Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

السيسي وفض رابعة.. تناقضات الجنرال بين خطاب السلطة ودماء الضحايا

14,782 views • 2 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

السيسي يُوجه… ودولة المخابرات العميقة .. هل ستُراوغ؟ في مصر اليوم، ثمة ما يُرعب لا يُدهش: رئيس يوجه علنًا… ودولة لا تنفذ سرًا! فهل تستجيب "المخابرات المصرية" وذراعها الإعلامي "الشركة المتحدة" لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي؟ أم أن دولة المخابرات العميقة قرررت المضي في سياسة الوقيعة بين المصريين وأشقائهم في السعودية ودول الخليج، ضاربة بتوجيهات رأس الدولة عرض الحائط كما شاهدنا في الساعات الماضية؟ توجيه الرئيس واضح، وصريح، ومُسجل… بيد أن التجربة علّمتنا: دولة المخابرات العميقة في مصر تملك أدوات الالتفاف، وخبرة إحباط التوجيهات، واحتراف صناعة الكراهية باسم "الهوية المصرية. ولأننا – كسعوديين – نعرف الرئيس السيسي جيدًا، ونعرف محبته للمملكة، وموقفه الراسخ تجاه استقرار الخليج، فإن السؤال لا يُوجه له… بل يوجه لمن يختبئون خلف الأذرع الإعلامية ويكتبون بيان الدولة العميقة بالحبر السري. من يُدير خطاب مصر؟ من يُعادي السعودية باسم مصر؟ من يرفض أوامر الرئيس ويزرع الشقاق بين الأشقاء؟… سنرى.. وحتى يتم تنفيذ توجيه فخامته سنستمر بمساعدته.. وذلك: بفضحهم.

اينشتاين السعودي

532,834 views • 1 year ago

بلطجية بين السرايات و قاتلي الثوار عند جامعة القاهرة #امسك_بلطجي - طارق صبري | ضابط في أمن الدولة - أحمد دسوقي | عقيد و مأمور قسم الهرم سابقاً،عميد و مأمور قسم الحوامدية سابقاً، عميد و مأمور قسم العجوزة حالياً - أحمد حمدي | ضابط مخابرات - مجدي حسن شهرته مجدي جنجا | بلطجي و مسجل خطر - أحمد جاد | بلطجي - أحمد حامد | حركة تمرد الجرائم: - استخدام مسجلين خطر و بلطجية لترويع الثوار بدلاً من حماية المواطنين منهم - توزيع أسلحة على البلطجية (خرطوش روسي أسود) - قتل المتظاهرين عند #جامعة_القاهرة طارق صبري - قتل المتظاهرين عند جامعة القاهرة - كان يوزع السلاح على البلطجية أحمد دسوقي - يستخدم البلطجية في أي قمع للمواطنين - يضرب الناس بالكورباج أحمد جاد - استلم سلاح من ضابط أمن الدولة و معه مجموعة و قتلوا المتظاهرين في جامعة القاهرة - من ضمن البلطجية الذين قتلوا ناس من كرداسة في النهضة وهم مارين من علي كوبري ثروت بين السرايات مع المجرم المسجل خطر مجدي جنجا مجدي جنجا - محكوم عليه بالإعدام لكن طلع بعفو رئاسي من السيسي - مشهور بكرداسة و مطلوب من أهل كرداسة بسبب جرايمه - قتل ناس أيام الثورة عند جامعة القاهرة - أخطر من نخنوخ - صاحب بيوت و عمارات وعنده فيلا واخدها بلطجة - الممثلين والمغنيين مثل مصطفى كامل بيستعينوا به. أحمد حامد - مرشد للمخابرات - كان يجمع البلطجية من بين السرايات - كان بيتاجر في الآثار العنوان: - الضابط طارق صبري - مرور بين السرايات، شارع التحرير، الطوبجي، #بين_السرايات، #الدقي، #الجيزة - الضابط أحمد دسوقي - شارع الطوبجي فوق صيدلية شاهين، الدور التالت، تاني بلكونة بعد الصيدلية، بين السرايات، الدقي، الجيزة (ده بيت العيلة) - مجدي جنجا - بين السرايات شارع جابر حبيب البيت الذي فيه عم أحمد العطار - أحمد حامد - بين السرايات شارع نصار في البيت اللي موجود في المقلاة بتاعة اللب والسوداني بتاعة هيثم قريبه معلومة: أغلبية الذين تم قنصهم في رابعة العدوية كان القنص من مبنى المخابرات و هو قريب جداً من رابعة و هو أمام سينما طيبة مباشرةً روابط ذات صلة: - الصفحة الشخصية للضابط أحمد الدسوقي - الصفحة الشخصية للبلطجي أحمد جاد - الصفحة الشخصية لأحمد حامد القديمة و الحديثة - رابطة محبي مجدي جنجا تنويه: - من يعرف أسماء و عناوين فاسدين أو بلطجية أو مجرمين, نرجوا إرسالها لنا. - نحن لا ندعوا للعنف ضد أي شخص أو عمل فتنة أو فوضى. ما نفعله هو فقط لردع الفاسدين و المجرمين بحق الشعب المصري. - بنقول لأي فرد هيحاول يؤذي الشعب المصري وقت الثورة، السيسي لن ينفعك. الزم بيتك تكن في أمان. - أقف مع المظلوم و احمي أهلك و ممتلكاتك و وقف الظالم عند حده. #فتيان_الساحل #وصل_صوتك #انتفاضة الشعوب لابد منها #الكرامة لابد من #محاكمة_السيسي_وعصابته #اتحدوا #وصل_صوتك

📢حملة وصل صوتك📢

32,281 views • 1 year ago

🛑 السيسي فرعون مصر الجديد… وثائقي أوروبي محظور يهز صورة الحكم في القاهرة ( مترجم ) قبل يومين، بثّت قناة Arte الفرنسية-الألمانية فيلمًا وثائقيًا جديدًا من إنتاج عام 2025 بعنوان السيسي: فرعون مصر الجديد، في عملٍ مدته نحو 54 دقيقة، قدّم قراءة نقدية مباشرة وحادّة للواقع المصري في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، خارج الأطر التقليدية للتغطية الإعلامية السطحية. الوثائقي لا يكتفي بعرض مشاهد إنسانية لمعاناة المصريين، بل يقدّم تحليلًا سياسيًا واقتصاديًا بنيويًا لطبيعة العلاقة بين السلطة والمجتمع والدولة الحديثة. ويعرض لقطات من الشارع المصري تُظهر تفاقم الفقر وتدهور مستويات المعيشة، مع شهادات لمواطنين تحدّثوا بأصوات خافتة ووجوه مخفية، في دلالة واضحة على مناخ الخوف والردع الأمني الذي يخيّم على المجال العام. في المقابل، يضع الفيلم العاصمة الإدارية الجديدة في قلب المشهد النقدي، باعتبارها رمزًا فجًّا للتناقض بين خطاب «الإنجاز» وواقع الانهيار الاجتماعي. مدينة فاخرة تُشيَّد في الصحراء على نمط المدن الخليجية، بينما تعاني مصر من أزمة ديون خانقة جعلتها من بين أعلى الدول مديونية عالميًا وفق بيانات صندوق النقد الدولي، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول أولويات السلطة ومسار التنمية. ويستدعي العمل البعد التاريخي للفرعونية بوصفه أداة رمزية للهيمنة السياسية، مشيرًا إلى أن السيسي يوظّف خطابًا بصريًا وسلطويًا يعيد إنتاج الحاكم الفرد بوصفه «فرعونًا جديدًا» يمتلك القرار المطلق، ويبرّر المشروعات العملاقة مهما بلغت كلفتها الاجتماعية والاقتصادية. كما يكشف الوثائقي عن الدور المحوري للمؤسسة العسكرية التي لم تعد فاعلًا أمنيًا فقط، بل أصبحت قوة اقتصادية مهيمنة على قطاعات حيوية تشمل الموانئ، وقناة السويس، والبناء، والمشروعات القومية الكبرى. ويستضيف الفيلم عددًا من الأصوات السياسية والتحليلية البارزة، من بينها: • الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند، الذي يتحدث عن افتتاح قناة السويس الجديدة، مؤكدًا أن الطابع العسكري يهيمن على الإدارة والقرار في مصر. • مهندس فرنسي شارك في تنفيذ أنفاق قناة السويس، يروي أن العمل جرى تحت إدارة الجيش وبـ«ميزانيات مفتوحة»، حيث كان الهدف الدائم هو السرعة «مهما كان الثمن». • معتقلون سابقون ومشاهد مسرّبة من السجون، توثّق قسوة المنظومة العقابية، وتكشف كيف بات القمع جزءًا بنيويًا من إدارة الدولة. • محللون سياسيون، من بينهم يزيد صايغ، يشرحون كيف تحوّلت الدولة إلى «جيش في الداخل»، مدعومًا بقبول دولي يراه شريكًا في حفظ الاستقرار الإقليمي رغم السجل الحقوقي الكارثي. كما يتناول الوثائقي هشاشة النموذج الاقتصادي القائم، مشيرًا إلى اعتماد مصر المتزايد على التمويل الخارجي من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي وقروض الخليج، لسد عجز الموازنة وتمويل الواردات، في وقتٍ لا ينعكس فيه أي نمو اقتصادي على حياة المواطنين، الذين يرزحون تحت وطأة التضخم وغلاء المعيشة. ويطرح الفيلم سؤالًا مركزيًا: هل يمكن لنظام سياسي أن يستمر في ضخ الموارد في مشروعات استعراضية بينما تتآكل الطبقة الوسطى ويتعمّق الفقر وتتسع الفجوة الاجتماعية؟ الوثائقي لا يترك السؤال معلقًا، بل يقدّمه بوصفه إنذارًا مبكرًا لانفجار اجتماعي محتمل إذا استمرت الهوّة بين «دولة الأبراج والقصور» و«بلد الشوارع المنهكة». في المحصلة، لا يقدّم «السيسي: فرعون مصر الجديد» مجرد فيلم وثائقي، بل تشريحًا سياسيًا-اقتصاديًا قاسيًا لنموذج حكم قائم على العسكرة والبهرجة والاستدانة، على حساب العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، كاشفًا كيف تؤدي الهيمنة العسكرية إلى إضعاف الحوكمة وخنق المجال العام ومنع أي صوت معارض.

omar elfatairy

502,415 views • 8 months ago

🔻ج1 حوار هاتفي بين الجنرال الإيراني أمير الموسوي وأحد قياديي ميليشيا “حزب الله السوري” في إطار جهودنا المستمرة لكشف الوثائق والتسجيلات التي تُلقي الضوء على طبيعة التدخل الإيراني في سوريا، نُعلن اليوم عن رفع السرية عن تسجيل صوتي هاتفي أُجري عام 2015، جرى رصده وتوثيقه من قِبل فريقنا. التسجيل يجمع بين: الجنرال الإيراني أمير حسين الموسوي (المستشار العسكري البارز والمقرب من قيادة الحرس الثوري الإيراني). مع أحد القياديين السوريين في ميليشيا “حزب الله السوري” (الذراع المحلية التي أسستها إيران لدعم نظام الأسد). محور الحديث: الوضع الأمني والسياسي في سوريا، مع تركيز خاص على الطائفة العلوية التي ينتمي إليها بشار الأسد وقيادات النظام العليا. أبرز ما ورد في التسجيل: يصف القيادي في حزب الله السوري العلويين بأنهم “خونة”، ويتهمهم بانتشار “الزنا والفساد الأخلاقي” بين صفوفهم، ويطالب بـ”التخلص منهم” بشكل نهائي. يرد الجنرال أمير الموسوي (في الدقيقة 09:10 تقريباً) بقوله حرفياً: «هؤلاء حيوانات… يعيشون للأكل والشرب فقط، وسيأتي الوقت المناسب للتخلص منهم جميعاً، وعندها سيستلم الأمور مَن هم أهل للمشروع الحقيقي» (في إشارة واضحة إلى أن إيران هي مَن سيسيطر فعلياً على سوريا بعد استبعاد العناصر العلوية غير الموالية للمشروع الإيراني). دلالات التسجيل: يتضح من الحوار ازدراء قيادات إيرانية وميليشياوية واضح تجاه الطائفة العلوية نفسها التي يدّعون “حمايتها”، ويكشف أن العلويين بالنسبة لإيران ليسوا إلا أداة مؤقتة سيتم التخلص منها حال انتهاء الحاجة إليها، تمهيداً لتسليم السلطة الفعلية إلى قوى موالية بالكامل للنفوذ الإيراني. هذا التسجيل يُعدّ وثيقة دامغة جديدة تؤكد أن المشروع الإيراني في سوريا لم يكن يوماً دفاعاً عن “محور المقاومة” أو عن الطائفة العلوية، بل كان احتلالاً طائفياً طويل الأمد يستهدف إعادة هندسة البلاد وفق المصالح الإيرانية الحصرية. ملاحظة: الصور المرفقة من مكتب امير الموسوي في الجزائر ويظهر فيها عنصر حزب الله السوري الذي يتحدث مع امير الموسوي.

Dr.Laila✝️⁦⁦⁦🎖️

56,559 views • 8 months ago