Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي متى ما اعتصمنا به فهو سيهدينا، وهاهو يهدينا في آياته المباركة، فيوجهنا إلى أن نعتصم بحبله، بهذا التوجيه الذي يوحي بأن الأمة وهي في ميدان المواجهة إذا لم تكن يقظة ستصبح في مستنقع، ستصبح في هوّة من الضلال

11,465 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

العزيز لدى الكثيرين ممن تبقّوا في هذه الأرض، والعزيز في ذاكرة ما تبقّى من سوريا الشتات الشيخ معاذ الخطيب… كنتَ وما زلتَ في عيون الكثيرين بيضة القُبّان؛ صوت الهوية الغائبة، ومُقوِّم أصوات النشاز، والوجه الدمشقي الذي إذا حضر أعاد الموقف إلى منطقه، وأعطى للكلمة وزنها وللمعنى اعتباره. لكن الحقيقة المرّة أن غيابك ترك فراغًا… فراغًا في الكلمة الصادقة التي تجمع ولا تفرّق. فراغًا في الموقف الجامع الذي يُعيد للعقل مكانه. فراغًا في صوت دمشق وأصالتها، حين تاهت الهوية بين الضجيج والانقسام. وهذا الفراغ أكيد، ملحوظ، لا يخفى على أحد. الجميع يعرفه، الجميع يشعر به، والجميع ما زال يفتّش عنك بين صدى المواقف القديمة. لأنك كنت عنوانًا للتوازن، ورمزًا للاعتدال، ومن القلّة، إن لم تكن من النوادر، ممن رفضوا المساومة على دماء السوريين. شيخنا العزيز، التاريخ لا ينتظر طويلًا. والناس لا ينسون من حمل الأمانة ثم غاب عنها. لذلك ندعوك اليوم، بمحبة وعتب، إلى أن تعود، أن تملأ ما لا يقدر على ملئه إلا القليلون، أن تستعيد موقعك الطبيعي في المقدمة، حيث يُعاد التوازن وتُصان الأصالة. فالبلاد المنهكة تحتاج إلى صوتك، قبل أن يُغلق عليها الصمت أبواب الرجاء. أحمد معاذ الخطيب

Sally Obeid

15,022 просмотров • 11 месяцев назад

إلى ذلك المغرر به... قرأت ما سميته شعرًا – وإن كنت أشك أنه يستحق هذه التسمية – فوجدت فيه أكثر من خمسين سبًا ولعنًا وطعنًا، ولم أتعجب، فأنا أعرف جيدًا المدرسة التي تنتمي إليها، تلك المدرسة التي لا تبني مجدًا ولا تصنع عزة، بل كل همها تفريق الأمة وتمزيقها، وتوجيه السهام إلى صدور المسلمين، بينما العدو الحقيقي ينتهك الأرض والعرض، ويدنس المقدسات. أما ما آلمني حقًا فهو تطاولك على #نساء_المهرة، وذاك ما لن نسكت عنه، ولو كنت قريبًا، لأريتك ثمن كلماتك هذه. فوالله، إن نقاب وحجاب امرأة من المهرة أشرف منك ومن كفيلك الذي يمولك ويجرك كالدمية إلى مستنقع الفتنة والبغضاء. جمَّعكم شللًا متناحرة، وقسَّمكم مدارس متشاكسة، فبعد أن كانت أفكاركم العدائية حبيسة الأركان والمنابر، أصبحت تُفرض بالقوة والنار، وكأنما حملتم السلاح لا لحماية الأمة، بل لطعن خاصرتها. تدّعون نصرة الدين، وما رأيناكم إلا سهامًا موجهة إلى صدور المسلمين، بينما الغرب، الذي تدّعون العداء له، يجد فيكم خير أدواته، تُسقطون عنه فرض المواجهة، وتحولون المعركة من صراع مع المحتل والغاصب إلى صراع بين أبناء الأمة نفسها. دين الله لم يُنزل على كفيلكم ،ولم يُوكَل إلى الحجوري أو الزعكري أو المدخلي، ولم يكن أبدًا وسيلة لتمزيق وحدة الأمة وإشعال الحروب بين المسلمين. فإن كان لكم من الدين نصيب، فليكن في مواجهة أعداء الأمة الحقيقيين، لا في تكفير المسلمين والتحريض عليهم. أما نحن، فسنظل حيث يجب أن نكون، في خندق الأمة، مع فلسطين، مع غزة، مع كل مظلوم، حيث العدو واضح، لا نخلط البوصلة، ولا نبدل الأولويات. وأما أنتم، فالغضب من تسميتكم بشخوصكم لن يغير الحقيقة، ولن يغطي عار ما تصنعون. فاتقوا الله، واخرجوا من مستنقع العمالة والفتنة، قبل أن تبتلعكم دوامة الخيانة إلى الأبد. #سلفية_المخابرات_في_المهرة

عادل الحسني

118,232 просмотров • 1 год назад