Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

السيدة نائلة العباسي تتحدث بألم عن الفيديو الذي شاهدوه للمجرم امجد يوسف والذي ظهر فيه وهو يقتل الاطفال من بينهم أطفال الدكتورة الشهيدة رانيا العباسي الستة

35,629 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أحلام ياسين، شقيقة الشهيد عبد الرحمن ياسين زوج الدكتورة رانيا العباسي، تفتح قلبها لـ #زمان_الوصل في شهادة مؤثرة عن أخيها ومسيرة عائلتها الطويلة في البحث عن الحقيقة. #زمان_الوصل تتحدث أحلام عن عبد الرحمن ياسين الإنسان والأب والأخ، مستذكرة طفولته ونشأته ودراسته وعمله، وعلاقته الوثيقة بأقاربه وأصدقائه، ودوره في دعم الثورة السورية منذ بداياتها. كما تستعيد كيف ربّى أبناءه الستة على المحبة والقيم والكرامة، قبل أن تتحول حياتهم إلى مأساة ما زالت آثارها حاضرة حتى اليوم. وتروي أحلام تفاصيل صادمة عن اللحظات التي شاهدت فيها صوراً أظهرت أطفال شقيقها بعد مقتلهم، مؤكدة أنها طالبت وزارة الداخلية بعدم تسريب المقاطع التي تضمنت مشاهد مؤلمة للأطفال حفاظاً على كرامتهم ومشاعر ذويهم. كما تتحدث عن سنوات البحث المضنية التي خاضتها العائلة لمعرفة مصير عبد الرحمن وزوجته الدكتورة رانيا العباسي وأطفالهما الستة، وعن الصدمة التي عاشتها بعد اكتشاف تاريخ تسجيل الفيديو الذي أظهر أن الأطفال تمت تصفيتهم بعد ساعات قليلة من اعتقالهم. وتؤكد أحلام أن لقائها بعائلات سورية كثيرة فقدت أبناءها أو أحبّاءها جعلها تدرك أن وجع السوريين واحد، وأن قضية عائلتها ليست استثناءً، بل جزء من مأساة وطن بأكمله. وترى أن عبد الرحمن ياسين لم يحظَ بما يستحقه من حضور في الذاكرة العامة وتوثيق دوره، رغم أنه كان من الشخصيات التي دفعت ثمناً باهظاً خلال سنوات الثورة، مضيفة أن خسارته ما زالت جرحاً مفتوحاً لا يندمل، وأن والدته عاشت سنواتها الأخيرة وهي تحمل حزناً عميقاً عليه حتى وفاتها. وفي ختام حديثها، تؤكد أحلام ياسين أن العائلة لن تتخلى عن مطلب العدالة، وتدعو إلى محاسبة جميع المتورطين في الجريمة، قائلة: "نحن فخورون بعبد الرحمن، وفخورون بأطفاله، ولن يضيع حقهم ما دام هناك من يطالب بالحقيقة والقصاص من القتلة".

ZAMANALWSL - زمان الوصل

26,282 görüntüleme • 3 ay önce

1️⃣ مأساة تدمي القلوب وصدمة تفوق الاحتمال.. رسمياً، وبعد 13 عاماً من الترقب والأمل الزائف، أعلنت "الهيئة الوطنية للمفقودين" مقتل أطفال الدكتورة #رانيا_العباسي الستة جميعاً بدم بارد على يد "سفاح التضامن" #أمجد_يوسف.ما كشفته التحقيقات الأخيرة وعائلة الضحايا يندى لها جبين الإنسانية. 👇 2️⃣ الضحية.. جرمها النبل والإنسانية الدكتورة رانيا العباسي؛ طبيبة أسنان دمشقية متميزة، وبطلة سوريا والعرب في الشطرنج.لم تشفع لها مكانتها العلمية ولا الرياضية؛ فجرمها الوحيد في نظر النظام البائد أنها قدمت المعونات والصدقات، وآوت العائلات النازحة والفقيرة من حمص إلى دمشق مطلع الثورة. 3️⃣ ليلة الغدر والمخبر الخائن في مارس 2013 : داهم الأمن العسكري منزلها بمشروع دمر بدمشق. اعتقلوا زوجها أولاً، ثم عادوا ليعتقلوها مع أطفالها الستة وسكرتيرتها مجدولين القاضي.المفارقة المُرّة؟ أن المخبر الذي وشى بهم ورافق الدورية لنهب مجوهراتهم وسياراتهم، كان مريضاً يعالَج في عيادتها! 4️⃣ ستة زهور قُطفت في العتمة اختفت عائلة كاملة عن وجه الأرض، وكان أصغر الأطفال رضيعة لم تكمل عامها الأول:• ديمة (14 عاماً)• انتصار (13 عاماً)• نجاح (11 عاماً)• آلاء (8 أعوام)• أحمد (6 أعوام)• ليان (عام واحد)تحولوا على مدار عقد كامل إلى رمز وطني وإنساني لملف الأطفال المغيبين قسرياً.التغريدة 5: المشاهد المرعبة وتفاصيل التصفية 🎬🔥وفقاً لشقيقها حسان العباسي والبيانات الرسمية، تم التأكد من مقتلهم بعد فحص تسجيلات مصورة منسوبة للمجرم أمجد يوسف.في مشهد مروع، تظهر الكاميرا جثث وأجساد أطفال داخل غرفة مظلمة، حيث يتحدث القاتل بدم بارد قائلاً: "أطفال كبار الممولين.. تضحية لروح الشهيد نعيم يوسف . 5️⃣ مأساة "التستر" واحتكار الحقيقة : الصدمة الثانية التي فجرت غضباً عارماً هي اتهام فريق البحث "أنصار شحود" بالتستر!أكد شقيق الدكتورة رانيا أنه تواصل مع الباحثة أنصار شحود مراراً وأرسل لها صور الأطفال، لكنها أنكرت تماماً وجودهم في فيديوهات مجزرة التضامن التي تمتلكها، ليتضح اليوم أن مقاطع تصفية الأطفال ووالدهم كانت بحوزة الفريق لسنوات وتم حجبها عن العائلة والجهات القضائية! 6️⃣ لا إفلات من العقاب حجب الأدلة والوثائق البصرية عن ذوي الضحايا لسنوات طويلة هو شراكة غير مباشرة في الجريمة واستثمار في آلام السوريين.تطالب الهيئات الحقوقية اليوم بمحاسبة عاجلة لإعدام السفاح أمجد يوسف، ومقاضاة كل من تستر أو احتفظ بـ "الداتا" ومنع ذوي الضحايا من حقهم في معرفة مصير أبنائهم.التغريدة 8️⃣ براءة في ذمة الله رحلت رانيا وزوجها عبد الرحمن، ولحق بهم الأطفال الستة شهداء في عتمة الزنازين ووحشية المسالخ البشرية.انتهى عذاب الانتظار المُر، وبدأت معركة القصاص والعدالة التي لا تسقط بالتقادم. نكتب لكي لا ننسى أسماءهم ولكي يظل القاتل والمتستر ملاحقين بلعنة دمائهم الزكية. #عدالة_رانيا_العباسي #أطفال_رانيا_العباسي

kosovi

118,763 görüntüleme • 3 ay önce