Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

السيسي: ندين الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة وما يمس أمنها واستقرارها.. ومصر تؤكد دعمها الكامل والراسخ لأشقائها العرب

14,293 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الصفدي Ayman Safadi في مجلس النواب اليوم: - تقارب المملكة الأزمات الخطيرة التي تمرّ بها منطقتنا وفق رؤية شمولية حدّدها سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وترتكز إلى الثابت الراسخ وهو أنّ حماية الأردن وأمنه واستقراره وسيادته وسلامة مواطنيه أولوية تتقدّم على كلّ سواها. - رغم أنّنا أكّدنا أنّ الأردن ليس طرفًا في الحرب ولن يكون ساحة لها، استهدفت إيران الأردن. استطعنا بعزيمة قواتنا المسلّحة الباسلة أن نتصدّى لكلّ الاعتداءات. - ندين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي الشقيقة، ونتضامن بالمطلق مع أشقائنا ضدّ هذه الاعتداءات التي تستهدف أمنهم واستقرارهم وسلامة مواطنيهم والمقيمين في بلادهم، وندعم حقّهم في الدفاع عن أنفسهم. أمننا وأمن أشقائنا في الخليج واحد. - الأردن لم يُوارِب يومًا في التعبير عن موقفه المبدئي الراسخ في رفض العدوان والاحتلال الإسرائيلي، في رفض التجويع الإسرائيلي لأهلنا في غزة، في رفض محاولات إسرائيل ضمّ الضفة الغربية، في التصدّي لمحاولات إسرائيل تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية. - ننسق بشكل كامل مع أشقائنا في سوريا، ونقف معهم بالمطلق، ونعمل معًا من أجل أن تظلّ سوريا على الطريق الذي يعيد بناءها، على الأسس التي تحفظ أمنها واستقرارها وتلبّي طموحات كلّ شعبها في حياة آمنة مستقرّة بعد عقود من المعاناة. - نقف بالمطلق مع لبنان الشقيق في حماية أمنه واستقراره وفرض سيادة الدولة على كلّ أراضيه. #الأردن

وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية

21,763 Aufrufe • vor 5 Monaten

انطلاق أعمال الدورة الـ 43 لمجلس وزراء الداخلية العرب معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح • إدانة كويتية حازمة للاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون والدول العربية واستهدافها للمدنيين. • تكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية • دولة الكويت تسلم رئاسة الدورة الحالية للجمهورية اللبنانية الشقيقة. • إعلان عربي مشترك يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية واستهدافها المتعمد للمنشآت المدنية في الدول العربية. في ظل الأوضاع الراهنة والتحديات التي تشهدها المنطقة، انعقدت أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، اليوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026، عن بعد من خلال تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الداخلية في الدول العربية الشقيقة. وفي مستهل جلسة العمل الرئيسية، ألقى معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس الدورة الثانية والأربعين للمجلس، كلمة نقل في مستهلها أسمى آيات التحية والتقدير من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح -حفظهما الله ورعاهما- وتمنياتهما الصادقة بنجاح أعمال الدورة لتحقيق الأمن للشعوب العربية الشقيقة. وشدد معاليه في كلمته على مبدأ أن "الأمن العربي كُل لا يتجزأ"، مندداً بالاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعض الدول العربية الشقيقة، ومطالباً بتكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية. كما حذر معاليه من استغلال الفضاء الإلكتروني في التجنيد الإرهابي، مؤكداً في الوقت ذاته على خطورة آفة المخدرات وارتباط عائداتها بتمويل الإرهاب والميليشيات المسلحة. وبعد قيادة حكيمة وجهود استثنائية أسهمت في الارتقاء بمسيرة العمل الأمني العربي المشترك خلال فترة ترؤس دولة الكويت، اختتم معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح كلمته بتسليم رئاسة الدورة الـ 43 لمعالي السيد أحمد الحجار، وزير الداخلية والبلديات في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، متمنياً لمعاليه التوفيق والنجاح. وعلى هامش الاجتماع، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، كلمة رحب خلالها بالمشاركين، مؤكداً على أهمية توحيد الجهود وتعزيز مسيرة التعاون الأمني العربي المشترك، كما شهدت الجلسة كلمة لمعالي الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، استعرض خلالها أبرز الملفات الأمنية والموضوعات المدرجة على جدول الأعمال. وفي ختام أعمال الدورة، أصدرت إعلاناً ختامياً أدان بشدة الأعمال العدوانية الإيرانية غير المبررة والاستهداف المتعمد للمنشآت المدنية والبنية التحتية في عدد من الدول العربية، مستنكراً الاستفزازات المتكررة واستمرار الدعم الإيراني للميليشيات لزعزعة استقرار المنطقة. وأكد الإعلان على الوقوف الكامل إلى جانب الدول العربية المعتدى عليها وتأييد حقها المشروع في الدفاع عن النفس، مشيداً بالأداء البطولي لقواتها المسلحة وأجهزة الحماية المدنية. كما تضمن الإعلان إدانة حازمة للاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية والعربية وعدوانه التوسعي المستمر، مشدداً في الوقت ذاته على الدعم العربي الثابت لأمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وتفعيل سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها.

وزارة الداخلية

81,088 Aufrufe • vor 4 Monaten

بمناسبة تصريح الأمين العام للجامعة العربية بأن مشروع "القوة العربية المشتركة" قد تم تجميده، يجدر التذكير بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي بادر بطرح هذه الفكرة عام 2015، خلال قمة شرم الشيخ، في إطار رؤيته لتعزيز الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات المتنامية التي تشهدها المنطقة. وقد لقى هذا المقترح ترحيبًا مبدئيًا من جامعة الدول العربية، حيث تقرر آنذاك البدء في وضع آليات لتشكيل تلك القوة، على أن تتولى مهمة التدخل السريع في مناطق النزاع أو التهديد، سواء لمكافحة الإرهاب، أو المشاركة في مهام حفظ السلام وتأمين عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين فى حالات الطوارئ الناجمة عن اندلاع نزاعات مسلحة، بشكل عام لحماية الأمن القومي لأي دولة عربية تتعرض لخطر أو تهديد مباشر وفقا لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك. لكن لم يجد هذا المشروع تجاوب من الدول العربية، التي فضلت لاحقًا التوجه نحو مشروع بديل طُرح خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى، وهو ما عُرف إعلاميًا بمشروع "الناتو العربي" أو "ميسا – MESA" • هذا "الناتو العربي"، الذي روج له باعتباره تحالفًا دفاعيًا إقليميًا برعاية الولايات المتحدة، كان في جوهره موجهًا لحشد الدول العربية السنية ضمن جبهة موحدة في مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة، وقد رفضت مصر الانضمام إلى هذا التحالف، انطلاقًا من رؤية مبدئية تعتبر أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يكون مرتهنًا لأجندات خارجية أو موجهًا ضد طرف بعينه، وإنما يجب أن ينبثق من داخل الإقليم العربي، ويهدف لتحقيق توازن واستقرار شامل، لا مزيد من الاستقطاب. • القوة العربية المشتركة، لو تم تفعيلها، لكانت اليوم إحدى الأدوات الفاعلة في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وعلى رأسها الحرب الدامية في قطاع غزة. لكن، للأسف، لم تكن هناك إرادة جماعية حقيقية أو توافق عربي لتفعيل هذه الخطوة الاستراتيجية. • القوة المقترحة كان من المخطط أن يصل قوامها إلى 40 ألفا من قوات النخبة، على أن يكون مقرها الرئيسي إما العاصمة المصرية القاهرة أو العاصمة السعودية الرياض، مع دعمها بالطائرات والمقاتلات والقطع الحربية والاليات العسكرية المختلفة.

Mahmoud Gamal

53,051 Aufrufe • vor 1 Jahr

نرحّب بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في بلده الثاني سلطنة عُمان، في لقاءٍ أخوي يجمعه بأخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، تأكيدًا على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين، وتجسيدًا لمسيرة طويلة من الاحترام والتعاون والمواقف المشرفة بين البلدين. فالعلاقة بين عُمان ومصر ليست علاقة سياسية عابرة، بل علاقة ضاربة في عمق التاريخ، جمعت بين حضارتين من أعظم الحضارات العربية والإسلامية. فمصر، أرض النيل والأزهر والأهرامات، كانت وما زالت قلب الأمة العربية النابض، وقدّمت عبر تاريخها تضحيات عظيمة دفاعًا عن الأمة وكرامتها، وخاضت حرب الأيام الستة ثم حرب أكتوبر التي سطّر فيها الجيش المصري أروع صور البطولة واستعادة الكرامة العربية. أما عُمان، فهي أرض التاريخ البحري والحضارة العريقة، الدولة التي واجهت عبر القرون محاولات الهيمنة الأجنبية، فقاتل العُمانيون الفرس في مراحل مختلفة دفاعًا عن استقلالهم وهويتهم، كما خاضوا معارك بطولية ضد البرتغاليين حتى تمكنوا بقيادة الأئمة اليعاربة من تحرير البلاد وبناء قوة بحرية امتد نفوذها إلى شرق أفريقيا والمحيط الهندي. وفي العصر الحديث واجهت السلطنة تمرد ظفار ضد المدّ الشيوعي، واستطاعت بقيادة السلطان الراحل السلطان قابوس بن سعيد أن تحافظ على وحدة الوطن وتؤسس نهضة عُمان الحديثة التي أصبحت نموذجًا في الحكمة والاستقرار. ومن المواقف التاريخية التي تُسجّل لعُمان بحروف الوفاء والمروءة، موقفها الحكيم تجاه اتفاقيات كامب ديفيد، فعندما اتجهت بعض الدول العربية إلى مقاطعة مصر وتعليق عضويتها في الجامعة العربية، حافظت عُمان على موقف متوازن وحكيم، ولم تنقطع علاقاتها مع مصر، إيمانًا منها بمكانة مصر التاريخية ودورها المحوري في الأمة العربية، وهو موقف يعكس السياسة العُمانية القائمة على الحكمة وعدم القطيعة والحفاظ على وحدة الصف العربي. واليوم يتجدد هذا اللقاء الأخوي بين قيادتي البلدين، ليؤكد أن عُمان ومصر لم تجمعهما المصالح فقط، بل جمعتهما روابط التاريخ والمواقف والشهامة والاحترام المتبادل، وأنهما سيبقيان ركيزتين أساسيتين للاستقرار والحكمة والعمل العربي المشترك #عمان_مصر #مصر #السيسي #سلطان_عمان #جلالة_السلطان_هيثم

محمد سليمان تميم الهنائي

19,818 Aufrufe • vor 3 Monaten

الدولة الوطنية الصنم الذي هوى! واقع الشعوب العربية اليوم وما تعيشه من أزمات سياسية عميقة كانت وراء ثوراتها في الربيع العربي، وما تواجهه دولها من انهيار داخلي وخارجي آخذ بالاتساع هو انعكاس طبيعي للقيم والثقافة الوطنية والقومية الزائفة التي تسودها وتؤمن بها، وهي التي صاغت بإعلامها وتعليمها وعيها تجاه واقعها القطري ودولها الوظيفية تحت نفوذ الحملة الصليبية - منذ الحرب العالمية الأولى حتى اليوم - وكان للنخب السياسية والدينية دور كبير في تشكيل هذا الوعي وشرعنته وترسيخه سواء بشعارات قومية أو إسلامية أو وطنية وانتهت بها إلى الانهيار فلا استقرار ولا أمن ولا سيادة ولا حرية ولا هوية مجتمعية وباتت شعوبها هي الضحية فهي بين طغيان الأنظمة الوظيفية - التي استلبتها حريتها وكرامتها وحقوقها وهويتها حتى غدت هذه الأنظمة أشد خطرا على شعوبها من الاحتلال نفسه وبات تغييرها ضرورة وجودية كما جرى لنظام الأسد - ووحشية المحتل الأجنبي الذي فتك بها بحروب استعمارية دولية لا تستطيع التصدي لها وحدها! وذلك نتيجة لغياب مفهوم الدولة الحقيقية - والتي تستمد شرعيتها بإرادة شعوبها ورسوخ سيادتها وقوتها الذاتية لا بالإرادة الدولية والحماية الخارجية التي أوجدتها وحددت حدودها وفرضت أنظمتها - وهو ما يكاد يكون سمة لكل الدول العربية التي تواجه تحديا وجوديا غير مسبوق داخليا وخارجيا مع عجز وشلل شبه تام ينبئ عن نهاية وجودها كدول - المرهون بالاعتراف بها في الأمم المتحدة عبر الحامي والضامن الدولي لها في مجلس الأمن - بانهيار النظام الدولي نفسه الذي كان وراء تأسيسها لخدمة مشروعه الغربي! ليعود العرب اليوم من جديد للسؤال القديم كيف المخرج من هذا المأزق التاريخي الذي وجدوا أنفسهم فيه منذ سقوط الخلافة العثمانية؟ والذي يشبه إلى حد كبير حال العرب في الأندلس ودويلاتهم التي كانت سبب هزيمتهم ونهايتهم! ولم يعد أمام العرب اليوم إلا ظهور المرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين وإعادة توحيدهم من جديد أو تكرار مأساتهم في الأندلس المفقود! ﴿ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال﴾ [الرعد: ١١]

أ.د. حاكم المطيري

13,745 Aufrufe • vor 3 Monaten

يريدون تكرار التاريخ … العرب لايمتلكون القوة الكافية لمواجهة امريكا وبريطانيا واسرائيل وربما المانيا وفرنسا معهم .. وتسعى هذه القوى جاهدة وبشتى السبل لنشوب شرارة الحرب تلك تحت اي مبرر يصنعها لهم اذنابهم العرب ومنهم تلك الالة الاعلامية والمغردين الاخونج وموميا القومية الذين يطالبون القيادات العربية تحريك الجيوش وفتح الحدود .. نعم غزة تباد وهذا محزن ومبكي ومرفوض لكن قرار تقديم ذرائع ابادة غزة لاسرائيل لم يكن قرار تلك الدول التي يراد لها دخول الحرب ، وبالتالي حكمة هؤلاء القادة انه لاداعي ان تكون جميع الدول العربية المستهدفة اليوم كغزة وسوريا وليبيا وعراق اخرى .. ففي 1967 ازدادت الهجمات التي شنتها الجماعات الفلسطينية المسلحة إنطلاقاً من سوريا ولبنان والأردن ضد إسرائيل (على غرار هجمات حماس اليوم) والتي مثلت ارهاصات لحرب شاملة بين كل من اسرائيل من جانب والعراق ومصر وسوريا والأردن من جانب اخر .. كانت الجيوش العربية انذاك في ذروة قوتها وبالرغم من كل هذه القوة إلا انهم هزموا خلال ستة ايام حيث أدى انتصار إسرائيل الحاسم في هذه الحرب إلى احتلال شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس القديمة ومرتفعات الجولان السورية. وقد أصبح وضع هذه الأراضي لاحقا نقطة خلاف رئيسية في الصراع العربي الإسرائيلي الى يومنا هذا .. وان كان ثمة سر في هذه الهزيمة فهو يكمن في وجود خونة داخل تلك الجيوش وفق شهادة من عاشوا تلك المرحلة .. هؤلاء الخونة يتكررون في كل زمن منذ ان بدات اطماع الغرب في هذه المنطقة بداية من زرع الكيان الصهيوني كي يحارب عنهم بالوكالة . ويتكرر الخونة اليوم بصناعة ذرائع الحرب من جانب ، واصوات اعلامية ومغردين يطالبون بتحرك تلك الجيوش لدخول الحرب التي يريدها الغرب من جانب اخر ، على غرار الخيانات التي حدثت ابان الثورات العربية التي حدث بداخل الدول المستهدفة انقلابات داخل القصور وجيرت خداعا بشعوب جاهلة في الشارع تهتف (الشعب يريد اسقاط النظام ) ومن لايعتبر من التاريخ لن ينجو من تكرار مآسيها ،،،

جاسر الماضي

975,695 Aufrufe • vor 2 Jahren

اتباع بعض الفصائل الفلسطينية تتحرك بشكل غير مفهوم مع إعلان تأييد الاعتراف بفلسطين في جميع الأراضي التي يعيشون فيها !؟ إن أي دولة عربية ذات سيادة لها قانون عام ومنضبط تسير عليه وفق مصالحها أو سياستها الخارجية للحفاظ على أمنها القومي والداخلي ومن المفروض أن يكون الشعب متماشياً مع مفاهيم وتحركات الدولة العامة وعدم تغليب أي مصلحة خارجية أو شخصية على حسب الوطن الذي يعيش فيـه والغريب أنه تم رصد تحركات الفصائل الفلسطينية في عدد من البلدان ومنها سوريا وذلك بعد إعلان الاعتراف بفلسطين الأمر الذي جعل هذه التحركات غير مقبولة وغير واضحة المعالم ، وهنا يفترض الواقع عدة تساؤلات هل فعلاً الفلسطيني يريد فلسطين؟ وهل الشتات الفلسطيني وجد تحت مسمى لجوء أم هو مسمار في نعش الدول؟ هل قضية فلسطين فعلاً قضية أم هي مجرد مأساة تحولت إلى كارثة مستمرة على الدول العربية دون استثناء ؟ ما هي استراتيجيات الفلسطينيين اتجاه العودة إلى وطنهـم؟ وما هي السياسات التي يريدون فرضها على دول اللجوء من خلال هذه المظاهرات والمهاترات !؟ .

خديجة الدعجـة

28,221 Aufrufe • vor 10 Monaten

مصر في القلب: فضل لا يُنسى منذ صغري، ومصر لها مكانة خاصة في وجداني. أتذكر كيف أن جمهورية مصر العربية، على الرغم من مواردها المحدودة آنذاك، لم تبخل يومًا على إخوانها في الإمارات. لقد أمدتنا بالمعلمين الأجلاء الذين أناروا عقولنا، وبالكتب التي فتحت لنا آفاق العلم والمعرفة. كان عطاؤهم بلا حدود، ونحن نلمس أثره اليوم في بناء دولتنا وتقدمها. حبنا لمصر ليس مجرد عاطفة عابرة، بل هو إرث من الفضل والعطاء المتواصل. عندما أتحدث عن النوابغ العرب، تتبادر إلى ذهني على الفور أسماء مصرية لامعة في شتى الميادين. في الهندسة والبحث العلمي، لدينا كفاءات تضاهي، بل وتتفوق على الكثيرين حول العالم. هذا ليس بغريب على أرض أنجبت قامات مثل الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلوب العالمي، الذي يمثل قمة الإبداع والإنسانية، وترك بصمته في عقول أجيال وأجيال. هذا غيض من فيض عطاء مصر وشعبها. لهم منا كل الشكر والتقدير. هي ليست مجرد ذكريات، بل حقيقة راسخة تؤكد أن في أمتنا العربية كنوزًا بشرية لا تقدر بثمن. #مصر #الإمارات #العطاء #نوابغ_العرب

Khalaf Ahmad Al Habtoor

52,551 Aufrufe • vor 1 Jahr

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم -عبر الاتصال المرئي- برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وفي بداية الجلسة؛ أطلع سمو ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي؛ بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية. وأكد المجلس احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، مشيدًا في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن. وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض الدور المتواصل للمملكة العربية السعودية النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطها الخليجي والعربي تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، مقدرًا في هذا السياق ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية؛ من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. وتناول المجلس إثر ذلك عددًا من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، منوهًا بما صدر عن الاجتماع السنوي (الثالث والثلاثين) لأصحاب السمو أمراء المناطق من توصيات ركّزت في مجملها على سبل دعم فرص التنمية، وتعزيز ممكنات مختلف القطاعات، والاستمرار في تطوير الخدمات التنموية. وتطرق المجلس إلى ما توليه الدولة من حرص واهتمام بتعزيز منظومة العمل الخيري، وترسيخ قيم البذل وتقديم نموذج يُحتذى به في مجالات العطاء والتكافل، مشيدًا في هذا الصدد بنجاح النسخة (السادسة) من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مواصلةً بذلك نجاحاتها المتحققة في الأعوام الماضية. وعدّ مجلس الوزراء الاحتفاء بيوم (العَلَم) الذي يوافق غدًا الأربعاء الحادي عشر من مارس؛ تأكيدًا على الاعتزاز بدلالته ورمزيته في تاريخ الدولة السعودية تأسيسًا وتوحيدًا وبناءً، وبمضامينه المجسّدة للثوابت الراسخة والهوية الوطنية في المملكة. واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية ماليزيا، والتوقيع عليه. ثانيًا: الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في شأن نشر الأحكام القضائية. رابعًا: الموافقة على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية وكل من وكالة السياحة في المجر، ووزارة السياحة والبريد والتعاون والمعارض والمعلومات وجذب الاستثمارات السياحية في جمهورية سان مارينو. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة التنمية المستدامة في مملكة البحرين للتعاون في مجالات التنمية المستدامة. سادسًا: الموافقة على اتفاقيتين بين المملكة العربية السعودية وكل من الجمهورية العربية السورية وجمهورية الأوروغواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات. سابعًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في دولة قطر للتعاون في المجال العقاري. ثامنًا: الموافقة على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية. تاسعًا: الموافقة على تنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

41,158 Aufrufe • vor 5 Monaten

معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يستقبل نظيره البحريني ويبحثان سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك استقبل معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، اليوم الأحد الموافق 17 مايو 2026، في مطار الكويت الدولي، معالي الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية في مملكة البحرين الشقيقة، وذلك لدى وصوله إلى البلاد في زيارة رسمية، وكان في الاستقبال وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد الوهيب وعدد من القيادات الأمنية. وقد رحب معاليه بالضيف الكريم، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع دولة الكويت ومملكة البحرين وشعبيهما الشقيقين، وما تشهده من تعاون وتنسيق مستمر في مختلف المجالات، لا سيما في المجال الأمني. وعقب مراسم الاستقبال، عقد الجانبان اجتماعاً بقصر بيان، جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك بين البلدين الشقيقين، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، واستعراض آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة العمل الأمني الخليجي المشترك. وأكد معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح خلال الاجتماع دعم دولة الكويت الكامل لمملكة البحرين الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات أمنية تهدف إلى حفظ أمنها واستقرارها، مشيداً بما تتمتع به الأجهزة الأمنية البحرينية من كفاءة عالية ويقظة ميدانية في التعامل مع مختلف التحديات الأمنية. كما شدد الجانبان على أهمية توحيد الجهود وتعزيز الشراكة الأمنية الخليجية لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدين حرص البلدين الشقيقين على دعم كل ما من شأنه ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتحقيق المصالح المشتركة، بما يلبي تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين نحو المزيد من التعاون والتكامل. وفي ختام الزيارة، غادر معالي الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية في مملكة البحرين الشقيقة البلاد، حيث كان في وداعه بمطار الكويت الدولي معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، وعدد من القيادات الأمنية.

وزارة الداخلية

192,505 Aufrufe • vor 2 Monaten

الرئيس الاوكراني لا يربطنا به اي رابط لا عرق ولا لغة ولا دين قال لدول الخليج منظومتنا ضد الطائرات المسيرة وخبراتنا تحت امركم ولا ننسى مواقفكم الإنسانية تجاهنا ثم أرسل خبراء بشكل عاجل اردوغان رفع اسعار المعدات العسكرية على دول الخليج والاردن ليستفيد من الازمة على حسابنا‼️ وكثير من اخواننا العرب اعلنوا تضامنهم وتعاطفهم مع ايران بحجة عداوتهم لاسرائيل‼️ لا تزايدوا علينا بعداوة اسرائيل نحن اشد منكم عداوة لإسرائيل نحن من جمع العالم ضد اسرائيل على حل الدولتين واقامة دولة فلسطينية نحن من جمع ادانات العالم ضد اجرام اسرائيل والعاقل المنصف الحصيف يرى ان ايران لا تقل عداوة ولا اجرام ولا سفك لدماء العرب ولا الاعتداء على العرب من اسرائيل واحتلت من الاراضي العربية ضعف مااحتلته اسرائيل ب 20 مرة وقتلت من العرب السنة ضعف ماقتلت اسرائيل ب 40 مرة لا نريد من العرب دعم مادي فالحمدلله نحن اغنى منهم ونحن من يدعمهم ولا نريد منهم دعم عسكري فنحن متقدمين عليهم عسكرياً بسنة ضوئية لكن كنا نظن منهم كلمة طيبة يعلنون موقف تضامن موحد مع الخليج والاردن ضد ايران ويدينون عدوانها ببيان قوي يظهر فيه روح الاخوة والتضامن ولن يترتب على اعلانهم كلفة دولار واحد او جندي واحد لكن الله اراد ان يكشف لك حقيقة من حولك المواقف تكشف لك من هو اخوك وسندك ممن وقت الحاجة يخذلك ويتبرأ منك‼️ كما قال الامام الشافعي رحمه الله: جزى الله الشدائد كل خير وإن كانت تغصصني بريقي وما شكري لها حمداً ولكن عرفت بها عدوي من صديقي. لازلت ارى اعادة النظر في جامعة الدول العربية التي يصرف عليها الخليج ولا يستفيد منها الخليج بشي بإستثناء التصويت ضد احتلال الكويت الذي لم يكن بالاجماع ولكن بالاغلبية‼️ حتى موظفين الجامعة ليسوا خليجيين والراتب على الخليج‼️ على الاقل وضع معايير واتفاقيات للجامعة وحصص الكلفة متساوية على الجميع والرئيس بالتصويت وراتبه على دولته والمقر لا يكون محتكر لدولة دون أخرى يكون استضافة للدولة التي تطلب او كل انعقاد دورة تكون في دولة

‏🇸🇦﮼د.﮼عبدالله‌السيف 🇸🇦

815,232 Aufrufe • vor 4 Monaten

أهم ما جاء بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي : - القمة تنعقد في ظل تحديات جسيمة وإسرائيل تسعى لتحويل المنطقة لساحة مستباحة للاعتداءات - إننا أمام لحظة فارقة تستلزم أن تكون وحدتنا نقطة ارتكاز أساسية - الاعتداء الآثم على الأراضي القطرية انتهاك جسيم للقانون الدولي وسابقة خطيرة - أحذر من أن سلوك إسرائيل المنفلت من شأنه تعزيز رقعة الصراع وزعزعة الاستقرار في المنطقة - ندين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الذي استهدف دولة وساطة - الانفلات الإسرائيلي والغطرسة الآخذة في التضخم تتطلب منا العمل على مبادئ تعبر عن رؤيتنا المشتركة - على إسرائيل أن تستوعب أن أمنها وسيادتها لن يتحققا بالقوة بل باحترام القانون وسيادة الدول - نؤكد رفضنا الكامل لاستهداف المدنيين من الشعب الفلسطيني - نؤكد للشعب الإسرائيلي أن ما يجري يهدد أمنكم وينذر بانهيار اتفاقيات السلام - سيادة الدول لا يمكن أن تمس تحت أي ذريعة - أمن وسلامة إسرائيل لن يتحققا بسياسات القوة والاعتداء - النهج العدواني الإسرائيلي يحمل نية مبيتة لإفشال محاولات التهدئة - الانفلات الإسرائيلي والغطرسة الآخذة في التضخم تتطلب منا العمل على مبادئ تعبر عن رؤيتنا المشتركة - ادعو المجتمع الدولي إلى وضع حد لإفلات إسرائيل من العقاب - نؤكد رفض أي مقترحات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم - محاولات تهجير الفلسطينيين ستؤدي إلى توسيع رقعة الصراع - سنواصل دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسكه بحقوقه - الحلول العسكرية وإجهاض جهود الوساطة لن يحقق الأمن لأي طرف - أجدد الدعوة للاعتراف الفوري بدولة فلسطين باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق حل الدولتين - رسالتنا اليوم واضحة وهي أننا لن نقبل بالاعتداء على سيادة بلادنا وختاما -يجب أن تُغير مواقفنا نظرة العدو نحونا، ليرى أن أي دولة عربية مساحتها ممتدة من المحيط إلى الخليج ومظلتها متسعة لكل الدول الإسلامية والدول المحبة للسلام وهذه النظرة كي تتغير هى تتطلب قرارات و توصيات قوية والعمل على تنفيذها باخلاص ونية صادقة حتى يرتدع كل باغ ويتحسب كل مغامر وقد أصبح لزاما علينا إزاء هذا الظرف التاريخي، إنشاء آلية عربية إسلامية للتنسيق والتعاون تمكننا جميعا من مواجهة التحديات الكبرى الأمنية والسياسية والاقتصادية، التى تحيط بنا حيث إقامة هذه الآلية الآن يمثل السبيل لتعزيز جبهتنا وقدرتنا على التصدي للتحديات الراهنة واتخاذ ما يلزم لحماية أمننا ورعاية مصالحنا. ومصر كعهدها دائما تمد يدها لكل جهد صادق يحقق سلاما عادلا يحقق أمن واستقرار العالمين العربي والإسلامي الرئيس المصري #عبدالفتاح_السيسي #القمة_العربية_الإسلامية #الدوحة 15سبتمبر 2025.

Sherin Helal

12,897 Aufrufe • vor 10 Monaten

حروب ترامب وانهيار النظام الإقليمي بادرت إيران - وبعد الهدنة مباشرة - بقصف دول الخليج، كما بادرت إسرائيل بقصف لبنان! في غياب شبه تام لدور مصر والجامعة العربية، وهو بمثابة إعلان رسمي عن نهاية النظام العربي والإقليمي في الخليج الذي تشكل برعاية بريطانية سنة ١٩٤٥م للحفاظ على مستعمراتها ومحمياتها في العالم العربي التي خضعت لها منذ الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، ثم برعاية أمريكية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ١٩٤٨م حتى اليوم! وأمام شعوب الأمة عامة، وشعوب المشرق العربي خاصة، فرصة تاريخية بعد هذا الاصطدام بين كلا المشروعين (الأمريكي الصهيوني - الروسي الإيراني) المهددينِ لها ولشعوبها - بعد نصف قرن من التخادم بينهما، وفي ظل نظام عربي وظيفي خارج دائرة التأثير في الأحداث، وجماعات إسلامية ونخب سياسية بلا مشروع، بل تحولت إلى رأس حربة تخترق هذه المشاريع المتصارعة الأمة وشعوبها بها لتهدد وجودها ودينها كما جرى للشعب السوري في ظل الاحتلالين الروسي الإيراني، وللشعب العراقي في ظل الاحتلالين الأمريكي الإيراني - أن تمضي لشق طريقها نحو مشروع الأمة التاريخي، بعد أن ثبت بأن مشروع الدول الوطنية في العالم العربي - برعاية الحملة الصليبية - لم يحقق أدنى شروط الأمن والاستقرار لشعوبها، إذ لم يبق شعب عربي لم يتعرض خلال نصف قرن لحرب وجودية خارجية أو داخلية، ولم يستطع أي من دوله الوطنية التصدي لها وتجاوزها بقوتها الذاتية إلا بحماية خارجية غربية تعزز من نفوذ الوجود الأمريكي الأوربي أو الروسي الصيني! وقد كشفت هذه الحرب: ١ - أن الصراع في حقيقته هو بين القوى الدولية نفسها، وما إيران إلا ساحة من ساحات الصراع الدولي كأوكرانيا، وقد جاء الفيتو الروسي الصيني ليؤكد أن المشروع الإيراني كان يتمدد في المنطقة بتفاهم أمريكي روسي (كما في العراق ٢٠٠٣ ثم في سوريا ٢٠١٢) حتى إذا اختلفا صارت إيران نفسها ساحة الصراع، وهي أكبر بلد مركزي في المشرق الإسلامي فلم تستطع حماية شعبها، ولا أجوائها، ولا مقدرات شعبها وثرواته، حيث استباحها الطيران الأمريكي الصهيوني بشكل كامل تماما، كما استباح غزة من قبلها، وكشفت الحرب بأنه لا فرق بين أكبر دولة في المنطقة وأصغرها أمام القوى الدولية، ولولا الفيتو الروسي الصيني لربما كان الوضع الإيراني أشد كارثية، بعيدا عن ضجيج النظام الإيراني الذي ضحى بإيران بلدا وشعبا من أجل بقائه في السلطة، بينما انسحبت حكومة إمارة أفغانستان سنة ٢٠٠١ من المدن إلى الجبال بعد أسبوعين فقط من الغزو الأمريكي حفاظا على أفغانستان وشعبها، لتخوض معه معركة التحرير عشرين سنة توجت بالنصر وهزيمة الولايات المتحدة وحلف النيتو، وعادت الإمارة الإسلامية لتحكم أفغانستان مرة أخرى، وكانت هذه الهزيمة هي بداية الانهيار الأمريكي وتراجع نفوذه وليست حرب إيران التي قد تعزز النفوذ الأمريكي إذا وافقت على شروط ترامب! ٢- أصبحت شعوب جزيرة العرب ودول الخليج العربي في هذه الحرب بين فكي كماشة، بعد أن حاول كلا الطرفين جرها إلى الحرب، وتبين لدولها أن الرهان على حماية القواعد الأمريكية كان رهانا خاسرا، وجعلها تحت ابتزاز الكابوي الأمريكي والذي كان وراء العدوان والقصف الإيراني العراقي لها! ٣- أثبتت الحرب أن شعوب الخليج العربي قادرة على حماية أرضها والدفاع عنها، ولا تحتاج إلا إلى حكومات راشدة تمثلها، وتعبر عن هويتها ودينها، وتراعي خصوصية جزيرة العرب الإسلامية، وتحافظ على مصالحها وثرواتها، وتحقق وحدتها بعيدا عن النفوذ الأمريكي الأوربي الروسي . ٤- أن اتحاد دولها بات ضرورة وجودية، ولا مجال لتعريض جزيرة العرب للأخطار الخارجية مرة أخرى، إذ المسئول عن حمايتها شرعا شعوبها قبل حكوماتها، وكل تفريط بحقوقها أو تجاهلها سيكون على حساب أمنها وأمن مقدساتها . ٥- أن تعزيز التعاون العربي التركي هو البديل في المشرق الإسلامي عن الوجود العسكري الأمريكي الأوربي بعد العدوان الإيراني على شعوبها وتهديده أمنها ومقدساتها، وهو التعاون الذي حافظ على المنطقة مدة ١٢٠٠ عام .

أ.د. حاكم المطيري

11,727 Aufrufe • vor 4 Monaten