Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

السيد وزير الداخلية المحترم هذا ما يحصل في شوارع بغداد وازقتها والمرور يتفرج !! معالي الوزير هي لم تكن صدفة لطالما اشرنا الى مأساة الشوارع التي تحولت الى كراجات بأتفاق اصحاب المحلات والمطاعم مع بعض منتسبي المرور وخصوصاً في اليرموك والمنصور ولطالما ناشدنا مدير المرور العام الذي يبدو انه...

24,931 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

...من الحيوانات التي اشمئز منها فعلا هو "الضبع" له وجه كلب.. جسم خنزير.. وارجل تشبه الذئب. وكان الطبيعة جمعت اجزاء حيوانات في مخلوق واحد ثم تركته بلا هوية خاصة. وكلما تأملت الضبع اشعر انه نموذج لمخلوق جمع من أشكالًا وصفات، لكنه لم ينجح في امتلاك هوية تخصه. انتقالا الى وصف مشابه وبعيدا عن كلام سنة وشيعة الذي اصبح مستهلكا وقديما… "روناک"..اتذكر هذه الشابة، منذ اول ظهور لها خلال احداث و مظاهرات تشرين 2019، كنت من المعجبين بها وبموهبتها، بل ومتعاطفة مع قصتها الشخصية. لكن في هذا المقطع يتبين انها هي ايضا خامنئية. عجيب… عجيب فعلا امر بعض من يفترض انهم عراقيون، لكن هويتهم وولاؤهم يتجاوزحدود وطنهم ليس لبلد بل الى شخص. لا اعلم ربما لهذه الشابة اسبابها.. كذلك لا اريد ان اختزل قصتها كلها في موقف واحد. لكن ما اصبح يثير لدي الشفقة اكثر من التساؤل هو ان ترى عراقيا ظهر في فضاء تشرين، بكل ما حملته تلك الاحتجاجات من معنى وطني، ثم يبدو لاحقا وكان هويته الوطنية تأتي في المرتبة الثانية أمام ولائه. لأن أزمة الهوية لا تبدأ حين يفقد الإنسان جنسيته..بل حين يصبح انتمائه الى وطنه اقل اهمية من انتمائه الى شخص او مشروع خارج ذلك الوطن.

nana ‏‎ܢܵܐܢܵܐ ܒܵܐܪܘܿ

32,573 görüntüleme • 1 ay önce

سأربط لكم الاحداث وفق تصريحات مسعود حيدر. الوفد الاطاري الذي ذهب قبل ايام الى السيد مسعود بارزاني طلب منه التوسط لدى ترامب من اجل رفع الفيتو عن السيد المالكي. يبدو ان السيد مسعود بارزاني تفاعل مع الطلب، فارسل ريبوار احمد الى واشنطن للتفاوض مع الجانب الامريكي بشأن تمرير المالكي. لكن ريبوار احمد صرح من واشنطن بأن رئيس الوزراء القادم، من دون ذكر اسم المالكي، يجب ان يحظى بالقبول الوطني وبقبول الولايات المتحدة ايضا. هذا التصريح يفتح احتمالين: اما انه لم يحصل على النتيجة التي ذهب من اجلها، او ان دائرة الضغط التي يفترض انها تتحرك في واشنطن لصالح السيد مسعود بارزاني لم تمنحه جوابا واضحا بشأن موقف الادارة الامريكية من تكليف المالكي. المفارقة ان الاطار التنسيقي، وهو الذي كان يمتلك اغلبية برلمانية قادرة نظريا على حسم الرئاسات الثلاث من دون وساطات خارجية، يجد نفسه اليوم بحاجة الى تدخلات خارجية لترميم موقع رئاسة الوزراء. خطأ سياسي فادح عقد المشهد الاطاري، وفتح الباب امام تدخل خارجي يحاول الاطار الانفكاك منه باقل الخسائر. الاطار صحيح انه اكثرية عددية في البرلمان، لكن سلسلة الاخطاء دفعته عمليا الى موقع الاقلية السياسية التي لا تستطيع انتاج رئيس وزراء والتصويت عليه، رغم امتلاكها الارقام..

عصام حسين

12,103 görüntüleme • 7 ay önce