Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

السيدة أيسر، ابنة "أبو الجيش العراقي" الراحل عبد الجبار شنشل، تروي بعض تفاصيل هجوم شيعة إيران على منزلهم في بغداد بعد السقوط.

11,768 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

معركة "تاج المعارك" (10-20 آذار/مارس 1985) هي هجوم مضاد حاسم شنه الجيش العراقي في منطقة هور الحويزة وشرق دجلة، نجح خلاله في سحق القوات الإيرانية التي توغلت إثر هجومها المسمى "عملية بدر". قاد الحرس الجمهوري العراقي الهجوم بمساندة طيران الجيش، وانتهت المعركة بهزيمة إيرانية قاسية، مأمنةً طريق بغداد-البصرة أبرز تفاصيل معركة تاج المعارك (1985): •السياق والعملية الإيرانية (عملية بدر): شنت إيران هجوماً واسعاً في 11 آذار 1985 في منطقة أهوار الحويزة، ونجحت في اختراق الدفاعات العراقية، وعبور نهر دجلة، والوصول إلى الطريق السريع (بغداد-البصرة) في محاولة لفصل البصرة عن باقي العراق •الرد العراقي (تاج المعارك): أصدرت القيادة العراقية أوامر بشن هجوم مضاد سريع وعنيف، أطلق عليه اسم "تاج المعارك"، بقيادة قوات الحرس الجمهوري، اللواء المدرع العاشر، وبدعم مكثف من القوة الجوية وطيران الجيش "في مثل هذا اليوم عام 1985.. وقعت معركة (تاج المعارك) الخالدة •مجريات القتال: استمرت المعارك العنيفة 10 أيام، حيث تم حصار القوات الإيرانية داخل الأهوار، وقطع خطوط إمدادها، وتدمير الجسور التي أقامتها فوق دجلة •النتائج: ◦انسحاب القوات الإيرانية بهزيمة مذلة إلى خط الحدود، مخلفة وراءها آلاف القتلى والزوارق والمعدات المدمرة ◦استعادة العراق للسيطرة على كافة المناطق التي توغل فيها الجيش الإيراني

موسوعة الجيش العراقي البطل⚔️

22,570 görüntüleme • 5 ay önce

● في أعقاب احتلال بغداد في 9 أبريل 2003 غادر الشاعر العراقي الراحل عبد الرزاق عبد الواحد هاربا من العراق إلى دمشق ثم عمان وأثناء مغادرته كتب قصيدته الشهيرة المليئة بالمشاعر سلام على بغداد" : كبيرٌ على بغداد أنّي أعافُها وأني على أمني لديها أخافُها كبيرٌ عليها، بعدما شابَ مفرقي وجفَّتْ عروقُ القلبِ حتى شغافُها تَتبَّعثُ للسَّبعين شطآنَ نهرِها وأمواجَهُ في الليلِ كيف ارتجافُها وآخَيتُ فيها النَّخلَ طَلعاً، فَمُبسِراً إلى التمر، والأعذاقُ زاهٍ قطافُها تَتبَّعتُ أولادي وهم يملأونها صغاراً إلى أن شَيَّبتهُم ضفافُها! تتبَّعتُ أوجاعي، ومسرى قصائدي وأيامَ يُغني كلَّ نفسٍ كفافُها وأيامَ أهلي يملأُ الغيثُ دارهَم حياءً، ويُرويهم حياءً جفافُها! فلم أرَ في بغداد، مهما تلبَّدتْ مَواجعُها، عيناً يهونُ انذرافُها ولم أرَ فيها فضلَ نفسٍ، وإن ذوَتْ ينازعُها في الضائقات انحرافُها وكنّا إذا أخَنَتْ على الناس غُمّةٌُ نقولُ بعون الله يأتي انكشافُها ونغفو، وتغفو دورُنا مطمئنّةً وسائُدها طُهرٌ، وطهرٌ لحافُها فماذا جرى للأرض حتى تبدَّلتْ بحيث استوَتْ وديانُها وشِعافُها وماذا جرى للأرض حتى تلوَّثت إلى حدّ في الأرحام ضجَّتْ نِطافُها وماذا جرى للأرض.. كانت عزيزةً فهانتْ غَواليها، ودانت طِرافُها سلامٌ على بغداد.. شاخَتْ من الأسى شناشيلُها.. أبلامُها.. وقِفافُها وشاخت شواطيها، وشاخت قبابُها وشاخت لفرط الهمِّ حتى سُلافُها فلا اكتُنِفَتْ بالخمر شطآنُ نهرِها ولا عاد في وسعِ النَّدامى اكتنافُها! سلامٌ على بغداد.. لستُ بعاتبٍ عليها، وأنَّى لي وروحي غلافُها فلو نسمةٌ طافتْ عليها بغيرِ ما تُراحُ به، أدمى فؤادي طوافُها وها أنا في السَّبعين أُزمِعُ عَوفَها كبيرٌ على بغداد أنّي أعافُها! - عبد الرزاق عبد الواحد -

kosovi

19,236 görüntüleme • 10 ay önce