Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

📌السيسي🇪🇬هو الجندي المصري(اللائي) في نبوءتهم التوراتية"..فكيف أعد السيسي جيشه للحظة المواجهة؟ ​✍️ في عقيدة الكيان🇮🇱 أنه سيخرج من مصر في آخر الزمان جندي مصري يقول للصها*ينة (10 لا)وحتى الآن قال السيسي 7 (لا). تذكرت هذه النبوءة التوراتية الآن وإسرائيل تقف عاجزة أمام عجز الذخيرة.ونحن نعيش إرهاصات حرب عالمية ثالثة.أفغانستان...

43,092 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في الوقت الذي يروّج فيه الإعلام المصري سردية "التصعيد المحتمل" بين مصر وإسرائيل ، تبقى الحقائق الاقتصادية أكثر وضوحًا من الشعارات؛ فإسرائيل لا تزال تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصر كبوابة رئيسية لتصدير غازها الطبيعي إلى الأسواق العالمية. إسرائيل لا تملك حتى الآن أي منشآت لتسييل الغاز على أراضيها، مما يجعلها غير قادرة على تصدير الغاز إلى أوروبا أو آسيا بصورة مباشرة. ولهذا، تعتمد على مصر التي تمتلك محطّتَي تسييل عملاقتين في إدكو ودمياط، لتقوم بتحويل الغاز القادم من إسرائيل إلى غاز مسال يُعاد تصديره إلى الأسواق العالمية. وبالتالي، فإن مصر تمتلك ورقة ضغط اقتصادية استراتيجية، تخوّلها — من الناحية النظرية — خنق صادرات الغاز الإسرائيلية إن أرادت. لكن المفارقة أن الحكومة المصرية لم تستخدم هذه الورقة السيادية لوقف الإبادة في غزة، بل على العكس، مضت في تعزيز التعاون مع العدو، وأبرمت صفقة جديدة لتوسيع واردات الغاز الإسرائيلي.. فهل ما يُطرح من حديث عن "تصعيد" مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي تجاه العدوان على غزة؟ أم هو غطاء سياسي لعقد المزيد من الاتفاقات في الخفاء دون محاسبة شعبية؟ وما دلالة استمرار الحكومة المصرية في دعم الاقتصاد الإسرائيلي، في وقت تُرتكب فيه مجازر يومية بحق أهلنا في غزة والضفة واليمن وسوريا ولبنان؟ شاهذ هذا المقطع من حوار قناة الشرق وشاركني رأيك. قناة الشرق

Mourad Aly د. مراد علي

19,215 просмотров • 11 месяцев назад

من سخرية القدر أن الجهلة امثالك يتحدثون عن التاريخ .. #السعودية وقفت مع #مصر اثناء العدوان الثلاثي على مصر في 56 في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية وقدمت لمصر في 27 أغسطس 1956 (100 مليون دولار) بعد سحب العرض الأمريكي لبناء السد العالي مع ما قدمه الاتحاد السوفيتي من دعم مالي وفني .. واعلنت السعودية في 30 أكتوبر التعبئة العامة لجنودها لمواجهة العدوان على مصر وقامت باستضافة الطائرات المصرية في شمال غرب المملكة وتمكينها من النجاة من الغارات الجوية المكثفة التي تعرضت لها الطائرات المصرية وقامت المملكة بوضع مقاتلات نفاثة من طراز فامبير تابعة للقوات الجوية الملكية السعودية تحت تصرف القيادة المصرية وقد شارك هذا السرب في الحرب ونفذ ما طلبته القيادة المصرية ودمر بالقصف 20 طائرة سعودية من نوع فامبير واستشهد فيها جنود سعوديون وشارك في الحرب الملك خالد والملك فهد رحمهم الله والملك سلمان حفظه الله ثم بعد ذلك بدأت التوترات السياسية بسبب الخلاف الذي حدث نتيجة حرب اليمن حين أرسلت عبدالناصر في 26 سبتمبر 1962 قوات مصر المسلحة إلى اليمن لدعم الثورة اليمنية التي قامت على غرار الثورة المصرية وأيدت السعودية الإمام اليمني محمد البدر حميد الدين وهو ما أدى إلى توتر العلاقات المصرية السعودية وتطور الامر الى ان عبدالناصر تجاوز الحدود وضرب مدناً سعودية واستمرت العلاقات متوترة إلى أن انتهت بالصلح بين ناصر والملك فيصل في مؤتمر الخرطوم بعد نكسة 67 وتجاوز الملك فيصل وقتها كل ماحدث من عبدالناصر ودعا قادة الدول العربية لدعم مصر والاردن وسوريا وقدمت السعودية وقتها ٤١ مليون جنية استرليني دعماً لمصر بالرغم من توجه عبدالناصر الذي كان هدفه اسقاط الملكيات في الدول العربية وساهمت السعودية وقتها في نقل الجيش المصري من اليمن إلى مصر واستضافت طائرات الجيش المصري التي كانت متواجدة في اليمن في جدة حتى لا تقصف هذا هو التاريخ وهذا ما حدث والحقيقة المرة للاسف ان الحرب في اليمن كانت عبئاً ثقيلاً على مصر وخسارة كبيرة لها على الصعيدين الاقتصادي والبشري وهو ما أثر سلباً على قدرة مصر على الدفاع عن نفسها وكانت هذه الخسائر سبباً في هزيمتها في نكسة 1967 وللاسف انها ما زالت تعاني من آثار هذه النكسة حتى اليوم

🇸🇦 Turki Alotaibi 🇸🇦

63,260 просмотров • 10 месяцев назад