Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

السيسي " سيئ الذكر" خايف .. حالة هستيريا كبيرة في الإعلام المصري بسبب سقوط بشار الأسد .. يا ترى ايه السبب؟ تفاصيل 👇🏻 #تحرير_الشام #سوريا_حرة #بشار_الأسد

8 Yorum

سامح قنديل 🇪🇬 profil fotoğrafı
سامح قنديل 🇪🇬1 yıl önce

هههههههههههه متخيلك كمان 20 سنه وانت ماشي في الشارع بجلابيه مقطعه والعيال بتحدفك بالطوب وانت عمال تصرخ السيسي السيسي السيسي السيسي

🦂🇪🇬احمد ابو سيف🦂🇪🇬 profil fotoğrafı
🦂🇪🇬احمد ابو سيف🦂🇪🇬1 yıl önce

احمد موسى عنده اسهاال تويتاات 😂😂😂

Mohamed Farid profil fotoğrafı
Mohamed Farid1 yıl önce

الو.. ايوة يا كامل.. كوابيس طول الليل مش عارف انام يا كامل 🥺

wael profil fotoğrafı
wael1 yıl önce

علشان الحبل ع الجرار سبحة وفرطت والكلب السيسي بكرة يحصل بشار

محمد أبو إلياس profil fotoğrafı
محمد أبو إلياس1 yıl önce

الشعوب أصبحت لا تحتفل بأمور تتعلق بمصير الأمة ،وإن احتفلت أنظمتها في الظاهر مع تبييت المكر الكبار ، أتدرون لماذا ؟ لأنهم لا يثقون ولا يصدقون تلك الأنظمة لأن قراراتها في يد الغير ،فلا تلوموا تلك الشعوب على عدم إظهار فرحتهم من الرهاب النفسي

خالد عزمي profil fotoğrafı
خالد عزمي1 yıl önce

بس يا تافه مهوه لاذم نزعل على دوله عربيه شفت اسراءيل عملت ايه ياخاين

person profil fotoğrafı
person1 yıl önce

الله ينور عليك ❤

ayma profil fotoğrafı
ayma1 yıl önce

عقبال مصر متتحرر من السيسي #ارحل_يا_سيسي

Benzer Videolar

التسريبات المنسوبة لبشار الأسد تكشف الوجه الحقيقي للطغاة: رجل يعبّر عن قرفه من وطنه سوريا، ويسخر من جيشه وشعبه ومساجده، بينما يتبادل المزاح مع إعلامية مقربة منه بصورة لا تليق لا بمقامه الرسمي ولا بعلاقة محترمة بين رجل وامرأة، فضلًا عن أن تكون بين رئيس دولة و مذيعة. هذه اللقطات تُسقط قناع “القائد الأسطورة” الذي يصنعه الإعلام، وتُظهر أن خلف تلك الصورة المزوّرة شخصيات هشّة وتافهة لا تحترم شعوبها ولا مسؤولياتها. الطغاة غالبًا ما يختبئون خلف خطاب القوة، ولكنّ لحظة الانكشاف — بتسريب أو سقوط أو شهادة داخلية — تكشف تفاهة البنية النفسية التي تحكم مصائر الشعوب. والتاريخ يخبرنا أن ما يظهر اليوم مع بشار الأسد سيتكرر مع غيره.. فكل نظام استبدادي ينهار يترك خلفه طوفانًا من الفضائح يكشف سوء التقدير وحجم الفساد والفراغ الأخلاقي في قمة السلطة. ملاحظة: لونا الشبل المذيعة التي تتبادل المزاح مع بشار الأسد في الفيديو ماتت في ظروف غامضة وسط شائعات مثيرة. ماذا تتوقعون حين يسقط طغاة آخرون يحكمون بلادنا؟ ماذا سنكتشف؟ #بشار_الأسد

Mourad Aly د. مراد علي

118,933 görüntüleme • 8 ay önce

《الرهان الايراني على الأسد: مقامرة على الطريقة الروسية》 لمن لا يعرف ، المقامرة على الطريقة الروسية هو أن تضع رصاصة في مسدس ، ثم يقوم شخصان باللعب من خلال تناول المسدس ومن ثم يصوب اللاعب المسدس على رأسه، ويضغط الزناد، فإن ضرب الزناد في المكان الفارغ ، يقوم اللاعب الثاني بعمل ذات الشيء ، وتنتهي اللعبة بخروج الرصاصة في رأس اللاعب واعلان خسارته بانتهاء حياته! هل كان هذا هو ذات المنطق الذي اتبعته ايران في دعم الأسد ؟ الجواب لدى الدكتور حسن أحمديان الذي وضح كمية النقاشات التي صعدت في وتيرتها مستويات كبرى ، لدرجة أنه حتى حين جاءت اللحظة الأخيرة لدعم الأسد ، كان الفرق بالتصويت هو صوت واحد هو صوت الدكتور علي لاريجاني ! ايران كانت ترى في الربيع العربي امتداداً للثورة الاسلامية كما قال أحمديان ، ولعل خطاب السيد علي خامنئي و السيد نصرالله خير دليل على ذلك ! لكن حين وصل الأمر الى سوريا ، اختارت الموقف الاستراتيجي على حساب الموقف الاخلاقي! أسماء كبيرة ووازنة ذكرها أحمديان، امثال احمدي نجاد ورفسنجاني وكروبي ، كلهم كانوا ضد دعم الديكتاتور على حسب وصفهم، لكن عقلية الدكتور لاريجاني جعلته يختار دعم الأسد ، ليفتح بئراً عميقا استنزف ايران وحلفاءها فيما بعد، وليمنعه هو بالذات من التحليق الى لبنان عبر سوريا! لكن السؤال ، هل كان الخطأ فقط الابتعاد عن الموقف الأخلاقي ، أم دعم نظام لا يملك مبادئ أصلاً ! ولا يملك عقيدة سوى عقيدة أمنية سادية معتقة بالانتهازية ؟! واذا رجعنا للمقامرة الروسية ، هل خدع بشار الأسد الايرانيين ووضع بدل الرصاصة ، رصاصات أخرى حتى يضمن خسارتهم ؟! لا تكتفي فقط بالنظر للفيديوات المرفقة ، بل الق نظرة على الفيديو في المنشور السابق حتى تستكمل الصورة لديك ، وتعرف حجم الكارثة المركبة التي انزلق فيها الايرانيون بمستنقع اسمه سوريا الأسد ! ملاحظة : الفيديوات هي جزء من مقابلة الدكتور احمديان ، وخطاب للسيد نصرالله و خطاب للسيد علي خامنئي بمناسبة الثورة المصرية #سوريا #لونا_الشبل #بشار_الأسد #بشار_الأسد_مجرم_حرب #دمشق #أحمد_الشرع #لبنان #مصر #فلسطين #فلسطين_السعودية #ابو_مرداع

يونس البحري

20,697 görüntüleme • 8 ay önce