正在加载视频...

视频加载失败

الشارع ليس لهذه المسوخ البشرية التي ظلت تحمي النظام الأقلوي الإجرامي حتى آخر لحظة أن تخلع اللباس العسكري بعد أن هُزمت لا يعني أنك مدني، بل أنت شبيح ومُجرم لم تطَلك العدالة بعد #سوريا

15,092 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

حين يتأخر الفرج… لا يعني أن الله نسيك بعد الانكسار، لا يعود القلب كما كان، لكنه قد يعود أصدق. تتغير نظرتك، يهدأ اندفاعك، وتتعلم أن بعض الخسارات لم تأتِ لتكسرنا، بل لتُخرجنا من وهمٍ كنا نعيش فيه. ليس كل تأخير خذلانًا، وليس كل وجع علامة بُعد. أحيانًا يؤخر الله الفرح لأنك لم تنضج بعد لحمله، ويُبطئ الطريق لأنك لو وصلت مبكرًا لتأذيت. كم مرة ظننت أن الأمر انتهى، ثم اكتشفت لاحقًا أن النهاية كانت نجاة؟ وكم مرة بكيت على بابٍ أُغلق، ثم شكرت الله أنه لم يُفتح؟ التفاؤل بعد الانكسار لا يعني إنكار الألم، بل يعني أن تثق أن الله رأى دمعتك، وسمع دعاءك الذي لم تنطق به، وعرف أنك حاولت أكثر مما يظن الناس. ما دمت تمشي… فأنت بخير. وما دام قلبك ما زال يرجو الله، فلم تُهزم بعد. سيأتي اليوم الذي تفهم فيه، أن ما حسبته سقوطًا كان تصحيح مسار، وأن ما ظننته قسوة كان لطفًا مؤجلًا. اطمئن… الله لا يكسر قلبًا ليتركه، بل ليملأه بما يستحق.

د. محمد الخالدي

38,423 次观看 • 8 个月前

سرّ تحسّن كل شيء… حين لا تيأس اليأس ليس مجرد شعور عابر، إنه اللحظة التي تتوقف فيها الحياة عن الاستجابة لك. ليس لأن الأبواب أُغلقت، بل لأنك توقفت عن الطرق. عدم اليأس لا يعني أنك لا تتألم، ولا يعني أنك واثق من النتيجة. عدم اليأس يعني شيئًا أدقّ وأعمق: أنك قررت ألا تجعل هذه اللحظة نهاية تعريفك لنفسك. في كل مرة ظننت أن الأمور لن تتحسن، وكان داخلك صوت يقول: “كفى”، لكنك أكملت… كنت في الحقيقة تغيّر مسارًا لا تراه الآن. الحقيقة التي لا ننتبه لها: الأشياء لا تتحسن فجأة، هي تتحسن عندما تبقى واقفًا فترة أطول مما اعتدت. عدم اليأس لا يصنع المعجزات، لكنه يخلق الظروف التي تسمح لها بالحدوث. يمنح عقلك مرونة، وقلبك صبرًا، ويُبقي احتمالات الحياة مفتوحة. اليائس يرى طريقًا واحدًا مسدودًا، وغير اليائس يرى طرقًا لم تُفتح بعد. لا تطلب من الحياة أن تكون سهلة، اطلب من نفسك ألا تستسلم. فكثير من التحسّن الذي تنتظره… يقف خطوة واحدة بعد قرارك بعدم اليأس.

د. محمد الخالدي

11,827 次观看 • 6 个月前

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,745 次观看 • 10 个月前

حين يتحول الألم إلى وعي الألم ليس حدثًا عابرًا، بل بابًا سريًا يُفتح نحو أعماقك لتراك كما لم تر نفسك من قبل. لا تهرب منه، أنصت إليه. فكل وجعٍ يحمل رسالة لم تفهمها بعد، وكل خيبة تُعيد ترتيبك من الداخل بطريقةٍ لا يفعلها اللطف. التعافي لا يعني أن تنسى، بل أن تُبصر. أن تُدرك أن ما جرحك لم يأت ليكسرك، بل ليصقل وعيك. حين تتوقف عن مقاومة الجرح، يبدأ بالتحول إلى بصيرة، وحين تتصالح مع ما حدث، تُدرك أنك لم تخسر إلا ما لم يكن لك. استقبل ذكرياتك بوعيٍ لا بعاطفة، وبدل أن تلعن الألم، اسأله: “ما الذي أتيت لتعلّمني إياه؟”. كل لحظة وجع هي تدريب على الصبر، وكل صبرٍ هو درس في الحب الناضج للحياة. فما يوجعك اليوم، إن فهمت حكمته، سيُصبح غدًا أجمل ما شكلك. لا تُراهن على الزمن كي يُنسيك، بل على وعيك كي يُنضجك. فالوقت لا يداوي الجراح، بل من يمرّ خلاله بصدقٍ ووعيٍ هو من يشفى. وهكذا، لا يخرج الإنسان من ألمه كما كان، بل يعود أكثر صفاءً… وأكثر تشبهًا بالحكمة نفسها.

د. محمد الخالدي

27,534 次观看 • 10 个月前

سلسلة: 4️⃣الأخلاق التي تصنع الفرق من الأخلاق التي أصبحت نادرة في هذا الزمن… “الوفاء”. ليس الوفاء بالكلام الجميل فقط، بل بالثبات حين تتغير الظروف، وبالحضور حين يغيب الجميع، وبأن لا يتحول الإنسان مع الوقت إلى نسخة باردة ممن أحبهم يومًا. الوفاء أن تحفظ الود،حتى بعد الاختلاف،وأن لا تنكر الأيام الجميلة بسبب لحظة غضب عابرة. بعض الناس… يعامل العلاقات كأنها أشياء مؤقتة،ينتهي دورها بمجرد انتهاء مصلحتها. لكن الإنسان الوفي… لا يقيس البشر بما أخذ منهم، بل بما كان بينهم من صدق ومواقف ومشاعر. وفي عالم سريع ومتقلب،أصبح الثبات خُلُقًا عظيمًا. أن تبقى كما أنت رغم المغريات، أن لا تتغير أخلاقك مع المكانة، أن لا تنسى من وقف معك في البدايات… هذه ليست تفاصيل بسيطة، بل معادن حقيقية لا تظهر إلا مع الوقت. فالوفاء لا يُختبر في أوقات الراحة، بل حين تتبدل النفوس،وتتغير الظروف،ويصبح البقاء على العهد خيارًا لا مصلحة. لهذا… بعض الأشخاص لا يُنسون أبدًا، ليس لأنهم كانوا كاملين،بل لأنهم كانوا أوفياء. #الوفاء #الأخلاق #الوعي #خواطر #تطوير_الذات #علم_النفس #اقتباسات #الهلال #النصر #الشرقية #عيد_الأضحى #اكسبلور #ترند #السعودية #الحج

د. علي البخيت #أمي

19,787 次观看 • 3 个月前

مصدر أمني🤥 لاحظوا أن كل الأخبار التي ينشرها إعلام التفاهة والسفاهة السلطاني عن الأحداث والإستهدافات ينقلها عن مصدر أمني! يعني بواليع القرم هي التي تتحكم بنشر الأخبار وتتكتم على أغلب ما يحدث وعلى الاستهدافات المتعددة ومواقعها المختلفة، وحتى هذه الأخبار فهي في الغالب مجزؤة أو مكذوبة أو مقتطعة من سياق وحدث أكبر بكثير! الإنبطاح الأنجلوسلطاني المستمر لطرفي الحرب والتودد الكبير لإيران لم يجنب #عُمان القصف والخراب والدمار؛ مفتي النظام يعزي في خامنئي ووزير خارجية النظام يتصل وديّاً بوزير خارجية النظام الإيراني ويستلطفه وأبواق النظام ومثقفي الحانات وفقهاء السلطان يحاولون التغطية على الإستهدافات الإيرانية المتكررة وتبريرها! وبعد أن ظهر جليّاً للشعب أن رواية عدم وجود قواعد إمريكية في عمان -والتي عمد النظام بإعلامه التافه الذي يوحى إليه من بواليع القرم لنشرها - أو أن القوات الإمريكية لا تستخدم المرافق العمانية ولا تتزود بالوقود والمؤن والصواريخ والقذائف من الأراضي العمانية، بعد أن ظهر جليّاً له أن هذا غير صحيح و أن النظام يكذب عليه باستمرار، يظهر له أيضاً بعد هذا الذي يحدث أن النظام جبان وخانع وضعيف لا يملك حتى أداة واحدة لاستعمالها لردع إيران عن قصفها المستمر لعُمان. حفظ الله عمان والخزي والعار للعصابة الأنجلوسلطانية التي تسببت بهذا القصف باستضافتها للقوات الإمريكية والبريطانية في البلاد. #إيران #الخليج_العربي

فهْد آل ثاني

51,468 次观看 • 6 个月前

تقول الأخصائية النفسية البلجيكية Esther Perel المتخصصة في العلاقات "كثيرٌ من الناس تعلّموا أن يبحثوا عن الشخص الواحد الموعود، وكأنّ الحبّ شيء إمّا أن تجده… أو تفوّته. لكن ما يُشكّل الارتباط العميق في الحقيقة ليس القَدَر، بل الحضور، والتوقيت، وقدرة الجهاز العصبي على الاحتمال. من منظور الجسد، لا يتعلّق التعلّق بالكمال، إنما يتعلّق بالتنظيم الداخلي والاتّزان. هل يستطيع جهازك العصبي أن يبقى منفتحًا عندما يصبح القرب غير مريح؟ هنا تتعثّر علاقات كثيرة، ليس لأنّ العلاقة غير حقيقية، بل لأنّ الجهاز العصبي يبحث عن يقينٍ في مكانٍ توجد فيه الازدواجية بطبيعتها. لم يُقصد للحبّ يومًا أن يكون غير مشروط بالطريقة التي وُعِدنا بها، بل كان المقصود أن يكون حيًّا، ديناميكيًّا، إنسانيًّا. وعندما يتعلّم جهازك العصبي أن يشعر بالأمان داخل التعقيد، تتوقّف عن مطاردة تجربةٍ مثالية متخيَّلة، وتبدأ في اختيار العلاقة مرّةً بعد مرّة، كما أنت، وكما هم. هذا ليس استسلامًا، بل نضج. وهو واحدٌ من أقوى المهارات العلائقيّة التي يمكن للإنسان أن يطوّرها."

layloutha | ليلى

26,991 次观看 • 6 个月前

قالت ابتهال أبو السعد بعد طردها من قاعة مايكروسوفت: "قد يُلاحقونني، لكن ما يُرعبني ليس انتقامهم، بل أن يكون الكود الذي كتبته أداة قتل، أن أستيقظ يوماً لأكتشف أن عملي سهّل قصف طفل أو اغتيال أم. هذا هو الخوف الحقيقي. أن يتحوّل العلم إلى شريك في الجريمة، وأن تُستخدم التقنية لتمكين الإبادة، لا لوقفها." تتكلم ابتهال لا بدافع التحدي، بل لأن الصمت خيانة، والتواطؤ جريمة. تفضح الشركة التي تُسهم تكنولوجياتها في تمكين القتل الجماعي، وتقولها بوضوح: "مايكروسوفت شريكة في إبادة غزة، وهذه حقيقة لا تغطيها بيانات التوظيف ولا أقنعة التنوع." ما حدث ليس موقفًا عابرًا، بل صرخة ضمير حيّ في وجه ماكينة ملوثة بالدم. لم تتكلّم لتنجو، بل لتشهد. لتقول إن المبادئ أغلى من الرواتب، وإن الشفرات المسمومة لا تُبرَّر بصناديق الأرباح. هذا هو معنى أن تكون حرًّا: أن ترفض أن تكون جزءًا من جريمة، حتى لو كلفك ذلك كل شيء. اللهم أعزنا بخدمة أهل غزة #ابتهال_أبو_السعد #غزة #مايكروسوفت_شريكة_الإبادة #صوت_الضمير #التقنية_ليست_محايدة

د. علي القره داغي

221,400 次观看 • 1 年前

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 次观看 • 1 年前

في لحظة إدراك مباغتة ونتيجة للظروف الأمنية- التي لم نشعر بها بفضل الله ثم بفضل رجال الوطن- انتبهت إلى أن العودة إلى العمل باتت وشيكة، وأن الوقت أضيق من أن يُنفق في التردد؛ فقررت أن أتجه حيث المطر والغيوم، داخل وطني، بعد رحلتي الناجحة إلى ميسان، دلوعة الغيم، في عيد الأضحى المبارك. كانت الوجهة هذه المرة إلى منطقة الباحة التي لم أزرها قط ؛ ذلك المكان الذي لا يستقر على صورة واحدة، بل يتنقل بك بين مناخين وحياتين: من درجة حرارة تصل إلى اثنتين وعشرين، وأمطار تبلل الجبال وتوقظ رائحة الغابات، إلى طقس بحري رطب في المخواة بتهامة.. هناك عرفت أن من ثقافة أهالي المنطقة أن يكون لبعضهم منزلان: منزل للصيف في أعالي السراة، وآخر للشتاء في دفء تهامة؛ وكأنهم يصاحبون الطبيعة في تحولاتها، ويقيمون حيث تقيم . امتدت رحلتي بين الباحة وبلجرشي والمندق والمخواة والعقيق والقرى وبني حسن، ثم عبرت إلى بلقرن والنماص وتنومة؛ رحلة بين جبال تعانق الغيم، وغابات يوقظها المطر، وقرى تحفظ في حجارتها سيرة المكان وذاكرة الإنسان. كلما ظننت أن الجمال بلغ منتهاه، فتح الطريق لي نافذة على مشهد أجمل؛ حتى بدا لي أن الجنوب لا يكشف جماله دفعة واحدة، ليمنحه للعابرين على مهل: منعطفًا بعد منعطف، وقرية بعد قرية، وغيمة بعد غيمة، وكأن الطريق يربّي فينا فضيلة التمهل، ويقول إن الأمكنة، مثل الأرواح، لا تمنح أسرارها إلا لمن يصبر على صحبتها. لم يكن جمال الرحلة في الطبيعة وحدها؛ فقد كان كرم غامد وزهران، ودماثة أخلاق أهالي الجنوب بصفة عامة وجهًا آخر للمطر! هناك أدركت أن المكان لا يصنعه الجبل والغيم بقدر ما تصنعه القلوب التي تستقبلك ببشاشتها، حتى تشعر أنك لم تصل إلى أرض غريبة، بل عدت إلى جزء أصيل منك. استقبلتنا منطقة الباحة والنماص وتنومة بدرجة حرارة اثنتين وعشرين، وأمطار تتهادى على الجبال، وجمال لا يقل أبدًا عن كل ما رأيت خارج وطني، بل لعل جمال الوطن أعمق أثرًا؛ لأننا حين نتأمله لا نرى الطبيعة وحدها، بل نرى أنفسنا فيها، ونكتشف أن ما كنا نسافر بعيدًا بحثًا عنه، كان قريبًا منا، ينتظر فقط عينًا تبصره، وقلبًا يعرف قدره.💚🇸🇦 #صيف_السعودية #الباحة #النماص #تنومة #ربوع_بلادي #أدب_الرحلات

زكيّة بنت محمّد العتيبيّ🇸🇦

14,189 次观看 • 19 天前

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 次观看 • 5 个月前

للإعلام الرياضي حساباته، ولبرامجه مصالحه، لكن بعد المهزلة التي تعرض لها منتخب مصر أمام الأرجنتين، لم يعد السؤال: ماذا فعل الحكم؟ بل أصبح: ماذا فعل رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة؟ والإجابة يعرفها الجميع… لا شيء. برامج الإعلام الرياضي، حتى الآن، تعاملت مع غيابه وكأنه طبيعي، لم يسأل أحد: أين رئيس الاتحاد؟ ولم يجرؤ أحد على مطالبته بأداء واجبه! ووسط هذا الصمت المريب، خرج الإعلامي الكبير أسامة كمال ليؤكد أن الإعلام الحقيقي لا يزال حيًا، لم يحسبها بمنطق العلاقات، ولا بمنطق المصالح، بل بمنطق المهنة والكرامة، فوجه رسالة قوية وصريحة إلى هاني أبو ريدة، لأن الدفاع عن حقوق منتخب مصر ليس منحة، بل أول واجبات من يتولى رئاسة الاتحاد. عموماً لا تقلقوا… أبو ريدة لا يختفي إلى الأبد، إنه يختفي فقط حتى تمر العاصفة، ثم سيظهر، كالعادة مع عودة بعثة المنتخب، يقف في الصف الأول أمام الكاميرات، يتبادل الابتسامات والتهاني، ويلتقط الصور مع اللاعبين والجهاز الفني، وكأنه هو من دافع عن حقوقهم، وهو من خاض المعركة، وهو من صنع هذا الإنجاز!. سيحضر لحظة توزيع الورود، بعد أن غاب عن لحظة اغتيال الحلم المصري..

mohamed salah

20,672 次观看 • 1 个月前