Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الشاب الظاهر في الفيديو اسمه حامد النعيم من الشباب الاتطوعوا في غرفة طوارئ الجريف شرق . اتسلطوا عليه عساكر الخلية الأمنية ومعلوم طبعاً إنهم كيزان واعتقلوه من يوم 31 مارس لغاية اليوم . مش كده وبس ديل لا وجّهوا ليه اتهام لا عرضوه على نيابة لا تحقيق لا محاكمة...

17,983 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فيديو يوثّق لحظة اعتقال مواطن من وسط الشارع في خور مكسر ونقله إلى جهة مجهولة - أقدمت قوة عسكرية تتبع المجلس الانتقالي ظهر اليوم عند الساعة الثانية والنصف، على التقطع لمواطن أعزل من وسط الشارع في جولة البط بمديرية خور مكسر، واعتدت عليه بالضرب أمام مرأى المارة. - ورغم محاولة عدد من المواطنين التدخل والسؤال عن سبب الاعتقال، رفض أفراد القوة الإفصاح عن أي مبرر قانوني، وتم نقل المواطن على متن الطقم العسكري الظاهر في الفيديو، في حين قام أحد الجنود بركوب سيارة المواطن واقتيادها إلى جهة مجهولة. - الاعتقال تم دون أي مذكرة قانونية، وبطريقة وصفها شهود عيان بأنها لا تختلف عن أساليب العصابات المسلحة، ما أثار موجة غضب واستياء شعبي في الموقع. - مواطنون عبّروا عن استيائهم وقلقهم من تغوّل التشكيلات المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي، والتي تحوّلت – بحسب تعبيرهم – من أجهزة يفترض أن تحمي الناس إلى أدوات قمع وترهيب، معتبرين ما جرى جريمة تُكرّس مناخ الخوف المتصاعد في المدينة، وتُعمّق انعدام ثقتهم بهذه التشكيلات الأمنية. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

16,489 görüntüleme • 1 yıl önce

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟

معمر الإرياني

104,711 görüntüleme • 7 ay önce

عملت الفيديو ده لنوعين من الناس.. الأول هما المنافقين. والتاني هم الطيبين المضحوك عليهم من إعلام الإرهابي ونفسهم يعرفوا الحقيقة.. أولًا للمنافقين عشان اثبت ليهم إنهم منافقين في وشهم خبط لزق كده.. أنا عملتها أهو يالا في هولندا اللي بتقولوا عليها تلات أرباعها يهود "وده كذب بالمناسبة هولندا ٤٠٪ لا دينين" .. أنا بقا عملت ده عند الناس اللي ملهاش علاقة بفلسطين لا دينيًا ولا جغرافيًا أصلًا وبقف قدام اللي كنتوا بتتحدوني بيهم وفي هولندا .. يلا يا منافق يا جب-ان اعملها في مصر اللي المفروض الإرهابي الخاين واقف مع فلسطين زي ما بتقولوا يا منافقين! أنا عارف إن ده كله مش بيفرق معاك لأن إنتا مش همك فلسطين ولا مصر حتى.. إنتا بس ج-بان بتحب الحياة فشخ ولازم تعلي وتنظر على أي حد يعمل حاجة عشان بيفكرك بيها بإنك جبان وخانع لإسرائيل وأمريكا اللي بتعبدهم عشان كده احب أقولك من قلب هولندا أهو، صمك على صمهم❤️ ثانيًا للمضحوك عليهم ولسه جواهم خير بس خايفين وبيرددوا كلام سحرة المجرم من غير قصد.. إنتا لا يليق بيك الخوف ولا النفاق والله لو بتقول على نفسك مسلم، اجهر بالحق وقول اللي بيحصل ده حرام ! وإذا كان أنس في هولندا قادر يعمل ده وأنا المفروض يعني في بلد مسلم عربي جار لغزة ومش قادر حتى افتح بوقي واقول فلسطين ولا اجمع تبرعات ليهم ومساعدات حتى ولا أشيل علمهم يبقى أكيد في حاجة غلط مينفعش تتساب ولا يتسكت عنها ، ودي الحقيقة وهي إننا محتلين بالوكالة على ايد الصهيوني الخاين! Abdelfattah Elsisi

Anas Habib

783,108 görüntüleme • 11 ay önce

قبل أيام وثق الصحفي السوري أمجد الساري واقعةً غريبة حين كان يصور مبنى السفارة الإيرانية ليعترضه عنصر أمني ويأمره بحذف الصور رفض الصحفي الأمر حينها فكان رد العنصر غريباً بعض الشيء "أحذف أحسن ما أجيبلك الشيخ" نفس هذه الجملة تكررت يوم أمس أثناء تغطية التفجير الإرهابي لكنيسة مار الياس في دمشق صحفي آخر يحاول الدخول إلى موقع التفجير فيطلب منه أحد عناصر الأمن التوقف عن التصوير ويقول له بوضوح طفي الكاميرا وادخل غير هيك ما بتقدر إلا إذا بخليك الشيخ من هو الشيخ وما موقعه في الدولة ما هي رتبته؟هل هو مسؤول رسمي قاضي أو ضابط أم جهة ظلّية لا نعرف عنها شيئاً؟ بحثت مطولاً في العديد من السجلات الرسمية وفي النظم الأمنية والعسكرية في بعض دول العالم فلم أجد "الشيخ" ضمن أي تسلسل في الرتب القانونية أو العسكرية أو الأمنية لا يوجد في الدولة الحديثة منصب اسمه "الشيخ" يُستدعى لكي يتم تهديد به المواطنين😅 صدقاً لا أمزح حين أطرح هذا السؤال: من هو الشيخ؟ ولماذا أصبح يُستخدم كفزّاعة خارج القانون؟ لم تعد مجرد كلمة عابرة بل هي مؤشر خطير على خلل في المفاهيم الأمنية المفترض أننا في مرحلة بناء دولة القانون والمؤسسات لا يجوز أن تُستخدم سلطة ما فوق القانون كوسيلة لترهيب الإعلاميين والمواطنين وأنا معكم في ظل الوضع الحرج الذي تمر به بلادنا من الطبيعي أن تُرتكب بعض الأخطاء الفردية لكن التكرار هنا ليس بريئاً حين تتكرر العبارة نفسها بنفس النبرة من عناصر مختلفة في مواقع مختلفة فالأمر لم يعد فردياً أو خطأ فردي بل أصبح ظاهرة نحن اليوم نريد دولة قانون ونريد من عناصر الأمن أن تحمي وتضبط الناس لا أن تهددهم بالشيخ كل ما في الموضوع إذا كان "الشيخ" شخصاً معروفاً فليتم توضيح موقعه القانوني ولله فقط للمعرفة وإن لم يكن فأتمنى أن يتم إيقاف هذه العبثية ومنع التهديد بها لكي لا تفقد جوهرها المتعارف عليه

ahmad

272,370 görüntüleme • 1 yıl önce

أول ظهور تلفزيوني لعمرو دياب سنة 1981. وقتها ماكانش «الهضبة» اللي إحنا عارفينه النهارده، كان شاب عادي من بورسعيد، شايل على كتافه تجربة حرب وتهجير، ولسه بيدوّر على نفسه وعلى حلمه من أول السطر. عمرو ابتدى يغنّي وهو عنده 6 سنين في العيد القومي لبورسعيد، بس سنة 1981 كانت نقطة التحوّل الحقيقية، السنة اللي قرر فيها يسيب كل حاجة ويمشي على القاهرة، لا معاه واسطة ولا طريق مفروش، بس حلم كبير وإصرار أكبر. كان متخرج من معهد الشاطبي للموسيقى في إسكندرية، عايش بين سفر ومحاولات، بيدوّر على أي مكان يقف فيه قدّام مايكروفون. لا فرقة، ولا مدير أعمال، ولا شركة إنتاج. كان بيغنّي في فنادق صغيرة، ويسجّل أغاني تجريبية، وكل اللي معاه صوته وإيمانه بنفسه. اللقاء ده اتصوّر قبل أول ألبوم رسمي ليه، قبل «يا طريق» سنة 1983. هنا عمرو دياب في مرحلة «البداية الحقيقية»، شاب بيقف قدّام الكاميرا لأول مرة، وبيغنّي «بلاش تبوسني في عينيّا» بإحساس صافي ومن غير حسابات، ولا فكرة إن بعد كام سنة اسمه هيبقى علامة في تاريخ الغنا. اللقطة دي مش مجرد تسجيل قديم، دي حكاية كاملة. مشهد بتتفرج عليه وإنت عارف النهاية: إن الشاب اللي واقف في الجنينة بقميص بسيط وابتسامة هادية، هيبقى بعد السنين صوت جيل كامل، واسم عمره ما غاب عن المزيكا العربية.

Classigram

52,968 görüntüleme • 7 ay önce

#ساعه_استجابة في كل يوم، وفي كل ذكرى، يبقى اسم (محمد عبدالله البليهد – رحمه الله –) حاضرًا في القلب وكأنه لم يغب يومًا. نتذكره لا لأن الذكرى جاءت، بل لأن أثره لم يبرح أرواحنا لحظة واحدة. كان من أولئك الذين يمرّون في حياتنا فيتركون بصمة لا تزول، وطيبة لا تُنسى، ومواقف تبقى عالقة في الذاكرة مهما طال الزمن. كان (محمد – رحمه الله –) قريبًا من الجميع، يدخل القلوب بلا استئذان، حضوره هادئ، وأخلاقه تشهد له قبل كلماته. يجمع الناس بكلمة طيبة، ويترك خلفه أثرًا أبيض يشبه نقاء قلبه. عرفناه كريم النفس، صافي السريرة، محبًا للخير، محبًا للناس، يحمل همّ غيره قبل نفسه، ويراعي خواطر من حوله بطريقة لا يجيدها إلا أصحاب القلوب الكبيرة. لم تكن علاقته بالناس علاقة عابرة، بل علاقة مودة ورحمة وذكر طيب. يمرّ اسمه اليوم في الأحاديث، فنبتسم رغم ألم الفقد، ونقول: "هذا من فضل الله ثم من حسن سيرته". فقد ترك لنا إرثًا من الأخلاق، ونموذجًا يحتذى به في التعامل، وذكرى جميلة نتقوّى بها على وجع الغياب. برغم رحيله، إلا أن حضوره باقٍ في الدعوات، في القصص التي تُحكى عنه، وفي محبة كل من عرفه. هكذا هي الأرواح الطيبة… تغيب أجسادها، لكن تبقى سيرتها حياةً جديدة في قلوب من أحبوها. رحم الله (محمد عبدالله البليهد)، وجعل ذكراه نورًا، وسيرته شاهدًا عليه، وعمله سببًا لرفعته في جنات النعيم. اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجمعنا به في مستقر رحمتك يا أرحم الراحمين اللهم اغفر له وارحمه، وارفع درجته، وأعظم أجره، وأتمم نوره، وأفسح له في قبره، وألحقه بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم أنت ربنا وربه، خلقته ورزقته، أحييته وكفيته، فاغفر لنا وله، ولا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده روحٌ وريحان وجنّة نعيم لكل الذين فارقونا, آسقِ قبُورهم بفيضٍ من جنّتك يارب اللهُم آرحم موتانا وجميع آموات المسلمين 🙏🤲🏻 #ساعه_استجابة

وقاص بن محمد ال بخش

79,620 görüntüleme • 8 ay önce

منطق لطيف وعبقري في آن معاً. 🤷‍♂️ «في لبنان الغد، لا بد من استئصال وابادة ÉRADIQUER #حزب_الله (…) خلص الشيعة عندهم حركة امل… بتكفّي» عرفتها؟ هيدي ريما عبد الملك… هذه السيدة الألمعيّة بمنطقها اللاسياسي والغيبي والكاريكاتوري والساذج والاختزالي القاصر عن فهم حقيقة الصراع… تَصوَّر ان الرئيس الفرنسي #ماكرون عينها ذات يوم وزيرة للثقافة في حكومة سابقة من عهده الميمون، بعدما كانت مستشارته الثقافية… ويومذاك احيا الاعلام الغبي في وطن الأرنبيط، مهرجانات الفخر اللبنانولوجي، لأنها "من أصل لبناني"! وهي اليوم مديرة جريدة «لوريان لوجور» الفرنكوفونية في لبنان. ——— اليك الحوار الذي أجراه Yann Barthès ضمن برنامج Quotidien على تلفزيون مونتي كارلو TMC بتاريخ 26 مارس 2026 يان بارتيس: لماذا لا يزال #حزب_الله موجوداً؟ #ريما_عبد_الملك: لأنه مسلح بشكل كبير وممول من قبل إيران، التي تُعد قوة هائلة. - إذاً، هناك المال... - وأيضاً، لأنه يحظى بتأييد جزء معين من اللبنانيين، وجزء كبير من الطائفة الشيعية. لأنه يجب أن نفهم أن حزب الله ليس مجرد ميليشيا، بل هو أيضاً حزب سياسي لديه نواب، وله حضور محلي في المدن. وهو أيضاً منظمة اجتماعية بطريقة ما… فبالنظر إلى كل التمويلات التي يتلقاها من إيران، فإنه يتمكن من توزيع مساعدات اجتماعية لكثير من الناس، ويحافظ بهذه الطريقة على تأييد الناس. - الأمر إذاً متشابك… - إنه متشابك تماماً مع النظام الإيراني. - إذاً إيراني، حسناً، ولكن في لبنان؟ - في المجتمع اللبناني، وفي هذه الطائفة. - هل من الممكن القضاء عليه؟ - القضاء عليه تماماً، سيكون أمراً ضرورياً. ويجب أن يكون لبنان الغد لبناناً بلا حزب الله كما هو موجود اليوم. - احد الضيوف: الجناح العسكري على الأقل. - كحد أدنى. هناك حزب سياسي آخر يمثل الشيعة اسمه "حركة أمل"، وهو ليس ميليشيا، وليس دينياً مثل حزب الله. لذا، لديهم تمثيل بالفعل. ما أريد قوله بوضوح شديد هو أنه يجب بالطبع أن يكون هناك مكان للطائفة الشيعية في هذا الوطن الذي نريد بناءه في لبنان، ولا يزال للأسف غير موجود. وهذا لا ينسجم مع سيطرة إيران على مجتمعنا وحياتنا السياسية. هذا التهديد الإيراني على أرضنا، وهذه الحرب الإسرائيلية - الإيرانية على أرضنا، لا يمكن أن تستمر حرصاً على مستقبل لبنان. وفي الوقت نفسه، يجب على "إسرائيل" أيضاً احترام وقف إطلاق النار الذي وقعته مع لبنان، واحترام القانون الدولي، وهو ما لا تفعله. ويمكن القول إن هناك سلوكاً تصعيدياً متطرفاً (jusqu'au-boutiste) من الجانبين، يقودنا اليوم إلى الطريق المسدود .

Pierre Abi-Saab

14,776 görüntüleme • 4 ay önce

ابو تريكة بالنسبة ليا مش لاعيب كورة وبس .. الصراحة لا.. مش هكدب عليكم لو قولتلكم إن ابو تريكة مُلهم ليا وبيأثر فيا بشكل غريب جداً .. يتقال قدامي إسم ابو تريكة فجأة ألاقي وشي إبتسم وإحس إني مبسوط وفرحان .. ابو تريكة هو المدينة الفاضلة ليا .. هو الزمن الجميل ليا .. هو اللي بدعي ربنا ولادى يطلعوا في أخلاقه .. يتمسكوا بدينهم ويكون ليهم مبدأ ثابت في الحياة زيه .. لا بيأذي حد ولا بيتمنى الشر لحد .. شال شيلة مش شيلته وساكت .. إتخاض في عرضه وراضي .. إتقهر ساعة موت والده ولا سمعته بيشتكي ولا جاب سيرة بلده بسوء .. بشوف في وشه إبتسامة غصب عني بنسى بيها هموم الدنيا قال كلمة الحق ولا خاف من حد وخاف من رب العباد علشان عارف إن الكلمة أمانة دافع عن الأمة والحق والدين واللي حاميه رب العباد بصراحة أكتر شايفه دايماً هو الوحيد اللي يستحق إنه يبقا رئيس للنادى الاهلي حتى لو مشتغلش يوم واحد ابو تريكة بالنسبة ليا يكسر قاعدة الكادر لازم يشتغل في النادى سنين ونعده .. لا . صدقوني أنا شايفه الشخص الوحيد اللي عد نفسه حتى من غير ما يشتغل يوم واحد في النادى .. بشوف فيه هيبة وشموخ وصدق وحب مايتوصفش.. ابو تريكة عامل زي البحر بيجدد نفسه بنفسه مهما أخدت منه مش هيخلص .. مهما تحاول تشوه صورته تلاقي الناس حبته أكتر هتقول عليه ما ليس فيه ربنا يثبته ويحبب خلقه فيه أكتر وأكتر .. يعلم ربي إن الواحد جواه كلام أكتر وحب أكبر من الكلام اللي كتبته لأبو تريكة محمد ابو تريكة تسألني بقا إيه لازمته الكلام ده وكتبته ليه هاقولك والله ما اعرف نفسي ابو تريكة يرجع مصر إحنا أولا بيه أنا كتبت كلمتين من قلبي متحاولش تدخل تزايد لو مش عاجبينك إعتبرهم معدوش عليك ومتدخلش تغلط

haytham Elbanna

24,321 görüntüleme • 11 ay önce

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 görüntüleme • 1 ay önce

من فترة مش بعيدة، كتبت على استغلال شركة سوناطراك الجزائرية للفوضى في ليبيا، وكيف قاعدة تستغل في المكامن المشتركة للغاز والنفط، خاصة في حوض غدامس من الجانب الليبي، وحوض بركين من الجانب الجزائري. في عهد القذافي، كانت فيه شركة مشتركة ليبية-جزائرية بنسبة 50% لكل طرف، وكانت تدير هالمكامن، وحتى تملك آبار في الجزائر، وتحديداً في حقل زلفانة بمنطقة غرداية. اليوم، الشركة هذي اختفت ببساطة، وتم الاستيلاء عليها من طرف سوناطراك، من غير أي توضيح. ولو في حد عنده معلومة أكيدة، يا ريت يشاركنا بيها. وقتها، تعرضت لهجوم الكتروني حقير، بأبشع الألفاظ، فقط لأني قلت الحقيقة. قعدوا يقولوا إن الجزائر دولة متقدمة، أحسن من أوروبا، وعندهم أقوى تعليم واقتصاد ونظام صحي، ولو تسمع تبون تتخيل إنك تحكي على دولة من دول G7 مش شمال أفريقيا. قلت خليني نزورهم ونشوف بعيني. وبالفعل، زرت الجزائر من 25 يوليو 2025، وحالياً وأنا نكتب في البوست هذا، ما زلت في الطيارة، على متن الخطوط الجوية البريطانية، راجع ل‍ندن. الخلاصة؟ الجزائر بلد فقير، وشعبه يعاني، وشبابه “ضايع” يعاني البطالة ويعاني من تغول المحسوبية وخصوصا في شركة سوناطراك. ركبت تاكسي مستخدما تطبيق اسمه “يسير” كذا مرة، وكل مرة تعتبر مغامرة خطيرة. لا احترام لقوانين السير، وكأنك راكب وسط معركة، مش ماشي مشوار عادي. نعم، في مترو وفي ترام، وحاجة أعجبتني بصراحة هي وجود أربع محطات اسمهم “طرابلس” في خط الترام لمسة جميلة. لكن الوسخ؟ منتشر في الأحياء الشعبية زي بلكور، سالمبي، شرق العاصمة، وشواطئ برج البحري، اللي ريحتهم توصل من بعيد. الغرب شوية أنظف، لكن ما يغيرش الصورة العامة. واللافت، إن معظم معالم المدينة عمرها من أيام الاستعمار الفرنسي من البريد الكبير في وسط العاصمة، إلى حديقة التجارب، ومرورًا بأحياء مثل الأبيار، حيدرة، القبة، والقصبة كلها طابع فرنسي واضح. وبحكم شغلي في المصاعد والسلالم المتحركة، لاحظت إهمال كبير في صيانتها، خصوصاً في الأسواق والأماكن المزدحمة. تكلمت بحذر مع بعض الصحفيين، وكلهم عبّروا عن انزعاجهم من الخناق والتضييق، وقالولي بالحرف “كنا أحرار أكثر أيام بوتفليقة”. الجزائر اليوم دولة بوليسية وعسكرية بامتياز. الميزانية ماشية على الجيش والشرطة، البطالة خانقة، الشباب ما عنداش قدرة شرائية، والدينار في السوق السوداء نص قيمته الرسمية. الطبقية مرعبة، والفقر ظاهر في كل زاوية. وحتى الأطفال يخدموا في الشوارع، يبيعوا اللي يقدروا عليه عند الإشارات. زرت مقام الشهيد، نترحم على أبطال التحرير، لكن النصب نفسه تحسّه تقليد ضعيف لبرج إيفل. وكذلك منتزه الصابلات، مدخله يذكّر بـ”قوس النصر” لكن بنسخة رديئة. لكن نرفع القبعة للمسجد الكبير فعلاً تحفة معمارية في غاية الجمال، بُني في عهد بوتفليقة. وما صدمني أكثر، هو انعدام إجراءات السلامة في مواقع البناء. من حديقة التجارب إلى مقام الشهيد، شفت بعيني عمال يشتغلوا تحت شمس قاتلة، لا خوذات، لا أحذية، لا قفازات… ولا حتى مكان يظللوا فيه. في النهاية، بدل ما الحكومة الجزائرية تدخل في شؤون الآخرين، وتستنزف وقتها ومالها في قضية الصحراء الغربية، وأزواد في مالي، وليبيا طبعًا، وتقول إن طرابلس خط أحمر على حد تعبير الرئيس تبون، كان الأولى بها تهتم بشعبها، وشبابها، وبالبلد الجميل اللي اسمه الجزائر، اللي فعلاً يستاهل يكون أفضل من هكي بمراحل.

Osama Alshhoumi

143,800 görüntüleme • 1 yıl önce

🛎️صدمة جديدة للنظام العسكري الجزائري لم تدم فرحة أبواق عصابة عسكرDz برحيل برونو ريتايو طويلا… فرنسا عينت لوران نونيز محافظ شرطة باريس السابق وزيرا للداخلية الرجل الذي يعرف أدق تفاصيل قضية اختطاف المعارض أمير ديزاد والمتورط فيها دبلوماسيون جزائريون! الوجع يتواصل داخل جسد العصابة والملفات الأمنية في فرنسا لا تُغلق بتغيير الوزراء بل تُستكمل بتعيين من يعرف خيوطها جيدا 📖 اقرأ التحليل الكامل هنا⬇️ رابط المقال في اول تعليق⬇️⬇️⬇️ ترجمة نصية لفيديو قناة CNEWS (تم بثه يوم 13 أبريل 2025) المذيع: لوران نونيز، محافظ شرطة باريس، ما زال ضيف اللقاء الكبير على Europe 1 وC News وLes Échos، ومعنا اليوم الملف الجزائري وهذه القضية الجديدة: اعتقال ثلاثة رجال، من بينهم موظف قنصلي جزائري. يوم الجمعة، وُجِّهت إليهم تهم بالمشاركة في اختطاف واحتجاز أمير بوخرص المعروف باسم أمير DZ، وهو مؤثر معارض للنظام الجزائري. الجزائر تحتج على اعتقال موظفها، والنيابة العامة لمكافحة الإرهاب فتحت تحقيقا، وبرونو ريتايو يتحدث عن "تدخل أجنبي". ما حقيقة هذه القضية يا لوران نونيز؟ لوران نونيز: إنها قضية قضائية، ومن الصعب علي التعليق عليها. المذيع: هل يتعلق الأمر بتدخل خارجي؟ لوران نونيز: لا أستطيع أن أؤكد ذلك إطلاقا. الوقائع أولا: بالفعل، هناك شخص تم اختطافه واحتجازه، وهو معارض جزائري معروف. لقد فُتحت تحقيقات قضائية أدت إلى توقيف عدد من الأشخاص، وهم طبعًا يُعتبرون أبرياء حتى تثبت إدانتهم. التحقيقات أُجريت بدقة كبيرة، من بينها جزء أشرف عليه عناصر من شرطة باريس والشرطة القضائية. المذيع: هل فاجأتك هذه القضية؟ لوران نونيز: لا، لستُ متفاجئا. لقد شهدنا من قبل أعمالا مشابهة استهدفت معارضين من بعض الدول الأخرى. وهناك دول أخرى أيضا. تتذكرون، قبل بضع سنوات، محاولة اختطاف لمعارضين صينيين. لقد حدثت أفعال على أراضينا تبدو مرتبطة بدوافع سياسية لا تخص فرنسا نفسها. المذيع: وهذا يضيف قطعة جديدة إلى لغز العلاقات الفرنسية-الجزائرية… لوران نونيز: ما يمكنني قوله هو أنه، في بلدنا، عندما يُختطف شخص أو يُحتجز، تُفتح على الفور تحقيقات قضائية تحت سلطة القضاء. لدينا في فرنسا فصل بين السلطات. ولا تتلقى أجهزة الشرطة، بما فيها التي تخضع لسلطتي، أي تعليمات سياسية في مثل هذه القضايا. ومن الطبيعي أن تقوم العدالة، في نهاية المطاف، بتوقيف المشتبه في تورطهم في هذا الاحتجاز. المذيع: لكن لا حاجة لأن تكون سياسيا لتدرك أن القضية سياسية. لوران نونيز: صحيح، فعندما تكون القضية مرتبطة باعتبارات سياسية لدول أجنبية، أو عندما تتعلق بمعارضين، يمكن فعلا اعتبارها شكلا من أشكال التدخل الخارجي (ingérence). وغالبا ما يكون الأمر كذلك. لا أريد التعليق أكثر. يجب أن نترك العدالة تسير مجراها. #فرنسا #الجزائر #أمير_ديزاد #لوران_نونيز #تبون #سياسة #تحليل #Paris #France #Algerie

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

15,859 görüntüleme • 10 ay önce

🔴 الشخص الذي يتحدث أمامك مستخدماً جملاً منسوخة من «شات جي بي تي» هو اللواء محمود الرشيدي، الصديق المقرّب لحبيب العادلي، والذي قام بتعيينه مديراً لإدارة المعلومات بجهاز مباحث أمن الدولة. ▪️أولى قضايا هذه الإدارة كانت القبض على شهدي نجيب سرور، فقط لأنه نشر على الإنترنت إحدى قصائد والده الشاعر الراحل نجيب سرور، ولاحقاً غيره الكثير. ▪️بعد سنوات، خُصّصت ميزانيات بملايين الجنيهات لتلك الإدارة، ورغم ذلك لم يتم تحديث أي شئ فيها، بعدما استولى اللواء على مبلغ قُدِّر بـ 43 مليون جنيه من الميزانية دون أي مساءلة. ▪️بدلاً من المحاسبة، تمت ترقيته إلى منصب مدير الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية، ثم نُشر اسمه في الصحف ضمن شبكة لواءات استولوا على مبالغ تجاوزت 200 مليون جنيه. ▪️وبعد خروجه للمعاش — بلا محاكمة، ولا تحقيق، ولا حتى سؤال — وكالعادة في مصرنا الجميلة، حصل على منصب رفيع: نائب رئيس مجلس إدارة شركة العبوات الدوائية المتطورة وعضواً منتدباً، رغم أن خبرته لا تمت بصلة لصناعة الدواء، وكالعادة أيضاً، استولى على أموال الشركة، ما دفع العمال للاعتصام أمامها احتجاجاً عليه. ▪️وبعد خروجه منها، يتم استضافته حالياً في البرامج التلفزيونية بمقابل مالي يُقدَّر بالملايين، ليقرأ بضعة سطور من «شات جي بي تي»، ثم يعود إلى منزله. وتحيا مصر… 3 مرات.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

42,553 görüntüleme • 8 ay önce

هل كفّر الدكتور محمد إسحاق كندو الحاكم كما يزعم بعض المرجفين وأشباه الدعاة ؟ خذ هذه الحقيقة... *** *** *** الحقيقة التي يعلمها كل من تابع دروس فضيلة الدكتور محمد إسحاق كندو حفظه الله في بوركينافاسو وخارجها أنه من أبعد الناس عن منهج التكفير والفوضى الفكرية، بل له دروس ومحاضرات متكررة في التحذير من التكفير العشوائي والغلو والتطرف، وبيان خطر الجماعات المسلحة الإرهابية التي شوّهت صورة الإسلام وأفسدت في الأرض باسم الدين، ونظم الدكتور مؤتمرات وندوات رسمية عن السلم والسلام والتعايش في بوركينافاسو، بحضور الوزراء ورجال الدولة، داعيا إلى الاستقرار ونبذ العنف، فكيف يُتهم بعد ذلك بتكفير الناس أو التحريض على الفتنة ؟ إن من أعظم الظلم أن تُنتزع الكلمات من سياقها، ثم تُحمّل ما لا تحتمل. قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) سورة الحجرات آية 6. وقال سبحانه: (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى).سورة المائدة، الآية 8. أما المقطع الذي أثار الضجة، فقد كان ضمن درس تفسيري يوم 24.5.2026 لسورة العلق عند قوله تعالى: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى) سورة العلق الآية ،9-10. فذكر الدكتور كندو – كما تذكره كتب التفسير جميعا – قصة أبي جهل حين كان يمنع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الصلاة في مكة، وأن أول من سنّ منع الناس من الصلاة وإيذاء المصلين هو أبو جهل. ثم قرر معنى عاما واضحا، وهو أن كل من يمنع الناس من الصلاة فقد شابه أبا جهل في هذا الفعل، لأن العبرة بعموم الفعل لا بخصوص الأشخاص. وهذا من الأساليب المعروفة عند أهل العلم في بيان المعاني الشرعية، وليس تكفيرا لأحد بعينه، ولا تشبيها مباشرا لشخص معين بأبي جهل على وجه الحكم بالكفر، لأن التشبيه في فعل من الأفعال لا يستلزم المساواة المطلقة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر رضي الله عنه: (إنك امرؤ فيك جاهلية) ولم يخرجه ذلك من الإسلام، وإنما قصد وجود خصلة من خصال الجاهلية فيه. ثم إن الدكتور لم يسمّ رئيسا ولا حاكما، ولم يدع إلى الخروج ولا الفوضى، وإنما قال كلاما عاما مفاده أنه لا ينبغي منع الناس من إقامة الصلاة جماعية في الأماكن العامة أو في المرافق الحكومية، وأن الأنظمة تزول وتبقى عبادة الله، وهذا معنى تشهد له وقائع التاريخ كلها. بل إن الدكتور أضاف كلاما يحمل روح النصح والرحمة فقال: (إذا كنت لا تريد الصلاة فلا تمنع غيرك منها، اتركهم يصلون، فلعل بركة الصلاة تصيبك)، فأين في هذا تكفير أو دعوة إلى العنف؟ لكن بعض الحاقدين ممن فشلوا في التأثير الدعوي، ولم يجدوا قبولا بين الناس، انتهزوا الفرصة لتحويل مدلول كلامه، وإلصاق صور ومقاطع تحريضية به، ثم نشر الإشاعات والأكاذيب حوله حسدا لما جعل الله له من قبول واسع بين الشباب والعامة، حتى صار كثير من الناس يهتدون على يديه ويتأثرون بخطابه المعتدل. مشكلة أهل الأهواء من أنصاف الدعاة والمتشيخين إنهم يفرحون بمشكلة الدعاة الصادقين، ويصنعون من الكلمة الواحدة معركة كاملة إذا صدرت ممن له قبول وتأثير. والمنهج الشرعي يقتضي حمل كلام المسلم على أحسن المحامل ما أمكن، لا سيما العلماء والدعاة المعروفين بمحاربة الغلو والتطرف. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرا وأنت تجد لها في الخير محملا). وعليه؛ فإن اتهام الدكتور محمد إسحاق كندو بتكفير الحاكم أو الدعوة إلى الفتنة محض افتراء لا يقوم على دليل صحيح، وإنما هو نتيجة لبتر الكلام، وسوء القصد، واستغلال الأجواء المشحونة للتحريض عليه، مع أن الرجل عُرف بالدعاء للبلاد والعباد، والدعوة إلى السلم والاستقرار، ولم يُعرف عنه تكفير مسلم بعينه، فضلا عن الحكام. سوادغو داعية بوركينابي🇧🇫

🇧🇫sawadogoمحمد الأمين سوادغو

12,747 görüntüleme • 2 ay önce

هناك مسافة مدهشة تفصل بين #خطاب_القسم وخطاب "#الحرب_تبعك" (*) الذي طالع به فخامته اليوم الشعب اللبناني، #خطاب_شرعنة_العدوان (او تبريره في أفضل الحالات) و #تجريم_المقاومة… ومن يقيس تلك المسافة الفاصلة بين الخطابين، يخاف أن يتخيل المشهد مستقبلاً، وأن يتوقّع ما سنسمعه ونراه خلال العام الثاني من ولاية الجنرال جوزف عون! الاسرائيلي في الخطاب الرسمي اليوم، ليس المعتدي والغازي والمحتل والقاتل، إنه الجار المتَحرَّش به والمعتدى عليه… لو لم تتحرش به بـ "الحرب تبعك"، لما كان ليخوض هذا العدوان الإبادي! ولماذا يفعل؟ 🤷‍♂️ في الوقت الحاضر ردت #المقاومة على طريقتها، رداً غير مباشر طبعاً، بصاروخ #كروز_بحري أصاب بارجة البرابرة! —————————- (*) الحرب تبعك: الضمير المتصل في "تبعك" إلى من يعود؟ إلى من بحيل؟ من هو المخاطَب؟ شخص ارعن متهور مغامر؟ عصابة من الخارجين على القانون؟ مجموعة انتحاريين مجانين؟ "أذرع إيرانية" لا تختلف كثيراً عن أمثال #العميل_خالد_العايدة الذي هُرّب غالباً (أو سيهرّب) من السفارة الاوكرانية في بيروت؟ كلا! فخامته يخاطب جزءاً وازناً من الشعب اللبناني (سنقيس حجمه لاحقاً) يعتبر أن الوحش لا تنقصه الذرائع ليلتهمنا! فهو هنا تحديداً لكي ينهش لحمنا، ويغتصب حقوقنا، ويحتل أرضنا ويحولنا إلى عبيد سبت في خدمته! هذه الزلة على لسان الرئيس اللبناني اليوم، قد تبدو تفصيلاً هامشياً، لكنها نقطة ارتكاز الخطاب: تقول تخلّي رئيس الجمهورية اللبنانية عن نصف شعبه. لقد اعلن انفصاله عن نصف شعبه! انه يخاطب نصف الشعب اللبناني بفوقية وازدراء، كأنه ليس شعبه، بل شعب آخر من العصاة والخوارج والخارجين على الشرعية! #شرعية_ليندسي_غراهام طبعاً! من الآن فصاعداً، ورسمياً، هناك نحن وانتم. نحن الأخيار، اللبنانيون الصالحون، وانتم الاشرار، الشعب الآخر الذي يلا يشبهنا! ولا مكان له في هذا النظام اللبناني! "تبعك" تفترض بالمقابل "تبعنا". الحرب تبعك مقابل المفاوضات "تبعنا" ( التي لفظها العدو، على فكرة!)… "تبعك" هذه، زلة لسان عظيمة. لم يعد فخامته رئيس الشعب اللبناني: هناك نحن وانتم، وفخامته رئيس الـ "نحن" أما الـ "هم" فليسوا شعبه، إنهم خارجون على القانون لأنهم يصدون العدوان ويرفضون التغول، فيما الإسرائيلي لا ينفع معه سوى الخضوع الدبلوماسي! نعم، الحرب تبعنا يا فخامة الرئيس! ألم يعلّمنا #جاك_لاكان أن اللغة تكشف ما يعمل الوعي جاهداً على إخفائه؟ الفيديو عن حساب وقائع

Pierre Abi-Saab

23,951 görüntüleme • 4 ay önce

#طجت_لعبت زيد العطار بنفسه قال كانت خطتنا العسكرية نحتاج ستة أشهر حتى نصل إلى منتصف مدينة حلب ( دوار الجامعة) لكن الجنود المجهولون هم من أقنع صناع القرار بمنع دخول أي رتل من العراق أو إيران وأنا تحديت المسؤول الإيراني من أول يوم في المعركة بذلك ( أعطوني أحد تجرأ وجزم وقتها بعدم مرور أي رتل هذا رد على كل من يقول لي معلوماتك كذا وكذا) وهم من عقدوا صفقة مع روسيا للتخلى عن النظام مقابل أمور ستظهر للعلن وكلنا نعرف لولا هذا الأمران لما حررنا سراقب فضلاً عن إسقاط النظام ولنتذكر معركة سراقب عام ٢٠٢٠ طبعاً لا توجد أي خطة لدى الهيئة ولا شيء هم في حكمهم لإدلب قدموا نموذج سيء جداً الآن يطلبون كوادر من الجميع لكن المشكلة يريدونهم موظفين عندهم حتى حلفاء الهيئة مثل الجبهة الشامية و تجمع الشهباء بدؤوا يتذمرون منها ومن تفردها الطامة أن الهيئة تظن الثورة هي تحرير عسكري رغم أن من حرر دمشق ودرعا والسويداء غرف فتح دمشق وعمليات الجنوب الثورة هي عملية تراكم نضال وتضحيات ضخمة هي معتقلون ماتوا تحت التعذيب نضال سياسي هائل لوقف عجلة التطبيع مع النظام جهود جبارة للوبي السوري لاستصدار قانون قيصر والكبتاغون ومناهضة التطبيغ هي آلام النازحين في الخيام هي جهود المنظمات الإغاثية والحقوقية الآن الهيئة تقصي كل هؤلاء وتقول تفضل أنت كادر تفضل اعمل موظف تحت أمرنا نكرر مازالت الفرصة سانحة لعقد حكومة انتقالية الهيئة جزء أساسي منها وإلا سيكون الوضع كالآتي تبقى اسرائيل مقتطعة الجنوب ترامب أعلن سيبقي قواته شمال شرق سوريا يعني لا نفط ولا غاز عدم رفع العقوبات وإبقاء التصنيف تحريك العلوية في الساحل وبالأصل تركيا لم توافق على حل الجيش الوطني والحكومة المؤقتة والإئتلاف فهل الهيئة سترسل أرتالها لتحرر مناطق قسد بالقوة وطيران التحالف فوقها للعلم حتى اللحظة الهيئة وردع العدوان لم تطلق طلقة على قسد ومازال خنازيرها في الشيخ مقصود وأحياء حلب وهل ستقاتل إخوانها من الجيش الوطني بحجة حل جميع الفصائل وهل ستقاتل جيش سوريا الحرة في التنف الذي مسيطر على تدمر حالياً وهل ستخرج القواعد الروسية بالقوة لا أظن ذلك ندائي للهيئة اتركوا كل شيء الآن جانباً وابدؤوا تنظيف الشبيحة ومجرمي النظام السابق في كل مكان وعليكم بالمقصلة أهالي كل بلدة أو حي لا يستطيعون فعل ذلك لما سيترتب عليه من ثأر وانتقام وتعقيدات اجتماعية كرة الشبيحة تتدحرج وتكبر وبدأنا ندخل في الخطر تصلني يومياً عشرات الحالات يستقوون بالعفو على أصحاب البيوت الأصليين جاري من حي صلاح الدين في حلب ذهب لبيته وجد شبيحة احتلوه قال لهم اخرجوا رفضوا ذهب إلى أمنية الهيئة ليخرجوهم وأبرز لهم طابو البيت قالوا له لا نستطيع فعل شيء هناك عفو

أس الصراع في الشام

53,685 görüntüleme • 1 yıl önce

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 görüntüleme • 4 ay önce