Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

✺ السلفية براء من "السّفلة" "قُطّاع الطريق" الذين: • يُعسّرون ولا يُيسِّرون. • وينفِّرون ولا يُبشِّرون. • ويختلفون ولا يتطاوعون. ✺ براءٌ من السّفلة الذين: • يتتبعون الزلات. • ويطلبون العثرات. • ويهتكون العورات. ✺ براءٌ من "السّفلة" الذين: • لا يفرحون بـ"التائب". • ولا يرحمون "المذنب" الآيب. •...

49,823 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#تنبيه_وتذكير اعلم أيها المسلم المحب للسنة وأهلها، أن من يُمثِّل الدعوة السلفية هم علماؤها ومشايخها وطلابها الفضلاء المشتغلون بالعلم: تعلُّماً، وتعليماً، ومدارسةً، والذين يحرصون على نصح الناس وبيان التوحيد والسنة لهم، وتحذيرهم من #الفتن وأهلها بالحكمة والموعظة الحسنة. فهؤلاء هم الناصحون المصلحون. وما أحسن أثرهم على الناس! وأما #السفهاء المنتسبون للسلفية كذباً وزوراً -خصوصاً في مواقع التواصل فلا تظن يا محب أنهم هم من يُمثِّل #السلفية، فهم سرورية بثياب سلفية . • فهؤلاء #السرورية أخزاهم الله مندسون في أوساط أهل السنة يفسدون ولا يصلحون، ويسيئون للسلفية بما يفرح به أعداؤها. فما أقبح أثرهم على السلفية! . • أقول هذا نصحاً وتذكيراً للعوام الطيبين الذين قد يحكمون على السلفيين بما يرونه في مواقع التواصل من تصرفات تنافي طريقة الناصحين من أهل السنة والجماعة . • فالحذر الحذر من السرورية، وإياكم ثم إياكم أن تنخدعوا بدعاة السرورية فإنهم وربي #دعاة_على_أبواب_جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها . #الإخوان_السرورية_خوارج_العصر

موفق

10,490 görüntüleme • 3 ay önce

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 görüntüleme • 1 yıl önce