Loading video...
Video Failed to Load
السيدة فاطمة الصمادي، الباحثة بقناة الجزيرة القطرية، وأحد أكثر الأصوات العربية تأييدا لإيران ودفاعا عن سياساتها، تعترف بأن إيران من أجل مصلحتها مستعدة للذهاب لأبعد مدى من التنازل عن المبادئ، حتى أنها كانت قاب قوسين أو أدنى من الاعتراف بإسرائيل، وتأييد معاهدات السلام معها وتحالفت مع الأمريكان في غزو... show more
97,989 views • 6 months ago •via X (Twitter)
29 Comments

مصلحتها

يعني الدول السنية هي من رفضت التطبيع، وهي من منعت القواعد الأمريكية من أراضيها، وهي من لم تدفع الأموال لتشغيل تلك القواعد، وهي من ساعدت أهلنا في غزة، وخاصة مصر الكنانة التي أسهمت في تخفيف الحصار على أهل غزة، المشكلة أنكم لا ترون إلا المشروع الصيهيوأمريكي والذي تتماهون معه للعظم.

لا تبحث عن المنطق مع المتايرنين

بل انهم أقرب للتصور الغربي هم يعتقدون انهم من العرق الهندو أوروبي وهم يشتركون بذلك مع الأوروبين والامريكان ضد العرق السامي - الذين يرون العرب ضمنه طبعا باستثناء إسرائيل-

كذلك هذا الأمر ينطبق على سلطنة عمان التي عاملة ضجة على اساس ضد التطبيع والحفيقة ان هذا الضجيج لأخفاء تطبيعها مع تل ابيب منذ ععظ قابوس۔

على فكره ايران هي الدوله الاسلاميه الوحيده التي حصلت على اسلحه اسرائيليه اثناء حربهم مع العراق وفي وجود الخميني

حتى لو #إيران سوت معاهدة مع #إسرائيل واعترفت بإسرائيل سوف تكون الصماد بصف إيران وراح تبرر لها انه من صالح الفلسطينيين. مثل مابرروا ل #أردوغان علاقات #تركيا والتعاون الاقتصادي مع إسرائيل سوف يبررون لإيران ول #نظام_الملالي الإرهابي. #الأخونج عندهم أسس لا تحيد عنها الجماعة.

جمال سلطان اتجنن يا رجاله انعق واخرتك هترجع ذليل

واضح انهم يناجرون بقضية القدس وفلسطين وقضايا البلدان الاسلامية ويضغطون بها لتحقيق مصالحهم القومية ولكن من يفهم ارامل خامنئي ؟!

ست مكروهه 😷

منى حوا فاطمة الصمادي أبناء نزار ريان تميم البرغوثي الجزء المظلم و البشع من فلسطين المحتلة من اجل قضيتهم لا بأس ان يموت و تشرد الشعوب العربية لا بأس ان تمر مشاريع ايران في المنطقة شوفينية عجيبة ..

@s_alaraki كن أميناً في نقل مضمون الحوار ، فهي قالت في فترة من الفترات ،أيام رئاسة خاتمي الإصلاحي و غير محسوب علي النظام الحالي ، و حتي خاتمي لم يعترف بالكيان الصهيوني و هذا دليل علي أنه لم يجد مصلحة في ذلك ،بعكس دولنا العربية التي تطبع مع الكيان لمصلحته هو فقط.

الجواب لانه كثير من العرب اصبحوا مطايا للفرس

لماذا تحولون الدفاع عن النفس ضد المناطق التى يأتى منها الهجوم عدوان وتتعامون عن

@s_alaraki تذكر دائما صاحب نعمتكم و هو يرش العطر على العميل الداعشي قبل انتقاد الشرفاء …

رأيها غريب لا ينسجم مع رأي عشيرتها المعادي لإيران

والله عجيب هؤلاء ، يفصلون المواقف والمبادئ وفق أهوائهم ، ألا يرون إيران تتهاوى وتبحث عن أي فرصة لإنقاذها

نعم سوال وجيه وقيم

قطر و اعلامها هي من سمحت لهاتين بالتمادي و التطاول

طبعا لا نستغرب اذا كان المتكلم من حزب المنبطحين العرب

سيدة !!! بل هي سيئة لا يـؤيد إيران من في قلبه إيمان

لعنة الله عليك ياكلبة قتل ألاف المسلمين وتهجيرهم وهدم المساجد لأجل مصلحة الروافض نسأل الله أن يحشرك معهم ياخنزيرة

لقيّة حتى للمطبخ ما تنفع

كل العتب على كتابتك الهادئة ووصف هذه الغبية الإيرانية( بالسيدة) هذه الخائنة العميلة الايرانية وكل اللوم على الدولة القطرية الشقيقة على هذا التسامح مع الخونة والعملاء الإيرانيين

كل الدول هكذا

لعن الله ايران واتباعها قتلة المسلمين

بلاش تتعب نفسك قطر عارفه طريقه كويس خاليك مع الامارات والسعوديه

فاطمة الصمادي شيعية من لبنان تقول إن ميليشيات حزب اللات ذهبت إلي سورية لتمنع دخول الجيش الإسرائيلي إليها...

تتعامل مع الاميركان لاسقاط بلد مسلم عزة وأستقلال قرار!!!!!! العيب في من يخرج هؤلاء للاعلام.
Related Videos
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,859 views • 5 months ago
