Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

السعوديه_تدخل_الفتنه_للمساجد في احد مساجد عدن المصليين يقاطعون الخطيب الذي طلب منهم عدم الخروج مع مظاهرات المجلس الانتقالي الجنوبي وحدوث حالة من الغضب والمشاحنة اللفظية مع الخطيب الذي يستغل المنبر الديني للتحريض السياسي .

13,086 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

عزيزي يسران المقطري، النيابة العامة في عدن واللجنة الأمنية العليا وإدارة أمن عدن أصدروا أوامر قبض قهرية بحقك وحق شركائك المتهمين باختطاف المقدم علي عشال، وليس علي البخيتي من وجه لك التهمة، وأنت تعرف أن مدير الأمن مطهر الشعيبي وأغلب المسؤولين في عدن في ذلك التاريخ معينين بترشيحات وموافقة من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي كان يحكم عدن لحظتها، وتلك السلطات الانتقالية التي كان يقودها عيدروس الزبيدي هي التي وجهت لك الاتهام. ولو كنت بريء ما هربت للإمارت، ولو كانت أبوظبي بريئة من الجريمة ما رفضت التعاون مع السلطات القضائية في عدن التي طالبت بإعادتك. البريء لا يفر يا عزيزي، وبالأخص في تلك الفترة، حيث كان يحكم عدن رفيقك عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي، ومن كبر الجريمة والفضيحة عجزوا عن التغطية فساهموا في تهريبك للإمارات. لا داعي لإلقاء التهم على شماعة الإخوان المسلمين، فـ مطهر الشعيبي وعيدروس الزبيدي الحاكم لعدن حينها ليسوا إخوان. تحياتي لك.

علي البخيتي

86,770 просмотров • 2 месяцев назад

الاعلامي الكويتي محمد احمد الملا محمد أحمد الملا على "منصة ديوان الملا منصة ديوان الملا ": يكشف عن مخطط الحرس الثوري الإيراني مع تنظيم الإخوان باستهداف الجنوب العربي واصفاً الجنوب العربي يشكل شوكة في خاصرة الحرس الثوري الإيراني عبر مليشيا الحوثي الإرهابية كاشفا عن المخطط الكبير لإسقاط المجلس الانتقالي الجنوبي من خلال استغلال القضايا الحقوقية والجنائية كقضية اختطاف المقدم علي عشال الجعدني والذي استغل اعلام الإخوان ومليشيا الحوثي لهذه القضية الأمر الذي يثير تساؤلات لماذا هذا الاهتمام من اعلام الإخوان ومليشيا الحوثي بهذه القضية في مدن ومحافظات الجنوب بالوقت الذي يشاهد لانتهاكات واعمال القتل لليمنيين في صنعاء وبقية محافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا الحوثية من خلال اعلام الإخوان بتمويل من مليشيا الإخوان الإرهابية لضرب الوحدة الوطنية بين أبناء الجنوب والدور الثاني قيام مليشيا الحوثي الإرهابية بزرع عناصرهم للفيلم بأعمال إرهابية في مدن ومحافظات الجنوب واستهداف كل من يقف مع المجلس الانتقالي الجنوبي لكنهم فشلهم وان من يحتل صنعاء ومعهم الإخوان ولائهم للحرس الثوري الإيراني رابط الحلقة كاملاً على الرابط 👇🏻 #المجلس_الانتقالي_الجنوبي #القانون_يحقق_العداله

ارسلان السليماني Arslan AL-Sulmany

29,171 просмотров • 2 лет назад

(تحذير مهم لليمنيين واليمنيات في هولندا) ما جرى مؤخرًا من مظاهرة أمام البرلمان الهولندي لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي يستدعي التنبيه، ليس من باب الاختلاف السياسي، بل من باب حماية مصالح اليمنيين طالبي اللجوء. أحد منظمي هذه الفعالية هو شخص معروف على وسائل التواصل باسم ثابت حسين صالح، بينما اسمه الحقيقي علي ثابت. هذا الشخص قدم إلى هولندا في يونيو ٢٠٢٣ لحضور فعاليه حول السلام في اليمن. وجاء حينها ممثلاً باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، لكنه بعد انتهاء الفعالية لم يعد إلى عدن، وقدم طلب لجوء في هولندا على أساس أنه ملاحق ومهدد من قبل المجلس الانتقالي، وأن عودته قد تعرض حياته للخطر. اليوم، نفس الشخص يقود مظاهرات داعمة للمجلس الانتقالي. هذه المفارقة ليست موضوع هذا المنشور، لكنها مقدمة ضرورية لفهم الخطر. الخطورة الحقيقية تكمن في أن مثل هذه التحركات تضر مباشرة باليمنيين طالبي اللجوء، خاصة في ظل تشدد القوانين الهولندية مؤخرًا. صعوبة الحصول على اللجوء الإنساني أو السياسي. ارتفاع حالات الرفض بين اليمنيين. اعتماد اللجوء أساسًا على وجود خطر شخصي حقيقي يهدد الحياة. الخروج في مظاهرات توصل رسائل بأن الوضع في اليمن “آمن” أو “مستقر” يخدم، من حيث لا يدري البعض، دائرة الهجرة والتجنيس في تبرير الرفض، بينما الواقع في اليمن ما زال كارثيًا والانتهاكات مستمرة في كل المدن اليمنية نصيحة صادقة: لا تنجروا خلف أشخاص يتاجرون بالقضايا ويغيرون مواقفهم حسب المصلحة. احذروا من المشاركة في فعاليات سياسية قد تُستخدم ضدكم أو ضد غيركم من طالبي اللجوء. تذكروا أن تصرفاتكم اليوم قد تضر بيمنيين ما زالوا في الكمبات، ينتظرون المقابلات، ويخوضون معركة صعبة من أجل الحماية. هذا ليس تخويفًا، بل تحذير مسؤول في وقت أصبح فيه أي خطأ صغير سببًا لضياع حق كبير. رياض الدبعي. #Yemen

Riyadh Aldubai رياض الدبعي

37,773 просмотров • 8 месяцев назад

لو أرادت السعودية تأمين الكهرباء لعدن وباقي المحافظات الجنوبية لفعلت ذلك منذ 2015 ولن يعترض طريقها الإمارات أو المجلس الانتقالي الجنوبي ولكنها تعمدت تعطيل هذه الخدمة وتعكير حياة المواطنين وتعطيل مصالحهم لتساوم بهذا الملف لتمرير سياستها وأهدافها واليوم يأتي الحاكم العسكري لقوى الاحتلال السعودي في عدن فلاح الشهراني ويقول إنه عمل على تحسين خدمة الكهرباء في عدن خلال أيام مع العلم أن محطات توليد الطاقة الكهربائية في عدن أنشأتها دولة الإمارات وجاء الشهراني لينسبها له ولبلده مع أن السعودية لم تقدم ميجا وات واحد من الطاقة الكهربائية لعدن ، ملف الكهرباء من ضمن ملفات كثيرة استخدمتها السعودية لتعذيب الناس ويجب أن يضاف هذا الملف إلى باقي الانتهاكات التي قامت بها السعودية في المحافظات الجنوبية منذ مارس 2015 وحتى اليوم ، هذا فيديو يوضح أحد المشاريع الكهربائية بالطاقة الشمسية الذي أنشأته دولة الإمارات لتأمين عدن بالطاقة الكهربائية وهو ضمن مشاريع كثيرة أنشأتها لتأمين عدن وباقي المحافظات الجنوبية بالطاقة الشمسية والتي عملت السعودية وادواتها من قوى الأرهاب والفساد اليمنية على عرقلتها وتعطيلها

العميد خالد النسي

137,522 просмотров • 7 месяцев назад

هذا والد أحد المصورين الذي كان يعمل مع المجلس الانتقالي، يناشد كل اليمنيين. الشاب خالد صالح اليافعي، اعتقلته ميليشيات الانتقالي من مطار عدن قبل خمس سنوات تقريبًا، واتهمته بتُهم كبيرة، أكبر من بساطته وبساطة أهله. نسفوا كل أعماله، ونسوا ولاءه المطلق لهم، ضربوا كل هذا بعرض الحائط، ونفذوا أمر كفيلهم الذي رأى أنَّ الشاب البسيط يمثل تهديدًا، ليخفوه تمامًا ويغلقوا جميع الأبواب في وجه أسرته. كلمة واحدة فقط من الإماراتي، جعلت قضية هذا الشاب قضية لا نقاش فيها، ولم تستطِع أي سلطة أن تتجاوب أو تعطي أهل الشاب جوابًا شافيًا. هكذا باختصار حال البلد مسلوب القرار. هكذا باختصار حال من باع وطنه لخدمة أشخاص بعينهم، يقولون بأنَّهم أصحاب قضية، وهم ليسوا إلا أدوات مرتهنة، تقتل الشعب، ثم تدَّعي تمثيله! نرجو أن تطمئن قلوب أهل هذا الشاب البسيط، وأن يثبت من في السلطة أنَّهم رجال وفقط، ولا نطلب منهم الطلب الكبير بأن يكونوا رجال دولة، لا قدر الله. #عادل_الحسني

عادل الحسني

70,300 просмотров • 10 месяцев назад

شاهد | تصعيد خطير في عدن.. مسلحون يتبعون الانتقالي المنحل يقتحمون مقراً عاد للحكومة - أقدمت قوات مسلحة ترافق القائم بأعمال ما يسمى بالمجلس الانتقالي المنحل وضاح الحالمي، على اقتحام مقر المجلس في مديرية التواهي، وهو المقر الذي تم البسط عليه بالقوة لسنوات طويلة قبل أن يعود إلى الحكومة خلال الأيام الماضية. - ويُظهر الفيديو المتداول دخول المسلحين في مشهد يمثل تحدياً صارخاً للحكومة اليمنية والتحالف، حيث تم الاقتحام أمام قوات العمالقة التي لم تحرك ساكناً وسط حالة من الصمت المثير للجدل. - المشاهد المستفزة تؤكد أن فلول الهارب عيدروس الزُبيدي ما تزال تفرض واقعاً بالقوة في محافظة عدن، وتتجول بحرية بالمصفحات العسكرية والأسلحة، في ظل غياب واضح لهيبة الدولة وعدم اتخاذ أي إجراءات رادعة. - عدن المدينة التي طالما حلم أهلها بالأمان تشهد اليوم عبث الفلول، المصفحات العسكرية تجوب الشوارع، والأسلحة تتحدث بدل القانون، وفي المقابل حضرموت والمهرة تشهدان قبضاً صارماً على الأمن، لكن هنا في قلب عدن يبدو أن هيبة الدولة ذهبت مع الريح دون فتح للسجون السرية، وإطلاق سراح المخفيين قسراً أو فرض فعلي لسلطة الدولة وتأمين المحافظة من الانفلات الأمني. - ويبقى السؤال يطفو فوق رماد المدينة: هل هناك تواطؤ من قبل السلطة المحلية والقوات الأمنية في عدن؟ أم أن سطوة المليشيات أصبحت أقوى من مؤسسات الحكومة اليمنية؟ #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

23,837 просмотров • 5 месяцев назад

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,306 просмотров • 2 месяцев назад