Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الشاب "ابو حلا" يوثق : هذا الشاب الصغير باع عن طريقي إحدى نعجاته وصامل يبي يدفع لي سعي 🥺!

26,465 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في معركة صفين خرج العباس بن علي (عليهما السلام) من عسكر أمير المؤمنين وعليه لثام، وقد ظهر منه آثار الشجاعة والهيبة والسطوة، بحيث إن أهل الشام قد تقاعدوا عن حربه وجلسوا ينظرون إليه، وغلب عليهم الخوف والخشية، فما برز إليه أحد. فدعا معاوية برجل من أصحابه يقال له ابن الشعثاء وكان بعدّة عشرة آلاف فارس، فقال معاوية: اخرج إلى هذا الشاب فبارزه. فقال ابن الشعثاء: يا أمير المؤمنين إن الناس يعدّونني بعشرة آلاف فارس، فكيف تأمرني بمبارزة هذا الفتى؟ فقال معاوية: فما تصنع؟ فقال: يا أمير إن لي سبعة بنين، أبعث إليه واحدًا منهم ليقتله. فبعث إليه بأحد أولاده فقتله الشاب، ثم بعث إليه بآخر فقتله الشاب، حتى بعث أولاده فقتلهم الشاب جميعًا. فعند ذلك خرج ابن الشعثاء وهو يقول: أيها الشاب، قتلت جميع أولادي، والله لأثكلنك أباك وأمك. ثم حمل على الشاب، وحمل الشاب عليه، فدارت بينهما ضربات، فضربه الشاب ضربة قدّته نصفين فألحقه بأولاده. فعجب الحاضرون من شجاعته. عند ذلك صاح أمير المؤمنين (عليه السلام) ودعاه وقال: ارجع يا بني لئلا تصيبك عيون الأعداء. فرجع، وتقدم أمير المؤمنين (عليه السلام) وأرخى اللثام عنه وقبّله بين عينيه. فنظروا إليه فإذا هو قمر العشيرة بني هاشم العباس بن أمير المؤمنين (عليه السلام)

عمار ياسر

38,681 görüntüleme • 7 ay önce

لماذا أخشى على السعودية من انتكاسة!؟ هذا الشاب الصغير من جيل الرؤية والانفتاح، ومع ذلك ما يزال في داخله الأفكار الإسلامية والداعشية وإقصاء الآخر ومحاربة الحق في حرية الاعتقاد! عدم الاعتراف بأنه يعبر عن حالة عامة في السعودية والتظاهر بأن هذا الشاب يعبر عن فكرة تخالف المجتمع أو الإسلام وترديد المسكنات الزائفة أننا مجتمع واعي ومتسامح ويحترم حق الآخر وأن ديننا دين رحمة وإنسانية..الخ.. الخ من كلام كاذب؛ لا يمكن أن يعالج عقلية المجتمع السعودي الخطيرة جدا من الناحية الإسلامية والدينية.. ليس هذا الشاب فقط بل كل مجتمعنا ما يزال يقدس الإسلام ويحلم بفرض معتقداته على الآخرين في كل العالم! قلتها سابقا وأكررها؛ كل مظاهر الانفتاح الذي تعيشه السعودية ليست سوى مظهر قشري لا يعكس أي تغيير جذري بثقافة وعقلية المجتمع، هو ما يزال يعتبر موسم الرياض "مثلا" عبارة عن ذنوب ومعاصي وإن كان مستمتعا بفعاليته ويحضرها.. يحتفل الشباب والمراهقون (من أمثال هذا الذي بالفيديو) في ميدل بيست والحفلات الغنائية لكنهم يستغفرون قبل نومهم فذلك ذنب عظيم متأملين من ربهم أن يمحي تلك السيئات! تحرر المرأة بالمقارنة مع السنوات السابقة ومظاهر الاختلاط في الأماكن العامة و..الخ كل ذلك لا يجسد أي تغيير جذري في إدراك حق الآخر وحريته ولم يغير المعتقدات والمفاهيم والمبادئ التي تجذر فيها الإسلام! جميعهم يعتبرون أنفسهم عصاة لأوامر الله من خلال كل ذلك الانفتاح ويحلمون بالتوبة يوما ما قبل وفاتهم.. لذلك السعودية قد تتعرض لانتكاسة شديدة وقوية ستكون أعنف من سنوات الصحوة وأقرب للتدمير الشامل! لكنها ستكون هذه المرة تحت عنوان "التوبة" مالم يكن هناك تخلي عن تمجيد الإسلام وتقديس فتاواه ومعتقداته واعتبار السعودية ممثلا له والتفاخر بأن دستورها القرآن والسنة وتسميتها ببلاد الحرمين! يجب أن يكون هناك تغيير جذري بالفقه الإسلامي المتبع ورموزه من شخصيات تاريخية أو رجال دين وأسماء محسوبة على التشدد ومع ذلك ما تزال تُذكر كشخصيات إسلامية عظيمة! وإعلاء قيم حقوق الإنسان وحرياته وتعزيز الوعي بقضاياها وإدراك خطورة (الأديان عامة والإسلام خاصة) عليها وعلى مبادئها..

طارق بن عزيز

446,446 görüntüleme • 2 yıl önce

الكثير منكم يتساءل كيف سيكون مشروع توم باراك سيكون مثل هذا الشاب تماما عمر أياد شاب وسيم استاذ جامعي دخل الإعلام من زاوية لا تخطر على بال التنمية البشرية والتدريب العملي من مواضيع غير مطروقة مثل الاتكيت يدرس طريقة اللبس والتعامل والحركات والكلام ويربط هذا الموضوع الحديث بالقرآن الكريم فهم جديد لتفسير القرآن وحياة المسلمين نظرة سنية إسلامية متفائلة وعصرية مشروع الإخوان المسلمين التركي الإمبراطوري هذا هو مشروع توم باراك أمام عيونكم انظروا إلى التفاعل والشهرة والقبول والنجاح هذا الشاب مفخرة إعلامية شئنا أم أبينا لكنه شرارة قوية لمشروع توم باراك ربط العراق بتركيا وسوريا سحب العراق إلى هويته العثمانية والذاكرة العثمانية موجودة حتى في الجنوب لان العثمانيين حكموا خمسة قرون لقد سألت المسؤولين الشيعة لماذا لا دور للسنة في مشروعكم؟ قالوا كان لهم دور أيام الش..هيد ابو مهدي فلما رحل صرنا لا نعرف ما نفعل بالسنة الصحفي الوحيد في فضائياتهم إبراهيم الصميدعي هو اليوم بالسجن يحاولون تعويضه بشاب إعلامي سني زيدون السلماني اتمنى ان يحافظوا عليه ولا يسقطونه العراق فيه طائفة سنية متعلمة وثرية ومعتادة على الرياسة لقرون يصل عددهم بالملايين لا يمكن طردهم من الثقافة والهوية العراقية يبقى لهم وجود ورأي ويجب إعطاؤهم مساحة لابد من منحهم دور آخر غير دور الشرير والشمر والمنبوذ والا سيكون البديل مثل هذا الشاب عمر اياد مندفع باتجاه سوريا وذهب إلى دمشق ويروج لتقارب عراقي سوري وهناك تجاوب من الحكومة السورية معه وهناك شعبية كبيرة داخل المجتمع السني العراقي اي انه واضح جزء من مشروع اخواني إمبراطوري لا يوجد مدون عندنا لديه هذا التفاعل بهذا الحجم ويذكرنا هذا الشاب باعلام الإخوان حين كان مشايخهم وناشطوهم يحركون المنطقة ايام الربيع العربي قبل ان تتفق السعودية والإمارات على كسرهم إعلامنا بالمقابل تسيطر عليه الكآبة والطائفية الصريحة ابن وجيه عباس لا يريد احمد الحسيني يهدده بالضرب والمحاكمة والمنفى والحسيني شاب شيعي فقير طور قدراته الإعلامية في فترة تشرين وهاجر إلى الدنمارك والحياة هناك فقر وكآبة عاد إلى العراق ليعيش بمهنة إعلامي ومحتواه بسيط يقرأ مقال اجنبي ويحوله إلى فيديو لا اكثر ولا اقل لماذا السلبية عندنا إلى هذه الدرجة الشيعة عليهم الانتباه إلى اعلامهم وثقافتهم إني ارى المحسوبية والفساد والتفاهة عادت لتسيطر وتطغى مرة اخرى المشكلة المشاريع الناجحة بطبيعيتها وطنية والجماعة يقولون لك صراحة ما علاقتي أنا انفق على مشاريع عامة تخدم الوطن او الشيعة او العراق هو يريد مشروع يخدم حزبه وفصيله فقط ولهذا يكون الاعلام صغيرا موضوعا ومحتوى وحتى تافه احيانا هناك رياح تغيير يمثلها هذا الشاب عمر اياد وليس كل شيء يمكن حله بالقوة الخشنة بدون قوة ناعمة تتحول القوة الخشنة إلى احتلال وإضطهاد لاحظ هو يقول انه غير قلق من تهمة الأرهاب وانه سيرجع إلى العراق ويشرح موقفه بمعنى هو يتحرك ضمن مشروع وحماية ودول وليس شخصا عاديا يتصرف من تلقاء نفسه وأعتقد عليكم التوقف عن تسقيط الأشخاص والنظر إلى المشاريع التي تقف خلفهم هذا الشاب يمثل انفجار الثقافة السنية في العراق التي خرست أو أُخرست بعد تحرير الموصل 2017 لكن الطبيعة تقول لا يمكن لطائفية بالملايين ان تخفي ثقافتها ووجودها مدى الدهر لصالح ثقافة وطائفة منافسة لها هذا الانفجار بالتفاعل والدعم يعكس عودة السنة إلى الواجهة بمشروع توم باراك وهو الترابط العراقي السوري التركي هذا ليس تحريضا ضد هذا الشاب على العكس تماما أطالب باحتوائه والانفتاح عليه إشراكه في حوار وطني استقباله في قنواتكم ومناظرته لأنه بالنتيجة عراقي لان المشاريع التي تنمو خارج المركزية الشيعية ستشكل خطرا عليها إذا تم تركها تنموا بعيدا عن الشيعة اللهم إني قد بلغت والقادم مجهول

أسعد البصري

49,783 görüntüleme • 1 ay önce

🗣️ كريستيانو رونالدو : من هذا الشاب هناك في الأمام؟ ذلك الشاب الذي لا يحبني.. دعنا نرى ما إذا كان سيطرح عليّ سؤالاً جيداً.. نعم، أنت، هناك. أنا أعلم أنه لا يحبني.😳🔥 🎙️الصحفي: كريستيانو، كيف حالك؟ أنا معجب بك، ويشرفني التحدث إليك. أود أن أعرف ما هو أصعب شيء في اللعب ببطولة كأس العالم وأنت بعمر 41 عاماً؟ 🗣️ كريستيانو رونالدو: ما هو أصعب شيء؟ هو التحدث معكم.. مع البعض منكم. وخاصة أولئك الذين لا يحبونني، وأنت أحدهم، أنا أعلم ذلك. أنا أحفظ وجوه الناس جيداً، يكفي أن أرى الوجه مرة واحدة ولن أنساه أبداً. ولكن اللعب في سن الـ41.. أعتقد أنها تجربة جيدة، لأنه للوصول إلى هذا المستوى يتعين عليك التضحية والتخلي عن الكثير من الأشياء، وهذا ما فعلته طوال مسيرتي؛ التكيف مع تغيرات وتفاصيل العمر، مع علمي بأنني لست نفس اللاعب الذي كنت عليه سابقاً. ولكن هناك شيء واحد واضح بالنسبة لي وهو أن لا شيء تغير، فأنا ما زلت أسجل الأهداف. لذلك، آمل أن أسجل غداً، وإذا لم أسجل أنا، فليُسجل زميل آخر لي لكي نتمكن من العبور والتأهل. وهذا هو الشيء الذي يبقى في الذاكرة: التأهل، واللعب ضد فريق كبير، وسيكون من الرائع الفوز على إسبانيا غداً.

محمود مجيد

694,043 görüntüleme • 3 ay önce

يا اهلاويه احموا صالح ابو الشامات فهو على خطى العقيدي الحملة على صالح أبو الشامات غير منطقية ومريبة، و ليست وليدة اليوم. بدأت من لحظة استقصاد مذيع البرنامج الشهير لصالح ابو الشامات مع المنتخب لاجل ان يدافع عن لاعب عمره 34 سنة ضيّع فرص أسهل وأوضح، وتم تحميل الشاب المسؤولية بدل اللاعب “الجاهز” 🤷‍♂️ صالح لاعب: •صغير في السن •مشاركاته الدولية محدودة •قبل سنة بالكثير ما كان أساسي في ناديه •فجأة دخل المنتخب ومع ذلك يُطلب منه الكمال، بينما غيره يُمنح الأعذار اليوم نفس السيناريو يتكرر مع الأهلي: اللاعب في فورمة ممتازة يلعب دقائق أكثر من لاعبين دوليين في النصر والهلال سجل وصنع في مشاركات قليلة ويتعلم سيستم لعب صعب يحتاج وقت ومع هذا: هجوم شرس، تقليل، تشكيك، كأن اللاعب لازم يكون لاعب جاهز و متكامل من أول كم شهر برز اسمه فيها ! الخطير فعلًا إننا شفنا هذا الفيلم كثير: يُحرق اللاعب إعلاميًا يطلع من النادي يتحول لنادي اخر 🤔 وفجأة نفس الأصوات تتحول لمديح ومحبة و”دفاع مستميت و ربما كابتينة للمنتخب بعد؟” اكررها يا جمهور الاهلي احموا لاعبكم

فارس احمد

230,034 görüntüleme • 8 ay önce