبيه ومناطقيه تذكروا ان أمنكم القومي امتداده في اليمن فلايجوز خراب بيت جارك حتى تعيش امنا وعلى كلّ اليمنين الوقوف مع وطنهم فهو داركم الذي سيكون سقفا لكل ابنائه وان ترفضوا كل مايحصل في بلادكم من العبث السعودي المستمر والمستهتر بارواح اليمنين وامنهم ودولتهم ووحدتهم ووطنهم الكبير فا نكون اخوه وجيران في اليمن والسعودية وليس عبد وسيده بل تعامل ندي بين دولتين أخوه وجيران فاستمرار سياستكم في اليمن سيترك جرحا غائرا وكبيرا في نفوس اليمنين نتمنى مراجعه سياساتكم في اليمن واعاده النظر فيما تمضون فيه ياسر اليماني 3/8/2026 ياسر اليماني

ياسر اليماني

29,744 Aufrufe • vor 16 Tagen