Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

السلام عليكم أيها الثابتون الأوفياء.. يا أبناء هذا الخط الرسالي الشريف.. لقد كنتم وما زلتم على الوعد لمشروعكم وقضيتكم في خدمة العراق وشعبه!

58,287 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في عالم يزداد انقساما، وتتصاعد فيه الحروب والنزاعات، لم يعد التعايش السلمي ترفا فكريا أو شعارا أخلاقيا، بل أصبح ضرورة إنسانية لحماية الإنسان وصون المجتمعات ومستقبل الأوطان. لقد التقت الرسالات السماوية كلها على مبدأ العيش المشترك واحترام الإنسان. فنقرأ في التوراة: «اطلب السلام واسع وراءه»، وفي الإنجيل: «طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يدعون»، ويؤكد القرآن الكريم هذا المعنى بقوله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا﴾. وجاء في الحديث النبوي الشريف: «الخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله». من هنا، تأتي أهمية *اعتماد الثامن والعشرين من يناير يوما دوليا للتعايش السلمي*، بوصفه محطة عالمية فاعلة لمواجهة الكراهية والتطرف، وتحويل القيم الإنسانية إلى برامج عمل حقيقية. ويسعدني *في هذه المناسبة أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، على مبادرته الإنسانية الرائدة*، التي نقلت التعايش من إطار الخطاب إلى فضاء الفعل المؤسسي والحوار العملي بين الأديان والثقافات، حتى تم اعتماده رسميا في الأمم المتحدة. إن مسؤولية التعايش اليوم مسؤولية جماعية، والتاريخ لن يرحم من اختار الصمت أمام الكراهية بدل الانحياز للسلام #السلام_هو_الحل #اليوم_العالمي_للتعايش #محمد_علي_الحسيني

محمد علي الحسيني

183,789 görüntüleme • 6 ay önce