Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

السيد القائد: ماذا دهى العرب..؟! النظام السعودي يحرك سفينته لتنقل السلاح للعدوو الإسرائيلي و #مصر العربيه تتجه لعقد أكبر صفقه في تاريخها مع العدو الإسرائيلي في الغاز.

27,124 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في الوقت الذي يروّج فيه الإعلام المصري سردية "التصعيد المحتمل" بين مصر وإسرائيل ، تبقى الحقائق الاقتصادية أكثر وضوحًا من الشعارات؛ فإسرائيل لا تزال تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصر كبوابة رئيسية لتصدير غازها الطبيعي إلى الأسواق العالمية. إسرائيل لا تملك حتى الآن أي منشآت لتسييل الغاز على أراضيها، مما يجعلها غير قادرة على تصدير الغاز إلى أوروبا أو آسيا بصورة مباشرة. ولهذا، تعتمد على مصر التي تمتلك محطّتَي تسييل عملاقتين في إدكو ودمياط، لتقوم بتحويل الغاز القادم من إسرائيل إلى غاز مسال يُعاد تصديره إلى الأسواق العالمية. وبالتالي، فإن مصر تمتلك ورقة ضغط اقتصادية استراتيجية، تخوّلها — من الناحية النظرية — خنق صادرات الغاز الإسرائيلية إن أرادت. لكن المفارقة أن الحكومة المصرية لم تستخدم هذه الورقة السيادية لوقف الإبادة في غزة، بل على العكس، مضت في تعزيز التعاون مع العدو، وأبرمت صفقة جديدة لتوسيع واردات الغاز الإسرائيلي.. فهل ما يُطرح من حديث عن "تصعيد" مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي تجاه العدوان على غزة؟ أم هو غطاء سياسي لعقد المزيد من الاتفاقات في الخفاء دون محاسبة شعبية؟ وما دلالة استمرار الحكومة المصرية في دعم الاقتصاد الإسرائيلي، في وقت تُرتكب فيه مجازر يومية بحق أهلنا في غزة والضفة واليمن وسوريا ولبنان؟ شاهذ هذا المقطع من حوار قناة الشرق وشاركني رأيك. قناة الشرق

Mourad Aly د. مراد علي

19,215 просмотров • 11 месяцев назад

🟦 ماذا تضمن حواري الليلة مع الشارع المصري بقناة الشرق صحبة الدكتور أحمد عطوان: في حوار مطوّل مع قناة الشرق، تناول أبرز القضايا المصيرية التي تواجه مصر وأمتنا في هذه المرحلة الحرجة من تاريخها. الحوار فتح ملفات خطيرة عديدة تتعلق بمستقبل مصر والمنطقة، وفي مقدمتها: 🔴 حرب الإبادة على غزة: كيف نقرأ هذا العدوان الوحشي؟ وما تداعيات مخطط التهجير على مصر؟ وما واجب القوى السياسية والحركات الإسلامية، بل والشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية في مواجهته؟ 🔴 سيناء ومعركة البقاء: ماذا لو فُرض التهجير الفلسطيني إليها؟ وما السيناريوهات الكارثية على مصر وأمنها القومي؟ 🔴 التهديد الإسرائيلي لمصر ومشروع إسرائيل الكبرى: ماذا لو قررت إسرائيل مهاجمة مصر؟ وما هي خيارات القاهرة وواجب الشعب وقواه السياسية؟ 🔵 سد النهضة: حيث تزامن الحوار مع إعلان افتتاح السد رسميًا، فتناول الحوار التداعيات المائية والسياسية والاستراتيجية على مصر، وما المطلوب فعله لحماية أمننا المائي في ظل استهتار النظام. 🔵 التضامن مع غزة: كيف يمكن أن يتحول التضامن من مجرد شعارات إلى مسارات عملية على مستوى الشعوب والهيئات بهدف وقف العدوان؟ 🔵 المعتقلون في مصر: ناقشنا كيف يمكن إطلاق سراح آلاف المعتقلين السياسيين الذين يمثلون ضمير الأمة. 🟢 مصر بعد السيسي: ماذا عن اليوم التالي؟ وكيف نستعد لملء الفراغ، وبأي بدائل وطنية؟ 🟢 الشباب والعمل المسلح: ما الذي يمكن أن نقوله للشباب الذي انسدت أمامه سبل التغيير، وصار يُهمَّش في وطنه، ويتصور أنّ التسليح والعسكرة يمكن ان يكون طريقا للتغيير السياسي؟! وكيف نقنعه بخيار آخر يجنّب مصر دوامة العنف؟! هذا الحوار ليس مجرد نقاش، بل دعوة مفتوحة للتفكير والمراجعة والنقد الذاتي والعمل والاستعداد لمواجهة اخطر الاحتمالات. تابعونا لتفاصيل أوسع ورؤية أعمق. #غزة #مصر #الشرق #سد_النهضة #السيسي #فلسطين

د. طارق الزمر

40,975 просмотров • 11 месяцев назад

نصيحة صادق محب للأخوة في مصر لم يعد أحد في منطقتنا العربية اليوم محمي من الخطر الصهيوني بما فيهم أول الدول التي وقعت إتفاقيات سلام وتطبيع مع إسرائيل. بعد تدمير لبنان وسوريا وفلسطين يرى العدو الإسرائيلي ضرورة تدمير الأردن ومصر والدور جاي على السعودية ليخضع الدول المجاورة ويحقق حلمه في التوسع. تحذيرات السيد عبد الملك للأشقاء في مصر شعباً وحكومة كانت من ناصح أمين وعليهم أخذها بمحمل الجد وأن لا يسمحوا للعدو بإختراق داخلي من خلال الوعي وهم أهل لذلك كما عرفناهم هذا أولاً. ثم من الآن ينبغي أن يكون هنالك تعبئة عامة وتصالح داخلي وإعادة النظر في كثير من العلاقات مع هذا العدو. لأنه عدو غدّار وحاقد لا يراعي أي مواثيق أو إتفاقيات ولا يرده سوى الخوف فقط. فبمجرد أن تتهيأ له فرصة سينهي كل قدرات مصر ويجهز عليها كما فعل مع سوريا. بالنسبة لنا كيمنيين نعدكم أننا سنبقى سنداً وعوناً لكل من يقف ضد إسرائيل وقد نذرنا أنفسنا لمواجهة ظلم الصهاينة ورفع الهيمنة الأمريكية عن أمتنا.

محمد الفرح

25,221 просмотров • 1 год назад

مرحبا الأحداث من المضحك أن تتحول «القواعد الأجنبية» إلى وسيلة للهمز واللمز على السعودية، بينما يتجاهل صاحبها واقع مصر نفسها. تقولون: «مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قواعد أجنبية». طيب، خلونا نتكلم عن الواقع: في مصر وجود أمريكي وأجنبي عسكري في مواقع وتسهيلات متعددة: قاعدة غرب القاهرة الجوية، قنا، رأس بناس، بني سويف، مركز NAMRU-3 التابع للبحرية الأمريكية، إضافة إلى قوات الـMFO في سيناء التي تضم قوات من 12 دولة. بل إن Tim Sheehy نشر بنفسه عن زيارته للقوات الأمريكية في سيناء، وقال إنه زار القوات الأمريكية التي تساعد في حفظ السلام، وكذلك القوات التي تقدم المشورة للجيش المصري في مواجهة داعش. وفوق ذلك تأتي CISMOA — السيادة مقابل السلاح: ربط أنظمة الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا، تفتيش دوري، قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية، واستخدام القواعد والمجال الجوي والبري والبحري المصري في حالات الحرب. وبهذا المعيار الذي تستخدمونه أنتم في تعريف «السيادة» و«القواعد»: مصر كلها أصبحت قاعدة أمريكية. أما السعودية التي تحاولون إلصاق «القواعد الأمريكية» بها، فلا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. وهنا المفارقة: مصر: وجود أمريكي + تسهيلات ومواقع عسكرية + وجود أجنبي في سيناء من 12 دولة + ترتيبات عسكرية مع واشنطن. السعودية: لا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. ثم يأتي المصري ليحاضر السعوديين عن السيادة! والأطرف أن من يزايد بشعار «مواجهة إسرائيل» يتجاهل أن مصر لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، سفارة إسرائيلية، تنسيق أمني في سيناء، وتستورد الغاز الإسرائيلي. لا مشكلة عندنا في علاقات مصر مع أمريكا أو إسرائيل؛ هذه خياراتها. لكن لا تستخدموا هذه الملفات نفسها للطعن في السعودية ثم تقدموا مصر كأنها نموذج الاستقلال المطلق. إما معيار واحد للجميع، أو اتركوا عنكم أسطوانة «مصر الدولة الوحيدة بلا قواعد أجنبية». إذا كان الوجود العسكري الأجنبي والتسهيلات والاتفاقيات العسكرية تعني فقدان السيادة، فطبّقوا معياركم على مصر. وإذا كانت هذه الأمور لا تعني فقدان السيادة، فتوقفوا عن استخدامها للطعن في السعودية والخليج. السعودية لا تحتاج إلى اختلاق شيء عن مصر؛ يكفي أن نطبق المعيار الذي اخترتموه أنتم. ختاما مصر ليست خارج النفوذ العسكري الأمريكي، وليست خالية من الوجود العسكري الأجنبي، وليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعامل عسكريًا مع قوى أجنبية. أما محاولة إلصاق «القواعد الأمريكية» بالسعودية مع تجاهل واقع مصر، فلا تجعل الكذبة حقيقة. قبل أن تحاضروا السعودية في السيادة… راجعوا خريطة مصر أولًا.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

33,468 просмотров • 12 дней назад