Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

السيد المولى يحفظه الله مخاطباً النظام السعودي… #ألف_ألف_مشكلة نحن عندما تلجئونا إلى خيارات لا مناص لنا منها سنتحرك بكل قناعة واطمئنان لأننا أصلاً في المشاكل أصلاً في الحرب أصلاًفي الحصار أصلاً في المعاناة ليست المسألة أننا سنسمح لكم بالقضاء على هذا الشعب، وإيصاله إلى مستوى الانهيار التام، لكي لا...

24,472 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,190 views • 1 month ago

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

335,988 views • 4 months ago

السينما ليست ترفاً، بل أداة تأثير، وتعليم، وبناء وعي. من خلالها تتكوّن الصورة، وتتشكّل الأفكار، ويعرف العالم من نحن. ولهذا، لا يمكن أن يكون الفن أمراً ثانوياً، بل هو جزء من هويتنا وثقافتنا. عندما نعود إلى السينما العربية في الخمسينات والستينات والسبعينات، نرى مستوى مختلفاً، قصص حقيقية، أداء صادق، أعمال تعيش لسنوات، وتترك أثراً. اليوم، في كثير من الأحيان، نفتقد هذا العمق. ولهذا، قررت أن نبدأ مشروع لإحياء هذا النوع من السينما: أعمال راقية تعود إلى القصة، وإلى القيمة، وإلى الصورة التي تعبّر عن الإنسان العربي كما هو. هدفنا أن نرفع مستوى الفن، وأن نقدّم لأبنائنا أعمالاً تحترم عقولهم، وتُعرّف العالم بثقافتنا وتاريخنا. وسنعمل على هذا المشروع بفريق يجمع بين الكفاءات العربية والخبرات العالمية، لأننا نريد عملاً يُحترم، ويستمر. نحن أمة لها تاريخ طويل، وثقافة غنية، وحان الوقت أن ينعكس ذلك في فنّنا من جديد. وبإذن الله، نعلن قريباً عن الخطوة الأولى.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

10,314 views • 3 months ago

🎙️ المذيع: خيبة أمل هائلة بكل تأكيد. كيف تفسر هذا الشعور الذي انتابنا أحياناً بأن فرنسا لم تكن تماماً في مستوى هذه المباراة؟ 🗣️ريان شرقي : آه... لا أعلم صراحة، ولا أعرف حتى ماذا أقول لكم اليوم. لقد كانوا أفضل منا في جميع جوانب اللعب. أعتقد أنهم كانوا يريدون الفوز أكثر منا. هذا أمر مؤسف لأنني اليوم مقتنع تماماً بأننا لا نزال فريقاً أفضل منهم... لكنهم في هذه المباراة كانوا أفضل منا. 🎙️ المذيع: كانت هناك أخطاء وإخفاقات فنية مفاجئة للغاية بالنسبة لنا ونحن نتابع منتخب فرنسا منذ بداية البطولة؛ حيث كنا نشيد دائماً بجودته الفنية، لكننا اليوم شعرنا بأن كل شيء كان معقداً وصعباً. هل يعود ذلك إلى الخصم؟ 🗣️ ريان شرقي: لا أعتقد أن السبب يعود إلى الخصم. فهم لم يفرضوا علينا ضغطاً جنونياً، ولم يكن ضغطاً على كامل الملعب. كان لدينا الوقت أحياناً للعب، ولأخذ وقتنا في بناء الهجمات، والتحرك يميناً ويساراً، والعودة قليلاً إلى العمق ثم الخروج مجدداً... أعتقد أننا ربما لم نُحسن إدارة عواطفنا ومشاعرنا بالشكل الصحيح. 🎙️المذيع: المركز الثالث، هل يمثل هدفاً لكم الآن؟ أم أنه في هذه اللحظة التي نتحدث فيها لا يهم على الإطلاق؟ 🗣️ ريان شرقي: أعتقد في اللحظة التي نتحدث فيها الآن... سيتعين علينا أولاً استيعاب وتجرع ما حدث للتو قبل دقائق قليلة. الأمر صعب وصعب للغاية، لأننا عندما نرى اليوم دعم الفرنسيين لنا، ونرى هذا الشغف الكبير والالتفاف الذي كان يحيط بنا، ونرى كيف أن منتخبنا الفرنسي قد جمع هذا العدد الهائل من الناس خلف العلم... فإن هذا يؤلم القلب حقاً. وفقط من أجل العلم، أود أن أقول شكراً لكل هؤلاء الفرنسيين الذين ساندونا ووقفوا خلفنا. واعلموا أننا اليوم قد بذلنا كل ما في وسعنا وقدمنا كل شيء، لكن للأسف لم ينجح الأمر. 🎙️ المذيع: سأطرح سؤالاً قد يبدو غبياً، ولكن كيف تبدو الأجواء في غرفة تبديل الملابس الآن؟ 🗣️ ريان شرقي : آه، لا أدري... لا أعرف شيئاً. شكراً لك.

محمود مجيد

559,739 views • 26 days ago

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,271 views • 4 months ago

نقلاً عن العزيزة ريتا خيربك Sally Khair هكذا نستقبل نحن العلويين بناتنا العائدات من الخطف… لا بالسكين، ولا بصمت العار، بل بالقبلات والزغاريد. لا نطلب منهن أن يبررن شيئاً، لا نفتّش في عيونهن عن رواية الألم، بل نُفرش لهن صدر الجماعة ونقول: أهلاً بعودتكن، أنتن بين أهلكن، وفوق رؤوسنا. في مجتمعات كثيرة، تُقتل النساء العائدات من الخطف، تحت مسمّيات الشرف والعار، وكأن الجريمة تقع على أجسادهن لا على ضمائر الخاطفين. أما نحن، فقد قررنا أن نكسر هذه الدائرة. أن نعيد تعريف معنى الشرف، لا بوهم الطهارة، بل بالكرامة والبقاء والصمود. أن نواجه الجريمة لا بجريمة أخرى، بل باحتفال جماعي، فيه من الفخر ما يكفي ليصير النشيد الوطني لجماعتنا المنكوبة والمنتصرة في آن. هذه اللحظة، لحظة العناق والدموع والفرح المذهول، ليست لحظة خاصة بعائلة واحدة أو بقرية واحدة. إنها لحظة شعب. من حمص إلى اللاذقية، من الغاب إلى طرطوس، الكل سمع الزغرودة كأنها نداءً إليه. الكل بكى، لأن كل فتاة مخطوفة هي بنته، وكل عودة هي برهان على أن هذا الجسد العلوي، الذي طارده الموت والاختطاف والشيطنة، ما زال قادراً على أن ينهض، أن يحب، وأن يُحَبّ. نحن لا نمحي العار… نحن نرفض أن نعترف به أصلاً. نرفض أن نعطي للعدو فرصةً لزرع وصمة في أجسادنا. ونرفض أن نعيش وفق منطق من سلّموا شرفهم لسكين القبيلة بدل أن يصونوه بمحبة الجماعة. حين نفتح ذراعينا للناجيات، نحن نعلن أن هذه القضية لا تخص النساء فقط، بل تخص الشعب كله. قضية المختطفات العلويات هي قضية من بقي حيّاً ليقول: نحن لا نُكسر، ولا نتفكك، بل نزداد التصاقاً ببعضنا البعض كلما أراد الآخر أن يبعثرنا. انظروا إلينا جيداً. لا نغسل جراحنا بالصمت، بل بالفخر. لا ندفن نساءنا، بل نرفعهن رموزاً. ومن يعيد نساءه من الخطف بالزغاريد، هو شعبٌ لا يُهزم.

Dr. Amal Assef Nasser د. أمل آصف ناصر 𐤀𐤌𐤋

46,574 views • 1 year ago

🔴رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني" ميلوني | صحيح أننا قمنا بإدانة الهجوم على اسطول الصمود وحتى إننا أرسلنا فرقاطه عسكريه لمرافقة الاسطول . لكن يبدوا أن منظمي الاسطول يريدوا ان يدخلونا بحرب مع إسرائيل إذا كان هدفهم ايصال المساعدات حقا فيمكن للحكومة الإيطالية والجهات المختصة أن توصلها خلال ساعات قليلة." "لا حاجة للمجازفة بسلامتك...لا داعي لأن تلقي بنفسك في مسرح حرب من أجل إيصال مساعدات إلى غزة، إذا كان الهدف هو المساعدات، فيمكن إيصالها بشكل آمن. لقد عرضنا كل تعاوننا على الاسطول لإيصال المساعدات بأمان." حتى أن الحكومة الإسرائيلية قدمت مقترحا إذا كان هدفهم فعلا ايصال المساعدات فليسلموها عبر ميناء أشكلون . مع هذا رفض منظموا الاسطول التجاوب لكل مقترحاتنا وحاليا وزير الخارجية تاجاني يعمل على مقترح وساطة آخر وهو أن تُسلم المساعدات في قبرص إلى البطريركية اللاتينية في القدس، وهي تتولى مسؤولية إيصالها. . إسرائيل وافقت على هذا المقترح . "لنكن صريحين هذه المبادرات لا تبدو موجهة أساسا لإيصال المساعدات لغزه، بل لخلق مشاكل للحكومة" "إذا لم يتم قبول هذا المقترح، فما البديل؟ . اي محاولة كسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل سيجبر إسرائيل على رد قاس . ماذا تتوقعون من الحكومة الإيطالية أن تفعل حينها؟ . أن ترسل قواتها البحرية وتعلن الحرب على إسرائيل؟ هذا أمر مبالغ فيه جدا..! . ادعوا لأحزاب السياسية التي لديها نواب على متن الأسطول ان يتحلوا بالمسؤوليه لحماية سلامة الناس في الاسطول . نحن نحاول ايجاد حلول حتى لا يُعرض أحد نفسه لمزيد من المخاطر. - كذلك ما يحدث في إيطاليا من اضرابات لا يهدف إلى تخفيف معاناة سكان غزة. الهدف هو مهاجمة الحكومة الإيطالية." "الفكرة هي: شل إيطاليا، وإثارة مزيد من أعمال العنف، وخلق وضع معقد في النظام العام. . هذا لن يحقق أي نتيجة لشعب غزة. هل يظن أحد أن حماس ستطلق سراح الرهائن لأن اتحاد USB النقابي دعا إلى إضراب؟ لنكن جديين." "من غير المسؤول استغلال معاناة الشعب الفلسطيني للهجوم على الحكومة الإيطالية." "سنواصل عملنا الجاد لحل قضية غزة مع شركائنا. هذا عمل نقوم به يوميا دون أن نعلنه علنا أو نرفع الأعلام بسببه. "وإذا كانت الحكومة الإسرائيلية قد قدمت مقترحات، فهذا أيضا بفضل نشاطنا الدبلوماسي، لأننا قمنا بهذا الجهد." "لكن من المهم توضيح نوايا منظمي الاسطول إذا كان الهدف هو إيصال المساعدات إلى غزة، فنحن نحاول إيجاد حلول. أما إذا كان الهدف كما قلت، كسر الحصار البحري في منطقة حرب فهذا يقود إلى خيارات أخرى. وأريد إجابات واضحة جداً من المعارضة على ذلك." "نحن لا نلعب هنا...نحن نتحدث عن حرب."

Dr.mehmet canbekli

800,748 views • 10 months ago

ما أشبه اليوم بالبارحة! اسمعوا تصريحات رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني اليوم بعد الهجوم بمسيرات على اسطول الصمود: "نحن لا نلعب هنا...نحن نتحدث عن حرب." ندين الهجوم على الاسطول من طائرات مسيرة قبال سواحل اليونان، خلال توجهه إلى قطاع غزة ولكن رغبة القائمين على الاسطول في دخول ايطاليا الحرب مع إسرائيل لن تحدث لو حدثت محاولات لكسر الحصار البحري الإسرائيلي على غزة من قبل الاسطول، سترد إسرائيل بعنف. والمطلوب من إيطاليا الدخول في حرب مثلا؟ لا حاجة للمخاطرة بحياة أحد أو دخول منطقة حرب لتقديم المساعدات، يمكن للحكومة الإيطالية تقديم المساعدات بشكل رسمي وفعال. لكن المخاطرة بحياتهم غير مبررة وخطيرة وغير مسؤولة الحكومة الإسرائيلية مستعدة لتوصيل المساعدات بعد استلامها منهم في ميناء أشكول وزارة الخارجية الايطالية تطرح امكانية تسليمها إلى قبرص للبطريركية اللاتينية في القدس، وهي تتولى مسؤولية إيصالها. ومع ذلك يرفض منظمو الاسطول كافة الاقتراحات وما زلنا في مفاوضات وساطة من جانبها وافقت إسرائيل على هذا المقترح أيضا. لن يتم استخدام القوة العسكرية من سفينة تابعة للبحرية الإيطالية والتي تم إرسالها من أجل مساعدة أسطول مساعدات دولي. أدعو الاحزاب التي لدينا نواب على متن السفن والتي تتلقى راتبها من المؤسسات الايطالية دعوة نوابها التحلي بالمسؤولية لضمان سلامة باقي من معهم بالاسطول الإضرابات في إيطاليا لا تهدف إلى تخفيف معاناة سكان غزة، بل شل إيطاليا ومهاجمة الحكومة عن طريق العنف والتخريب لخلق وضع داخلي غير مستقر يهدد النظام العام، والذي لا يحل مأساه الشعب الفلسطيني. بعضا من التعقل والجدية هنا مطلوبين: حماس لن ستطلق سراح الرهائن لأن اتحاد USB النقابي دعا إلى إضراب ومن غير المعقول استغلال مأساة الفلسطينيين في غزة لمحاولات اسقاط الحكومة الإيطالية. نحن لا نعلن ولا نقوم بدعاية ورفع لافتات أننا نعمل على حل قضية غزة مع كافة الأطراف الدوليين بشكل يومي، ويُحسب لنا أن الحكومة الإسرائيلية قدمت مقترحات بفضل دبلوماسيتنا ونشاطنا في محاولات إنهاء الحرب. وهذا يأخذنا لأمر هام وهو "نوايا منظمي الأسطول" إذا كان هدفهم إيصال مساعدات إنسانية فنحن نفعل ذلك باستمرار وبشكل شرعي أما إذا كان الهدف الدخول في منطقة حرب لكسر حصار فهذا يأخد إيطاليا بعيدا إلى الانجرار في حرب وهنا احتاج إلى إجابات واضحة ورسمية من المعارضة على تسأولاتي. ————- عندما أرادوا توريط مصر في الحرب، قامت الدنيا ولم تقعد على رفض الأمن إدخال المشاركين في "قافلة الصمود" إلى منطقة حرب وحاولوا الضغط والتلاعب بالملفات الحقوقية لمصر مع المنظمات الدولية! إيطاليا الاقتصاد ال 8 على مستوى العالم والقوة العسكرية الهائلة والعضوة في الإتحاد الأوروبي والناتو لن تسمح لمجموعة من المتظاهرين بإدخالها حرب هى ليست طرف فيها. الدول لها حسابات معروفة في التعامل الرسمي والقوانين الدولية لا يتم تحديها من خلال تهور النشطاء. اضرابات ايطاليا + الهجوم على اسطول الصمود اعادت إلى الأذهان ما كان يدبر لمصر عن طريق "قافلة الصمود". وعلى الجميع الأن تحكيم العقل قبل العاطفة إذا كانوا فعلا منصفين وهدفهم الوحيد انقاذ الفلسطينيين وليس إسقاط الأنظمة وتخريب البلدان بدفعها للحرب. والأسئلة الأن: هل دخول أي دولة الحرب الان مع إسرائيل ينهى معاناة الشعب الفلسطيني؟ هل فلسطين ستستفيد من السياسة أم من المزيد والمزيد من العنف والأخطاء التى تجيد إسرائيل استثمارها لإطالة أمد الحرب؟ هل الفلسطينيين في حاجة إلى دولة وأمن وحماية أَم إلى حرب وعنف ودمار؟ هل يتصور أحد كيف ستصعد إسرائيل حربها داخل غزة ضد الفلسطيينين العزل؟ وهل تستطيع "مقاومة" حماس تقديم حماية أو صد هجوم على أهالي غزة في هذه الحالة؟ هل تستطيع مصر تحمل فاتورة حرب تفرضها الرعونة والمشاعر تجاه ظلم الفلسطينيين بلا طائل؟ هل أمن الوطن وسلامته يأتي في المرتبة الثانية بعد فلسطين؟ فلماذا إذن شيطنة مصر؟ حكموا عقولكم واخلصوا النوايا في الإجابة! #شيرين_هلال

Sherin Helal

54,787 views • 10 months ago

المحامي محمد السبتي المحترم المحامي محمد السبتي المشكلة في حديثك ليست أنك تؤيد بقاء النظام الإيراني فهذا رأيك وإن كان بعد كل ما فعله بالخليج رأي معيب وعار سياسياً المشكلة أنك تحدثت بلسان الخليج كله وقلت إن الخليج يتمنى بقاءه وقد أحسن الأستاذ نايف الأحمري حين أعادك إلى أصل المسألة هذا رأيك الشخصي فلا تنسبه إلى شعوب الخليج ولا إلى حكوماته ومن خولك لتتحدث باسمها أصلاً؟ ثم ارتكبت مساواة أفدح ساويت بين خليجي يتمنى زوال نظام إيران وبين نظام أنشأ خلايا داخل دول الخليج لإسقاط أنظمتها وزعزعة أمنها وهذه مقارنة باطلة من أساسها الرالرأي السياسي ليس خلية وتمني زوال نظام ليس عمل تخريبي أما تجنيد العملاء وانتهاك سيادة الدول فعدوان لا يبرره رأي ولا خلاف فلا تساوِ بين من يرفض المعتدي ومن يمارس العدوان والسؤال الحقيقي ليس لماذا يتمنى بعض الخليجيين زوال هذا النظام؟ بل ماذا فعل هذا النظام حتى أوصلهم إلى هذه القناعة؟ الخليج فاوضه وصالحه وأعاد العلاقات معه وفتح له الأبواب مرة بعد مرة رغم محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد ورغم التفجيرات والخلايا ورغم ما فعلته إيران ممثلة بذراعها حزب الله في لبنان وما صنعته أذرعها في اليمن وسوريا والعراق الخليج لم يبدأ بالعداء النظام الإيراني هو الذي صنعه وحين يقتل أبناءنا ويهدد منشآتنا واقتصادنا ويروع أمننا تصبح الرغبة في زواله نتيجة طبيعية لا خصومة مع الشعب الإيراني أما بقاء العلاقات الدبلوماسية فليس تزكية له بل قناة لإدارة الأزمات فلا تسأل الخليجي لماذا يتمنى زوال هذا النظام؛ اسأل النظام الإيرانيماذا أبقيتَ للخليجي من سبب واحد ليتمنى بقاءك؟ #صافرات_الانذار #أمن_الخليج #الخليج_العربي #ولاية_الفقيه #إيران المصدر: العربية برنامج خارج الصندوق نايف الأحمري | Naif Alahmari

د. سويد العبكل

385,157 views • 24 days ago

ترجمة تقرير من الداخل الإيراني طلبنا تقريرا من الداخل حول اسباب وجود انصار النظام في الشارع منذ بدء الحرب اليكم التقرير المترجم أخي ​لقد وصل هؤلاء إلى حدود جديدة وجدية من الدمار في هذه الأيام القليلة سمعتُ كثيراً وعن قرب كلمة إنهم يدفعون المال ​في السابق لم يكن لهذا الوجود مثيلاً لقد بحثتُ في الأمر سابقاً بدقة حتى القيادات العليا في البسیج لم تكن تحصل على مبالغ مالية وكانوا يعملون في هذا النظام من أجل خامنئي والولاية للنظام لكن الآن هم يبقون هؤلاء في الشوارع بوضوح عبر دفع الأموال ​تفاصيل الدفع سابقاً ومؤخراً ​المشاركة في المسيرات الليلية لمؤيدي الحكومة من الساعة ٥ إلى ١١مساءً ٨٥٠ ألف تومان لليلة الواحدة ​المشاركة في الأوقات المتأخرة من الليل ١١.. ألف تومان مليون ومائة لليلة الواحدة ​في حال نصب مكبرات صوت بوق على السيارة والقيام بدور القائد ٤٥٠٠ألف تومان أربعة ملايين ونصف لليلة الواحدة ​بخصوص مكبرات الصوت تسلم سيارتك للحرس الثوري يقومون بتركيب النظام الصوتي وتسليمها لك ويجب أن ترافقك سيارتان أو ثلاث من ثم يدفع لك ٨٥٠٠ ألف تومان تحليلنا في المقابل هذا التحول من المتطوع العقائدي إلى الأجير اليومي هو البرهان القاطع على الانهيار الوشيك اولا ​ عندما يضطر نظام الولي الفقيه لدفع مبالغ يومية بالتومان المنهار أصلاً لجمع بضعة سيارات في الشوارع فهذا يعني أن القاعدة الشعبية قد تبخرت النظام يعيش الآن على أجهزة الإنعاش المالي وليس على الولاء ثانيا ​خصخصة القمع و تحويل مهام البسیج إلى مقاولات قائد سيارة ومرافقين يعكس حالة من الرعب الأمني الحرس الثوري لم يعد يثق حتى في عناصره لذا وضع نظام الرقابة السيارات المرافقة لضمان عدم هروب المرتزقة بالمال ثالثا ​استنزاف الميزانية المنهوبةلان هذه الأموال التي تُدفع لزعران الشوارع هي في الحقيقة أموال الشعب المنهوبة من نفط الأحواز النظام يفضل تجويع الناس ودفع الرواتب للبلطجية ليوهم العالم وعبر الاستهلاك الإعلامي بأن لديه أنصاراً ​رسالة لابناء الأمة السامية يا شبابنا في الأحواز و المنطقه هذا التقرير يبشرنا بأن الخصم جوف أجوف هؤلاء المرتزقة سيهربون عند أول طلقة حقيقية أو عند أول انقطاع للرواتب من يبيع ضميره بـ ٨٥٠ ألف تومان سيبيع نظامه مقابل حياته عند ساعة الصفر حميد مطشر رئيس hamid mutasher الحزب الليبرالي الأحوازي

إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱

53,178 views • 3 months ago

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 views • 1 month ago

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,611 views • 2 years ago

سلام عليكم، أنا رضوان خروب، أحد المطلوبين في لبنان بقضايا لها علاقة بالثورة السورية. أنا الآن عليّ أحكام إعدام ومؤبد في لبنان على خلفية مساندة الثورة السورية. هذه الملفات أنا ما إلي فيها أي علاقة، مثل كثير من الشباب السنة الذين حاكمتنا المحكمة العسكرية (الطائفية الشيعية) برئاسة منير شحادة الطائفي، الذي كان يحاكمنا ويعود بأحكامه إلى 1400 سنة قبل، وكان يحاكمنا طائفياً. هذه المحكمة عسكرية، نحن مدنيون، ولا علاقة لها بنا. نحن يجب أن نحاكم بمحاكم مدنية. اليوم أنا أتحدث باسمي وباسم كل المطلوبين: نحن نذهب ونسلّم أنفسنا في لبنان إذا كان هناك عدل ومحكمة عادلة، وإلغاء المحكمة العسكرية وكف يدها عن ملفاتنا، لأن هذه المحكمة نحن لا نثق بها لأنها محكمة طائفية. إذا كانت المحكمة التي ستحاكمنا محكمة مدنية، فنحن لدينا مصلحة أن نذهب ونسلّم أنفسنا، ولا توجد لدينا أي مشكلة. ولكن اليوم المحكمة التي تحاكمنا، لو كان هناك عدل في لبنان، لما بقي أي سجين داخل سجن رومية، بل كان الجميع سيخرج. اليوم المحكمة تحكمنا وتعطينا أحكاماً طويلة الأمد عبر التأجيل المتكرر، وفي النهاية يخرج الشخص براءة. وبعد سنتين يقولون لك: “لا تأخذ براءة”. لماذا؟ لأنك سني. اليوم الذين يحاكموننا في لبنان، والذين كانوا يجلبوننا إلى لبنان من الأفرع الأمنية، هم الشيعة، والذين يحققون معنا في الداخل هم الشيعة، ومنهم مسيحيون. الضباط المسؤولون عن المخابرات والأمن العام، مثل عباس إبراهيم وفرعه وفريقه، كلهم شيعة. المحكمة العسكرية( شيعية). عندما يمسكون شيعياً منتمياً لحزب الله، وهو الذي يجب أن يُحاكم ويُعتبر إرهابياً، يضعونه في السجن يوماً واحدا"، يدفع 20 دولاراً ويخرج. أما نحن، فكل محاكماتنا ودعاوينا: فوراً لأنك سني يعطونك ملف إرهاب وتهم إرهاب. بالإضافة إلى ذلك، نعم، ساعدنا الثورة السورية وذهبنا إلى سوريا وساعدنا. نعم، أنا أتحدث عن نفسي وأعرف أشخاصاً كثيرين فعلوا مثلي. أنا ساعدت الزبداني عندما كانت محاصرة، وساعدت مضايا ومددتها بكل شيء. حتى أنني ساعدت القلمون، وساعدت في حماة، وفي دمشق، وفي حلب، وفي دير الزور، ولم أترك مكاناً في سوريا إلا وساعدته، وساعدت درعا وريف القنيطرة. كل هؤلاء ساعدتهم وساندتهم، وأفتخر بذلك وأحتسب أجري عند رب العالمين. بينما غيرنا من الشيعة ذهبوا إلى سوريا وقتلوا الشعب السوري، وذهبوا إلى العراق وقتلوا الشعب العراقي، وذهبوا إلى اليمن وقتلوا الشعب اليمني، ودمّروا اليمن والعراق وسوريا، والآن يدمّرون لبنان، ولم نرَ واحداً منهم في السجن. الأرمن ذهبوا وقاتلوا في أرمينيا أثناء حرب أرمينيا وأذربيجان، وبعضهم مات هناك وأُعيد إلى لبنان ودُفن هنا، ثم عاد آخرون إلى لبنان، ولم نرَ أرمنياً واحداً منهم في السجن. والمسيحي الذي يتعامل مع إسرائيل يخرج بعد سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات. والآن الشيعة صامتون. لماذا؟ لأنهم يريدون إعادة العملاء الذين فروا إلى إسرائيل، والذين كانوا سبب خراب الجنوب وكانوا يحتلون الجنوب، وما زالوا يحملون الجنسية الإسرائيلية وأولادهم مولودون في إسرائيل ولا يتحدثون العربية، ويريدون إعادتهم إلى لبنان. جبران باسيل يطالب بهم، والكتل المسيحية تطالب بإعادتهم إلى لبنان، والشيعة لا يقولون شيئاً، فقط يلاحقون السنة ويقولون: “أنتم إرهابيون وتهم إرهاب”. نحن لا نقول أن كل السنة يجب إعفاؤهم. من قتل الجيش فليتحاسب. نحن لم نقتل الجيش. أحضروا لنا فيديوهات وتقارير وقضاء عادلاً ومحققين عادلين حتى تُفتح الملفات، وسيرون أنه لن يبقى شخص واحد في السجن، بل سيُسجن مكانه عباس إبراهيم وشامل روكز ومنير شحادة وضباطهم ومحققوهم وكل من تآمر علينا. هؤلاء هم الإرهابيون الحقيقيون، وهؤلاء الموثّقون ضدنا. نحن نطالب بمحاكمة مدنية عادلة، وهذا ما نرضى به، ولا مشكلة لدينا أن نأتي ونسلّم أنفسنا. أما بهذه الطريقة التي تُدار بها الأمور، فهي طريقة غير عادلة. واليوم يتحدثون عن العفو العام، وإذا لم يكن العفو شاملاً لنا فنحن لا نريده. نحن لا نريد عفواً، نحن نريد محاكمة عادلة. العفو هم الذين يحتاجونه، وليس نحن.

د.المحامي طارق شندبTarek Chindeb

12,958 views • 2 months ago

🚨🎥 كيليان مبابي يتحدث عن المشاكل الفنية التي واجهوها ضد إسبانيا؛ تحليل رائع فنيًا من مبابي. ـــــ ما هو تحليلك لملخص هذه المقابلة في نصف النهائي؟ 🗣 مبابي:" أعتقد أننا لم نلعب المباراة التي كنا نريد لعبها، سواء من الناحية التكتيكية، أو الفنية، أو حتى على مستوى الأداء العام الذي قدمناه. وعندما لا تفعل ما يُفترض بك فعله في نصف نهائي كأس العالم، فإنك لا تفوز." 🗣 " المنتخب الإسباني احترم خطته، وظل وفيًّا لأسلوبه؛ هم فريق يحب الاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع اللعب. كان هدفنا هو الضغط عليهم في مناطقهم لمنعهم من فرض هذا الإيقاع المريح لهم، لأنهم أفضل منا في عملية التحكم باللعب. لكننا لم ننجح في تطبيق ذلك. أعتقد أيضًا أنه كان هناك الكثير من الأخطاء الفنية، ولم نعرف كيف نؤذيهم في الأوقات والوضعيات التي كان يجب علينا استغلالها." ـــــ المذيعة:" لقد كنا نملك فريقًا يمتلك كل المقومات للذهاب بعيدًا والبحث عن النجمة الثالثة، من موهبة كبيرة، وقوة ذهنية، وتلاحم. نحن جميعًا مصدومون قليلًا مما حدث الليلة، ونود أن نفهم كيف تحولنا من عرض هجومي قوي ومهرجان من الفرص في المباريات السابقة، إلى شح هجومي الليلة؟ نعم، كانت هناك 10 تسديدات، ولكن 2 منها فقط في الشوط الأول، مما يعني أن ردة الفعل جاءت متأخرة جدًا. هل لديك تفسير تقدمه لنا؟" 🗣 مبابي:" لا، هذا يندرج في سياق إجابتي الأولى. أعتقد أننا لم نلعب المباراة التي حضّرنا لها. لقد تركناهم يفرضون إيقاعهم. وكما قلت، إسبانيا فريق إذا فرض إيقاعه في مباراة ما بفضل سيطرته على الكرة ومستواه الفني العام، تصبح الأمور معقدة جدًا. كان الأمر بيدنا لتغيير ميزان القوى هذا، وهنا تحديدًا فشلنا. وما تبقى بعد ذلك هو مجرد عواقب لكل الأمور التي ذكرتها سابقًا." ـــــ لكن لماذا لم تنجحوا في إرباك هذا المنتخب الإسباني؟ 🗣 مبابي:"لأنني أعتقد أولًا -وأنا أتحدث الآن ومشاعر الخسارة لا تزال ساخنة ولم أشاهد لقطات المباراة بعد- أننا منذ البداية، وتحديدًا في عملية الضغط وكيفية الذهاب لقطع الكرة، وجدنا أنفسنا دائمًا في موقف (3 ضد 2) في وسط الملعب. واللعب ضد إسبانيا في وضعية كهذه يكون معقدًا للغاية؛ لأن فابيان رويز ورودري كان لديهما الكثير من الوقت للعب وتوزيع الكرات عندما كنا نخرج للضغط على قلبي الدفاع." 🗣 " كان هناك نقص في التواصل والتنسيق أثناء عملية الضغط... أمام فريق مثل إسبانيا، كان يجب أن نلعب رجلًا لرجل ونجبرهم على الجري معنا، فهم لا يفضلون الجري بدون كرة. لذلك، أخطأنا في هذا الجانب أولًا. ـــــ وحتى عندما كنا نسترجع الكرات في مناطق متقدمة، كانت اللمسات الأولى والتمريرات الأولى تفتقر للدقة الفنية، ولم تكن بمستوى يليق بنصف نهائي كأس العالم. عندما تجمع كل هذه التفاصيل معًا، تكون النتيجة هي الهزيمة. وبكل تأكيد، هي خيبة أمل كبيرة جدًا، ولكن إذا كنا واقعيين، فنحن لم نقدم المؤهلات الكافية للتأهل إلى النهائي اليوم." ـــــ المشاعر الشخصية والتطلع للمستقبل المذيعة: تحليل تكتيكي ممتاز من القائد. سؤال أخير: ما الذي يشعر به كيليان مبابي شخصيًا الليلة؟ 🗣 مبابي:" أشعر بخيبة أمل كبيرة مثل الجميع. لقد كان الوصول إلى النهائي حلمًا بالنسبة لنا، لكي نمنح بلدنا الفرصة للاستمرار في الحلم وكتابة التاريخ. الآن، هذا أمر يجب أن نواجهه برأس مرفوعة. أعتقد أننا عندما نفوز، نفعل ذلك ورؤوسنا مرفوعة، وعندما نخسر، يجب أن نخسر برؤوس مرفوعة أيضًا. ـــــ خيبة الأمل هائلة حاليًا، ولا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن مدى حزني وحزن المجموعة. لكن كأي لاعب كرة قدم يلعب في المستوى العالي -حتى وإن بدا هذا الكلام آليًا أو مكررًا في بعض الأحيان- علينا أن نرفع رؤوسنا، ونذهب في إجازة، ثم نبدأ من جديد بتركيز آخر؛ لأن كرة القدم لا تنتظر أحدًا." 🗣 "يجب أن ننهض مجددًا، ونضع هذا الإخفاق جانبًا بعد أن نتعلم منه، لأن هناك تحديات أخرى قادمة سنلعب من أجلها، سواء مع الأندية أو مع المنتخب الوطني."

الدوري الإنجليزي™

996,530 views • 26 days ago

وهنا قصف آخر على قناة BBC قبل شهر • س : سيد محمد لماذا انتم تبعثون طائرات بدون طيار إلى إسرائيل؟ • ج : لماذا انتم تبعثون رئيس الوزراء البريطاني إلى الكيان الغاصب المحتل؟ ولماذا بريطانيا تقدم الدعم الكامل لإسرائيل وهي تعلم أنها سلمتها أرضا ليست أرضها وأعطتها بلادا لاحتلالها؟ لماذا تأتي أمريكا ببارجاتها؟ هذه هي الأسئلة التي من المفترض أن تتحدثوا عنها. • س : أنتم تحاربون إسرائيل لأن إيران طلبت منكم ذلك !؟ • ج : نحن نملك الحرية والديمقراطية التي لا تتمتع بها أنت ياجيريمي أو الشعب البريطاني اليوم. الشعب البريطاني اليوم يواجَه ويُقمَع ولا يمكن أن يترك له المجال ليعبر عن رأيه بكامل حريته. وزير الداخلية البريطاني يدعو إلى إلغاء جميع المظاهر التي تؤيد فلسطين فأين الحرية وأين الديموقراطية التي تتمتعون بها في بريطانيا؟ • س : بالنسبة لك سيد لا علاقة لهذا مع إيران!؟ • ج : أنت الذي تسأل نفسك، ما علاقة إيران مع موقفنا نحن أو حريتنا نحن أو ارتباطنا بإيران من عدم ارتباطنا بإيران؟ لا علاقة لكم بهذا • س : ولكن إيران هي من محور المقاومة وتشكل جزءا منه أليس كذلك؟ • ج : صحيح، أي دعم يأتي لتحرير فلسطين من الاستعمار البريطاني الذي لا زال مستمرا إلى اليوم بزرعه لهذا الكيان الغاصب، سواءً يأتي من الصين أو من كوريا أو يأتي من بريطانيا أو يأتي من روسيا أو يأتي من أي مكان في العالم من أجل أن ننقذ الإخوة في فلسطين وأن نعيد الحق لأهله فهذا هو الشيئ الطبيعي وهذا هو الشيئ المقبول. الشيئ غير المقبول هو أن تأتي أمريكا ببارجاتها وأن تأتي بريطانيا بدعمها وبطائراتها وأن تأتي فرنسا بكل أسلحتها من أجل أن تدعم كيانا غاصبا محتلا ترفضه حتى قوانين مجلس الأمن الدولي • س : هل تعتقد سيد محمد أن الحرب في إسرائيل ستنتشر إلى أنحاء أخرى من المنطقة؟ • ج : كلما استمر الأمريكي والبريطاني والفرنسي وغيرهم من الدول في دعم هذا الكيان والمشاركة في القتال معه فسيكون هذا نتيجة وردَّ فعلٍ طبيعي في مواجهة الاعتداءات والتحركات الامريكية والأوروبية • س : لماذا أسقطتم الطائرة بدون طيار الأمريكية؟ • ج : السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا أتت الطائرة الأمريكية إلى البحر الأحمر؟ البحر الأحمر لا يمثل تهديداً لأمريكا. بيننا وبين أمريكا مسافات كبيرة وآلاف الأميال، لماذا يأتون بطائراتهم وبارجاتهم إلينا؟ هذا هو السؤال الذي نتحدث عنه في الجمهورية اليمنية وسنظل نردده أمام شعبنا وأمام الجميع، لماذا تأتون إلى البحر الأحمر؟ لا علاقة لكم بالبحر الأحمر، لستم المسؤولين عن حماية البحر الأحمر، لستم المسؤولين عن حماية بحارنا، نحن من يملك الشرعية لحماية بحارنا • س : السؤال الأخير الذي أود أن أسألك إياه سيد محمد هل تفكرون بضرب إسرائيل مرة أخرى بطائرة بدون طيار؟ • ج : نحن مستمرون وسنشارك باستمرار ما استمر القصف والحصار على أبناء غزة. سنستمر في قصفهم بالصواريخ الباليستية، بفرط الصوتية، بالطائرات، بكل ما نستطيع، وبالأعمال العسكرية كما تحدث القائد يحفظه الله. سيد جيريمي هل أنت مستعد لأن تقف إلى جانب الفلسطينيين المظلومين؟ أعتقد أن بي بي سي كانت غير محايدة، وأنا أتمنى من السيد جيريمي بالذات أن يقف إلى جانب المظلومين من أبناء فلسطين كما نقف نحن • المذيع : أنها المقابلة دون رد 🤣

نجم الدين الكحلاني - Najm Aldeen

307,608 views • 2 years ago

حملة جديدة على “حماس” لم يقم بها حتى اليهود ————————— تجاهلت قناة #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، كلمة أبو عبيدة التي بُثّت أمس، الأحد، وهي عادتها، إذ تبادر إلى نقل كلمات نتنياهو وتفرّ من كلمات قادة فلسطين ولها ضـ…….! لكن القناة لا تكتفي بالتجاهل، فالعداء السعودي لحركة حماس لا يكاد يشبهه عداء في هذا الكون! من غير أن يبثّوا كلمة أبو عبيدة، راحوا يهاجمون الحركة، ولأنهم ليسوا شرفاء في هجومهم، فهم لا يأتون بنَص القول الذي يريدون النيل منه، لأنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تشويه الجمال إلا بحجبه عن الناس، ثم إطلاق الكلاب عليه عن بعد. تحدّث ضيف القناة (الذي لا يستطيع أن يقول جملة صحيحة مفيدة) عن ما أسماه “بيان حماس” (فهم لا يتحمّلون نطق اسم المتحدّث القسّامي)، ولم يأت بنص، وإنما بتفسير. الأدهى من ذلك أن مذيع القناة (التي زعمت بعد الإعلان الرسمي عن وقف حرب الإبادة أنها كانت محايدة خلال سنتين من تلك الحرب، ولم تقف مع طرف ضد طرف، وحسبك بذلك خيانة) قال ردّاً على إساءة ضيفه إلى الحركة: “حماس ليست قوة ذات تأثير في العالم العربي. هي جزء من الميليشيات الموالية لإيران، فهذا الموقف الذي خرج منها ينبغي منطقياً ألا يكون مستغرباً”. ما ذلك الموقف؟ لا أحد يعلم! شاهد هنا المقطع الذي قصده الضيف في إساءته: الضربات الإيرانية اللبنانية للعدو الصهيوني امتداد لطوفان الأقصى! ما الذي أزعج القوم في هذا الكلام؟ أم هي “فزعة” لإسرائيل؟ لقد تركوا قضايا مهمة أثارها الناطق القسّامي في كلمته: إغلاق المسجد الأقصى، قانون إبادة الأسرى، إحكام الحصار على غزة، خروقات العدو لاتفاق وقف الإبادة، رفض نزع السلاح، استباحة العدو للمنطقة وجرائمه في لبنان، وراحوا يبحثون عن “صيدة” ينالون فيها من الرجل والحركة التي ينطق باسمها، ولم يفلحوا، وما هم بمفلحين. كم تطلبونَ لنا عيباً فيُعجزُكم ويكرهُ الله ما تأتونَ والكرمُ ومن المعلوم أن حماس دعت إيران في 14 آذار/مارس المنصرم إلى تجنّب قصف أي بلد خليجي، وهو ما أخفته “العربية” حينها، وما زالت تتجاهله موحيةً أن الحركة تؤيد الاعتداء على الخليج، عملاً بمذهب الاستحمار. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

89,159 views • 4 months ago

للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي مآثر جليلة وعظيمة، فهو من رسخ في وجدان الشعب اليمني قضية فلسطين وأطلق من أجلها مشروع التحرر المستند إلى ثلاثة أمور متكاملة مع بعضها إحياء مفهوم الثقة بالله في أوساط الناس، التذكير بالقرآن الكريم كتابا لا عز للأمة بدونه، التأكيد على مسؤولية كل فرد في حمل الأمانة. إثر ذلك وبعد أكثر من مائة محاضرة دونت فيما يعرف باسم (الملازم) تفجرت لدى الناس روح الثورة على واقع المهانة والاستكانة التي تعانيها الأمة جراء أنظمة الاستبداد الخاضعة بدورها لنظام الاستكبار العالمي. وحينها لم تستطع السلطة تحمل هذا الفكر التحرري وواجهته بكل وسائل القمع وصولا إلى شن الحرب بهدف إخماد روح الثورة، فكانت النتيجة عكسية بأن اشتعلت أكثر، ورغم أن الحرب الأولى عام 2004 أدت إلى استشهاد السيد القائد نفسه إلا أن ذلك لم يزد في أنصاره إلا تمسكا بنهجه ومسيرته والتي تنامت واتسعت وعظم شأنها بفضل الله عزوجل وحكمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي حفظ الأمانة وحمل راية الثورة وواصل طريقها على خطى الشهيد القائد حتى وصل اليمن إلى ما وصل إليه من قدرات تمكنه أن يكون في موقع الإسناد الفاعل والمؤثر للقضية الفلسطينية. وهذا هو أساس ما يسعى إليه اليمن في دخوله الواعي على خط النار بعملياته البحرية دعما وإسنادا لغزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي المدعوم كليا من قبل أمريكا وباقي المنظومة الغربية. ……. بالنسبة للشهيد القائد سلام الله عليه وبعد إطباق الحصار عليه في منطقة مران غرب صعدة وقتله عمدت السلطة حينها إلى إخفاء جثمانه الطاهر لتسع سنوات، ونتيجة تبدل ظروف البلاد السياسية تم الإفراج عن جثمانه عام 2013، وأثار كشف المصير هذا عن جثمان قائد شهيد بحجم السيد حسين بدرالدين الحوثي حالة من من الحزن ممزوجا بالغضب وتجددت روح الثورة، وكان يوم تشييعه بعد 9 سنوات من شهادته وإخفاء جثمانه يوما مشهودا وغير معهود من قبل. لقد حضر عشرات الآلاف من جميع المحافظات إلى صعدة للمشاركة في التشييع، وكان ذلك بمثابة رسالة شعبية بالغة الأهمية والدلالة إلى أن مشروع الشهيد القائد صار له حضوره الشعبي الواسع والكبير والمتنامي، وأن إخفاء الجثمان ما زاد صاحبه إلا حضورا وظهورا.

محمد عبدالسلام

255,933 views • 2 years ago

من أنت وماذا فعلت؟ - خلصنا هذا الشعب من ظلم النظام المجرم - أعدنا الأمل للسوريين في دول اللجوء ومكنّاهم من العودة إلى موطنهم - حافظنا على السلم الأهلي ومنعنا عمليات الانتقام - انتصرنا للضحايا الذين قُصفوا بالأسلحة الكيميائية - طردنا الميليشيات الإيرانية وحزب الله - واجهنا تنظيم داعش - أعدنا تموضع الدور الروسي في سوريا بخلاف ما كان عليه في السابق "لسا لازمتنا شوي نستعملها" - قمنا بتحرير المعتقلين السوريين وإخراج النساء والأطفال من السجون - كسرنا القيد عن سجن صيدنايا سيء السمعة هل هذه أفعال إرهابية أم أفعال نبيلة؟ المجتمع الدولي عجز عن فعل كل ذلك وعجز عن فك سجين واحد أو فك الحصار عن الذين كان يقتلهم الجوع، كما عجز عن ردع النظام من استخدام الأسلحة الكيميائية، كما عجز المجتمع الدولي عن إيقاف اللجوء نحن فعلنا ذلك وقمنا بحل كل تلك المشاكل وقد فعلنا ذلك دون أن نكلف المجتمع الدولي أي شيء ودون أي دعم ودون أي تسهيل لا عسكريا ولا أمنيا ولا حتى سياسيا! أعتقد لسنا نحن اليوم في قفص الاتهام بل نحن من ينبغي أن نسأل: لماذا صمتم عن كل هذا؟

قتيبة ياسين

54,344 views • 9 months ago