Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

السوري الذي أنقذ حياة الناس في #سيدني.. والد ووالدة #أحمد_الأحمد يتحدثون عبر #الجزيرة_مباشر عن حالته الصحية واللحظات التي سبقت الحادثة

17,493 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أسعد في مناقشتكم في الرود عن الصحة العامة ودورها المهم نوع من التفصيل الصحة العامة ليس الرعاية الصحية ورغم انهما يبدوان متقاربين الا انهما يعملان في مستويين مختلفين تماما هدفهما في النهاية واحد لكن طريقتهما مختلفة. ما هو علم الصحة العامة؟ هو العلم الذي يدرس صحة المجتمع ككل لا صحة الفرد فقط. يركز على منع الامراض قبل حدوثها تحسين بيئات العيش تحليل البيانات الصحية ووضع سياسات تحمي السكان. الصحة العامة تهتم باسئلة مثل: لماذا ترتفع السمنة في مدينة معينة؟ كيف نمنع انتشار العدوى؟ ما تأثير الهواء الملوث على الاطفال؟ من يحتاج تطعيمات اكثر؟ اي قرار صحي يمكن ان يقلل الامراض خلال السنوات القادمة؟ الصحة العامة تعمل عبر برامج واسعة مثل حملات التطعيم مراقبة جودة المياه والغذاء الحد من التدخين تحسين الطرق والنشاط البدني وتغيير السلوكيات التي تسبب الامراض. اما الرعاية الصحية فتركز على الفرد وعلى تشخيص وعلاج المرض بعد حدوثه. هنا نتحدث عن الطبيب العيادة الاشعة الدواء وغرفة الطوارئ. الرعاية الصحية تسأل: ما سبب المرض؟ ما العلاج؟ كيف ننقذ حياة المريض او نخفف الاعراض؟ الصحة العامة تمنع المرض قبل ظهوره الرعاية الصحية تعالج المرض بعد ظهوره.

Nora Althumiri, PhD I د.نورا الثميري

27,352 Aufrufe • vor 8 Monaten

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 Aufrufe • vor 1 Jahr