Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

السفر لا يغيّر الوجهة فقط… بل يغيّر نظرتنا إلى العالم وإلى أنفسنا وفي #مهرجان_أفلام_السعودية بدورته الـ12، تحتفي سينما الرحلة بالحكايات التي يولدها الطريق

24,156 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

📌سقوط اخلاقي وانفصال عن الهوية صدمتنا لم تكن فقط بما حدث بل كانت أعمق وأقسى حين رأينا بحرينيين يفرحون بما أصاب وطنهم وهنا كانت الصدمة مضاعفة لأن الفرح بأذى البلاد ليس رأيًا بل سقوط أخلاقي وانفصال عن الهوية. ما حدث لم يجرح الداخل فقط بل أحرجنا أمام الشعوب العربية التي اعتادت أن ترى أبناء البحرين صفًا واحدًا عند الشدائد متماسكين أوفياء يختلفون لكن لا يشمتون وينتقدون لكن لا يطعنون وطنهم في ظهره. كيف نفسّر للعرب أن هناك من يصفّق للخطر؟ وكيف نبرّر أن يُستقبل ألم البحرين بالفرح من بعض أبنائها؟ الوطن لا يُخذل في اللحظات الحرجة ومن فرح بما حدث لم يُحرج نفسه فقط بل أساء لصورة البحرين وأهلها الأوفياء أمام محيطها العربي. سيبقى الوطن أكبر من هؤلاء وستبقى البحرين مرفوعة الرأس بأغلبية تعرف معنى الانتماء وتدرك أن الشدّة تكشف المعادن وأن من سقط اليوم في اختبار الوطن لن يغيّر حقيقة أن البحرين بأهلها المخلصين أقوى وأبقى

Sarah 🇧🇭

124,664 Aufrufe • vor 5 Monaten

قريبا في حكايتي: نذهب دائماً إلى حيث لا يجرؤ الآخرون… وهذه المرة نفتح بوابة لقاء القرن مع امرأة يمنية ليست من القطيع الذي خلّفته الحرب، بل من السلالة التي تصنع الطريق ولا تتبعه. معنا الصحفية اليمنية الاستثنائية التي أراد أمراء الحرب إسكاتها… وحاول بعض الرجال العاجزين كسر صوتها بحملات تشويه وبلاغات وإيقاف صفحاتها على فيسبوك وتويتر. لكنها لم تسكت.،لم تنحنِي، ولم تغيّر موقفها.هنا… نصغي إلى صوتٍ أربك الجميع، وغيّر معادلات، وواجه دولاً وجيوشاً ومنظومات إعلامية وأمراء حرب: هنا… منى صفوان. في هذه الحلقات الجريئة، نعود إلى "نشأة بنت اليمن": من أين وُلدت؟ كيف تربّت؟ وكيف تشكّل وعيها؟ نحفر في ذاكرتها ومواقفها، في لحظات الانكسار والقوة، وفي محاولات خنق صوتها، وفي رؤيتها لمستقبل اليمن… امرأة تُشبه بلقيس وأروى… وتحمل شجاعةً افتقدها بعض رجال اليمن.في برنامج حكايتي مع رحمة حجيرة ، لا نحاكم… بل نسمع.لا نُصفّي… بل نكشف.لا نتبع السائد… بل نذهب إلى حيث يُصنع الرأي. لاتكونوا انصار الجبناء الذين يشعرون بالقوه بإسكات النساء الأقوى منهم .. اعملوا متابعة واكتشفوا واحكموا:

Rahmah Hugaira رحمة حجيرة

42,287 Aufrufe • vor 8 Monaten

سجن اليقين المغلق ! أكبر قيودك هي الأفكار التي أقنعتك أن ما تعرفه هو كل ما يستحق أن يُعرف. كل فكرة تتشبث بها دون مراجعة قد تتحول إلى قفص غير مرئي، وكل عادة في التفكير تتكرر طويلًا تصبح عدسة ترى بها العالم، لا العالم كما هو. درّب عقلك أن يستبدل عبارة “أنا أعلم” بـ “ماذا لو كان هناك ما لا أراه؟”؛ فالسؤال يفتح أبوابًا يعجز اليقين المغلق عن رؤيتها. لا تجعل أول تفسير هو الحقيقة، ولا أول انطباع هو الحكم، ولا أكثر الآراء انتشارًا هو الصواب. وسّع دائرة قراءتك، واستمع لمن يختلف معك، وتأمل قبل أن تُجادل، وافهم قبل أن تُصدر الأحكام. كل منظور جديد لا ينتقص منك، بل يضيف طبقة جديدة إلى وعيك. تذكّر أن العقل ينمو كلما اعترف بحدوده، وأن الإنسان لا يتطور عندما يجمع الإجابات، بل عندما يرتقي بأسئلته. فالمعرفة الحقيقية ليست الوصول إلى نهاية الطريق، وإنما اكتشاف أن الطريق أوسع مما كنت تتخيل. وكلما ازداد وعيك، قلَّ غرورك، وازدادت قدرتك على رؤية الفرص، وفهم الناس، واتخاذ قرارات أكثر حكمة. فالعقول العظيمة لا تبحث عن الانتصار في النقاش، بل عن الاقتراب من الحقيقة .

د. محمد الخالدي

24,330 Aufrufe • vor 23 Tagen

وداست فوقنا... ماشية اليهود! أكثر من نصف قرن مضى على قصيدة الشاعر السوداني محمد الفيتوري “يوميات حاج إلى بيت الله الحرام”، تلك التي خطّها عام 1968 بمداد الحسرة والمرارة، عقب الهزيمة المدوّية التي مُني بها العالم العربي في نكسة يونيو/ حزيران 1967، بعدما انكشفت عورة الأنظمة، وسقطت أساطيرهم أمام جيش الكيان الصهيوني. لكن الأعوام التي تلت لم تكن استدراكًا للهزيمة، بل امتدادًا لها على نحو أكثر فداحة.. توالت مكاسب العدو: على صعيد الدبلوماسية الدولية، والاختراق الاقتصادي، بل وحتى التسلل إلى داخل الوعي العربي. واندلعت عاصفة طوفان الأقصى، لا لتفجر الصراع من جديد، بل لتكشف المستور من تحالف مرعب، صهيوعربي، ما كان ليخطر ببال أشد الناس تشاؤمًا! تحالفٌ لا يقتصر على الصمت، بل يمتد إلى التواطؤ والدعم، والتآمر المكشوف على الشعوب المستضعفة. فما الذي أوصلنا إلى هذا القاع… وما العوامل التي جعلت الهزائم سمةً ملازمةً للمشهد العربي؟ أين يُوجَّه اللوم.. هل إلى النخب العاجزة؛ أم إلى الأنظمة المتواطئة؛ أم إلى الشعوب المقهورة التي أُنهكت حتى غدت أسيرة واقعها، مستسلمة لمصيرها؟! من المسؤول عن التمهيد لعربدة الآلة الصهيونية، ليس فقط في فلسطين، بل في سماء سوريا، ومزارع لبنان، وسواحل اليمن، ودهاليز القرار العربي؟ من الذي مكّن الاحتلال من التمدد الجغرافي، ومن توسيع نفوذه السياسي والاقتصادي حتى بات وكأنه قدر مفروض؟ لقد تجاوز الحال العربي البائس مرحلة “الضعف” وباتت الأمة -في أغلبها- لا تملك من قرارها شيئًا، ولا من عزتها إلا الذكريات بعدما تم نحر عزتها وكرامتها وتاريخها المجيد على مذبح التطبيع مع الصهاينة والخضوع المخزي للغرب الصهيوصليبي. وإلى الله المشتكى

محمد العوضي

22,805 Aufrufe • vor 1 Jahr