Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

السيد محمد على الحوثي "الاسلحة التي قصفنا بها النفط السعودي لا زالت موجوده والنفط لا زال موجود" هذا الكلمه قالها قبل صنع الفرط صوتي والانشطاري والمسيرات الحديثه ، يعني المعركه اليوم ستكون اكثراً ضررا على النظام السعودي.

77,962 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كان الأمير بندر بن سلطان يهاجم الشعب الفلسطيني دفاعًا عن تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني، ويتهم الفلسطينيين بأن الطعن في الظهر صفة من صفاتهم. لم يكن ذلك زلّة لسان، بل تعبيرًا صريحًا عن بعض البطانة في الحكم المرتبطة بالامارات التي تتزعم مسلك تطويع بقية الخليج لاسرائيل لاضعافه وابقاء سيطرتها عليه. شخصيات كانت تتبرع بالدفاع عن تطبيع ابو ظبي رغم ان لا علاقة لها بذلك، مشكلة ابن زايد الأزلية مع السعودية أنها دولة ذات وزن في معادلة الإقليم، وزن لا تدركه كثير من نخبها، السعودية كانت ولا زالت تستطيع أن تفعل كثيرا في المنطقة لو أنها اصطفت في المكان السليم واستثمرت بالطريقة السليمة. ولكن ما حدث مع مجيء الملك سلمان وصعود ولي العهد الامير محمد بن سلمان، طُرحت معادلة مختلفة المصالح السعودية أولًا، لا بوصفها شعارًا، بل كإعادة تموضع دولي. انفتاح على الصين وروسيا، تفاهمات مع إيران، كسر جزئي للاحتكار الأميركي، ومحاولة توسيع هامش القرار السيادي. هذا التحوّل لم يكن مقبولًا للإمارات لذلك حرصت على صناعة نخب موالية لها في السعودية تساعدها لتوريط سمعة ولي العهد السعودي في ملفات كثير منها ملف التطبيع وتشويه سمعة الشعب السعودي رغم انه لم يطبع بل ويرفض الشعب التطبيع والإمارات هي من طبعت، لا زال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤهل ان يصعد في المنطقة لو تقرب من القضية وغزة واعاد تموضعه السياسي في بعض الملفات الإقليمية بعيدا عن الإمارات. يستطيع فعل الكثير لو انه فقط يتخلص من هذه البطانة المرتبطة بالإمارات التي اصبح ضررها على السعودية وعليه وعلى كل المسلمين. ولا اعتقد ان ولي العهد السعودي وفريقه يجهل ذلك اليوم. واليوم، تسقط السردية التي دافع عنها بندر قطعةً قطعة. الإمارات نفسها، التي برّر تطبيعها وهاجم الفلسطينيين دفاعًا عنها، تطعن الرياض في ظهرها: في اليمن، في السودان، في الصومال، وفي كل ساحة نفوذ. صراع مفتوح، تفكيك جبهات، وحروب بالوكالة. فأين “الاستقرار” الذي وعدوا به؟ الواقع اليوم أن دخول الصهاينة إلى الخليج عبر بوابة أبوظبي يمثّل أحد أخطر الاختراقات لأمن السعودية وأمن الشعوب الخليجية. فهو لا يوفّر حماية حقيقية، بل يفتح باب الابتزاز السياسي والأمني، ولا يصنع استقرارًا مستدامًا، بل يكرّس حالة من الفوضى المُدارة وتضارب المصالح.

خالد منصور

55,409 görüntüleme • 9 ay önce

من الذي حرّر #عدن من ميليشيا #الحوثي !! ومن الذي أطلق الشرارة الأولى للمقاومة !! ومن هم الرجال الذين صنعوا النصر على الأرض!! ومتى دخلت #الإمارات العربية المتحدة إلى عدن أصلًا !! التاريخ لا يُزوَّر… والبطولات لا تُسرق… والحقائق لا تموت مهما حاول البعض تزويرها بضخ الأموال والدعاية السوداء الحقيقة التي يعرفها كل من عاش تلك المرحلة أن الفضل بعد الله يعود إلى دعم ومساندة المملكة العربية #السعودية التي وقفت مع #اليمن في أصعب لحظاته، وأسهمت في إنشاء وتدريب كتيبة الملك #سلمان، التي كانت أحد أعمدة المواجهة في معركة التحرير. أما محاولات بعض قيادات المجلس الانتقالي المُنحل التسلّق على هذا النصر، ومحاولة إعادة كتابة التاريخ، فهي محاولة مكشوفة لأذناب الإمارات من #الإنفصاليين عدن تحررت بتضحيات أبطالها الحقيقيين، وبدماء رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ولن يستطيع أحد سرقة هذا المجد أو قلب الحقائق مهما أنفق من مليارات أو حرّك من أبواق والأيام القادمة ستكشف المزيد من الحقائق… حيث ستكون هناك مساحة خاصة قادمة، يشارك فيها ضيوف كبار يتحدثون لأول مرة عن كواليس تلك المرحلة، بحضور الإعلامي السعودي الأستاذ #علي_عريشي، لكشف ما خفي أمام الرأي العام ووضع النقاط على الحروف علي العريشي #تحرير_عدن

عبدالخالق الحطَّـامي

17,036 görüntüleme • 7 ay önce

#قوات_الدعم_السريع على الحدود #السعودية قوةٌ يبلغ قوامها 12 ألف مقاتل من خيرة الفرسان بقيادة اللواء حسين منزول، وهم مقاتلون من طرازٍ رفيع. أذاق هؤلاء الأبطالُ الجماعةَ #الحوثية مرارة القتال وهزموها شرّ هزيمة، ممتصّين الخطر ونائين به لسنوات عن الحدود #السعودية . هذه القوات، وبعد أن غدر بها جيشُ الحركة الإسلامية في #الخرطوم وشنّ عليها حرباً كان يظنّ أنها ستنتهي في غضون أربعة أيام، ها هي اليوم تجري عامها الرابع في مواجهة هذا النظام، حيث تسيطر الآن على أكثر من نصف #السودان. ورغم كل ذلك، ما تزال هذه القوات مرابطةً على الحدود السعودية، في وقتٍ يرى فيه البعض أن #الرياض اتخذت موقفاً داعماً للطرف الآخر الذي غدر بها، واستمرت القوات في أداء مهامها هناك. واليوم، مع عودة التهديدات الحوثية على الساحة... فهل سيقبل محمد حمدان دقلو #حميدتي بالقتال مجدداً لصالح السعودية بعد كل ما حدث؟ لا سيما أن الأصوات في #دارفور و #كردفان باتت ترتفع مطالبةً بعودة أبنائها، ورافضةً لخوض معارك خارج الحدود لصالح طرفٍ يُتّهم بالتغاضي عن التسليح والمسيرات التي تطال المدنيين في تلك المناطق. #السودان #السعودية #الحوثي

Gates

335,335 görüntüleme • 2 ay önce

النص الكامل لخطاب الرئيس ترمب في الرياض مهم وطويل، اكثر من خمسة الاف كلمة، ولهذا لم ينشر الكثير منه. للمهتمين، هذا هي الكلمة التي ألقاها في المؤتمر الإستثماري وأمام ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، النص بترجمة إلكترونية، قمت بتقديم موضوعات المنطقة في البداية : الرئيس ترمب: حسنا، شكرا جزيلا لك. إنه لشرف لي أن أكون هنا. يا له من مكان رائع. يا له من مكان رائع، ولكن الأهم من ذلك، يا لهم من أشخاص رائعين. أريد أن أشكر صاحب السمو الملكي، ولي العهد، على هذه المقدمة المذهلة. إنه رجل لا يصدق. لقد عرفته منذ فترة طويلة الآن. لا يوجد أحد مثله. شكرا جزيلا لك. أقدر ذلك كثيرا يا صديقي. وإنه لشرف عظيم أن أعود إلى هذه المملكة الجميلة وأن يتم الترحيب بعودتي بمثل هذا الكرم والدفء الاستثنائيين. لم أنس أبدا الضيافة الاستثنائية التي أظهرها لنا الملك سليمان - نحن نتحدث عن رجل عظيم، وهو رجل عظيم. إنه رجل عظيم، ومن أسرة عظيمة. وقد تمت تلك الزيارة قبل ثماني سنوات تمامًا. كرم العائلة المالكة والشعب السعودي لا يُضاهى في أي مكان آخر. وأود أيضًا أن أشكر عددًا لا يُحصى من الوزراء، والمسؤولين الحكوميين، وقادة الأعمال، والضيوف الكرام على هذا الترحيب الحار. وأعرف الكثير منكم، وأود أن أذكر أسماءكم جميعًا، لكننا سنواجه صعوبات. سنبقى هنا طويلًا، ونحن لا نريد ذلك، لذا لا تغضبوا. نحن، في هذه الزيارة التاريخية، نحتفل بأكثر من 80 عامًا من الشراكة الوثيقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية • نؤكد على العلاقة منذ كوينسي منذ أن التقى الرئيس فرانكلين روزفلت بوالد الملك سليمان، الملك عبد العزيز، على متن يو إس إس كوينسي في عام 1945، كانت العلاقة الأمريكية السعودية حجر الأساس للأمن والازدهار. اليوم، نؤكد من جديد هذه الرابطة المهمة ونتخذ الخطوات التالية لجعل علاقتنا أوثق وأقوى وأقوى من أي وقت مضى. إنها أقوى من أي وقت مضى. وبالمناسبة، سيظل الأمر على هذا النحو. نحن لا ندخل ونخرج مثل الآخرين. سيبقى على هذا النحو. لقد جئت بعد ظهر اليوم للحديث عن المستقبل المشرق للشرق الأوسط،

عبدالرحمن الراشد

521,816 görüntüleme • 1 yıl önce

شيخ العار والعهر والتزييف والتحريض يضرب من جديد. مدلّس محترف، يكذب بلا تردد، ينسب لنفسه نصرًا لم يحدث، وصبرًا لمجموعة دون أخرى. بقاء النظام السابق كان نتيجة صمت واسع قادته الأغلبية التي تتحدث باسمها وخوف وتبرير… من نفس من يدّعون اليوم أنهم الأغلبية. فاخرس أيها المنافق الوضيع. اعتلى المنبر ليغسل وعي الحضور ويوزّع بطولات وهمية وفق مصالحه. يعتلي هذه المنابر لا ليهدي، بل ليحرّض ويدعو للاقتتال والتفرقة. بئس الشيخ أنت. يُقلب الناس بعضهم على بعض، ويصنّف المعتصمين المطالبين بالكرامة على أنهم فلول، وهو يعلم تمامًا أنه يكذب ولا مشكلة له في ذلك. هذا المنافق المجرم المحرض يعلم أن الناس خرجت لتطالب بالأكل والشرب، لكنها لم ترفع بعد سقفها إلى إسقاط النظام. ما زال الشارع يفتح بابًا للإصلاح… وما زالت هناك فرصة، لكنها تضيق. اليوم، صوت الشارع أرعبهم، لدرجة أنهم استدعوا المنابر للتحريض بدل الإصلاح، وصنعوا شرعية مزيفة تُلقى بالخطب، لأنهم يخشون الشرعية الحقيقية التي تأتي من الناس. حين يصل الخوف إلى هذا الحد، اعلم أن الداخل بدأ يتصدّع. ويختم المنافق هذا بأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.. لكن من يحرّض ويكذب ويشوّه الحق، لن يُغفر له لا في الدنيا ولا في الآخرة.

Sally Obeid

11,526 görüntüleme • 5 ay önce

لا تستطيع، كعفاشي، أن تزايد عليّ أوعلى غيري ب ( الحوثنة)، فقد كان بندقك إلى جانب بندق الحوثي، وكتفك إلى كتفه. ولا زلت أتذكر كيف كان بعضهم يصرخون بكل ثقة قائلين:“نحن والأنصار” — مش أنصار الله، “الأنصار” اسم الحب، يعني اسم الدلع! ولا زلت أتذكر كيف بكوا على ذلك الشخص الذي نسيت اسمه، وليذكرني أحدكم، وقد قضى على الحدود السعودية، وظل المؤتمريون يكتبون المراثي فيه. بل، لا زلت أتذكر كيف كان آل صالح، بقيادة طارق، يتفاخرون بأنهم الأفضل، والأعلم بالقنص والقناصين والعسكرية، عندما تخرجت دفعة من القناصين كانت مهمتها الحدود السعودية. كل هذا مسجل ومرصود وإلا كنا سمعنا كلاما غيره ! عندما تقول إنك أمسكت بي متلبسًا وأنا أسمي الحوثيين “أنصار الله” باسمهم — وهذا اسمهم — فقد أمسكنا بك مجرمًا مليون مرة، وأنت تقتل باسمهم، وتقاتل تحت رايتهم، وتهتف بشعارهم على التلفاز ووسائل الإعلام، وفي جبهات القتال وتقول إن من حقهم قتل الصحفيين والمعارضين وسجنهم، وتشترك معهم في ذلك، وتبرر لهم، بل يخطب زعيمك أكثر من مرة، يحرض جنوده وجنودهم على قتل المدنيين. المشكلة ليست في مداخلة تلفزيونية أو مقال… لقد كنت، أيها العفاشي، مستمتعًا لسنوات، ونحن نصرخ: “قتلوا أطفالنا”، وكنت تقتل معهم، وتفجر منازل خصومك معهم، وتقول لهم: “أحسنتم، برافو، المزيد المزيد!” وتردد الشعار مع كل دمعة كنا نبكيها. لا تستطيع، أيها العفاشي، أن تزايد على أحد. أنت تحاسب ثوارفبراير على تهمة لست متأكدًا منها — وهي محاولة اغتيال صالح — وتنسى أن حلفاءك السابقين قتلوا زعيمك، الذي قادناإلى هذه المهلكة التي نحن فيها اليوم. لا يستطيع عفاشي أن يزايد على إصلاحي مثلًا، فبالأمس، قبل سنوات قريبة، كان صالح شريك الحوثي في قتل الإصلاحيين وتفجير منازلهم. ومن الغريب أنهم قرروا تناسي ذلك من أجل “المصالحة الوطنية”، وهم لا يدركون أن من قتلهم بالأمس لا يمكن أن يكون شريكهم اليوم. وهذه قاعدة: ألف باء سياسة وعلاقات، ما لم يكن هناك حساب وعقاب واعتراف وعدالة فلا شراكة الآن خرجتم مهزومين، مقهورين، من معركة اخترتموها، ولم يخترها لكم أحدثم قلتم لنا: “بندقنا ضد الحوثي”، ولكنكم لم تقولوا: “بندقنا إلى جانب شرعيتكم”. ليس من حق أحد منحكم صك غفران، لا البطولات الزائفة، ولا التنمّر على الناس، ولا ادعاء الأفضلية. أيديكم ما زالت مغسولة بدماء اليمنيين. إذا أردتم أن تثبتوا حسن نواياكم، فليس عبر التبرؤ من ماضيكم فقط، بل عليكم إثبات ذلك على أرض الواقع. لم نر منكم شيئًا حتى الآن. البندق التائه، الذي كان إلى جانب بندق الحوثي، ما زال تائهًا حتى الآن، يقاتل باسم آخرين ويعلم الله أين سيكون غدا ! لا توزعوا صكوك الوطنية على الآخرين، لا تقولوا: هذا حوثي وهذا غير حوثي… أنتم من زرع الحوثي في ديارنا. أتذكرون علي عبدالله صالح، وهو يصرخ في وجوهنا ونحن نبكي الأطفال؟“أنا حليف الحوثي، أنا حليف إيران، دقّوهم بالقناصات!” لا أحتاج أن أُذكّركم بشيء… منصات الإعلام مليئة بذلك، ولن ينسى الناس سنوات غدركم بالجمهورية. لم نُجرّبكم حتى الآن، ولم نُحاسب من ارتكب جرائم منكم ضد أبناء الشعب. فلا تُزايدوا على أحد

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

106,044 görüntüleme • 1 yıl önce

🇸🇦 السعودية ..وطنٌ لا نردّ له التهنئة بتهنئة، بل نردّ الوفاء بالوفاء. في اليوم الوطني السعودي الـ96، للكويتي حين يتحدث عن المملكة حديثٌ مختلف .. فهناك أوطانٌ تجمعنا بها الجغرافيا، وهناك أوطانٌ كتبت مواقفها في ذاكرتنا الوطنية، والسعودية من تلك الأوطان التي لا يذكرها الكويتي إلا ويذكر معها موقفًا، وعهدًا .. ووفاءً لا تنال منه السنون. حين أظلمت على الكويت أيام الغزو العراقي عام 1990 .. لم تكن المملكة جارًا يراقب المحنة من وراء الحدود ..كانت دارًا للكويتيين حين ضاقت بهم الديار. فتحت القيادة السعودية أرضها للكويت وقيادتها، وفتح الشعب السعودي بيوته وقلوبه لأهلها، وتقاسم معنا ألم المحنة وهمّ التحرير، ووقف الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، موقفًا سجله الكويتيون في وجدانهم قبل أن تسجله كتب التاريخ: مصير الكويت والسعودية واحد، نعيش معًا ونواجه المصير معًا. ومضت الأعوام .. وتغيّرت الوجوه والأحداث، ولم يتغيّر معدن المملكة. وفي أزمة هذا العام، حين تعطلت حركة الطيران في الكويت تحت وطأة الاعتداءات الإيرانية، كانت مطارات المملكة وتسهيلاتها حاضرةً لإسناد الناقلات الكويتية واستمرار رحلاتها .. وكأن التاريخ، بعد ستةٍ وثلاثين عامًا، يعيد على مسامعنا المعنى ذاته: إذا ضاقت بالكويت الأرض، اتّسعت لها السعودية. وهذا دين وفاءٍ لا ننساه. نحفظه للملك فهد .. رحمه الله، ونحفظه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ونحفظه قبل ذلك وبعده للشعب السعودي الأصيل .. ذلك الشعب الذي عرفه الكويتيون في ساعة العسرة، ومن تُعرف معادن الرجال والشعوب في الشدائد، لا تنسى لهم المواقف. لذلك، حين نقول إن أمن السعودية من أمن الكويت، وإن عزّها من عزّنا، فليست عبارةً للمجاملة، بل حقيقةٌ كتبها التاريخ، واختبرتها الشدائد، وحفظتها ذاكرة شعبين. في يومكم الوطني، يا أهل المملكة، نفرح لكم فرح الأخ بأخيه، ونقولها بوفاء الكويتي الذي لا ينسى: حفظ الله السعودية التي لم تتأخر عن الكويت يومًا، وحفظ قيادتها وشعبها، وأدام رايتها عزيزةً شامخة، ودارها أمنًا وسندًا وعزًا لأهلها ولخليجها وأمتها. كل عام والسعودية في عزٍّ يتجدد، ومجدٍ يعلو، وأمنٍ لا يزول. 🇸🇦💚 #اليوم_الوطني_السعودي_96

مرزوق الغانم

582,516 görüntüleme • 6 gün önce