正在加载视频...

视频加载失败

السيسي "ابن حارة اليـــ ــهود" أثناء الاحتفال بمولد النبي 2016 يطالب علماء الأزهر بالخروج من الإسلام "حتى يفهموه" ويدعو لثورة “دينية” على الإسلام..

23,820 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

متى يكفّ هؤلاء عن هذه التجاوزات والجرأة على علماء وأئمة الإسلام؟ إلى متى يستمر الحدادي محمد شمس الدين في تهوّره تجاه رموز الإسلام وأعلامه؟ تأملوا نوعية الأسئلة التي تُطرح عليه، والتي تعكس تفكير أتباعه؛ يسأله أحدهم: "من أسوأ عقيدة: نتنياهو أم الغزالي؟" فيجيب بلا تردد بأن الفرق الوحيد هو أن الغزالي يشهد أن محمدًا رسول الله! أي جرأة هذه على علماء الأمة؟ وأي استهانة بتاريخ إمام جليل بذل عمره في خدمة الإسلام والمسلمين؟ كيف يُمكن بجملة واحدة أن يُلغى إرثه العلمي الذي أثر في أجيال من علماء وعامة المسلمين؟ والله إنها لمصيبة أن يتجرأ على الغزالي من لم يقرأ حتى أحد كتبه، ولا يدرك قدره ومكانته بين العلماء. وإن كان قد أخطأ، فمن الذي لا يخطئ؟ أليس الخطأ سمة من سمات البشر؟ كل عالم يؤخذ من قوله ويُترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن العبرة ليست بوجود الخطأ، بل بكثرة الحسنات وعظيم النفع الذي يقدمه العالم لأمته. فالحذر كل الحذر من أن يتحوّل النقد العلمي إلى جرأة على العلماء وانتقاص من مكانتهم، فتلك منزلقات خطيرة لا تليق بمن يدّعي طلب الحق والإنصاف. اللهم اكفنا شرّ الجهل وأهله، وثبّت قلوبنا على حب علماء الأمة والانتفاع بعلمهم والتماس الأعذار ورجاء المغفرة لهم.

شؤون إسلامية

122,503 次观看 • 1 年前

الشوكاني رحمه الله قال كلمة عظيمة في رسالة ( أدب الطلب ) هي استقراء لقواعد الشريعة قال ( كل من ينصر الكتاب والسنة ينصره الله ولو بعد موته ويضع له القبول ) وذكر أمثلة على ذلك وآخر مثال لشيخ الإسلام ابن تيمية قال ( أين خصومه بل من القبول الذي وضعه الله في الأرض له أن المؤرخين صاروا يؤرخون عليه يقولون هذا موافق لشيخ الإسلام هذا مخالف لشيخ الإسلام ) وأقول والشوكاني كذلك مثال حي لقاعدته أين خصومه من الرافضة والزيدية الذين هاجموه وحاربوه والبوا عليه العوام بعد رسالته ( إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي) خمل ذكرهم وكتب الله القبول للشوكاني وعلمه' تذكرت هذه العبارة اللطيفة بالإمس بعد الفراغ من محاضرة التعليق على سورة الفاتحة في إحدى الجزر النائية بدولة أفريقية على المحيط قمنا بتوزيع كتيبات مترجمة لنفس لغة تلك الدولة تم شرائها من عاصمة تلك الدولة مثل الأربعين النووية ورسائل الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب والشيخ السعدي والشيخ ابن باز والشيخ سعيد بن وهف رحمهم الله كما يشاهد في المقطع' صدق ورب الكعبة الشوكاني لما نصر الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب ومن سار على نهجه دين الرسل التوحيد والكتاب والسنة نصرهم الله في حياتهم وبعد موتهم ووضع لهم القبول في الأرض حتى في وسط الأحراش والأدغال وفي دول نائية ووسط جزر بحرية على المحيط الهندي يقوم أبناء تلك الدول البعيدة بترجمة كتب علماء السنة.' أين خصوم الإمام المجدد الذبن كفروه ورموه بعظائم الأمور طمس الله ذكرهم وبقي النهر الجاري من الحسنات للشيخ وتلاميذه من بعده في أبعد نقطة يتصورها المسلم' جزى الله الشيخ وأئمة الدعوة النجدية ومن نصرهم من الأسرة المباركة آل سعود خير ماجزى ولاة أمور علماء وأمراء عن المسلمين وأهله:

إبراهيم المحيميد

37,851 次观看 • 1 年前

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,802 次观看 • 28 天前

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، وجعلنا من أمة الإسلام، وحفظ لنا هذا الدين صافياً من كل تحريف وزيادة ونقصان، وميّز أهله بالتمسك بالكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح. نحمده سبحانه على نعمة الإسلام وكماله، ونشكره على فضله وتمامه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، الذين كانوا أحرص الناس على اتباع الحق ونصرته، رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين. أما بعد : كتاب فضل الإسلام للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله من أعظم مصنفاته وأنفعها للأمة، إذ جمع فيه أصولاً عظيمة من أصول الدين بأسلوب بليغ مختصر، وبترتيب محكم قلَّ أن يوجد مثله في غيره من الكتب. وهو كتاب عظيم النفع في بيان حقيقة الإسلام، وأهمية التمسك به، والتحذير من ضده من الشرك والبدع والانحرافات. يتناول الكتاب جملة من الأبواب التي تقرر فيها: - وجوب الدخول في الإسلام والتحذير من ضده. - تفسير الإسلام وبيان أنه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. - بيان ما يضاد الإسلام من الشرك والبدع والمعاصي. - فضل التمسك بالسنة، والتحذير من البدع وأهلها. - خطر الإرجاف ومحدثات الأمور، وأثر التقليد الأعمى واتباع الهوى. وقد اعتمد الشيخ رحمه الله على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال السلف الصالح في تقرير هذه الأصول، مما جعل الكتاب مرجعاً متيناً في تقرير أصول العقيدة والمنهج. أهمية الكتاب هذا الكتاب يُعَدّ من الكتب المؤصِّلة في باب العقيدة والمنهج، فهو يكشف حقيقة الإسلام وفضله، ويبين المنهج السديد لأهل السنة والجماعة في مقابل أهل الأهواء والبدع. وقد صار مرجعاً لكثير من العلماء وطلبة العلم، ومصدراً مهماً في الدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك، والتحذير من البدع والانحرافات. وقد شرح الكتاب العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله شرحاً نفيساً، أبان فيه عن معانيه، وفصّل مقاصده، وربطه بواقع الأمة، فكان شرحه من أنفس ما يُقرأ على هذا الكتاب. فقد امتاز شرحه بالسهولة والوضوح، مع عمق العلم وقوة الاستدلال، مما جعل شرح ابن باز من أنفع الشروح وأوسعها انتشاراً بين طلبة العلم والدعاة. وكان هذا الشرح من أعظم ما جلا مقاصد الكتاب وربطه بالمنهج السلفي الأصيل، فجمع بين أصالة النصوص وجزالة البيان، وبين التطبيق العملي لواقع الأمة. فالكتاب أصل من أصول الدعوة السلفية، وقراءة شرحه مع تدبر معانيه من أعظم ما يرسخ العقيدة الصحيحة والمنهج المستقيم في قلوب المسلمين، وهو سلاح قوي في مواجهة أهل البدع والحزبيات والانحرافات. نسأل الله أن يرحم الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب، وأن يجزي الشيخ ابن باز خير الجزاء على بيانه وشرحه، وأن يثبتنا على الإسلام والسنة حتى نلقاه سبحانه.

خالد التميمي

28,909 次观看 • 11 个月前

عبد الله الشريف لاحياء حفلات الطهور طبعا هذا الفيديو قبل الارتزاق من عزمي بشارة تخيّل أن مثل هذا الكائن أصبح يتطاول على حديث النبي ﷺ ويستهزئ بأتباع سنته ﷺ وكدأب أعداء السنة ، لا يجرؤ على محاربة سنة النبي ﷺ مباشرة حتى لا يكشف أمره ، فيلقب أهل الحق أتباع السنة وهدي النبي ﷺ وصحابته والسلف الصالح بالمداخلة والوهابية ليتمكن من محاربة السنة من خلالهم يتطاول على الحكام المسلمين بينما يمدح الحاكم الإخواني مرسي واردوغان يتطاول على علماء أهل السّنّة والجماعة بينما يمدح شيوخ الفتنة دعاة الثورات والخراب يحارب السعودية منبع رسالة التوحيد وبلاد الحرمين الشريفين بينما يُلمّع إيران بلد الشرك والروافض ، بل ويدعو لمقاطعة فريضة الحج يستهزئ بقارئ القرآن بينما يُمجد أهل البدع والأشاعرة والصوفية ،،، ويكذب ويدلّس ويتلون ، ومع ذلك تجد مئات الآلاف من المخدوعين بمقاطعه الرافصة قاتل الله إعلام الإخوان والإعلام المأجور الذي يجعل من #الراقص داعية .. ومن #الطبال وطني غيور #تبت_ايدين_إيران #تبت_ايدين_الاخوان_الي_مع_ايران #مقاطعة_عبدالله_الشريف #الإخوان_المفسدين #مشاري_العفاسي

ناصر الصوراني 🇯🇴

15,207 次观看 • 3 个月前

4- غياب أي دور شيعي في الفتوحات تاريخ الفتوحات الإسلامية مليء بإنجازات الصحابة الكبار، مثل خالد بن الوليد، وسعد بن أبي وقاص، وعمرو بن العاص، وغيرهم، لكننا لا نجد أسماء بارزة من الصحابة المحسوبين على التشيع في تلك الفتوحات. ولهذا، تجد الشيعة يركزون على التقليل من قيمة الفتوحات وقادتها، سواء في العراق أو الشام، بل ويصفونها بالاحتلال والغزو لأنهم يرونها انتصارات “للنظام السياسي” الذي يعارضونه، وليس انتصارات للإسلام. 5- عقيدة الولاء والبراء الشيعية في الفكر الشيعي، الولاء والبراء لا يُبنى على التقوى أو العمل الصالح ، بل على الاعتقاد بولاية علي وأهل البيت. فمن كان يؤمن بالإمامة فهو عندهم من الأخيار، حتى لو لم يقدم شيئًا للإسلام، ومن لم يؤمن بذلك فهو من الأشرار، وكافر حتى لو فتح البلدان ونشر الإسلام. منذ أن دخل الفرس في التشيع، بدأوا في تشويه الصحابة العظام الذين كسروا شوكتهم، وعلى رأسهم خالد بن الوليد، وعمر بن الخطاب، وأبو بكر الصديق. فالتشيع لم يكن سوى ثأرًا فارسيًا مغلفًا بثوب ديني، هدفه الطعن في الصحابة الذين نشَروا الإسلام في بلادهم وأزالوا ملكهم ولذلك نجدهم اليوم يمجدون أعداء خالد كالمجوس وأبناء كسرى، بينما يسبّون الصحابة الكرام خاتمة كان خالد بن الوليد رضي الله عنه سيف الإسلام المسلط على رقاب الفرس المجوس، وهو الذي كسر إمبراطوريتهم وفتح بلادهم، ولذلك يكنّ له الشيعة المجوس حقدًا دفينًا، لأنهم يعلمون أنه لولا خالد وصحابة النبي ﷺ، لبقي الفرس يعبدون النار ويحكمون العرب كما كانوا من قبل. ولكن بفضل الله ثم بفضل سيوف المسلمين، سقط ملكهم، وعلا الإسلام فوق رايات المجوسية إلى الأبد ..

PIC | صـور من التـاريخ

56,477 次观看 • 1 年前

وقفات في مباهلة من يعادي علماء الإسلام الوقفة الأولي: شكرا الله تعالى لجهود طلاب العلم في صدهم وكشفهم لحركة تكفير العلماء وتبديع الأئمة، وقد انتهى بهم المطاف بعد سنوات من بيان الحق إلى #المباهلة ، وهي مشروعة لكل أحد، كما جاء في فتوى اللجنة الدائمة: (ليست المباهلة خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم مع النصارى، بل حكمها عام له ولأمته مع النصارى وغيرهم؛ لأن الأصل في التشريع العموم، ..) بعكس من استنكرها وخصص المباهلة بالعلماء من غير دليل، واعتبر مباهلة المعاند والمصر بتكفير أئمة الإسلام (لعب)، وقد كشفت هذه المباهلة باطل هؤلاء المنحرفين أمام طلاب العلم والمسلمين. الوقفة الثانية: المباهلة وسيلة من الوسائل التي نواجه فيها المبتدع الداعي لبدعته والمعاند، والذي يتسبب بانحراف الشباب، وينشر الطعن في أئمة الإسلام، وهي آخر مراحل الاحتجاج، وهي حق مشروع، وكان الإمام محمد عبدالوهاب يطالب بالمباهلة مع أهل البدع بعد نقاشه معهم، وقال في الدرر السنية، ما نصه: ( وأنا أدعو من خالفني إلى أحد أربع؛ إما إلى كتاب الله، وإما إلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإما إلى إجماع أهل العلم؛ فإن عاند دعوته إلى مباهلة، كما دعا إليها ابن عباس في بعض مسائل الفرائض، وكما دعا إليها سفيان، والأوزاعي، في مسألة رفع اليدين، وغيرهما من أهل العلم ..)، وقال ابن حجر في قصة أهل نجران: (من الفوائد، .. مشروعية مباهلة المخالف إذا أصر بعد ظهور الحجة). الوقفة الثالثة: فيها زجر أمثال هذا المبتدع، وقف باطل الذي بدأ ينتشر في وسط الشباب وتساهل الطعن في الامام النووي والسيوطي وأبو حنيفة وغيرهم، خصوصا هي نماذج ترسخ في عقول الشباب لتكفير غيرهم من العلماء والمشايخ، فهم شر كبير انتشر في الامة الإسلامية، والمباهلة أظهرت شيء من هذا ، فهروب الدمشقية وغيره من المباهلة أسقطه في عيون متابعيه، فهذه نعمة عظيمة تحققت من هذه الخطوة المباركة، وقد وضعت بالمقطع المرفق قصة هروب الدمشقية من المواجهة. الوقفة الأخيرة: تعظيم مسائل العقيدة خصوصا في الولاء البراء للأئمة الإسلام، ونصرة الشريعة والدفاع عنها بكل فخر واعتزاز، ومواجهة المبتدعة بقوة الدليل والحجة، وبرأس مرفوع، وثقة قوية بنصرة الله تعالى للمؤمن، ويقين بخذلان كل معاند طاعن بأئمة الإسلام، فهذه المباهلة فيها هذه المعاني العظيمة، وأظهرت خذلان هذا المبتدع الضال، وفخر واعتزاز بأئمتنا والافتخار بعلماء الإسلام. مرفق: مقطع مرئي يلخص القصة ويبين المشروعية، وسبب امتناع الدمشقية والخليفي من المشاركة. وفق الله الذين قاموا بهذه المباهلة للخير والسداد، ونسأل الله أن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

عبداللطيف العثمان

31,575 次观看 • 10 天前