Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

السيد القائد: أتذكر أيام طفولتي أيام غزو صدام حسين للكويت كيف عاش #اليمن ظروفًا صعبة وكأنه في عصر النبي يوسف وكان يتم بيع الطحين بالمكيال رغم أنه لم يكن هناك لا حصار ولا عدوان على البلد!

725,183 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في مثل هذه الأوقات، وصلنا الخبر الذي أوقد في قلوبنا نار الفخر ممزوجة بدمعة العزّ. استشهاد ابن أختي، المجاهد الصنديد مُهند، ذاك الفتى الذي أثخن في العدو وأوجعهم حتى آخر رصاصة. كان يستطيع أن ينجو، لكنه اختار أن يبقى في الميدان، يقاتل بثبات حتى استُهدف بمروحية صهيونية، فصعدت روحه إلى بارئها. مهند لا يشبه أحدًا، ولا يتشبّه بأحد.. لا يقطع فرضًا، ولا يفوّت إحسانًا إلا وتكون يده فيه صوته في الإنشاد كان نَفَسًا من الجنة، دائم الترديد لآيات الله، خلوق الصّفات، غيورٌ على دينه، ضحوك الوجه. رغم أنه لم يتجاوز الرابعة والعشرين، لكنه تجاوز أقرانه فكرًا ووعيًا وثقافة. أما في تدريباته العسكرية كان جسورًا، وفي معاركه كان أسدًا لا يُهزم، تمنّى الشهادة طويلًا، حتى اصطفاه الله في أجمل أيام الله "يوم السابع من أكتوبر". إلى جنان الخلد يا حبيب قلب خالك، الملتقى بإذن الله على حوض النبي ﷺ، مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

Salah Safi 🇵🇸 صلاح صافي

57,423 görüntüleme • 11 ay önce

لولا الهرم، والفقر، والثالث:،الموت، فإن الآدمي المُبدع سيبلغ شأنًا في هذه الدنيا. قصة عيسى الأحسائي تتلخّص في اثنتين من الثلاثة: الفقر والموت. فقد وُلِد فقيرًا، واشتغل ليكفي نفسه عيشها “كدّاد”، خاصة من الكويت والأحساء، وحال “القلّ” بينه وبين المدرسة، فعاش وهو لا يعرف يقرأ أو يكتب. وكُشف صوته، فبدأ يغنّي في المجالس، ثم ذاع صيته، وكان ربما أفضل عازف عود في السعودية إلى اليوم، إلى جانب آلاتٍ أخرى يتقنها. وبدأ مع انتشار الفن في السعودية، فتبنّاه علي القحطاني، فتفوّق على مطربي جيله، رغم أنه لا يعرف أن يقرأ أو يكتب. وكان هاويًا أرهقته الطرق من أجل العيش؛ فالشاعر يقول الكلمات في أذنه، وهو يعزف ويغنّيها. وكان إذا نقل شحنة للكويت، استغلّ وجوده هناك وسجّل ألبومًا. ومرّة دعاه خالد النفيسي للمشاركة في مسرحية معه، فكان نجمها بعزفه. وعندما يعود، يعود بشحنته التي يعيش من مالها. ورغم كل هذا العذاب، فهو أُمّي، فقير، يعيش على النقل والطرق، إلا أن هذا لم يمنع موهبته التي شاعت في الخليج إلى اليوم. وقبل أن تشتد أغانِيه ويبدأ التسجيل في استوديوهات مصر المتقدّمة، زاره الموت وهو في عمر 37، فرحل مخلفًا 400 ألبوم تُسمع إلى اليوم. عيسى لم يتذرّع بالفقر والأمية، فأغمض عينيه عنهما، فرأى الحياة. ولم تنسه هي الأخرى؛ فلا زالت تحفظ اسمه، وهو مع الناس في زود، رغم مضيّ قرابة 50 سنة على رحيله. صوت عيسى، وإتقانه لجميع الألحان، ترك له أثرًا لا يُمحى ولا يزول من ذاكرة الناس، ولليوم جمهوره يردّد أغانيه. مثل عيسى، يُفترض أن وزارة الثقافة تعمل شيئًا باسمه في منطقته، فقد كان من مؤسسي الفن، وتعرّض لأذى الفقر والمحاربة. فالفن لم يكن مطربه مرحّبًا به، خاصة عيسى، الذي أجاد غناء الغزل، ونقله لمرحلةٍ أخرى زادت من عُزلته. عيسى لم يمت، فلا زال يُسمع، وتُسرق أغانيه. الميتون هم من مُوفّر لهم كل شيء، وبالكاد تُسمع أغنيتهم مرة. ادناه الشاعر الجنوبي يتحدث عن تلقينه الكلمات ليغنيها

مساعد الثبيتي

44,395 görüntüleme • 1 yıl önce

المرحوم سلطان العذل دخل حجرة النبي عاجزًا… وخرج حاملًا مشروع حياة لماذا كانت حجرة النبي؟ قراءة في سرّ النهوض بعد الانكسار ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية حين تحدّث الأستاذ حسين الأورفلي عن مرافقته للشيخ سلطان العذل في محنته مع مرض التصلّب الضموري ALS، لم يكن يسرد واقعة طبية ولا حكاية تعاطف إنساني، بل كان يفتح نافذة على معنى أعمق من المرض، وأبعد من الجسد، وأقرب إلى جوهر العلاقة بين الإنسان وربه، وبين العبد ونبيه صلى الله عليه وآله. رجل أُصيب بمرض يُعدّ من أقسى ما عرفه الطب الحديث، فقد فيه القدرة على الحركة والكلام، بل وحتى التنفس الطبيعي، ولم يبقَ له من أدوات الحياة سوى السمع والبصر، ونفَسٌ يمر عبر جهاز، وغذاء يصل إلى المعدة بأنبوب، ومع ذلك لم يكن ما فقده هو الأهم، بل ما كاد أن يفقده لولا لطف الله: الأمل. في تلك اللحظة التي ينهار فيها الإنسان عادةً، جاءت النصيحة التي بدت للبعض بسيطة، لكنها في ميزان المعنى عميقة: أن يُستأذن له بالدخول إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن يقف هناك طالبًا من الله الشفاء والتوفيق. لم تكن النصيحة أن يدخل الكعبة المشرفة، ولا أن يتعلق بجدارها، بل أن يقصد موضعًا آخر، موضع الرحمة، موضع الإنسان الكامل، موضع من جعله الله باب الرجاء وسرّ الطمأنينة. وهنا يتجلّى الفرق الجوهري الذي يغيب عن كثيرين: فالكعبة مقام توحيد وعبودية، أما بيت النبي ﷺ فهو مقام قرب ورحمة وشفاعة، ومقام بعث للروح قبل الجسد. لم تكن زيارة سلطان العذل لبيت النبي طلبًا لمعجزة حسية، ولا انتظارًا لشفاء خارق، بل كانت لحظة إعادة ترتيب الداخل، واستعادة معنى الحياة من منبعها الصافي. هناك، في ذلك الموضع الذي تنزل فيه السكينة، لم يُشفَ الجسد، لكن شُفيت الإرادة. لم تُرفع الأجهزة، لكن رُفع اليأس. لم تنتهِ المعاناة، لكنها تحوّلت من قيدٍ خانق إلى دافعٍ للحياة. وهذا هو الفارق الجوهري بين من يطلب الشفاء من الألم، ومن يطلب القوة على احتماله. ولذلك لم يكن غريبًا أن يخرج سلطان العذل من تلك الزيارة إنسانًا آخر، لا يمشي بجسده، بل بإرادته، لا يتكلم بلسانه، بل بأفعاله، حتى أصبح واحدًا من أبرز رجال الأعمال، يدير بعينيه وحدهما آلاف الموظفين، ويقود شركات ومشاريع كبرى، ويضرب مثالًا نادرًا في التحدي والصبر والإنتاج. لم يكن انتصاره على المرض، بل على الفكرة الأخطر: فكرة أن العجز الجسدي يعني نهاية الدور. وهنا تتجلّى الحكمة في عدم توجيهه إلى الكعبة، لأن الكعبة تعلّمك كيف تسلّم، أما النبي ﷺ فيعلّمك كيف تنهض. الكعبة مقام الخضوع، وبيت النبي مقام النهوض بعد الانكسار. الكعبة قبلة الجسد، والنبي قبلة الروح. ومن كان في حال سلطان العذل، لا يحتاج إلى أن يتعلّم الانكسار، فقد بلغه، وإنما يحتاج إلى من يعيد إليه معنى القيام من جديد. قصة سلطان العذل ليست قصة شفاء، بل قصة بعث. ليست قصة معجزة، بل قصة وعي. وهي رسالة لكل من أثقله الألم أن الطريق إلى الحياة لا يمر دائمًا عبر الجسد، بل قد يمر عبر القلب، وعبر الوقوف الصادق في الموضع الذي جعله الله رحمةً للعالمين. صلوات الله على من كان حضوره حياة، وزيارته سكينة، وذكره شفاءً لما في الصدور.

اشراف اون لاين

62,555 görüntüleme • 8 ay önce

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 görüntüleme • 1 yıl önce

قبل احتلال العراق للكويت، وصلت رسالة سرية من سفير الكويت في موريتانيا إلى وزارة الخارجية الكويتية يقول فيها إن علي عبدالله صالح رئيس اليمن آنذاك ، نصح صدام حسين بشن هجوم على الكويت قبل دخول القوات الأمريكية في 2003 والمفاجأة؟ إن الذي نقل هذا الكلام هو سفير اليمن في موريتانيا قاسم جبران عسكر، وكانت العلاقات اليمنية الكويتية متوترة من قبل، وجاءت رسالة من سفير الكويت في موريتانيا زيدت التوتر، وصلت ليد النائب مسلم البراك، اللي طالب بقطع العلاقات مع اليمن، وطلب من وزير الخارجية محمد صباح السالم يعلق على مضمون الرسالة. الوزير رفض واعتبرها من أعمال السيادة، ومجلس الأمة، اما الوزارة مالهاش صلاحية لكن مسلم البراك أصر وهدد بالاستجواب، وكان بتوقع أزمة سياسية. محمد الصقر ( اللي في الفيديو👇) رئيس لجنة العلاقات الدولية وقتها، راح إلى الشيخ صباح الأحمد وكان رئيس وزراء وقال له : ( يا طويل العمر الحل بسيط شكل لجنة تحقيق واطفِ النار ) تواصل الشيخ صباح مع جاسم الخرافي اللي قال له : خل لجنة الشؤون الخارجية نفسها تصير لجنة التحقيق. بدأ التحقيق، واستمر 52 ساعة، استجوبوا فيها كل المعنيين من وزارة الخارجية، من الوزير إلى السفير الكويتي في موريتانيا وفي النهاية، ظهر إن السفير اليمني في موريتانيا اللي سرّب المعلومة، كان أصلاً من الأحزاب المعارضة لعلي عبدالله صالح، ومن المطالبين بأنفصال اليمن، وكان وزيرًا سابقاً في الحكومة، ولأن صالح ما قدر يعاقبه داخليا، بعثه سفير إلى موريتانيا كنوع من الإبعاد السياسي. السفير هذا، بدافع الانتقام، سرب المعلومة لسفير الكويت، وقال له إن صالح نصح صدام بالهجوم لكن المفارقة؟ في نفس الفترة، كان علي عبدالله صالح موجود في أنقرة، وقال لسفير الكويت هناك ضمن لقاء مع السفراء العرب كلام عكس تماما قال : (صدام لا يُؤتمن، انتبهوا منه قد يفتعل غزو أو فوضى عشان يُبعد الأنظار بعد العقوبات على العراق) بعد هذا التحقيق الدقيق، وصلت اللجنة لقناعة إن الرسالة كانت مدسوسة على الكويت، وإن السفير اليمني المعارض تصرف بدوافع شخصية، فقرروا تجميد القضية وعدم الأخذ بها. قصة من بين آلاف القصص بتكشف لك مدى غباء الأحزاب السياسية المعارضة في اليمن، وكيف كانت تشتغل لمصالحها الضيقة فقط مش لمصلحة الوطن وبسبب مصالحهم ضيعوا الوطن وضيعونا 💔

هنـدام

211,323 görüntüleme • 5 ay önce

صدام حسين وهو يحاول أن يتعلّم اللغة الكردية… يُعتبر صدام حسين من أكثر الشخصيات المكروهة لدى الأكراد، رغم أنه كان من أوائل من اعترفوا بالكرد رسميًا ومنحوهم حقوقًا مكتوبة ضمن إطار الدولة العراقية، وذلك عند إقرار اتفاق الحكم الذاتي عام 1970، حيث جرى الاعتراف بالكرد كقومية رسمية، والسماح باستخدام اللغة الكردية في التعليم والإعلام والإدارة المحلية داخل مناطقهم، مع تمثيل لهم في مؤسسات الدولة، كما شكّل لواءين أساسيين من الكرد ضمن تشكيلات الحماية المرتبطة بالرئاسة العراقية. ورغم أن حافظ الأسد استقبل عبد الله أوجلان في سوريا منذ أواخر السبعينيات وحتى عام 1998، وسمح له ولـ حزب العمال الكردستاني بالعمل والتنظيم، فإنه لم يمنح الكرد أي حقوق قومية مكتوبة داخل سوريا، بل حُرم عشرات الآلاف منهم من الجنسية السورية، وارتُكبت مجازر بحقهم، في خطوة عكست توظيف الملف الكردي كورقة ضغط سياسية وأمنية إقليمية، لا اعترافًا بحقوق قومية. ظلّ أكراد العراق ينتظرون الفرصة التاريخية لإعلان دولتهم في شمال العراق، باعتبارها الهدف النهائي الذي لم تُغيّره الاعترافات المؤقتة ولا التسويات المرحلية، ولم يطالبوا عبد الله أوجلان بذلك أبدًا داخل سوريا، لأن وجوده هناك كان قائمًا على وظيفة أمنية تخدم النظام السوري في صراعه مع تركيا، لا على مشروع حقوقي للكرد السوريين، ولأن أي مطالبة بدولة أو حقوق قومية داخل سوريا كانت ستُنهي تلك الحماية فورًا وتُسقط الورقة الإقليمية المستخدمة.

PIC | صـور من التـاريخ

129,098 görüntüleme • 8 ay önce

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,219 görüntüleme • 2 ay önce

في العاشر من تشرين الثاني ٢٠٢٤ نفذ الطيران الإسرائيلي غارة على منطقة السيدة زينب جنوب دمشق. بعد ساعات سارعت هيئة البث الإسرائيلية ومعها وسائل إعلام عديدة ومسؤولون أمريكيون الى إعلان النتيجة وهي نجاح عملية اغتيال القائد علي موسى دقدوق. بدا الأمر محسوماً. صدق كثيرون الرواية خصوصاً أن اسم الشهيد دقدوق لم يكن اسماً عادياً. ومع ذلك لم يصدر أي إعلان رسمي عن استشهاده لا في أعقاب الغارة ولا حتى خلال المحطات اللاحقة التي أعلن فيها حزب الله أسماء قادته الشهداء. كان السبب بسيطاً وهو أن القائد علي دقدوق لم يستشهد يومها. خرج من تحت أنقاض الغارة مصاباً وعاد الى لبنان مثخناً بجراحه. لكنه لم ينشغل بعلاج نفسه بل انصرف الى تضميد جراح حزب الله وإعادة بنائه وتعزيز قدراته حتى استعاد حضوره وأصبح على الهيئة التي نعرفها اليوم. بعد سنة ونصف من تلك الغارة وقبل عشرة أيام وعلى خطوط الاشتباك في جنوب لبنان اكتملت القصة. هناك في المكان الذي قضى عمره يستعد له ويعمل من أجله عرج شهيداً مقبلاً غير مدبر. كان الشهيد دقدوق الذي بلغ السابعة والخمسين من عمره محور المقاومة على هيئة إنسان. مقاتلاً منذ الثمانينيات في لبنان ومدرباً للمقاومين في معسكرات إيران وفاعلاً أساسياً في ساحات متعددة امتدت من لبنان الى العراق وسوريا. وفي كل مرحلة كان يؤدي دوراً مختلفاً لكن ضمن المهمة نفسها وهي بناء القدرات ونقل الخبرات وإعداد أجيال جديدة من المقاتلين. في العراق عمل الى جانب الشهيد يوسف هاشم في واحدة من أكثر الساحات تعقيداً واضطراباً قبل اعتقاله في البصرة عام ٢٠٠٧. وفي سوريا تولى قيادة وحدة الجولان حيث انصب جهده على مراقبة إسرائيل وبناء بنية قتالية متقدمة على الجبهة الأكثر حساسية. في هذا الفيديو يتحدث الشهيد القائد علي موسى دقدوق عن لحظة استلام جثمان الشهيد هادي نصر الله مستذكراً أيضاً حضور الشهيد عماد مغنية حينها..

صفي الدين

24,157 görüntüleme • 3 ay önce

نحن لا نؤجل أفراحنا ! كتبها .. صالح جريبيع الزهراني عندما كان صدام حسين يطلق الصواريخ على الرياض كنا نصعد فوق أسطح المنازل لمشاهدتها. الشباب في جازان ونجران وعسير يذهبون إلى المدارس في الصباح ويلعبون كرة القدم في المساء في الملاعب المكشوفة وصورايخ الحوثي والدفاعات السعودية من فوق رؤوسهم. في قرية جنوبية سعودية مات ابن أحدهم في الصباح وكان زواج إحدى بنات القرية في المساء .. فطلب الأب اثنين من الجماعة يساعدونه في دفن ابنه وأقسم على الباقين بالذهاب مع العروس إلى القرية الأخرى كما تجري العادة هناك. أجدادنا كانوا يدفنون قتلى العلوج الغزاة من الجيش العثماني ويرقصون فوق قبورهم .. ومن لا يرقص ويؤدي العرضة من الصبيان بعد ختانه مباشرة فهو جبان في نظرهم. ليس لدينا طقوس للموت .. ندفن حتى ملوكنا في قبور عادية .. ولا نعرف الحداد ولا تنكيس الأعلام. الإمام عبدالله بن سعود سلم نفسه وأهله لإنقاذ أهل الدرعية من الحصار الرهيب الذي تعرضت له من جيش العلج محمد علي باشا. في تحالف الشرعية في اليمن خاض جنودنا جنباً إلى جنب مع الجيش اليمني حرباً شرسة لسبع سنوات وقاتلوا وقتلوا ولم نؤجل أعمالنا ولا مناسباتنا وأفراحنا ولم ننتقم ولم نحرق الأرض رغم قدرتنا على ذلك .. بل نبني ونعمر في اليمن ونفتح الطرقات وننشئ المدارس ونزود شعب اليمن بالمساعدات حتى في المناطق التي يسيطر عليها الحوثي. كان عبدالناصر يقاتل في اليمن بسبعين ألف جندي ويحاول قلب النظام في السعودية ويقصف جازان ونجران والوديعة بالطيران ويشتم ملوك السعودية هو والسادات عبر الإذاعات ويحرك الخلايا في الداخل وينزل لها السلاح بالطيران ومع ذلك لم نتخل عن مصر في كل حروبها ودعمناها بالمال والسلاح وقطع النفط عن الغرب. دعمنا صدام حسين في حربه مع إيران بالسلاح عبر جسر بري من ميناء القضيمة على البحر الأحمر إلى البصرة لمدة ثمان سنوات لكننا جيّشنا عليه العالم وحاربناه ودفعنا فاتورة الحرب وطردناه من الكويت 1990 وفي 2003 طلبت منا أمريكا التدخل لاحتلال العراق فرفضنا ذلك بكل قوة. الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه قال : فلسطين لا ينقصها الرجال .. ادعموهم بالسلاح فقط وسيحررون أرضهم .. وعندما أجمع العرب على القتال أرسل هو وأبناؤه من بعده الجنود السعوديين في الحروب مع إسرائيل وكانوا صفاً واحداً مع العرب في 48 و 56 و 67 و 73 رغم مغامرات بعض الحكام والنكسات التي تعرضوا لها ومنها نكسة حزيران التي وعد فيها عبدالناصر بإلقاء إسرائيل في البحر فذهبت سيناء وغزة والجولان والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية إلى إسرائيل. وخلال كل تلك الحروب لم تتوقف التنمية في السعودية ولم نبالغ في إقامة العزاء لا لأبنائنا وجنودنا ولا لقتلى جيراننا. هذه المواقف أوردها لتفهموا العقلية السعودية .. والحكمة السعودية .. والشجاعة السعودية .. وكيف نفكر .. وكيف نتصرف .. نحن ندعم .. ونحارب .. ونقف مع الحق العربي .. ونناصر قضاياه .. وعلى سبيل المثال فقط فإن السعودية هي الداعم الأول في العالم للقضية الفلسطينية بمبلغ يتجاوز حجم دعم الدول العربية مجتمعة من الخليج إلى المحيط وتأتي بعد السعودية دول الاتحاد الأوربي مجتمعة ثم أمريكا ثم الدول العربية ودول العالم .. حيث وصل الدعم بين عامي 94 و 2021 فقط أكثر من 3 مليار و 460 مليون دولار .. ولكننا لا نشجع المغامرات ولا ندفع فواتيرها .. ولا نتباكى كالنساء .. ولا نتراكض كالبغال في الطرقات وننهق كالحمير ونعتقد أن هذا هو النضال والدعم .. نحن نفعل فقط .. وفي نفس الوقت لا نعطل أعمالنا ولا نؤجل أفراحنا ولا تهمنا الطقوس الحزائنية حتى على موتانا .. ونحن نبني ونعمل ونستثمر مواردنا لنكون أقوياء في هذا العالم .. لا دراويش شعاراتيين فقراء ضعاف. هذه هي طبيعتنا وهذا هو تفكيرنا. صالح جريبيع الزهراني الجمعة 27 أكتوبر 2023 جدة #موسم_الرياض_2023

ابو ناصر

128,312 görüntüleme • 2 yıl önce

#شاهد الفيديو قتله الحوثيون أمام زوجته وأطفاله ببشاعة ثم صرخوا: الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل ماهي قصة الشهيد بشير شحرة في المدينة القديمة في #إب؟ رحمة الله تغشاه لو أن إسرائيل هي التي قتلته لضج العالم.. اعترض على الحوثيين اقتحام #الجامع_الكبير في المدينة القديمة، وقام بمنعهم من إنزال الخطيب الرسمي من المنبر ...فقط هذا الذي فعله. تتصوروا ماذا كان عقابه من قبل أرذل خلق الله على الأرض.. ذهبت قوات حوثية ملثمة مدججة بالأسلحة وبالحقد والتكفير والإرهاب والدعشنة، واقتحموا منزله وكان يتغدى وحوله أبناؤه وزوجته، أخذوه إلى باب منزله وقتلوه أمام أبنائه وزوجته.. هل يستطيع صاحب فطرة سليمة أن يقوم بهذه الجريمة حتى بحق يهودي، يسحبه من بين يدي زوجته وأطفاله ويقتله وهم ينظرون؟ هذه جرائم موثقة في عصر الصورة والأقمار الاصطناعية والبثوث المباشرة والإعلام والفضاء المفتوح، ومع ذلك يرتكب هؤلاء المجرمون جرائمهم بهذه القذارة والبشاعة والانحطاط والجبن.. كان في الإمكان أن يواجهوا الكلمة بالكلمة والحوار بالحوار والحجة بالحجة إن كانوا أهلًا لها، لكنهم أقذر من واجهت #اليمن من الأعداء.. من يقتل رجلًا أمام أطفاله ويمضي إلى سوق القات ليشتري له (تخزينة ويقتبع) في متكئه بدون أي تأنيب ضمير إلا من وصل إلى مستوى دون الحيوان إنسانية وروحًا وقيمًا وديانة، أي دين هذا الذي يبيح القتل البشع بهذا الشكل؟ هذا وهم يواجهون حربًا وأوضاعهم غير مستقرة، ولا أحد يعترف بسلطتهم، كيف لو أن سلطتهم أصبحت شرعية، ونالوا اعترافًا دوليًا، ماذا كانوا سيفعلون بكل من ينتقد صنمهم وعجلهم المقدس عبدالملك الحوثي؟ بل كيف كانت جرائم أجدادهم ابتداء من يحي الرسي ومرورًا بالإمام المجرم عبدالله بن حمزة وحتى آخر إمام في أيام لم يكن بها إعلام ولا صحافة ولا بث مباشر؟ إنه أمر فوق الخيال لا يمكن أن تتصور مجرمًا يقدم على هذه الجرائم وهو طبيعي بكامل قواه الروحية والنفسية الطبيعية، لا بد أنه أولا قد مسخ إلى حيوان، وليس حيوانًا طبيعيًا؛ بل أكثر الحيوانات بلادة وقبحًا. تشاهدونهم يصرخون بالموت لأمريكا بعد تنفيذ جريمتهم الوضيعة..👇

أحمد اليفرسي

39,325 görüntüleme • 27 gün önce

صدام حسين وهو يتعلّم اللغة الكردية… يُعتبر صدام حسين من أكثر الشخصيات المكروهة لدى الأكراد، رغم أنه كان من أوائل من اعترفوا بالكرد رسميًا ومنحوهم حقوقًا مكتوبة ضمن إطار الدولة العراقية، وذلك عند إقرار اتفاق الحكم الذاتي عام 1970، حيث جرى الاعتراف بالكرد كقومية رسمية، والسماح باستخدام اللغة الكردية في التعليم والإعلام والإدارة المحلية داخل مناطقهم، مع تمثيل لهم في مؤسسات الدولة، حيث تذكر الروايات انه صعد بنفسه إلى ناوبردان قرب رواندز، ومكث أيامًا، ويُروى أنه وضع أمام الملا مصطفى ورقًا أبيض وقال له اكتب مطالبك ولن أغادر حتى نوقّع. في اليوم التالي صدر بيان 11 آذار: العراق شعب من قوميتين عربية وكردية، والكردية لغة رسمية إلى جانب العربية في مناطق الأغلبية الكردية، وتُدرَّس في سائر العراق لغةً ثانية كما شكّل لواءين أساسيين من الكرد ضمن تشكيلات الحماية المرتبطة بالرئاسة العراقية. ورغم أن حافظ الأسد استقبل عبد الله أوجلان في سوريا منذ أواخر السبعينيات وحتى عام 1998، وسمح له ولـ حزب العمال الكردستاني بالعمل والتنظيم، فإنه لم يمنح الكرد أي حقوق قومية مكتوبة داخل سوريا، بل حُرم عشرات الآلاف منهم من الجنسية السورية، وارتُكبت مجازر بحقهم، في خطوة عكست توظيف الملف الكردي كورقة ضغط سياسية وأمنية إقليمية، لا اعترافًا بحقوق قومية. ظلّ أكراد العراق ينتظرون الفرصة التاريخية لإعلان دولتهم في شمال العراق، باعتبارها الهدف النهائي الذي لم تُغيّره الاعترافات المؤقتة ولا التسويات المرحلية، ولم يطالبوا عبد الله أوجلان بذلك أبدًا داخل سوريا، لأن وجوده هناك كان قائمًا على وظيفة أمنية تخدم النظام السوري في صراعه مع تركيا، لا على مشروع حقوقي للكرد السوريين، ولأن أي مطالبة بدولة أو حقوق قومية داخل سوريا كانت ستُنهي تلك الحماية فورًا وتُسقط الورقة الإقليمية المستخدمة ..

PIC | صـور من التـاريخ

31,189 görüntüleme • 9 gün önce

يؤسفني ان يقتطع الاستاذ انتفاض ثواني من مقابلة استمرت لساعة دمرت فيها سردية صدام و سردية الميليشيات المدعومة من ايران بمفاهيم. صدام دكتاتور مجرم ادخل العراق في حروب و صراعات و اعدم و قتل الشعب وتسبب بكل ما حصل(ذكرتها كلها في اللقاء). امريكا لها علاقة طيبة مع العراق عبر التاريخ لكن الادارات الاميركية اثناء عهودها حصلت كوارث و جرائم (سجن ابو غريب، ساحة النسور، وغيرها) الحصار حسب سياسيين امريكيين ديمقراطيين و جمهوريين كان قاسيا ضد الشعب العراقي ، منسق الامم المتحدة للحصار قدم استقالته كذلك فعل المسؤول الألماني الذي جاء من بعده نظرا لشدة العقوبات على الشعب. كان بالامكان معاقبة صدام باقسى الطرق لكن لك يا عزيزي و للمعارضين الذين كانوا خارج البلد، طفولتي التي حرمت فيها من الحليب و العديد من الاشياء لعدة سنوات (بسبب عنجهية صدام) و عدم قدرة كلنتون على تصميم عقوبات ذكية لا تؤذي الشعب بهذه الطريقة(راجع مقترحات العقوبات الذكية التي ذكرها كولن باول لاحقا وعدة مسؤولين اخرين). ملجأ العامرية: صدام لم يكن فيه ولم يكن فيه طه ياسين او عبد حمود او طارق عزيز او حسين كامل(ولا واحد منهم اغتيل يومها) اذا الادعاء بوجود مسؤول كبير يستدعي قتل مئات الاطفال و النساء هو ادعاء غير دقيق، اما اذا كان يستخدم كمركز اتصالات كان من الممكن قصف محيطها لاخراج المدنيين و من ثم قصفه بشدة و تدمير ابراج الاتصالات والمعدات ، ما حدث هو اسقاظ قنابل خارقة للملاجئ احرقت و خنقت المئات من الاطفال و النساء(لا يوجد هدف عسكري يمكن ان يبرر القيام بما حدث) كان بامكانك مناقشتي على الخاص و عدم شخصنة الموضوع، انا مطلع على الكثير الكثير من تفاصيل ما حدث في ١٩٩١ و ٢٠٠٣ من الرواية الاميركية حسب الوثائق و المقابلات لكبار المسؤولين الامريكيين انذاك. هذا المقطع اطول من ما نشرته لكي لا يكون الكلام Out of context. تحياتي استاذ انتفاض

Steven Nabil

13,678 görüntüleme • 5 ay önce

إلى أهل الشرف والحمية المدعاة؟! فتاة إيزيدية خُطفت وهي بعمر ١١ سنة على يد الميليشيات السنية المسماة "ثوار العشائر" قضت أكثر من عشر سنوات في السبي داخل سوريا، تُباع وتُشترى بين الأيادي القذرة بأثمان زهيدة، كأنها متاع، دون رحمة أو شفقة. تم تحريرها وتسليمها الى أهلها قبل ايام.. هل رأيتم إعلاميًا سنيًا شريفًا يتناول قصتها؟ هل سمعتم صوت مدوّن من عصابة الخنجر أو البزاز أو دواعش المهجر يذكر معاناتها؟ طبعًا لا.. لأن الجريمة جريمتهم، والسبي جزء من تراثهم، والتكفير هو ركيزة دينهم، والإبادة العنوان الرسمي لمذهبهم المتطرف. كيف لهم أن يفضحوا أنفسهم؟ كيف يتحدثون عن واحدة من آلاف الجرائم التي ارتُكبت خلال أيام، ضد مجتمع مسالم لم يكن يتوقع طعنة الغدر من جيران عاش معهم دهورًا؟ إلا تستحق هذه الفتاة ان تكون ترند للشرف والحمية العراقية الرافضة لكل أنواع التعرض لشرف النساء.. ام ان هناك نقص بالشرف، من جهة سبي واغتصاب وبيع في سوق النخاسة؟ ومن جهة أخرى الدفاع عن الشرف لدواعي سياسية وطائفية قذرة..

عصام حسين

249,821 görüntüleme • 1 yıl önce

واحده من أصعب وأحزن القضايا في التسعينات : في أكتوبر 1994، استيقظت أمريكا على خبر هزّ الوجدان: "سوزان سميث"، أم شابة، ادعت أن رجلاً خطف سيارتها تحت تهديد السلاح وبداخلها طفلاها (أليكس 3 سنوات، ومايكل 14 شهراً). ​لمدة 9 أيام، كانت سوزان تظهر يومياً على شاشات التلفاز، بوجه شاحب وعيون غارقة في الدموع، تتوسل للخاطف المزعوم أن يعيد لها أطفالها بسلام. تعاطفت معها القلوب، وخرجت المدن تبحث عن "الرجل الأسود" الذي وصفته بدقة.. لكن خلف الكواليس، كان لدى المحققين شكوك مريبة! ​بعد مواجهات وضغوط، سقط القناع وانفجرت الحقيقة الصادمة: لم يكن هناك خاطف! سوزان هي من قادت سيارتها إلى حافة بحيرة "جون دي لونج"، وببرود لا يتخيله بشر، تركت السيارة تنزلق في الماء العميق بينما كان طفلاها مربوطين في المقاعد الخلفية، وشاهدتهما يغرقان ببطء حتى اختفيا تماماً. ​والسبب؟ رسالة من حبيبها الثري أخبرها فيها أنه "لا يريد الارتباط بامرأة لديها أطفال"، فقررت ببساطة "التخلص من العقبة" لتبدأ حياتها الجديدة! ​سوزان سميث التي بكت أمام الكاميرات كانت تمثل أعظم أدوار حياتها، لكنها اليوم وبعد 30 عاماً، لا تزال خلف القضبان. في نوفمبر 2024، طالبت بالخروج بإفراج مشروط، لكن طلبها رُفض بالإجماع.. لتبقى قصتها درساً في كيف يمكن أن يختبئ "الوحش" خلف وجه بريء ..

قهوة وليل | مزاج ☕🌙

157,517 görüntüleme • 8 ay önce

من أجمل المقابلات 🎤 المذيع يسأل د. حبيب الملا ، وقد نشرت صحيفة The New York Times هذا الأسبوع صفحة كاملة بعنوان: "هل هذه نهاية دبي؟" فدعني أسألك بصراحة: هل هذه نهاية دبي؟ وما رأيك في الطريقة التي تصف بها وسائل الإعلام — خصوصاً في دول الناتو — تأثير الحرب على #دبي و #الإمارات، والتي غالباً ما تركز على الجانب السلبي؟ ⸻ الضيف: شكراً على استضافتي. بصراحة، لا أستطيع أن أحصي عدد المرات التي قرأت أو سمعت فيها مثل هذه العناوين خلال السنوات القليلة الماضية: “دبي انتهت”، “دبي انتهت”، “الجميع هجرها”. يقول البعض إن هذا الطرح نابع من الجهل أو ربما الكراهية، ولا أستطيع الجزم بالدافع الحقيقي، لكن ما أنا متأكد منه هو أن هذه الصورة لا تعكس الواقع على الأرض إطلاقاً. أتذكر قبل يومين أو ثلاثة، كان هناك عنوان في إحدى وسائل الإعلام الغربية يقول إن الجميع يفرون، وأنه لا يوجد سائحون. وفي نفس الليلة، كنت أتناول العشاء في أحد المطاعم الباكستانية الشهيرة جداً في Dubai، وكان المكان مزدحماً لدرجة أنه لم يكن هناك مقعد شاغر. اقترحوا عليّ مشاركة طاولة مع بعض الأشخاص، فوافقت. وكانوا سائحين من إسبانيا، تحديداً من كاتالونيا. فسألتهم: ماذا تفعلون هنا؟ هل أنتم قلقون أو خائفون؟ فأجابوا: على الإطلاق، نحن هنا للسياحة ونستمتع بوقتنا. التقطت صورة معهم ونشرتها على حسابي في X، ووضعت إشارة إلى الصحيفة، وعلّقت قائلاً: “يبدو أن معظم السياح يفرون… بينما أنا أجلس مع سائحين من إسبانيا نتناول العشاء في أحد أكثر المطاعم شعبية في دبي.” وهذا بحد ذاته يوضح الفجوة الكبيرة بين ما يُنشر في بعض وسائل الإعلام، وما يحدث فعلياً على ارض الواقع #dubai #أبوظبي

علوم الإمارات

52,937 görüntüleme • 6 ay önce