正在加载视频...

视频加载失败

الشاب "ابو حلا" يوثق : هذا الشاب الصغير باع عن طريقي إحدى نعجاته وصامل يبي يدفع لي سعي 🥺!

26,465 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في معركة صفين خرج العباس بن علي (عليهما السلام) من عسكر أمير المؤمنين وعليه لثام، وقد ظهر منه آثار الشجاعة والهيبة والسطوة، بحيث إن أهل الشام قد تقاعدوا عن حربه وجلسوا ينظرون إليه، وغلب عليهم الخوف والخشية، فما برز إليه أحد. فدعا معاوية برجل من أصحابه يقال له ابن الشعثاء وكان بعدّة عشرة آلاف فارس، فقال معاوية: اخرج إلى هذا الشاب فبارزه. فقال ابن الشعثاء: يا أمير المؤمنين إن الناس يعدّونني بعشرة آلاف فارس، فكيف تأمرني بمبارزة هذا الفتى؟ فقال معاوية: فما تصنع؟ فقال: يا أمير إن لي سبعة بنين، أبعث إليه واحدًا منهم ليقتله. فبعث إليه بأحد أولاده فقتله الشاب، ثم بعث إليه بآخر فقتله الشاب، حتى بعث أولاده فقتلهم الشاب جميعًا. فعند ذلك خرج ابن الشعثاء وهو يقول: أيها الشاب، قتلت جميع أولادي، والله لأثكلنك أباك وأمك. ثم حمل على الشاب، وحمل الشاب عليه، فدارت بينهما ضربات، فضربه الشاب ضربة قدّته نصفين فألحقه بأولاده. فعجب الحاضرون من شجاعته. عند ذلك صاح أمير المؤمنين (عليه السلام) ودعاه وقال: ارجع يا بني لئلا تصيبك عيون الأعداء. فرجع، وتقدم أمير المؤمنين (عليه السلام) وأرخى اللثام عنه وقبّله بين عينيه. فنظروا إليه فإذا هو قمر العشيرة بني هاشم العباس بن أمير المؤمنين (عليه السلام)

عمار ياسر

38,547 次观看 • 5 个月前

لماذا أخشى على السعودية من انتكاسة!؟ هذا الشاب الصغير من جيل الرؤية والانفتاح، ومع ذلك ما يزال في داخله الأفكار الإسلامية والداعشية وإقصاء الآخر ومحاربة الحق في حرية الاعتقاد! عدم الاعتراف بأنه يعبر عن حالة عامة في السعودية والتظاهر بأن هذا الشاب يعبر عن فكرة تخالف المجتمع أو الإسلام وترديد المسكنات الزائفة أننا مجتمع واعي ومتسامح ويحترم حق الآخر وأن ديننا دين رحمة وإنسانية..الخ.. الخ من كلام كاذب؛ لا يمكن أن يعالج عقلية المجتمع السعودي الخطيرة جدا من الناحية الإسلامية والدينية.. ليس هذا الشاب فقط بل كل مجتمعنا ما يزال يقدس الإسلام ويحلم بفرض معتقداته على الآخرين في كل العالم! قلتها سابقا وأكررها؛ كل مظاهر الانفتاح الذي تعيشه السعودية ليست سوى مظهر قشري لا يعكس أي تغيير جذري بثقافة وعقلية المجتمع، هو ما يزال يعتبر موسم الرياض "مثلا" عبارة عن ذنوب ومعاصي وإن كان مستمتعا بفعاليته ويحضرها.. يحتفل الشباب والمراهقون (من أمثال هذا الذي بالفيديو) في ميدل بيست والحفلات الغنائية لكنهم يستغفرون قبل نومهم فذلك ذنب عظيم متأملين من ربهم أن يمحي تلك السيئات! تحرر المرأة بالمقارنة مع السنوات السابقة ومظاهر الاختلاط في الأماكن العامة و..الخ كل ذلك لا يجسد أي تغيير جذري في إدراك حق الآخر وحريته ولم يغير المعتقدات والمفاهيم والمبادئ التي تجذر فيها الإسلام! جميعهم يعتبرون أنفسهم عصاة لأوامر الله من خلال كل ذلك الانفتاح ويحلمون بالتوبة يوما ما قبل وفاتهم.. لذلك السعودية قد تتعرض لانتكاسة شديدة وقوية ستكون أعنف من سنوات الصحوة وأقرب للتدمير الشامل! لكنها ستكون هذه المرة تحت عنوان "التوبة" مالم يكن هناك تخلي عن تمجيد الإسلام وتقديس فتاواه ومعتقداته واعتبار السعودية ممثلا له والتفاخر بأن دستورها القرآن والسنة وتسميتها ببلاد الحرمين! يجب أن يكون هناك تغيير جذري بالفقه الإسلامي المتبع ورموزه من شخصيات تاريخية أو رجال دين وأسماء محسوبة على التشدد ومع ذلك ما تزال تُذكر كشخصيات إسلامية عظيمة! وإعلاء قيم حقوق الإنسان وحرياته وتعزيز الوعي بقضاياها وإدراك خطورة (الأديان عامة والإسلام خاصة) عليها وعلى مبادئها..

طارق بن عزيز

446,161 次观看 • 1 年前

🗣️ كريستيانو رونالدو : من هذا الشاب هناك في الأمام؟ ذلك الشاب الذي لا يحبني.. دعنا نرى ما إذا كان سيطرح عليّ سؤالاً جيداً.. نعم، أنت، هناك. أنا أعلم أنه لا يحبني.😳🔥 🎙️الصحفي: كريستيانو، كيف حالك؟ أنا معجب بك، ويشرفني التحدث إليك. أود أن أعرف ما هو أصعب شيء في اللعب ببطولة كأس العالم وأنت بعمر 41 عاماً؟ 🗣️ كريستيانو رونالدو: ما هو أصعب شيء؟ هو التحدث معكم.. مع البعض منكم. وخاصة أولئك الذين لا يحبونني، وأنت أحدهم، أنا أعلم ذلك. أنا أحفظ وجوه الناس جيداً، يكفي أن أرى الوجه مرة واحدة ولن أنساه أبداً. ولكن اللعب في سن الـ41.. أعتقد أنها تجربة جيدة، لأنه للوصول إلى هذا المستوى يتعين عليك التضحية والتخلي عن الكثير من الأشياء، وهذا ما فعلته طوال مسيرتي؛ التكيف مع تغيرات وتفاصيل العمر، مع علمي بأنني لست نفس اللاعب الذي كنت عليه سابقاً. ولكن هناك شيء واحد واضح بالنسبة لي وهو أن لا شيء تغير، فأنا ما زلت أسجل الأهداف. لذلك، آمل أن أسجل غداً، وإذا لم أسجل أنا، فليُسجل زميل آخر لي لكي نتمكن من العبور والتأهل. وهذا هو الشيء الذي يبقى في الذاكرة: التأهل، واللعب ضد فريق كبير، وسيكون من الرائع الفوز على إسبانيا غداً.

محمود مجيد

694,043 次观看 • 1 个月前

يا اهلاويه احموا صالح ابو الشامات فهو على خطى العقيدي الحملة على صالح أبو الشامات غير منطقية ومريبة، و ليست وليدة اليوم. بدأت من لحظة استقصاد مذيع البرنامج الشهير لصالح ابو الشامات مع المنتخب لاجل ان يدافع عن لاعب عمره 34 سنة ضيّع فرص أسهل وأوضح، وتم تحميل الشاب المسؤولية بدل اللاعب “الجاهز” 🤷‍♂️ صالح لاعب: •صغير في السن •مشاركاته الدولية محدودة •قبل سنة بالكثير ما كان أساسي في ناديه •فجأة دخل المنتخب ومع ذلك يُطلب منه الكمال، بينما غيره يُمنح الأعذار اليوم نفس السيناريو يتكرر مع الأهلي: اللاعب في فورمة ممتازة يلعب دقائق أكثر من لاعبين دوليين في النصر والهلال سجل وصنع في مشاركات قليلة ويتعلم سيستم لعب صعب يحتاج وقت ومع هذا: هجوم شرس، تقليل، تشكيك، كأن اللاعب لازم يكون لاعب جاهز و متكامل من أول كم شهر برز اسمه فيها ! الخطير فعلًا إننا شفنا هذا الفيلم كثير: يُحرق اللاعب إعلاميًا يطلع من النادي يتحول لنادي اخر 🤔 وفجأة نفس الأصوات تتحول لمديح ومحبة و”دفاع مستميت و ربما كابتينة للمنتخب بعد؟” اكررها يا جمهور الاهلي احموا لاعبكم

فارس احمد

230,034 次观看 • 6 个月前

♦️في التسعينيات، في اسوء ايام الحصار الاقتصادي، كنت اعمل عاملاً في محل لبيع ( الدهين والكعك والبقصم والچرك ) وكنت اعمل من الصباح الباكر وحتى منتصف الليل ( فد جرة )، مو هنا السالفة ! وكان امام المحل ( بسطية سكائر وشخاط ) يملكها شاب لا أتذكر اسمه بالضبط، كان شاباً ليس من أبناء المدينة بطبيعة الحال لان مدينتنا ( ناس تعرف ناس )، مو هنا السالفة ! هذا الشاب كان لديه اخوة اثنين او ثلاثة، اصغر سناً منه، وكانوا يتناوبون على هذه ( البسطية )، وكان هذا الشاب يتناوب معهم ، وكان جميعهم في حالة يرثى لها وكان ذلك واضحاً من ( دشاديشهم ) التي كانت ( تراري في الشمس حتى ان قلاقيلهم كانت واضحة للعيان من شدة شفافية دشاديشهم بسبب قماشها القديم الخفيف )، مو هنا السالفة ! بمرور الزمن، اصبحوا هؤلاء الإخوة، يلبسون ملابس جيدة، واصبحوا يأكلون الكباب يومياً من مطعم الكباب المجاور لنا بدلاً من ( لفات الفلافل )، اما اخيهم الكبير، فأن ملابسه كان يشتريها من ( المنصور )، و كانت من اجود أنواع ( بناطير الكابوي من ماركة ادوين ) وقمصان كشمير فاخرة ، وأحذية ( روغان ) من ماركة ( مراكش ) الفاخرة في وقتها، مو هنا السالفة ! بعد مدة من الزمن ايضاً لا تتجاوز الأسابيع والأشهر ، اشترى هذا الشاب ، سيارة نوع ( فولگا ) روسي تاكسي ، هنا، الجيران في الشارع بدأوا يرددون سؤال فيما بينهم : ( هذا منيله هاي الفلوس )؟، مو هنا السالفة ! مرت الأيام، حتى جاءني ( ضابط امن ) لا زلت أتذكره جيداً وحتى أتذكر اسمه، لانه كان معروفاً في المدينة ( يگرگ )، واراد مني ان أجيبه على كم سؤال : هل تعرف هؤلاء الشباب ؟ هل لفت انتباهك تغير غير طبيعي في وضعهم المادي؟ وغيرها من الاسئلة التي استشفيت منها، ان الأجهزة الامنية بدأت تشك بهؤلاء الشبان او بأخيهم الكبير الذي كان يغيب عن ( البسطية )، وكانوا اخوته فقط متناوبين على العمل، مو هنا السالفة ! وعلى حين غرة، وفي ظهيرة احد ايام الصيف القائظ، جاءت مركبة شرطة لتلقي القبض على الشبان، ليتبين ان ( العينتين ) كان لصاً جديداً على الساحة، وقد علِم ( استادي ابو المحل ) ذلك بعد حين من ضابط امن البلدة، بأن الأجهزة الأمنية في المنطقة قد اصابها الشك من التغيرات المادية لهؤلاء الإخوة، فتمت مراقبة احدهم وهو الاخ الكبير ليتبين انه ( لص بيوت ) وقد تم القبض عليه في الجرم المشهود وهو يحاول سرقة ( قنينة غاز ) من احد البيوت ، مو هنا السالفة ! السالفة وين ؟ السالفة ان موظف في مصفى، راتبه لا يتجاوز 2 او 3 مليون دينار في افضل الاحوال ، ومع ذلك لم تستطع الحكومة السابقة، ان تكتشف ان له أرتال سيارات خاصة، وعشرات العقارات والمزارع فضلاً عن المليارات ، ومع ذلك لم يشك احد من الأجهزة الرقابية في الحكومة السابقة في وضع عدنان الجميلي وهو الذي اقصده، ولم يوجه له السؤال الذي رددناه في التسعينيات عن ( ابو الجگاير ) عندما قلنا : هذا منيله هاي الفلوس ؟ مو هنا السالفة !

بركات علي حمودي

16,163 次观看 • 2 个月前