Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

(السياحة توقفت تماما، الشوارع خاوية، سيارات الأجرة فارغة، الفنادق والمولات تبدو كمدن أشباح، يبدو أن دبي قد انتهت تماما) ● هل تصدق أن ما قرأته للتو، هو من تقرير إخباري، لصحيفة ديل ميل البريطانية، والذي يكشف بوضوح عن الآثار الخطيرة للقصف الإيراني على دولة الإمارات، والذي تحاول أن تخفيه...

97,827 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ترجمتُ هذا التقرير القصير من صحيفة ديلي ميل، تحت عنوان: ' "دبي انتهت": مغتربون يقولون إنهم سيغادرون ولن يعودوا أبداً بعد أن تحطم حلم الحياة المعفاة من الضرائب بسبب الحرب، ومع بدء السلطات ملاحقة أشخاص قضائياً بسبب نشرهم مقاطع فيديو للصواريخ ' التقرير يتناول تساؤلات بدأت تُطرح في الإعلام البريطاني حول ما إذا كان “حلم دبي” بالنسبة للبريطانيين قد بدأ يهتز في ظل التوترات الأمنية في المنطقة. يتحدث التقرير عن الهجمات التي جاءت بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني، والتي تسببت في حالة من القلق بين المقيمين والسياح الذين كانوا ينظرون إلى دبي كملاذ مشمس وحيوي بعيد عن مشاكل أوروبا. ويشير التقرير إلى أن كثيراً من المقيمين الأجانب والسياح فوجئوا بأصوات الطائرات المسيّرة والانفجارات، الأمر الذي هز الصورة التي تُقدَّم عادة عن المدينة باعتبارها واحدة من أكثر الأماكن أماناً في العالم. كما لفت إلى أن سوق العقارات في دبي، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على المشترين البريطانيين باعتبارهم ثاني أكبر فئة من المشترين، تأثر بهذه التطورات. ويذكر التقرير أيضاً أن بعض المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي حاولوا طمأنة المتابعين بالقول إن دبي ما تزال المكان الأكثر أماناً، لكن مشاهد الاندفاع لحجز رحلات العودة إلى بريطانيا قدّمت صورة مختلفة، حيث دفع بعض الأشخاص ما يصل إلى 100 ألف جنيه إسترليني لاستئجار طائرات خاصة للعودة بسرعة. كما أشار إلى أن أكثر من 50 ألف صانع محتوى يقيمون في دبي، في وقت أصبح فيه السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت المدينة ستبقى وجهة رائجة كما كانت في السابق.

Yousif

18,437 görüntüleme • 5 ay önce

دونغهي:سواء جاءوا من سيول أو من غوانغجو أو من تايلاند أو أمريكا الجنوبية او اي مكان اخر جميعهم يخصصون وقتهم لحضور هذا العرض. إنهم يستثمرون وقتهم وشراء التذكرة هو في الحقيقة لتجربة معي المال الذي يدفعونه يستخدم من أجل الحصول على شعور بالسعادة. ذلك المال الذي تم كسبه بعد جهد، يستبدل بتجربة سواء كانت حجوزات الفنادق أو غيرها من الترتيبات، فهم في النهاية ينفقون مئات الآلاف من الوون من أجل هذا العرض، أي أنهم يدفعون من أجل سعادتهم إذا قدمنا أداءً سيئ هناك، فمهما كانوا يحبوننا، فسوف يشعرون بخيبة أمل، بالتأكيد سيشعرون بخيبة أمل صحيح أن الأخطاء غير ممكنة أن تختفي تماما ويجب بالطبع محاولة تقليلها قدر الإمكان، لكن الطريقة التي تجعل الجميع يشعرون بتحسن هي أن نبذل نحن جهد أكبر إذا كان الأداء على المسرح سيئ بشكل واضح، أو كان الجسد غير متماسك وقلنا “لقد تقدمنا في العمر فلنأخذ الأمر ببساطة” أو “لقد كبرنا”، أو “اليوم نأخذ الأمر بسهولة”، فأنا أرى أن هذا غير مقبول، بل أعتقد أن من يفكر بهذه الطريقة لا ينبغي أن يصعد إلى المسرح أصلًا في النهاية، يجب أن يكون هناك إخلاص، وبذل أقصى الجهد على المسرح، فبهذا فقط يمكن أن يولد التأثير الحقيقي والمشاعر الصادقة

نيمورينو ALIVE#

13,199 görüntüleme • 2 ay önce