正在加载视频...

视频加载失败

🔴 السيد حسن زار بيت الإمام الخميني، وأهديناه قماشاً كان يضعه الإمام الخميني على ركبتيه، فبكى 🔴أقول للبنانيين ارجعوا إلى آثار السيد واسمعوا كلماته الحية، كما هو حيّ السيد علي أحمد الخميني حفيد الإمام الخميني في #حوار_خاص مع #الميادين 📌لمشاهدة الحوار كاملا في يوتيوب:

96,941 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#نزار_حيدر لبرنامج #بكل_جرأة .. الإمام الخميني يقول : اذا وقف الإمام المنتظر الغائب بوجه النظام الايراني سنقتل الإمام . ✍️نجاح محمد علي : أولاً: الإمام الخميني لم يقل «سنقتل الإمام المهدي» ولا ما يقاربه، وهذا كذب منحطّ المستوى. النص الصحيح هو قول الإمام الخميني: «حفظ جمهوری اسلامی از حفظ یک نفر ولو امام عصر(عجل الله فرجه) باشد اهمیتش بیشتر است» وهذه العبارة قيلت في سياق فقهي–سياسي دقيق يوضّح أن حماية كيان الإسلام والمجتمع المؤمن مقدّمة على تعريضه للخطر من أجل حماية شخص واحد — حتى لو كان ذلك الشخص في مقام الإمام الحجّة (عجل الله فرجه) حين يكون مستتراً وغير ظاهر للناس. الإمام هنا يناقش فقه الأولويات في زمن الغيبة: حماية الدين والأمة مقدّمة على حماية الأفراد. ثانياً: المعنى هو التالي: •إذا كان ظهور الإمام (عجل الله فرجه) غير معلن، وكان كشف مكانه أو التصرّف العاطفي تجاهه يؤدي إلى سقوط الأمة وتمكين الطغاة، فإن حفظ الأمة واجبٌ شرعاً لأنه حفظٌ للإمام ودولته المستقبلية. •الإمام الخميني يعتبر النظام الإسلامي أداةً لتمهيد ظهور الإمام (عجل الله فرجه)، فكيف ضدّه؟! ثالثاً: الكذبة التي أطلقها نزار حيدر هي قلب للمعنى من: 📌 حفظ الإمام عبر حفظ الدولة الإسلامية إلى: ❌ قتال الإمام حمايةً للدولة! وهذا تدليس صريح يخدم أعداء ولاية أهل البيت الذين يريدون تصوير الدولة الإسلامية كعدو للمهدي (عجل الله فرجه). رابعاً: نحن جاهزون لمناظرة : •إظهار النص الأصلي والسياق الكامل •تحدّي المدّعي أن يأتي بأي مصدر يقول بقتل الإمام أو مواجهته •إثبات أن الإمام الخميني يرى الدولة فرعاً من ولاية الإمام المنتظر ومكلّفة بالتمهيد له هذا الادعاء ليس جهلاً… بل عمل منظّم لتشويه عقيدة الانتظار وتمهيد الظهور لحساب جهات باتت معروفة، وهو جزء من حرب الكيان اللقيط وأدواته على محور المقاومة .

نجاح محمد علي

41,549 次观看 • 9 个月前

إنّا على العهد سيدي في الساعات الأخيرة من وداع الوفود الأجنبية لزعيم الأمة الإسلامية الشهيد، أتاحَت دقائقُ الاستراحة القصيرة لكبار المسؤولين الإيرانيين فرصةً ليكونوا، مرةً أخرى، وربما للمرة الأخيرة، إلى جوار قائدهم وعزيزهم. لكنهم هذه المرة، بدلًا من الجلوس في حسينية الإمام الخميني (قدس سره الشريف) للإصغاء إلى كلماته، وجدوا أنفسهم في مصلّى الإمام الخميني (قدس سره الشريف)، واقفين أمام جثمانه الطاهر، والدموع تنهمر من أعينهم. لعلّ كلّ واحدٍ منهم كان يهمس بشيء، أو يستعيد ذكرى من الذكريات، لكن ما كان واضحًا أنّهم في تلك اللحظة جدّدوا عهدًا قلبيًا مع قائدهم الشهيد السيد علي، مردّدين: «إنّا على العهد...»؛ عهد الطاعة لوليّ الأمر، وخدمةِ الشعب الإيراني المبعوث، حتى آخر نَفَس... ذلك الشعب الذي تجاوز حضوره في الساحات والشوارع مئةً وعشرين ليلة، وسيبقى مداد التاريخ عاجزًا عن وصف عظمة شموخه وولائه. #قوموا_لله #تشييع_إمام_المستضعفين

إيران بالعربية | عاجل

28,370 次观看 • 1 个月前

♦️تصريحات هامة لآية الله الكعبي حول اختيار القائد الجديد ماذا كان رأي الإمام الشهيد السيد الخامنئي 🔹قم، صرح آية الله عباس الكعبي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، اليوم الجمعة ، بمجموعة نقاط مهمة جدًا حول اختيار القائد الجديد وآراء الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدس سره، وجاء فيها ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم 🔹لجنة التحقيق في مجلس خبراء القيادة زارت الإمام الشهيد، آية الله العظمى السيد الخامنئي، عدة مرات. 🔹في إحدى الجلسات، شدد الإمام بشكل خاص على استخراج معايير القيادة والعمل بناءً عليها. في البداية، شكّلت لجنة التحقيق لجنة خاصة لهذا الغرض، وكان أعضاؤها المرحوم آية الله السيد محمود شاهرودي قدس سره، والشهيد آية الله السيد إبراهيم رئيسي، وآية الله السيد أحمد خاتمي، وآية الله محسن قمي، وأنا عضو فيها. 🔹قمنا باستخراج الضوابط والمعايير، وفي اللقاءات التالية قدمنا تقريرًا عن سير العمل والضوابط والمعايير للإمام الشهيد. 🔹وقال الإمام: «من بين كل الصفات، النزاهة المالية أي تقوى القائد ماليًا تحتل المرتبة الأولى في الأهمية، لأنه بالنظر إلى السلطات والمسؤوليات المهمة للقيادة، فإن الانحراف المالي يؤثر على كل الأمور الأخرى. يجب إيلاء نزاهة القائد المالية اهتمامًا أكبر». 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، أكد الإمام الشهيد على أن القيادة المستقبلية يجب أن تكون متجذرة في مبادئ الثورة الإسلامية، وعلى وعي ومعرفة الأعداء والفتن، وبشكل خاص مقاومة الاستكبار والإيمان بالنضال والمقاومة ومواجهة الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني . 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، في أواخر الدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة، طلب السيد كازرون، ممثل البرز في المجلس، من الإمام الشهيد أنه إذا لم يرغب بالإشارة إلى قائد مستقبلي معين، فعلى الأقل أن يقدّم دلائل أو إشارات تمكّن الخبراء من معرفة الطريق، مثل إشارة الإمام الخميني قدس سره إلى الإمام الخامنئي. 🔹أجاب الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد الخامنئي: «ليس هناك حاجة لذلك. لا تقلقوا. الله سيعينكم على إيجاد الطريق». ثم قال: «بعد وفاة الإمام الخميني، كنا في نفق مظلم، لكن الله ساعد، ولطف الإمام المنتظر عجّل الله فرجه الشريف جعل الطريق واضحًا. الوضع الآن ليس كذلك، وهناك دلائل. ستجدون الطريق، والله يهدي القلوب». 🔹قبل ذلك بوقت طويل، في اللجنة الثلاثية وفقًا للمادتين 107 و109 بحضور الآيات المرحوم يزدي وشبستري وآية الله وافي، أصروا على أن يشير الإمام الشهيد إلى قائد محدد، لكنه رفض تحديد شخص معين وقال: «هذا واجب المجلس». وعندما أرادت اللجنة تقديم أسماء محددة، لم يكن الإمام مستعدًا لسماعها. 🔹لذلك، وبالنظر إلى كل الأدلة والشواهد، فإن رأي الإمام الشهيد آية الله العظمى الخامنئي هو أن مجلس خبراء القيادة يتخذ قراره بناءً على المعايير والمؤشرات والواجبات القانونية والدينية، ولم يترك أي وصية خاصة أو إشارة إلى خيار معين للقيادة المستقبلية. والله ولي التوفيق

نجاح محمد علي

40,740 次观看 • 5 个月前