Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

السمكري الأب يدافع عنه المغـ ـتصب.. هل بدأت محاولات التسويف؟ #صوت_الأردن

13,773 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

وفاة الشاب اللي أسمه زياد السمكري اليوم أثر فيا جدا.. مع إني معرفش حاجه عنه ومش متابعه إلا بشوفه أوقات ف تيكتوك..... الولد دا أخوه هوا حرفيا أكبر شيف أو طباخ افراح مفتوحه في مصر أوقات بيأكل بالعشرين ألف شخص وأكتر والرجل صنايعي ابن صنيعي وليه صيت كبير الكل يعرفه ومعاه اخوه الشاب الصغير زياد السمكري ماسك معاه الشغل وكل واحد فيهم معاه فريق تصوير كامل وفيديوهات كل يوم وكل فرح ويصوروا البوفيهات والتجهيزات وطريقة عمايل الأكل وكل حاجه وليهم متابعين ملايين،، المهم من والله اسبوع شفته صدفه وقعدت اشوف بعض فديوهاته اليوم فتحت شوية لقيت الدنيا مقلوبه للولد عمل حادث مروع بعربيته الفخمه وبقي اشلاء واخوه شكله في الجنازه يفطر القلب.. رحمة الله عليه شاب صغير ومات فجاءة بعز الشهره والمجد والتباهي أقسم الله بدأت أؤمن بالحسد ي جماعة علاء السمكري مجنون شهره وتصوير وتباهي لغايه ما الفاجعه جتله في أخوه الوحيد وسنده آللهم أجرنا من فواجع الأقدار يارب 💔

يوسف الدالي

239,845 views • 16 days ago

القراي يصنف الاغتصابات لنوعين اغتصاب كويس واخر غير كويس 😧ويقول أغتصاب الجنجويد احسن من أغتصاب الكيزان 😯 والدعم السريع يحارب بشرف هل الشرف في نظر القراي احتلال المنازل ونهب ممتلكات المواطنين واغتصاب الحرائر اي شرف يتحدث عنه والجنجويد ينتهكون الشرف كل يوم حديث القراي مبنى على انه الحرب بين الكيزان والجنجويد وهذا افتراض خاطئ الحرب حرب وجودية ضد السودان والمواطن السوداني هل الكيزان في منازل المواطنين والمستشفيات ؟هل ماتم اغتصابهم ونهب ممتلكاتهم هم كيزان ؟هل البنات اللي تم اختطافهم وسبيهم هم كيزان ؟ هل الشباب المعتقلين في سجون الجنجويد والذين ينكل بهم كل يوم هم كيزان ؟ هل الاسير الذي يتبع للقوات المسلحة الذى تم قتله امام الكاميرات من الكيزان ؟ هل والي الجنينة الذى مثل يجتثه هو كوز ؟ هل اهالي الجنينة الذين تمت ابادتهم من قبل الجنجويد وطردوا من منازلهم ومارسوا ضدهم افظع الانتهاكات هم كيزان ؟ هل مواطني الخرطوم كيزان ؟ انتهاكاتهم لاحصر ولا عد لها وجميعها ضد المواطن وضد الدولة السودانية ومن يدافع عنهم ويبرر لهم لا يقل سوءاً عنهم .

Salma | سلمى 🦋

107,896 views • 3 years ago

قبل 43 عام حاول قوة دلتا الأمريكية خطف قائد الثورة الإسلامية الامام الخميني (رضي الله عنه) في حادثة معروفة ب صحراء طبس بين حدود إيران و أفغانستان الهدف المعلن بعد الحادثة تحرير الرهائن ولكن بالحقيقة خطف المرشد الإيراني بذلك الزمان 🔺والمفارقة العجيبة : كانت إيران منهكة بالحرب كبيرة جدا مع الملعون صدام وكذلك كانت إيران لا تمتلك هذه القوة التي تمتلكها الان حسب المتوقع عملية سرية وسهل ولكن كان للسماء رأي آخر حيث هبت عليهم رياح عاتية ورمال قاتلة قضت على أغلب الموجودين لذلك امريكا تخاف جداً من مواجهة ايران ، لانها تعتقد لديها توفيق من الله ..... هل تعلم بأن آخر ٤٥ سنة الأخيرة حاول امريكا ٤٠ مرة تغيير النظام في إيران ولكن جميعها فشلت منها محاولات عسكرية ومنها محاولات انقلاب ومنها الحروب ومنها التظاهرات ومنها الضغط الاقتصادي ومنها الاغتيالات ومنها العمليات سيبرانية ومنها أحداث شغب ووووووو كلها فشلت لذلك أصبحت لديهم الان خوف من إيران او اكبر مشكلة هي إيران لان لا يوجد لها حل مهما حاولوا .... يد الله فوق أيديهم

د.حسين الصافي

167,158 views • 8 months ago

🚨🎥 حوار صحفي على قناة أرجنتينية ينتقد فيه الصحفي 'إدواردو فينمان' حسام حسن و يصفه بالمهرج بسبب دفاعه عن فلسطين! 😳 ـــــ ​المذيع:"إنه [حسام حسن] مهرج.. مجرد مهرج! لقد كنت أبحث عن معلومات حول هذا المهرج، وقد تبين أنه كان يدافع عن حسني مبارك، هل تتذكر؟ الديكتاتور! هذا الشخص كان يدافع عنه." ​🗣 إدواردو فينمان: "نعم بالطبع، نعم بالطبع." ـــــ ​المذيع:" هناك صورة له وهو يدخل حاملاً علم فلسطين!" ​🗣 إدواردو فينمان:" نعم.. إن استخدام علم فلسطين يعني مباشرةً الوقوف إلى جانب حماس، لا يوجد أي تفسير آخر لهذا التصرف. هذا النوع من الأشخاص لا يهمه الشعب الفلسطيني في الحقيقة." ـــــ ​المذيع: "هكذا احتفل بعد الفوز على أستراليا، و قبل مباراتهم ضد الأرجنتين." ​🗣 إدواردو فينمان: "بالتأكيد. لقد احتفل هكذا." ـــــ ​المذيع: "وبعد ذلك تحدث عن اللاجئين! وكنت أقول لنفسي: 'يا سيد، لقد بدأت بالبحث.. يا سيد، أنت لم تقل أي شيء عن كون الحكومة المصرية تغلق الحدود ولا تستقبل اللاجئين؟'" ​🗣 إدواردو فينمان:"بالتأكيد، لقد ذكرت هذا الأمر بالأمس. الحدود المصرية تحديداً لديها جدار كبير، جدار ضخم لا يسمح بالمرور... تحدث! تحدث مع رئيسك إن كنت تريد ذلك! أليس كذلك؟ تحدث مع رئيسك: 'إذا كنت مهتماً إلى هذا الحد بالشعب الفلسطيني في غزة، فاطلب منه خفض هذا الجدار'. ـــــ حاول أن تبحث عن أي صورة لهذا الجدار.. الحدود مغلقة تماماً لمنعهم من الدخول. ولكن، حسناً.. أنت تعرف كيف تسير الأمور." ـــــ ​المذيع: "إنها المعايير المزدوجة التي يتبعها اليساريون، أليس كذلك؟"

الدوري الإنجليزي™

96,547 views • 2 months ago

رجالُ الأنفاق.. لُغز غزة الذي عجزَ عنه الطغاة ! من عتمة الأرض وتحت ركام مخيم الشاطئ، صُنعت أساطير لا يستوعبها عقل بشر. هذه الصورة تختصر حكاية الأسد الهصور، الشهيد القائد البطل: أحمد الغماري "أبو يامن".. رجلٌ لم يعرف التراجع يوماً. مع بداية المعركة البرية الشرسة، أذاق العدو الويلات وفجر مع إخوانه أكثر من 4 دبابات حصينة. ثم نزلت فوق رأسه أطنان المتفجرات، واحتُجز في الأنفاق المتقدمة شمال قطاع غزة لأكثر من 50 يوماً كاملة تحت الحصار والقصف المستمر! هل استسلم؟ هل تراجع؟ بل خرج كالمارد هو ورفاقه من فوهة النفق، من قلب تجمع آليات ودبابات العدو، حاملاً روحه على كفه لتنفيذ عملية إغارة وخطف بطولية كانت لتهز أركان جيش الاحتلال، لولا قدر الله الغالب بأن ينسحب بعد خلو الأرض من جنودهم الجبناء الذين يتحصنون داخل حديدهم! من هنا بدأت الحكاية.. وهناك كانت النهاية المذلة للعدو! ما ترونه اليوم في مشاهد كتائب القسام من دعسٍ على رؤوس جنود الاحتلال، وتفجير آلياتهم من مسافة صفر في كل أزقة القطاع، ما هو إلا امتداد لثبات "أبو يامن" وإخوانه الذين حفروا طريق النصر بأظافرهم ودماءهم.

أحمد حمدان

26,103 views • 3 months ago

#لمن_يفهم .. ليس السؤال: لماذا انقلب هاني بن بريك ؟! السؤال الأهم: متى كان ثابتاً أصلاً ؟! كيف ينتقل رجلٌ من خطاب «الوحدة» إلى تبرير التفكيك؟! كيف تتحوّل «القضية» إلى منصة، و «الهوية» إلى بطاقة عبور، و «الدم» إلى تفصيل قابل للتأجيل؟! ومن الذي قرر أن الولاء يُعاد تعريفه بمجرد ختمٍ على جواز؟! حين يؤيّد هاني بن بريك خيانة #عيدروس_الزبيدي، فهو لا يدافع عن رأيٍ سياسي، بل يقدّم نموذجاً صارخاً لانقلاب المعايير : الانفصال ليس مشروعاً .. بل وظيفة ، و الخطاب ليس قناعة .. بل عقد. و #اليمن ليست وطناً .. بل ورقة تفاوض. من المسؤول عن هذا التحوّل؟! هل هو الرجل وحده، أم المنظومة التي مكّنته، و صنعت له منابر، و وفّرت له غطاءً ثم تبرّأت حين انكشف الدور؟! ومن يملك الشجاعة ليسأل: لماذا كل من يمرّ من هذا المسار ينتهي بالخطاب نفسه، و المواقف نفسها، و النتيجة نفسها؟! القضية الجنوبية لم تُخن من خصومها فقط .. بل خُنقت حين صارت بيد من يبدّل لغته بتبدّل الجهة الدافعة. و حين يصبح تأييد الخيانة «موقفاً»، فالخطر لا يكمن في الخائن وحده، بل في من يقدّمه باعتباره قائداً . هذه ليست معركة شعارات .. هذه محاسبة منطقية .. من خان؟! ومن غطّى؟! ومن لا يزال يبرّر؟! و السؤال الأخير، الذي لا يريد أحد الإجابة عنه: هل ما نراه اليوم انحراف أفراد .. أم سياسة تُدار بأسماء مختلفة و نصٍ واحد؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

45,257 views • 8 months ago