Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام في مقابلة ضمن برنامج الحقيقة مع هادلي: مشروع إسرائيلي أميركي لتقويض قدرة النظام الإيراني على قتل شعبه #ontherecord Hadley Gamble

36,316 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

القائد "مظلوم عبدي" في لقاء مع الصقر الجمهوري السيناتور الأمريكي "ليندسي گراهام". -لماذا إستقبل "ليندسي گراهام" الوفد الكوردي بشكل خاص؟؟ -لماذا لم يكن الوفد السوري في اللقاء؟؟. لأن السيناتور "ليندسي گراهام" من يقود قانون "حماية الكورد" داخل الكونغريس الأمريكي، ويدعم مشروع التقسيم الفيدرالي في سوريا، ويعارض كليا سياسة دمشق و خلفية الجولاني الإرهابية، وهو الذي يقود مشروع سياسي معارض لضرب تركيا منذ زمن، وهو الذي لا يهادن أبدا ضد الإسلام السياسي و الإرهاب و مع كل داعميه، ولعل رسائله خير دليل إلى السعودية و قطر و تركيا… السيناتور "گراهام" أراد لقاء خاص مع الوفد الكوردي ليسمع و يناقش الوضع الكوردي بكل حرية و تفصيل بعيدا عن ممثلي و جواسيس دمشق. "ليندسي گراهام" أحد عقول تأسيس القرار، ويحظى بمكانة قوية و خاصة و مقربة عند ترامب و المؤسسات الأمريكية ملاحظة: على حد علمي هناك جهود مبذولة من قبل أصدقاء الكورد في الكونغريس الأمريكي لتأمين زيارة موفقة للقائد مظلوم عبدي إلى واشنطن.

Youssef Bouyahya

20,677 views • 7 months ago

🔴 نظام الجولاني الإرهابي والمخابرات التركية أصدرا أوامر للعلويين بتنفيذ الهجوم في تاريخ 6 آذار/مارس، بهدف الحصول على ذريعة لارتكاب مجازر بحقهم تقرير خاص من المرصد الديموقراطي السوري, سينشر كثرير من 7 أجزاء إعداد إبراهيم ع في شهر تشرين الأول/أكتوبر تواصلنا مع ضابط مخابرات سوري سابق كان مطلعاً على كامل تفاصيل أحداث 6 آذار/مارس، وطلبنا منه الموافقة على تسجيل مقابلة لمجلة The Cradle. وعلى الرغم من خطورة كشف تلك التفاصيل في حينه، جاءت موافقته حرصاً منه على عدم تزوير الحقيقة بعد استشهاد الآلاف من العلويين في مجازر الساحل. في تسجيل المقابلة، الذي نعرضه للمرة الأولى، ذكر الضابط السابق أن جهات خارجية قامت بالتواصل معهم وقدّمت وعوداً بأنه، عند تحركهم، سيحصلون على دعم من التحالف الدولي، وأن التحرك سيكون متزامناً مع تحرك قوات قسد من الشرق، والسويداء من الجنوب. وفي النهاية تبين لهم أن ذلك كان فخاً. تفاصيل المقابلة مع ضابط المخابرات السابق وردت كاملة في مقالة نشرتها The Cradle بتاريخ 29 تشرين الأول/أكتوبر، على الرابط: كما أجرى صحفي في The Cradle في ذلك الوقت سلسلة مقابلات وبحثاً استقصائياً لكشف حقيقة أحداث 6 آذار/مارس والجهات التي تقف خلفها، لتخلص جميع المعلومات في نهاية المطاف إلى أن مصدراً يزعم أنه "إسرائيلياً" هو من أوعز لهم بالقيام بذلك التمرد. إلا أنه في كانون الأول/ديسمبر 2025، عرضت قناة الجزيرة مقتطفات من وثائقي اعترف فيه شخص يلقب نفسه بـ"عاكف"، ويعمل مع حكومة الجولاني وبالتنسيق مع المخابرات التركية، بأنه ادعى أنه ضابط مخابرات إسرائيلي يدعى "موسى"، واخترق وأجرى مكالمات مع ضباط ومسؤولين من النظام السابق، من بينهم: محمد جابر، سهيل الحسن، أيمن جابر، وغياث الدلا. ليتكشف في النهاية أن هذا "المصدر الإسرائيلي" الذي تواصل معهم هو نفسه المدعو "عاكف"، أو "موسى", كما لقب نفسه عند تواصله مع ضباط النظام السابق. الجزء(7/1)

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

13,872 views • 7 months ago

🇱🇧🔴 أتوجّه اليك Donald J. Trump باسم الضمير الإنساني الذي خذلتموه. أنت من ساهم في تأجيج الثورة داخل إيران، وأنت من خاطب الشعب الإيراني ورفعت سقف الأمل، وأنت من أوحيت لهم أن العالم معهم، وأن المساعدة قادمة. ثم ماذا؟ تركتُم الشباب يُذبحون. تركتُم النساء يُسحلن في الشوارع. وتركتُم الأطفال يُقتلون لأنهم وُلدوا في دولة يحكمها نظام إجرامي. أضع بين يديك فيديو لشاب إيراني فارّ من إيران، شاهد حيّ على وحشية النظام، على الإعدامات، على التعذيب، على الدم الذي سال لأنكم أشعلتم الأمل ثم أدرتم ظهوركم. أين الضمير؟ أين الإنسانية؟ أين الدول التي تتغنّى بحقوق الإنسان؟ لماذا هذا التخاذل؟ لماذا هذا الخنوع أمام نظام دموي يقتل شعبه أمام أعين العالم؟ هل كانت الثورة مجرد ورقة ضغط سياسية؟ هل كانت دماء الإيرانيين وسيلة تفاوض ثمينة تُرمى عندما تنتهي المصلحة؟ العالم صامت، وصمتكم شراكة في الجريمة. كل دقيقة صمت هي رصاصة إضافية في صدر شاب، أو سوط على ظهر امرأة، أو قبر لطفل. أنتم لا تجهلون الحقيقة، بل تختارون تجاهلها. والتاريخ لا يرحم المتخاذلين، ولا يغفر لمن وعد ثم خان. شاهد هذا الفيديو، إن بقي فيك شيء من إنسانية، وإن لم تفعل، فليكن واضحًا أنكم اخترتم الوقوف مع الجلاد لا مع المظلوم

Micha badra 🇱🇧

23,750 views • 8 months ago

إلى قناة الجزيرة ما يحدث في برنامج #نقاش_الساعة لم يعد مجرد “وجهة نظر”، بل تحوَّل في أكثر من حلقة إلى منصة لتبييض دور إيران في #سورية، عبر الباحث الإيراني #حسن_أحمديان المقرَّب من الحرس الثوري، والذي دأب على الإساءة لثورة السوريين وإنكار جرائم النظام وحلفائه. إيران شاركت عبر أكثر من 60 ميليشيا في قتل مليون سوري خلال 14 عاماً، ومع ذلك لم تستضف #الجزيرة حتى الآن محللاً أو أكاديمياً سورياً واحداً لتفنيد الرواية الإيرانية وتوضيح الحقائق للرأي العام العربي. الأخطر، السماح بتمرير معلومات مضللة دون تصحيح، ومنها زعم أحمديان أن #السعودية وقطر وتركيا والأردن بدأت دعم #الثورة_السورية منذ 2011 عبر غرفتي “الموك” و”الموم”، بينما الحقيقة أن الغرفتين تشكلتا عام 2013 وتم تفعيلهما عام 2014. في المقابل، حسن نصرالله نفسه اعترف على قناة #الميادين بأن خلية برئاسة خامنئي تشكَّلت قبل اندلاع الثورة السورية في آذار/مارس 2011 لدعم الأسد ومنع سقوطه، أي أن التدخل الإيراني سبق أي دعم عربي بنحو 3 سنوات. مهنياً، لا يجوز تمرير رواية أحادية أو معلومات مزيفة دون وجود طرف سوري يردُّ ويعرض الوقائع، رغم الدور المقدَّر لابن #العراق دكتور لقاء مكي، في ردوده وتوضيحاته. الأمر تكرر أكثر من مرة، ويستوجب تدخل إدارة القناة. #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

105,433 views • 4 months ago

ما يحدث في اليمن اليوم لم يعد مجرد فساد… بل جريمة قتل جماعي تُدار بدم بارد! أسمدة زراعية؟! كذبة كبيرة! هذه سموم قاتلة وبشهادة المزارعين أنفسهم ، دخلت إلى أرض اليمن على أنها أسمدة، لكنها في الحقيقة مواد مشبوهة تفتك بالتربة والإنسان معًا. شهادات حية من مزارعين يمنيين يؤكدون: هذه المنتجات مرتبطة بإسرائيل، وتُستخدم دون أي رقابة، لتتحول مزارعنا إلى حقول موت بطيء! والنتيجة أمامكم: سرطان ينتشر بشكل مخيف… أمراض تفتك بالناس… أموال تُستنزف في العلاج… وأسر تُدمّر بصمت! طيب… من المسؤول؟! المليشيات الحوثيرانية الارهابية نفسها التي تصرخ ليل نهار: "الموت لأمريكا… الموت لإسرائيل" ! نفسها التي تفتح الأبواب لدخول هذه السموم بلا حسيب ولا رقيب! وفي نفس الوقت… تستقبل السلاح الإيراني، وتغرق البلد بالحروب والدمار! يعني باختصار: سلاح إيراني يقتل اليمنيين بالرصاص… وأسمدة إسرائيلية تقتلهم بالسم! أليس هذا هو التناقض الفاضح؟! أليس هذا هو الوجه الحقيقي لهذه المليشيات؟! الحوثيراني لا يحارب أمريكا ولا إسرائيل… الحوثيراني يحارب اليمنيين! يقتلهم بكل الطرق: مرة بالصواريخ… ومرة بالسموم… ومرة بتجويعهم ونهبهم! مشروعه واضح: مشروع تخريب… مشروع موت… مشروع يتغذى على الشعارات الكاذبة بينما يبيع الأرض والإنسان في الخفاء! كل ما يهمه هو: كيف يربح؟ كيف يسيطر؟ كيف يستمر… حتى لو كان الثمن أرواح الملايين! هذه ليست تحليلات… هذه شهادات من داخل الميدان… من مزارعين يعرفون الحقيقة ويعيشونها كل يوم. واليوم نضع هذه الشهادة أمامكم… لعلّ الحقيقة تصل… قبل أن يصل السم إلى آخر بيت في اليمن! مع ان مليشيات الحوثيراني الارهابية تتعمد تجاهل الأمر رغم إثارته إعلامياً عشرات المرات واصبح قضية رأي عام مرات كثيرة ولكن طالما الأمور والتجار من رجال الكهف فلامشكلة ولو لم يبقى يمني واحد .

محمد عبدالله الكميم

19,086 views • 5 months ago

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 views • 2 months ago