Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

السفيرة مشيرة خطاب: التدني في سعر الجنيه المصري من تداعيات فترة جمال عبد الناصر.. "تبرير الفشل الذريع بعد النكسة مكانش سهل" #العربية_مصر

19,014 görüntüleme • 5 gün önce •via X (Twitter)

4 Yorum

khaled salman profil fotoğrafı
khaled salman3 gün önce

أي حاجة عبد الناصر السبب طبعا هو اللي رمى مليارات في مشاريع الفنكوش يا ولاد الكلب

Mohamed Soliman profil fotoğrafı
Mohamed Soliman2 gün önce

مصائر الشعوب لا تدار بالنظريات احنا فين الان من الجملة دي احنا في مرحلة الكلام دة يقوله العيال بتاعة سياسة واقتصاد

Manal Ahmed profil fotoğrafı
Manal Ahmed3 gün önce

تقريباً مات و ساب الدولار بجنيه ونص مثلاً

explains the phony culture profil fotoğrafı
explains the phony culture2 gün önce

السفيرة مشيرة خطاب: التدني في سعر الجنيه المصري من تداعيات فترة فرعون موسي "تبرير الفشل الذريع بعد النكسة مكانش سهل"

Benzer Videolar

لماذا أحب البسطاء جمال عبد الناصر؟ في الفيديو أدناه، يروي وزير الثقافة المصري الأسبق د. جابر عصفور قصة تختصر جانبًا مهمًا من شعبية عبد الناصر. كان الأول على خريجي أقسام اللغة العربية بالجامعات المصرية، ومع ذلك حُرم من التعيين معيدًا وأُرسل مدرسًا إلى قرية نائية. فكتب لعبد الناصر يشكو مظلمته، ثم فوجئ لاحقًا بأن خطابه وصل إلى الرئيس، فأُعيد إليه حقه وعُيّن معيدًا في الجامعة. هنا نفهم جانبًا من سر شعبية عبد الناصر: العدالة الاجتماعية، ومجانية التعليم، وفتح أبواب الصعود أمام أبناء الفقراء، مع شعور بأن مصر دولة كبرى ذات حضور وكرامة. لكن لهذه التجربة وجهًا آخر؛ فقراراته الاقتصادية والعسكرية والسياسية تركت أثمانًا ثقيلة، ويمكن تتبع بعض آثارها في اختلالات الاقتصاد والدولة المصرية حتى اليوم. ومع ذلك، بقي في ذاكرة جيل كامل ذلك الشعور بأن ابن الفقير يستطيع بالتعليم والكفاءة أن يصعد إلى أعلى مراتب المجتمع.

عبدالعزيز الغدير

36,952 görüntüleme • 1 ay önce

و دا معادنا مع حلقة جديدة من #موسم_الهجرة_الجماعية_لمصر والنهاردة حلقتنا مع عائلة "ذا بانديز"، اب وام وطفلتين هربانين من غلاء المعيشة في بريطانيا من مصاريف إيجار وتكاليف معيشة بتزيد عليهم كل يوم، فنقلوا لجنة شرم الشيخ في مصر اللي قدروا يشتروا فيها شقة واسعة. المسألة كلها في فرق سعر العملة اللي بين البلدين هى عملتها الجنيه الإسترليني بتعمل 75 جنيه تقريبا المواطن الأوروبي والمواطن الأمريكي والمواطن الخليجي وكل مواطن عملته اعلى من الجنيه المصري استفاد، بينما المصري خسر، قولا واحدا !!! سبب الحلقة دي هو الفيديو الأول في البوست؛ عبارة عن تحدي الأم البريطانية عملته لبنتها بانها أديتها 600 جنيه مصري بما يعادل 10 جنيه إسترليني فقط لا غير يا سادة!! مرارة في حلقي أكيد، لان الفيديو رمز لإن الجنيه بقى قيمته ضعيفة أوي اودام العملات التانية، ودا مش بس بسبب سعر الصرف، دا نتيجة سنين طويلة من التضخم وارتفاع الأسعار وصعوبة الحياة اليومية. حسيت إن العملة اللي بنشتغل بيها كل يوم بقت تقل علينا، وجناحات تركب في ضهر (الطبقة الدنيا) من كل أجنبي في بلد عملتها ماسكة نفسها!!! كل زمن و له احتياجاته، وسياساته، وقوانينه، فهل قوانين النهاردة هى الكافية للتعامل مع الهجرة الجماعية اللي بنشوفها؟؟ هل العملة المصرية اللي خسرت 700% من قيمتها والمصريين عانوا مع تعويم ورا تعويم، عشان النهاردة يشوفوا طبقة من محدودي الدخل من الأجانب جايين يستمتعوا بحياتهم ويرفعوا سعر عقاراتهم؟؟؟ أكيد اللي بيحصل دا مش طبيعي ولا في أي وقت من تاريخنا كان متاح إلا في عهد محمد علي لما استعان بالأجانب عشان مكانش في كفاءات في بلد ضلمها العثمانيين 300 سنة وزيادة، وعشان يجيبهم منحهم امتيازات فوق المصريين. وولاده من بعده، معرفوش إن دور الأجانب كان خلص، ولا فكروا يستردوا لمصر و المصريين خيرهم ويوقفوا استنزاف مصر على إيديهم!!! أنا هسيبكم مع الصور والفيديوهات اللي شارحة نفسها بعد ما ترجمت أغلبها عشان الصورة توضح للجميع!! #شيرين_هلال #مصر_مش_وطن_بديل #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي 👇👇👇👇👇👇👇👇👇

Sherin Helal

10,918 görüntüleme • 1 ay önce

#فيديو من #مصر عام 1928 تظهر معظم النساء المصريات في الشوارع يرتدين الملاية اللف والبرقع حيث كانت هذه الملابس شائعة جداً بين النساء المصريات خاصة من الطبقات الوسطى والشعبية حتى نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات في كثير من المناطق. إلا ان قاسم أمين أحد أبرز رواد حركة ( تحرير ) المرأة في مصر والعالم العربي كان يرى أن تغيير لباس المرأة جزء أساسي من إصلاح المجتمع المصري ومواكبة الحضارة الحديثة!! معتبراً إياه رمزاً للتخلف وعائقاً أمام تقدم المجتمع !! بدأت الطبقات العليا ومن تسمي نفسها مثقفة خاصة في المدن القاهرة والإسكندرية تتخلى تدريجياً عن البرقع والملاية، وتنتقل إلى الملابس الأوروبية أو الهجينة وتتأثر بثقافة المستعمر واستمر التحول ببطء، ولم يختفيا تماماً إلا تدريجياً خلال الأربعينيات ثم اثر جمال عبد الناصر بشكل غير مباشر في تعزيز هذا التحول خلال فترة حكمه وسخر من الحجاب علناً في خطاب شهير . كل ذلك شكل أساساً وتحولاً تدريجياً عميقاً في مظهر المرأة المصرية استمر لعقود حتى وصلنا إلى ماوصلنا اليه اليوم !

PIC | صـور من التـاريخ

22,008 görüntüleme • 4 ay önce

شرح و تحليل للمقدمة الموسيقية لأغنية " و دارت الأيام" الأغنية التي أبكت أم كلثوم لحظة عزفها و قدمها محمد عبد الوهاب بلحن ساحر .. في ليلة من ليالي الخالدين، يجتمع عبقريان من عباقرة الفن المصري: محمد عبد الوهاب يرسم لوحة موسيقية ساحرة، وأم كلثوم تمنحها روحا تنبض بالألم والحنين.. كان رحيل "جمال عبد الناصر" موجعا لأم كلثوم و تواكب رحيله مع أدائها لتلك الأغنية عام ١٩٧٠ و ما أن رُفع الستار وقتها و بدأت في الغناء إلى أن وصلت إلى كوبليه: ما أقدرش على بعده .. ما اقدرش أصبر يوم على بعده ، الصبر عايز صبر لوحده. غلبتها الدموع ولم تستطيع ان تتماسك وملئت الدموع عينيها و فاضت و هى تتذكر رحيل عبد الناصر وقف جمهور الصالة كله يصفق لها بحرارة بعد أن رأى وافر الدموع لأول مرة مرة فى عين فنانة الشعب، وكانت هذه الدموع بمثابة نعى لجمال عبد الناصر على طريقة الفنان وأمام الجمهور ومن على خشبة المسرح فى اول حفل تقدمه بعد وفاته ظلت أم كلثوم تغنى وتبكى خلال الثلث ساعة الأخيرة من حفلها الذي أستمر حتى الساعة الثانية والنصف صباحا عندما اختتمت أغنيتها وأشارت بيدها وهى تغالب دموعها لإنزال الستار ولم تسمح برفعه بعد ذلك كما تعودت من خلال الحفلات السابقة.. و في هذا المقام أقدم لكم شرحا لمقدمة هذه الأغنية الأسطورية التى أبدع فيها استاذنا محمد عبد الوهاب في تقديم لحن خارق للعادة و كان أيضا هو الظهور الاول لعازف الجيتار عمر خورشيد في أولى حفلاته مع السيدة أم كلثوم و قدم حفلا نادرا بمعنى الكلمة.. قد يكون هناك يوماً لنحلل فيه الأغنية بأكملها.. استمتعوا بروعة عبد الوهاب في هذا الجمال المتناهي.

Dr/Amir

41,387 görüntüleme • 9 ay önce

مقالي: ماذا لو عاش #عبدالناصر؟ (كان للعالم العربي أن يتغير لو #عبد_الناصر، وليس السادات، هو من ذهب إلى كامب ديفيد) صححت التسجيلات التي نبشت بعد نصف قرن من الأرشفة السرية صورة وتاريخ الرئيس الراحل عبد الناصر. أعادت فهم وكتابة المسار السياسي المصري حيال التعامل مع القضية الفلسطينية وعلاقتها بجبهة الرفض العربية ومعسكر موسكو. لعبد الناصر شخصيتان، قبل وبعد هزيمة 1967. اعتمدت معظم الروايات التاريخية والتحليلية السياسية للزعيم الراحل على ما قبل النكسة، في حين كانت سياسته وخطابه مختلفين بعدها. ففي أحد التسجيلات الجديدة، التي بثت حديثاً، نسمعه يناقش مع الراحل الملك فيصل مسألة حرب اليمن، وعبّر له عن خيبته من الجمهوريين الجدد الذين قاتل من أجلهم وفقد بسببهم أكثر من عشرين ألف جندي مصري في الصراع اليمني 1962 - 1970. ونسمعه في حديثه مع «ابنه» الثوري القذافي بلغة ساخرة وغاضبة يهزأ من قادة جبهة الرفض، ويعلن أنه مستعد للتفاوض مع الإسرائيليين حول سيناء المحتلة. ثم هناك الفترة الانتقالية من عبد الناصر إلى الراحل الرئيس أنور السادات، كانت مرحلة اضطراب وتغيير في القيادة والاستراتيجيات. اتهموا السادات بالخيانة والانقلاب على سياسات عبد الناصر؛ لأنه أبعد رجاله: علي صبري وشعراوي جمعة وسامي شرف. أيضاً بعد سنة من إبعادهم، أنهى السادات وجود السوفيات. وبعد سنة، أي الثالثة، بدأ اتصال غير مباشر مع الإسرائيليين. في تصوري كل هذه التحولات التي تجرأ السادات عليها كان عبد الناصر نفسه سيفعلها لو طال به العمر. التسجيلات الأخيرة أظهرت أن عبد الناصر هو من قاد عملية التغيير، حيث استدار مائة وثمانين درجة على سياسة المواجهة. في التسجيل لم يغير الزعيم الراحل قناعته بمظلومية الفلسطينيين وحقهم في أراضيهم المحتلة، لكنه غيّر استراتيجية مصر في التعامل مع الصراع. تحدث بأن ميزان القوى سيستمر لصالح إسرائيل، وأن الولايات المتحدة ستستمر في تمكين إسرائيل من التفوق العسكري. وهو الحال حتى هذا اليوم. اقتنع باستحالة قلب ميزان القوة عسكرياً لصالحه، ولا يزال الأمر إلى اليوم منذ ذلك التسجيل قبل 55 عاماً. وحذر من أن الوقت يمضي لصالح المحتل الإسرائيلي وليس لصالح الفلسطيني المحتلة أرضه. وهذا ما حدث، حيث كانوا (المستوطنين) في عام 1970نحو 1500 إسرائيلي فقط، وبلغوا الآن 700 ألف مستوطن، بينهم مائتا ألف في القدس. بات مقتنعاً بأن خياره الأفضل هو الضغط على واشنطن والوصول إلى حل يعيد لمصر أراضيها. وهذا ما حدث بعد تسع سنوات تحت رئاسة السادات. قال عبد الناصر في الحديث: واشنطن لها اليد العليا، وهذا ما ردده بعده السادات، أن «بيدها 99 في المائة من أوراق اللعبة». أدرك أن السوفيات، رغم اهتمامهم به وتعزيز نفوذه، لم يكونوا مستعدين للاصطدام بواشنطن ولا دعمه لهزيمة إسرائيل. أوضح أن الروس على علاقة جيدة مع الإسرائيليين، فالأميركيون أعطوا إسرائيل المنتصرة 200 مقاتلة، في حين موسكو أعطت مصر 21 طائرة مقاتلة فقط. اقتنع، بعد سنين من وحدة واتحاد وتعاون وتآمر وانقلابات، أنه والشركاء العرب في علاقة دائمة الاضطراب، ولا يمكنه أن يعول عليهم. وحتى لو صدقوا الوعد فإن مقدراتهم محدودة، وضرب مثلاً بالعراق النفطي، كانت ميزانيته أقل من ربع مما تحصل عليه إسرائيل من واشنطن. ورث الحكم السادات. وبسبب الإشاعات حول الاثنين، كان غريباً بعض الشيء أن السادات بقي على علاقة جيدة مع أبناء عبد الناصر؛ لأنهم كانوا يعرفون أن السادات بقي وفياً لأبيهم سياسياً وشخصياً بخلاف ما كان يروج له خصومه. نقاد مثل هيكل ولطفي الخولي وعبد الرحمن الشرقاوي أشبعوا السادات ذماً بحجة أنه خان وانقلب على سياسة سلفه عبد الناصر. اليوم يتضح أنهم، الناصريين، كانوا يجهلون عبد الناصر لما بعد حرب 1967. وكذلك معظم التيار الخشبي الناصري. ماذا لو مدّ الله بعمر عبد الناصر وعاش سنين أكثر؟ الأرجح أنه كان من سيصلى في القدس ويلُقب بزعيم السلام في المنطقة. كيف ندري؟ كان قد طور مفاهيمه السياسية وبنى تصوراً واضحاً لخريطة الطريق. مما سمعناه منه، كان يريد حماية مصر من الزعماء المتطرفين، وكذلك حماية نفسه حيث كان مقتنعاً بأنهم سيسعون لاغتياله. كان قد بدأ عملية حوار سلام غير مباشر مع المبعوث الأميركي روجرز لاسترداد سيناء. وعبر عن تأييده للأردن لو أراد الاعتراف بإسرائيل مقابل استرداد الضفة الغربية. وكان راغباً في تقليص اعتماده على السوفيات واستخدام ذلك ورقة في التفاوض مع الأميركيين. إنما تصاريف الدهر عجيبة.

عبدالرحمن الراشد

205,799 görüntüleme • 1 yıl önce

1969.. جمال عبد الناصر يستقبل الملك فيصل في مطار القاهرة، يركبان معاً السيارة المكشوفة، ثم يصليان الجمعة في الأزهر. قبل سنوات قليلة من تلك اللحظة كانت الإذاعة المصرية والإعلام الناصري يصفون الملك فيصل والنظام السعودي بـ«الرجعية» و«حلفاء الاستعمار» و«أعداء القومية العربية». فما الذي تغيّر حتى يخرج عبد الناصر بنفسه لاستقباله بهذا الشكل؟ مصر بعد 67 لم تعد قادرة اه تصدّر الثورة والشعارات التي كانت تتبناها بعد نكسة 1967 كُسرت مصر اقتصادياً وعسكرياً وكانت محتاجة الأموال السعودية والكويت وليبيا ثم كان حريق المسجد الأقصى في أغسطس 1969 والذي جعل التنسيق العربي والإسلامي ضرورة، وقمة الرباط كانت على الأبواب، وعبد الناصر كان يريد ان يظهر وحدة عربية حتى لو شكلية. الملك فيصل تجاوز كل تلك الخلافات وقبل الدعوة لأنه كان براغماتي. رأى ان هناك طرف ثالث سيستفيد منه، وإن المصلحة تقتضي إنهاء الخصومة بعد ما زال سببها الرئيسي. وهي حرب اليمن

PIC | صـور من التـاريخ

27,427 görüntüleme • 26 gün önce

#فيديو من عام 1966 بعد دعوة رسمية، أقدم الرئيس المصري جمال عبد الناصر على اعتقال رئيس الجمهورية اليمنية عبدالله السلال، ورئيس حكومته محمد أحمد نعمان، إلى جانب عشرات من كبار القيادات اليمنية، واحتجازهم في السجن الحربي بالقاهرة لمدة قاربت 10 أشهر. في سبتمبر/ 1966 استُدرجت القيادة اليمنية إلى القاهرة بدعوة رسمية، قبل أن تتحول الزيارة إلى عملية اعتقال جماعي طالت السلال والنعمان ومعهما 64 من كبار القيادات اليمنية، حيث أُودِعوا السجن الحربي في مصر. جاء الاعتقال على خلفية معارضة هذه القيادات لتدخل العسكريين المصريين في القرار اليمني وهيمنتهم على مؤسسات الدولة، رغم أن الوجود العسكري المصري في اليمن كان بذريعة دعم ثورة 26 سبتمبر 1962 سبق الاعتقال اجتماع مهين استُبعد فيه عبد الناصر، واستُبدل بشخصيات أمنية وعسكرية، أعقبه اتهام الوفد بالخيانة، ما فجّر الأزمة. ويروي النعمان في مذكراته تفاصيل ما سمّاه «الغزو الكبير»؛ إذ استُدرج مع عدد من رفاقه من قبل المخابرات المصرية بحجة لقاء المشير عبد الحكيم عامر، ليُفاجأوا بأن الموكب يتجه مباشرة إلى السجن الحربي. وخلال الاعتقال، صادف النعمان وزير الحربية شمس بدران في طابور استخدام الحمّام، فقال عبارته الشهيرة: «كنا نطالب في العهد الملكي بحرية القول، وها نحن في عهد عبد الناصر نطالب بحرية البول!» ظلّ المعتقلون محتجزين حتى ما بعد نكسة يونيو 1967. وعاش النعمان وبقية المعتقلين معزولين عن العالم، لا يعلمون ما يدور خارج الزنازين، ولم يدركوا أن حربًا قد اندلعت وانتهت. ويقول النعمان في ذكرياته: «لم نكن نسمع أو نعرف عن الحرب شيئًا، حتى فتح أحد السجّانين باب الزنزانة وقال: عم نعمان… الفرج جاء. قلت له: هل سيخرجوننا؟ قال: لا. جيشنا انهزم، وإسرائيل في السويس، والرئيس استقال…». وفي تلك الليلة فقط، أُتيحت «حرية البول» وسُمح باللقاء مع بقية المعتقلين. تكشف هذه الواقعة تحوّل ما سُمّي بالدعم المصري إلى وصاية مباشرة، وتمثل إحدى أخطر محطات الصدام بين القيادة اليمنية والنظام الناصري، وأسهمت لاحقًا في إضعاف النظام الجمهوري وتهيئة الطريق لانقلاب 1967.

PIC | صـور من التـاريخ

250,385 görüntüleme • 8 ay önce