Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

السيد السيستاني ( حفظه الله تعالى ) : يرفض استقبال الممثل العام للأمم المتحدة والسبب هو طلب وقح قُدم من ممثل العام وهو حل الحشد الشعبي . شكرا السيد السيستاني #الحشد_في_عين_المرجعية

117,000 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von سالم الجميلي
سالم الجميليvor 1 Jahr

يا اخي ما اعرف ليش تكذبون وتوهمون الناس بانتصارات زائفة؟؟ اليوم رئيس الوزراء قال لم يردنا اي طلب يخص حل الحشد ... طيب هو السيد السيستاني شلون عرف ممثل الامين العام جايب مقترح حل الحشد قبل المقابلة حتى يرفض استقباله؟؟

Profilbild von World Transformation Movement
World Transformation Movementvor 3 Jahren

WATCH: “The most important interview of all time, it solves the human condition, ends the turmoil & suffering in the world & finally makes sense of our lives” – Professor Harry Prosen, Former President of the Canadian Psychiatric Association.

Profilbild von سَرور السماوي
سَرور السماويvor 1 Jahr

#الحشد_في_عين_المرجعية

Profilbild von Ⓜ️uhaned
Ⓜ️uhanedvor 1 Jahr

راح ايدخلون الحشد واحد واحد بخلفيته

Profilbild von اية
ايةvor 1 Jahr

حفظ الله المرجع الكبير

Profilbild von نايف الشمري
نايف الشمريvor 1 Jahr

الحشد أمة الجبنا

Profilbild von عراقي حر
عراقي حرvor 1 Jahr

سينزع سلاح الحشد ولباسه

Profilbild von Naba
Nabavor 1 Jahr

كافي جذب لخاطر الله كلكم نفس المنشور

Profilbild von عامر الهيلات
عامر الهيلاتvor 1 Jahr

الفطستاني راح يحل الحشد ورجله فوق رقبة شوارب الزعيم فيكم 😂🤪

Profilbild von اياد الدهان
اياد الدهانvor 1 Jahr

اتحداك تجيب دليل على كلامك هذا والله وبالله وتالله انت كذاب كذاب كذاب😉

Ähnliche Videos

بما ان المليشيات العراقية ارسلت نحو 5 الاف عنصر لقتل المحتجين الايرانيين، وفقا لمنظمات الرصد دولية، ووكالات اجنبية معتمدة، هذا يرتبط بشكل او اخر بالحشد الشعبي اولا، والحكومة العراقية ثانيا، والمرجع السيستاني ثالثا. قام جابر رجبي، الرجل الذي يقارع الحرس الثوري، بعد انشقاقه منهم، والفاهم في خوارزميات "السباه" و "الحوزة العلمية"، بارسال استفتاء الى السيستاني. هذا النص لجابر رجبي مترجم الى العربية دون اي تصرف: - نحن نعلم انه في السابق كان هذا النوع من الصمت ازاء العديد من القضايا. - مكتب الخامنئي سعى كثيرا للحصول على استفتاء من السيستاني لحماية النظام الايراني، والانضمام الى استعداء المحتجين. (طبعا لم يصدر موقفا من السيستاني). - ولهذا نحن جئنا لنرسل استفتاء الى السيستاني، وكتبنا الى مكتبه رسالة مرفقة بالوثائق والادلة، تحمل ادبيات وموروث الدين والمذهب، وسألنا السيد السيستاني عن حكم قتل عشرات الالاف من البشر الذين خرجوا فقط لانهم لا يمتلكون خبزا. - سألنا السيستاني عن حكم السلطة التي تحكم باسم اهل البيت وترفع شعار "حيدر حيدر"؟ وننتظر الاجابة. - الاهم من هذا اننا سألنا السيستاني، بصفتكم "الاب الروحي" للحشد الشعبي، ما هو رأيكم بدخول افراد من الحشد الشعبي والقيام بقتل الشعب الايراني المحتج؟ - لقد نبهنا إلى مسؤوليته وقلنا ان هذا الصمت الذي يجري اليوم تجاه تصرفات هذه الجماعات (الحشد الشعبي)، التي تعتبر نفسها منتمية الى السيستاني وللحشد الشعبي، سيحكم عليها التاريخ بالتأكيد حكما قاسيا. - ولكن ما هو واضح للاسف، هو اننا حتى هذه اللحظة التي نتحدث فيها، لم نتلقَّ أي رد من مكتبه او معتمديه.

J Mustafa Nasser

56,700 Aufrufe • vor 8 Monaten

المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني -أطال الله بقاءه بصحة وعافية- عُملة نادرة في هذا الزمان .. الحمكة - العقل - التعقل - الهيبة والوَقار - الجهاد في سبيل الله - الفقاهة العالية والمرجعية الدينية العُليا - سعة الصدر - التسامح والسلام - احترامه الكبير لأصحاب المذاهب والأديان الأخرى والعكس صحيح - الخلاصة : هو الخيمة الحانية فوق رؤوس المؤمنين -وغيرهم من المستضعفين- في كافة أصقاع الأرض !! ناهز الـ 96 عاماً من العُمر المبارك ولا يزال المؤمنون ينهلون كل يوم وكل ساعة من مَعين عذبه الصافي .. بكل أمانة .. يحق لنا الافتخار والاعتزاز بهذه الشخصية النادرة التي قد يصعب على الزمان أن يكررها، ورغم ذلك نقول -وبكل وضوح- : إننا لا نخاف على المذهب -إن شاء الله- بوجود الأعداد الكبيرة جداً من أهل الاجتهاد والفقاهة والقيادة في حوزاتنا العلمية المباركة، ومع كل ذلك يبقى "السيستاني" عُملة نادرة جداً -كما أشرنا- !! نسأل الله أن يحفظه ويرعاه من كل سوء ومكروه، وأن يكتب له طول العمر بصحة وعافية وسلامة في الدين والدنيا والآخرة يارب العالمين 🤲🏻 تنويه : من باب التشويق أحببتُ أن أرفق هذه المقالة بمقطع فيديو قصير يتعلق بزيارة بابا الفاتيكان -الراحل قبل أيام- لسماحة السيد السيد السيستاني -حفظه الله- في بيته في النجف الأشرف، واللقطات المنشورة فيها الكثير من المعاني العميقة التي يفهمها العاقلون المتفهّمون .. والحمد لله رب العالمين 📝سيد حسين شبر

سيد حسين شبر

64,779 Aufrufe • vor 1 Jahr

عبد المجيد الخوئي في مكالمة على قناة الجزيرة أثناء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 يقول: إن السيستاني أفتى بتسهيل دخول قوات التحالف إلى العراق بعد اطلاعه على الفتوى بنفسه. 📌فتوى تعطيل الجهاد الدفاعي للسيستاني: سؤال: هل الجهاد في سبيل الله ضد المحتل الأمريكي واجب علينا حالياً؟ حاولت العثور على فتاوى الجهاد في رسالتكم الكريمة فلم أجدها، أفيدونا أثابكم الله. الجواب: بسمه تعالى لا مورد للجهاد في زمان الغيبة والدفاع له مراتب لا يجوز تخطيها !!! 📌لعب السيد فرقد القزويني (ممثل المرجع الأعلى السيستاني) دوراً كبيراً في حلقة الوصل بين أمريكا وممثلها بريمر وبين السيستاني. في مارس/آذار 2004 زار القزويني الولايات المتحدة بترتيب من بريمر للقاء أعضاء الكونغرس ومسؤولي الإدارة الأمريكية، وكانت الزيارة أول فرصة لزيارة ضريح جيفرسون. 📌في واشنطن وقال إنه كاد أن يبكي وهو يرى كرسياً استخدمه جيفرسون موضحاً: "رجل مثل هذا أقرب إليّ من كثير من المسلمين وحتى من العراقيين" !! 📌القزويني أصبح على قائمة رواتب الأمريكان بعد أن استولى على جامع بناه صدام حسين واستخدمه لتقديم دروس في الديمقراطية للأئمة الشيعة وزعماء العشائر. 📌روبرت برنز (12 تشرين ثان 2006 - نيويورك تايمز) ويوشي دريزن (وول ستريت جورنال 18 كانون الأول 2004) قد تحدثا عن القزويني: "هذا الشيخ أخذ ملايين الدولارات الأمريكية لتطوير الديمقراطية". 📌كتاب مذكرات بول بريمر (عام قضيته في العراق) جاء فيه: (إن السيستاني لا يقبل أن يظهر أمام الإعلام أنه يتعامل مع قوات الاحتلال عبر وسيط)!!!!! وبينما كانت وسائل الإعلام العربية والأجنبية تتحدث عن الصلات المقطوعة بيننا وبين السيستاني، فإنني كنتُ على اتصالٍ مستمرٍ معه حول القضايا الحيوية! 📌وأكّد بريمر أنّ "بوش والسيستاني كانا يتشاركان ذات الرؤية للعراق، والتي تتلخص بتشكيل حكومة عراقية مسؤولية في نظام يسمح للعراقيين باختيار حكومتهم، وقد أصدر فتوى بهذا الخصوص"، موضحاً أنّ "نقطة الخلاف كانت تتعلق بالدستور".

اسماعيل الدراجي

27,942 Aufrufe • vor 1 Monat

دولة الحشد! هيئة الحشد الشعبي هي المؤسسة الأمنية والعسكرية الوحيدة في الدولة التي تملك القدرة للحديث في الشأن السياسي وكشف الحقائق المتعلقة بطبيعة العلاقة بين الأجهزة والقوات الأمنية والعسكرية وبين القائد العام للقوات المسلحة. سابقًا، كان معروفًا أن الجيش ووزارة الداخلية كانوا يفضّلون إياد علاوي لصرامته في حماية هيبة القوات المسلحة. وبعده جاء بتريوس والمالكي ليؤسسا «قيادة العمليات المشتركة»، وهو أسلوب أمريكي لإدارة مناطق الصراع والحروب داخل المدن المأهولة. هذا الأسلوب يصلح لإدارة حالة طوارئ في مكان وزمان محدّدين، لكن السيد المالكي حوّله إلى بديل عن الترتيبين العسكري والإداري الدستوريين اللذين يضعان هذه الصلاحيات حصراً بوزارتي الدفاع والداخلية وجهازي المخابرات ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى الأمن الوطني. عمليًا، أصبح من الواضح والمعلن أن ولاء عدد من قادة "العمليات المشتركة" كان مرتبطًا بالمالكي بصورة مباشرة. وبعد مرحلة المالكي، جرى تغييب الرأي السياسي للمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، على الرغم من الإصرار على إشراكهم في الاقتراع الخاص. وهنا يبرز تصريح السيد مهند العقابي، المسؤول الإعلامي لهيئة الحشد الشعبي، ليكشف طبيعة رؤية الحشد للحكومات المتعاقبة. وبرأيي، من الضروري معرفة الحقيقة، ولا يتعارض هذا السلوك مع الدستور أو القانون. لكن في المقابل، يجب أن نعرف أيضاً رأي بقية المؤسسات الأمنية والعسكرية وقياداتها، حتى نتمكّن من استشراف شكل الحكومة المقبلة وكيف ينبغي أن تتعامل مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والشرطية في البلاد. صمت العسكر وإخفاء القادة الأمنيين والعسكريين عن الإعلام وإبداء آرائهم تمثل انتهاكا صارخا لمبادئ الدستور وقيم الديمقراطية ومنع الوصول للمعلومة وتكشف عن مدى تدخل السياسيين في مؤسسات الدولة تحت ذريعة المكون والمحاصصة. #غيث_التميمي #المواطنة_الشاملة #الحشد_الشعبي

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

21,920 Aufrufe • vor 9 Monaten

♦️تصريحات هامة لآية الله الكعبي حول اختيار القائد الجديد ماذا كان رأي الإمام الشهيد السيد الخامنئي 🔹قم، صرح آية الله عباس الكعبي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، اليوم الجمعة ، بمجموعة نقاط مهمة جدًا حول اختيار القائد الجديد وآراء الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدس سره، وجاء فيها ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم 🔹لجنة التحقيق في مجلس خبراء القيادة زارت الإمام الشهيد، آية الله العظمى السيد الخامنئي، عدة مرات. 🔹في إحدى الجلسات، شدد الإمام بشكل خاص على استخراج معايير القيادة والعمل بناءً عليها. في البداية، شكّلت لجنة التحقيق لجنة خاصة لهذا الغرض، وكان أعضاؤها المرحوم آية الله السيد محمود شاهرودي قدس سره، والشهيد آية الله السيد إبراهيم رئيسي، وآية الله السيد أحمد خاتمي، وآية الله محسن قمي، وأنا عضو فيها. 🔹قمنا باستخراج الضوابط والمعايير، وفي اللقاءات التالية قدمنا تقريرًا عن سير العمل والضوابط والمعايير للإمام الشهيد. 🔹وقال الإمام: «من بين كل الصفات، النزاهة المالية أي تقوى القائد ماليًا تحتل المرتبة الأولى في الأهمية، لأنه بالنظر إلى السلطات والمسؤوليات المهمة للقيادة، فإن الانحراف المالي يؤثر على كل الأمور الأخرى. يجب إيلاء نزاهة القائد المالية اهتمامًا أكبر». 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، أكد الإمام الشهيد على أن القيادة المستقبلية يجب أن تكون متجذرة في مبادئ الثورة الإسلامية، وعلى وعي ومعرفة الأعداء والفتن، وبشكل خاص مقاومة الاستكبار والإيمان بالنضال والمقاومة ومواجهة الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني . 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، في أواخر الدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة، طلب السيد كازرون، ممثل البرز في المجلس، من الإمام الشهيد أنه إذا لم يرغب بالإشارة إلى قائد مستقبلي معين، فعلى الأقل أن يقدّم دلائل أو إشارات تمكّن الخبراء من معرفة الطريق، مثل إشارة الإمام الخميني قدس سره إلى الإمام الخامنئي. 🔹أجاب الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد الخامنئي: «ليس هناك حاجة لذلك. لا تقلقوا. الله سيعينكم على إيجاد الطريق». ثم قال: «بعد وفاة الإمام الخميني، كنا في نفق مظلم، لكن الله ساعد، ولطف الإمام المنتظر عجّل الله فرجه الشريف جعل الطريق واضحًا. الوضع الآن ليس كذلك، وهناك دلائل. ستجدون الطريق، والله يهدي القلوب». 🔹قبل ذلك بوقت طويل، في اللجنة الثلاثية وفقًا للمادتين 107 و109 بحضور الآيات المرحوم يزدي وشبستري وآية الله وافي، أصروا على أن يشير الإمام الشهيد إلى قائد محدد، لكنه رفض تحديد شخص معين وقال: «هذا واجب المجلس». وعندما أرادت اللجنة تقديم أسماء محددة، لم يكن الإمام مستعدًا لسماعها. 🔹لذلك، وبالنظر إلى كل الأدلة والشواهد، فإن رأي الإمام الشهيد آية الله العظمى الخامنئي هو أن مجلس خبراء القيادة يتخذ قراره بناءً على المعايير والمؤشرات والواجبات القانونية والدينية، ولم يترك أي وصية خاصة أو إشارة إلى خيار معين للقيادة المستقبلية. والله ولي التوفيق

نجاح محمد علي

40,758 Aufrufe • vor 6 Monaten

تقرير قناة الجزيرة عام 2014 والذي قد يكون حينها أهم حدث في ذلك العام والذي غير وجه المنطقة بأكملها وهو كسر وجرف الحدود المصطنعة بين العراق وسوريا وإعلان مايسمى ( بالخلافة الإسلامية ) على يد المتحدث باسم تنظيم الدولة "العدناني" وسيطرتهم على مساحات شاسعة من العراق وسوريا، بما في ذلك الموصل، الفلوجة، الرقة، ودير الزور ووصولاً إلى مشارف العاصمة بغداد ومدن جنوب العراق الشيعية . — بعد ايام فقط اعلن المرشد الشيعي الأعلى السيستاني عن فتوى الجهاد الكفائي للتصدي للتنظيم (فتوى لم يصدرها حين الغزو الأمريكي 2003 ) وبعد 3 شهور في سبتمبر 2014، أعلنت الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا كبيراً ضدهم ، وبدأت حملات جوية مكثفة لاستهداف مواقعه بمشاركة القوات العراقية والكردية (البيشمركة) والميليشيات الشيعية والإيرانية والأفغانية والحشد الشعبي وتركيا وروسيا ومجموعات أخرى. -مرت بضع سنوات من المعارك ليفقد التنظيم أراضيه ومدنه الواحدة تلو الأخرى حتى سقطت الموصل والرقة في 2017 بعد معارك دامية وفي مارس 2019، أعلن التحالف الدولي والقوات الكردية الموالية "قسد" سقوط آخر معاقل التنظيم في الباغوز شرق سوريا ..

PIC | صـور من التـاريخ

142,637 Aufrufe • vor 1 Jahr

من ضحايا محمد الصدر طاغوت البعث في النجف الاشرف ! الشهيد المظلوم الشيخ حسن الكوفي : الاسم : عبد الحسن الشيخ جراح الكوفي ، تولد ١٩٦٥م درس في الحوزة الدينية منذ الثمانينات على يد كبار المراجع كالسيد المرجع الخوئي والسيد السيستاني والشيخ الغروي والشيخ البرجردي واخرين حتى اصبح مدرسا في مناهجها وهو من طبقة السيد منير الخباز !. والد لثلاث عيال ورب اسرة ! قصة ضحايا محمد الصدر وصناعة البعث لمرجعية له في النجف الاشرف لاستغفال الشيعة قصة لو كان هناك ضمير عراقي شيعي لكتبت فيها مجلدات من الغرائب والعجائب !. لكن مع الاسف دائما الشجاعة كانت تخون شيعة العراق في المفاصل المصيرية !. في بداية التسعينات وبعد ثورة الشعب العراقي في الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١م على نظام البعث وصدام حسين قررت عصابة العوجة التكريتية الحاكمة انذاك تدمير شيئ اسمه شيعة يسكنون في الوسط والجنوب العراقي فكانت عبقرية الاجرام متوهجة ومتحفزة بكل طاقتها في التفكير والتآمر فولدت فكرة الحملة الايمانية وصناعة مرجعية دينية لمغفلي الشيعة لتقودهم الى الهلاك في الدنيا والاخرة !. محمد الصدر كان هو جوكر نظام البعث وصدام حسين والمهيئ للعب دور المرجعية الشيعية بكل حرفية واقتدار !. في هذه الحقبة كان الشيخ حسن الكوفي لم يزل احد اساتذة طلبة الحوزة الدينية والملتزمين بمرجعيتها التقليدية ( السيد السيستاني ) مما وضعه في مواجهة علنية مع الحوزة والمرجعية الناشئة في التصنيع بعثيا صداميا مخابراتيا والمتمثلة بمحمد الصدر !. في المقابل وبعد وفاة الامام الخوئي وتحرك حزب البعث لانزال مشروع حملته الشيطانية التي اسماها الحملة الايمانية على ارض الواقع بدات بوادر تنفيذ المخطط الجهنمي بنقل الاوقاف الشيعية بالقوة لمحمد صادق الصدر ونزعها من يد مرجعية الامام السيستاني وغيره كنوع من تهيئة الارضية لسطوته وحكمه على النجف وحوزاتها الدينية وكان من ضمن هذه الاوقاف كل مدارس الحوزة الدينية الشيعية التي يسكن بها طلبة المراجع !. على الفوز قام محمد الصدر باصدار اوامره بطرد كل طلبة الحوزة الدينية المقلدين لباقي المراجع الدينية من مساكنهم وافراغ هذه المدارس وغرف سكنى الطلبة كي تملأ بطلبة حوزة محمد الصدر الجدد الذين سيفدون من باقي محافظات العراق الاخرى وهي محشوة ومعباة بضباط امن ومخابرات بعثية شباب ليقوموا بدور الفرق الاجرامية للسيطرة على النجف وعموم محافظات الشيعة فيما بعد بخطابها الديني والعقائدي والسياسي والترويج لمرجعية محمد الصدر !. كان الاعتراض الصارخ ضد خطوات محمد الصدر بطرد طلبة الحوزة الدينية من مدارسهم ومساكنهم منطلقا من حنجرة ( الشيخ حسن الكوفي ) حتى ان شدة الصراخ اسمع كل من في النجف ووصوله الى محمد الصدر نفسه !. وفي البداية اعلن محمد الصدر ان حسن الكوفي عميل اسرائيلي يعمل ضد مرجعيته بشكل علني !. بقي الشيخ حسن الكوفي ملازما لمرجعية السيد السيستاني ومجاهرا بعدائه لمرجعية البعث وصدام حسين المتمثلة بمحمد الصدر وبدات التهديدات بالقتل والتصفية تلاحق الشيخ الكوفي وانتقلت ملاحقة محمد الصدر لخنق صوت الشيخ حسن الكوفي بتعميمه لاوامر وصلت لمعظم محافظات الجنوب العراقي تطالب بمنع الشيخ حسن الكوفي لاعتلاء اي منبر حسيني للارشاد كي تقطع سبل رزقه ويضيق عليه الخناق لاسكاته وحتى اواخر التسعينات كان يعلن الشيخ حسن الكوفي معارضته ومناهضته لمرجعية محمد الصدر وانها مرجعية لاتملك من العلم والاجتهاد اي شيئ يذكر بل وطالب الشيخ حسن الكوفي بمناظرة محمد الصدر علنيا وامام الشيعة ليفضح دعوى محمد الصدر بالاعلمية !. في سنة ١٩٩٩م عندما قرر نظام البعث وصدام حسين تصفية محمد الصدر لانتفاء الحاجة من خدماته وضرورة التخلص منه قبل ان يتغول على اسياده كان ملف الشيخ حسن الكوفي حاضرا بدوائر المخابرات والامن العامة البعثية كاحد اهم وابرز المناهضين لمرجعية محمد الصدر وهو الشخصية التي سيحملها نظام البعث مسؤولية اغتيال محمد الصدر مع السيد الجليل احمد الاردبيلي الذي كان زميل الشيخ حسن الكوفي عندما كانوا يتدارسون العلم في مدرسة اليزدي قبل ان يستولي عليها محمد الصدر ويطردهم منها !. اخرج نظام البعث ومخابرات صدام حسين الشيخ حسن الكوفي والسيد الاردبيلي في التلفاز الرسمي متهما اياهم باغتيال محمد الصدر ثم قام باعدامهما مظلومين شهيدين ابرار انقياء اتقياء ولا حول ولاقوة الا بالله !. اليوم الشيخ حسن الكوفي اعتبر شهيدا في نظام مابعد صدام حسين واسمه مدرج في مؤسسة الشهداء العراقية ربما نسوه الكثير من العراقيين كعادتهم في نسيان مجاهديهم ومناضليهم وشهدائهم لكن الله لن ينسى عباده المجاهدين !. وسيعلم الذين ظلموا بالعمل مع حزب البعث والركون الىه واعانة الطاغوت صدام حسين قبل ان يسلطه الله عليهم اي منقلب ينقلبون !.

حميد الشاكر

54,540 Aufrufe • vor 2 Jahren