Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
#السكة_الحديد تعلق على رصد ركاب قطار فاخر على خط #الصعيد ظهور حشرات البق على المقاعد معتبرة أنها واقعة لم تحدث مسبقًا وأن الهيئة تعاملت معها في حينه
43,832 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
3:27
Sensitive content
فرح شعبان طليقة علي غزلان .. لقيت جهاز تتبع فى عربيتى وعرفت مين الشخص الى بيراقبنى ! مين عاوز يعرف أنا بروح فين؟» قالت فرح إنها تلقت في شهر مايو إشعارا على هاتفها يفيد بوجود AirTag بالقرب منها، لكنها لم تنتبه وقتها إلى الأمر، إلى أن اكتشفت صديقتها وجود الجهاز أثناء ركوبها معها في السيارة. وأضافت أن شقيقتها طلبت منها التوقف وعدم النزول من السيارة قبل العثور عليه، وبالفعل بدأتا البحث حتى وجدتا الجهاز أسفل الاستبن داخل شنطة السيارة. وأكدت فرح أنها شعرت بالصدمة والضيق بعدما أدركت أن جهازا قادرا على تحديد موقع السيارة كان موجودًا معها طوال هذه الفترة. وتساءلت باستنكار: «ليه حد عاوز يسمع مكالماتي ويبقى عاوز يعرف بروح فين وباجي منين؟»، معتبرة أن وضع جهاز تتبع داخل سيارة شخص دون علمه يمثل تعديًا على خصوصيته وخيانة للثقة. «خلي بالكم من عربياتكم وبيوتكم»
ꪖꫝꪑꫀᦔ
143,242 Aufrufe • vor 1 Monat
2:28
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
620,744 Aufrufe • vor 1 Monat
