Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
السؤال يتكرر لماذا عناصر السلالة فقط هم من يستخدمون لغةالتهديد والوعيدضداليمنيين بهذه الطريقة؟ لماذا لا نجد من القبائل اليمنية المتحوثة من يهددون الشعب اليمني بالقتل والتنكيل لأنه يحتج ضد الجوع والظلم الذي يتعرض له؟لماذا لانرى غير من ينتمون للسلالةالمتوردة فقط يستخدمون هذه اللغة؟
41,324 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)
9 Yorum

جابر السلمي3 yıl önce
يتصدق عليه أحد بمسواك ،يفعل خير

أبو حذيفة ناجي الزبادي3 yıl önce
ذراري فارس

يمني سبتمبري3 yıl önce
لانهم لصوص سفاحين

محمد3 yıl önce
هذا mركبه ما عليك منه

أبو سيف Ali Alsayed (Abusaif) 19543 yıl önce
لانها سلالة زردشت

محمد البكاري3 yıl önce
بيخرج الشعب حينها ستغير شريحتك او ستختبي بالكهف لان للقوة تعلوا على الشعب

Shmkh9413 yıl önce
لا نهم يحسون بنقص دخلهم

Ayman3 yıl önce
قلك مفاجآت ستذهل العالم 👀😷😁 يتكلم بثقه ولا تقول كأنه وزير الدفاع الأمريكي 😱👀😷

Al-Atabi 𐩲𐩨𐩵𐩠|𐩱𐩡𐩲𐩩𐩱𐩨𐩺 م.عبده العتابي3 yıl önce
بلطجه حكومه امر واقع ودوله وحكومه يقوله مواطن اريد راتب .. يتهمه انك مع العدوان ومرتزق ..
Benzer Videolar
2:10
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
555,876 görüntüleme • 3 ay önce
