正在加载视频...

视频加载失败

السيسى يقول إن مصر بفضل شعبها العظيم لا يستطيع أحد؛ أن يمسها أو ينال من مقدراتها وأن الدولة محصنة بوعى شعبها، ومصونة بقوة جنودها #اقتباس

39,790 次观看 • 20 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

المقارنة بين موقف مصر الرسمي إبان غزو العراق للكويت – رغم كل التحفظات على نظام مبارك – وبين مواقفها الرسمية اليوم، تساعد في فهم أسباب إحباط الخليج من الموقف المصري من حرب إيران. في 1990، ورغم أن الأزمة كانت أقل تأثيرًا على مصر مقارنة بخطط نتنياهو الحالية، إلا أن القيادة المصرية تحركت بعقلية الدولة الرائدة في المنطقة، وانطلاقًا ارتباط أمن مصر القومي بأمن الخليج. اليوم، يبدو المشهد مختلفًا تمامًا. مصر الرسمية مشغولة بمصالح مجموعة ضيقة أو بتدبير مزيد من القروض لسداد الديون المتراكمة بأي ثمن. ويكفي مثالًا تصريحات النائب ضياء الدين داود تحت قبة البرلمان، والتي تعكس حالة التسول من خلال البلطجة. العرب والمسلمون لا ينظرون إلى مصر كدولة عادية؛ بل يتوقعون منها، بحكم ثقلها السكاني، وعمقها التاريخي، وإرثها الحضاري، وتأثيرها السياسي، أن تقود المشهد، وأن تبادر، وأن تصوغ التوازنات، لا أن تكتفي ببيانات دبلوماسية أو زيارات مجاملة. الجميع ينتظر عودة مصر، فهي رمانة الميزان والحصن المنيع بإذن الله.

Mourad Aly د. مراد علي

29,076 次观看 • 4 个月前

لم يكن المشهد في مطار العلمين مجرد استقبال لبعثة عائدة من كأس العالم… كان مشهدًا يشبه احتضان وطنٍ لأبنائه.. تحت شمس يوليو اللاهبة، احتشدت الجماهير في المطار، وعلى امتداد الطريق إلى مقر إقامة المنتخب، تهتف لرجالٍ قاتلوا حتى النفس الأخير، وأعادوا لمصر منتخبًا يقاتل، ويُنافس، ويستحق الاحترام. كان المشهد أكبر من مباراة، وأعمق من نتيجة، كان رسالة حب وامتنان لمنتخب أعاد للمصريين الشعور بالفخر.. والمنطق يقول إن الدولة وقفت خلف هذا المنتخب، ودعمته حتى آخر لحظة، وهذا الاستقبال الكبير لم يكن ليخرج بهذه الصورة إلا بتنسيق وجهد من مؤسسات الدولة، وغدًا يستقبل السيد الرئيس أبطال المنتخب تقديرًا لما قدموه، في رسالة واضحة بأن الدولة تثمّن كل من يرفع اسم مصر.. ولهذا يصبح السؤال مشروعًا: إذا كانت الدولة تدعم منتخبها، وتحتفي به، وتكرم أبناءه، فكيف يُترك المجال، على بعض الشاشات، لمن يواصلون التقليل من هذا المنتخب، أو السخرية من مديره الفني، أو التشكيك في كل إنجاز يحققه؟ وكيف يُسمح لحملات الهدم أن تبدد ما تبنيه الدولة من ثقة وأمل والتفاف شعبي؟ الإصرار على تحويل المنتخب الوطني إلى ساحة لتصفية الحسابات أو صناعة الإحباط، فهو لا يخدم إلا خصوم النجاح، واحترام المزاج العام للمصريين يقتضي أن تكون المنابر الإعلامية سندًا لمنتخب بلادها، أو على الأقل ألا تتحول إلى منصة دائمة للنيل منه.. قالت الجماهير كلمتها، وغدًا تؤكد الدولة رسالتها في استقبال أبطالها، ويبقى المطلوب أن تنسجم الرسالة الإعلامية مع هذا المشهد الوطني، لأن منتخب مصر ليس فريقًا عاديًا، بل أحد أهم رموز الوحدة الوطنية، ومن حقه أن يحظى بالحماية والدعم، لا أن يظل هدفًا دائمًا لحملات التشويه..

mohamed salah

19,935 次观看 • 1 个月前

ﷲ أكبر حينما تعظم منزلة الدين في قلب المسلم ويقوى توقيره لربه ويستحضر وقوفه بين يديه ويعلم خطورةَ الكلمة ومسؤوليتها ويدرك تبعاتِ ما يقول في الدنيا والآخرة يحذر أشدَّ الحذر من أن ينسب لدين ﷲ حُرمةَ أمرٍ أو إباحتَه، وهو لا يملك الدليل الصحيح من كتاب ﷲ تعالى، أو سنة رسوله ﷺ، أو إجماع أهل العلم، أو النظر الصحيح، مهما كانت منزلة المسألة التي يتحدث عنها وحجمها، إذ القول على ﷲ بغير علم من أكبر الكبائر﴿ وأن تقولوا على ﷲ ما لا تعلمون﴾، ﴿ ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولًا﴾ ولهذا لا يجد العالم حقًّا أدنى حرجٍ، مهما بلغ من العلم، في أن يقول بكل ثقة عن مسألة لا يعلم حكمها: لا أدري. فما بالنا اليوم نرى رجالاً ونساءً، صغارًا وكبارًا لا يملكون من العلم الشرعي والفقه في دين ﷲ شيئاً، يتقحمون الخوض في مسائل شرعية، فينسبون التحليل أو التحريم لدين ﷲ، ويصوِّبون ويُخطِّئون، ويعترضون وينتقدون، بمجرد أذواقهم وما استحسنته عقولهم، دون أدنى مبالاة، بينما يخجل أحدهم من أن يقول شيئًا عن بعض أمور الدنيا التي لا يعلمها، حتى لا يكون أضحوكة ومسخرة بين الناس.

أ.د. خالد بن سعد الخشلان

17,599 次观看 • 9 个月前