Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🔆الشاعر أبو بكر بن محمد بازعزوع (رحمه الله) ✅شاعر المحاورة الكبير واول من ادخل الموّال لشعر المحاورة. - ولد في مكة المكرمة . - يُلقب بـ ( بكر الحضرمي) - هاجر والده من قرية العرسمة في وادي دوعن إلى الحجاز وعاش فيها وتزوج عدة نساء منهن زوجته (أم بكر)...

87,440 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

لشاعر الكبير #مبروك_ابو_ناب العصلاني الزبيدي الحربي 🩸 🩸 🩸 🩸 🩸 شاعر المحاورة والزومال والنظم والمجالسي، أمضى ستين عامًا في نظم الشعر ومقارعة كبار الشعراء في الحجاز حيث بدأ الشعر وعمره ثلاث وعشرين سنة وواجه في بداياته عددا من شعراء محافظة وضواحيها رابغ ومنهم حسن بن عيفان البلادي ورجاء الله المحمدي ثم انتقل إلى مقابة شعراء قبيلة سليم المجاورة ومنهم الشاعر محمد بن شريف الجبرتي والشاعر راضي الخضيري والشاعر عوض الله أبو مشعاب فخرجت محاورات نارية جعلت من تلك الفترة هي العصر الذهبي لشعر المحاورة لوجود شعراء عمالقة أيضا كمطلق الثبيتي وعبدالله المسعودي ورشيد الزلامي ومستور العصيمي وصياف الحربي وغيرهم وكان (أبو ناب) حاضرا في هذه الفترة بكل قوته خاصة في محاوراته مع الجبرتي الذي وصفه قائلا: (أبو ناب مثل الحصاه يوجعك إذا سٍقطت عليه أو سقط عليك) في إشارة إلى تمكنه من الفتل والنقض واستمر العصلاني في المحاورة دون انقطاع مسجلا عددا كبيرا من المحاورات مع العمالقة السابقين أو من المخضرمين امثال فيصل الرياحي (رحمه الله) وحبيب العازمي والشعراء الشباب امثال صقر سليم وعبدالله بن عتقان وعبدالعزيز العازمي وإبراهيم الشيخي وغيرهم. وفي عام 1417هـ قرر الشاعر مبروك العصلاني اعتزال شعر المحاورة لقناعة شعرية حيث رأى أن ساحة المحاورة لم تعد كالسابق وافتقد ـ برأيه ـ للشعراء الحقيقيين ودخل عليها من لا يقدّر الشعر فاضطر للاعتزال وله قصيدة على نظم المجالسي في هذا الشأن منها: أنا تركت الشعر ما هو مذله قنعان من صوته وخوفٍ من الله يسدني ما زل كثره وقله ياكم قالوا لي وياكم قلناه الشعر فارقته ولاني بيمّه حالوا عليه أهل القلوب المطمّه الشاعر اللي يظلم ابوه وامه غريب قوله فأول الوقت واتلاه ولكن بعد عدة محاولات من وجهاء حرب تراجع أبو ناب عن قراره وعاد للمحاورة عام 1419هـ واستمر لمدة سبع سنوات حتى قرر الاعتزال النهائي الذي لا رجعة فيه عام 1426هـ في حفل كبير بوادي الفرع واستهل حديثه بكلمات عن الشعر وموقفه منه خاصة المحاورة والتي قال عنها بأنها كانت له في البداية (زوم) أي عشق وهواية ثم (لزوم) قاصدا الدفاع عن قبيلته حرب لحميته المعروفة وثبته بقصيدة على نظم المجالسي الذي يبدع فيه كثيرا ومن أبياتها: لي يجي خمسين عام انـا تعلمـت الشعـر دون ربعي حامي الماقف مثل ضابط خفـر كل بابٍ له جواب وكل علمٍ لـه سعـر الرسول المصطفى يا من حضر صلوا عليـه ( بضيفها صوت وصورة) وفي قصائد النظم ظل العصلاني هو شاعر محافظة رابغ الأول وله قصيدة أساسية في كل احتفال رسمي على مستوى المحافظة أو الزيارات الرسمية من كبار المسؤولين بالإضافة إلى القصائد الاجتماعية والوعظية والتنديد بالإرهاب والمشاركات الوطنية ولكنه ينظم قصائده على أسلوب المجالسي ويعد من كبار شعراء فن الحدا (الزومال) ولم يتركه حتى وفاته رحمه الله. أما على الصعيد الاجتماعي مع أنه رجل أمي لنشأته في ظروق صعبة بعيدة عن التعليم والمدينة الا أنه من رجل عرف عنه الكرم والشجاعة والتواصل الاجتماعي وحسن الحديث والدراية الكاملة بسلوم وعادات القبائل وكان في بداية مسيرته الشعرية يتنقل من قرية إلى قرية في ضواحي رابغ أو في خليص ووادي ستارة الذي كوّن فيه علاقات واسعة بداية حياته الشعرية وكان يتردد على قرى الظبيّة ومخمّرة خاصة أثناء جني التمر واجتماع الناس والمحاورات شبه الليلية وتربطه علاقة وطيدة مع الشاعرين محمد الجبرتي رحمه الله وراضي الخضيري ولذلك جاءت محاوراته معهما في قمة التحدي والعمق لمعرفة المعاني الخاصة عند كل شاعر بالإضافة إلى صلة القرابة والجوار وهو من بيت شعر معروف فأجداده قبله شعراء وله عدد من الأبناء ينهجون نهجه الشعري ويحافظون على مكتسبات والدهم الذي لم ينصفه الإعلام كما يليق به من شاعر كبير شهد له كبار الشعراء وتبقى مواقفه دون القبيلة وأبياته الشاهد الأكبر على شاعريته الفذة رحمه الله. وفاته 8/11/1433 غيّب الموت المفاجئ الشاعر المعروف مبروك العصلاني الحربي (أبو ناب) عن عمر تجاوز الثمانين عامًا، بعد تعرضه لأزمة قلبية أثناء حضوره لاحتفال كبير في قرية حجر التابعة لمحافظة رابغ مساء الخميس الماضي، وكان يعاني قبلها من مشكلات صحية، وتعرض لأكثر من جلطة شريانية. وبذلك تفقد ساحة الشعر شاعرًا كبيرًا وعلمًا بارزًا

بني سالم ومسروح(حرب)

20,919 просмотров • 3 лет назад

سبق وتكلمنا إن شعر المحاورة مر بمراحل انتقالية كثيرة، وكل مرحلة كان لها رجالها اللي تركوا بصمتهم وغيروا شكل المحاورة للأفضل. أول نقلة حقيقية كانت مع الشاعر الكبير الراحل عبدالله المسعودي رحمه الله، واللي جدد في المعاني والمفردات وفتح باب جديد للإبداع الشعري. وبعدها جت نقلة ثانية لا تقل أهمية قادها الشاعر الكبير مطلق الثبيتي، يوم طلعت المحاورة من إطار القبلية الضيق إلى آفاق أوسع تناقش قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية، وشاركه في هالتحول نخبة من كبار الشعراء مثل صياف الحربي ومستور العصيمي ورشيد الزلامي وغيرهم من الأسماء اللي كان لها أثر واضح في تطور هذا الفن. ورغم هالإبداع كله إلا إن المحاورة وقتها كانت لا تزال محدودة الانتشار، وكانت أغلب شهرتها محصورة في مناطق الحجاز، وما وصلت للجماهير بالشكل اللي يوازي قيمتها الأدبية وقوة شعرائها. بعدها جت النقلة الثالثة، وهي نقلة الموال، واللي سبق وتكلمنا عنها وكان الفضل الأكبر فيها بعد الله للشاعرين الكبيرين عمر الخالدي وبكر الحضرمي رحمهما الله، واللي أعادوا للموال مكانته وفتحوا له باب جديد بين جمهور المحاورة. لكن إذا جينا لأكبر وأهم تحول في تاريخ المحاورة، فهي بلا شك النقلة الجماهيرية اللي صارت في زمن حبيب العازمي وعبدالله بن شايق رحمه الله، ومعهم مجموعة كبيرة من الشعراء المبدعين. في هالفترة تجاوزت المحاورة حدود مناطقها، وانتشرت في الحجاز ونجد وبقية مناطق المملكة ووصل صداها إلى دول الخليج، وصار لها جمهور عريض يتابعها بشغف وينتظر جديدها. وهنا تكمن أهمية هالمرحلة، لأن الانتشار الجماهيري ما خدم شعراء ذلك الزمن فقط، بل أعاد إحياء التراث القديم للمحاورة، وخلى الأجيال الجديدة ترجع تبحث عن محاورات الرواد وتتعرف على إرثهم العظيم. وعن قناعة شخصية أقولها بكل ثقة، لولا الانتشار الكبير اللي حققته المحاورة في عهد حبيب العازمي وعبدالله بن شايق وزملائهم من الشعراء، كان كثير من الناس اليوم ما عرفوا محاورات عبدالله المسعودي ولا مطلق الثبيتي ولا الجبرتي وغيرهم من رموز هذا الفن. لذلك ما كانت هذي مجرد مرحلة ناجحة، بل كانت نقطة تحول تاريخية حفظت تراث المحاورة من النسيان وربطت الماضي بالحاضر وقدمته لجيل كامل من عشاق الشعر.

عناد

31,456 просмотров • 1 месяц назад

الشاعر أحمد الناصر الشايع أمير شعراء الرد . وهو من الشعراء الكبار في المملكة ولا يمكن أن تتخطاه إذا ذكرت الشعراء . فضلا عن طيبه وكرم أخلاقه وتواضعه الذي سلب قلوب المحيطين به ومن معاصريه . هو أحمد بن ناصر بن علي بن شايع بن حمد بن محمد آل موسى الزمامي المسعري الدوسري وُلد في عام 1339هـ / 1921 م في مدينة الزلفي، هو شاعر مخضرم من شعراء النظم والمحاورة. توفي يوم الأحد الثامن من يناير من عام 2017م. بدأ نظم الشعر بعمر مبكر ١٤ سنة ، ولعب مع ابن لويحان ومع كل شعراء المحاورة المشهورين الظمني وصياف وعلي القري و الجبرتي ويقال مارس الملعبة ( المحاورة ) لما يزيد عن ٧٠ عاما . بل إنه شاهد الشاعر ابن شريم كما يذكر وعاصر صقر النصافي ولم يلتقيه لاهو ولا ابن شريم .. حيث أنه كان في البطحاء يريد يتحين اللوري يأخذه للزلفي فمر بهم لوري مكتظ بالركاب ولم يقف لهم وكان في السلة شايب لحيته حمراء فأشار أحد الواقفين ؛ ابن شريم . وابن شريم مات على الأرجح عام ١٩٤٤ م وحين شاهده الناصر وعمره في حدود ٢٣ . بدأ الشعر بالهجيني والقصيد الخفيف ودخل عالم القلطات بالصدفة . ويذكر أنه كان يلعب أمام ولي العهد الأمير سعود وقت الملك عبد العزيز ، ويتذكر أن الملك فيصل رحمه الله كان يلعب مع ابن لويحان ويصفه بأنه رفيقه( ابن لو يحان مرافق للملك فيصل ) . وكذلك الأمير محمد بن عبد العزيز . وأن الملك عبد العزيز رحمه الله نقل فن القلطة من الحجاز لنجد . كما أنه بدأ الشعر بالغزل وهو شاعر الحب الذي لم يتركه حتى في كبره . وأحمد الناصر الشايع له مراس طويل في وزون الشعر وهو مبتكر وزن " المعوشر " وحين يتحدث في حديثه العادي في اللقاءات التلفزيونية يلاحظ الشخص النبيه إلى أنه يتوقف ويسترسل ويغير نبرة الصوت وهذا لأنه نشأ على فن المحاورة وعلى الطواريق ويميز ويعرف الطاروق الصعب والطاروق السهل ومن ذلك بعض الطواريق النادرة في الحجاز . وبعض الطواريق التي نادرا تستخدم من الشعراء لصعوبتها مثل الريحاني والأبجدي . وهو من المعارضين للموّال ويراه تأثير سيء على فن المحاورة وهو هروب وبه تمطيط وراحة للصفوف . من النوادر التي يرويها أنه سمع وهو مار في مكة امرأة تغني لحن … وهذا يدل على الأذن الموسيقية وعلى الذائقة العالية ..

‏﮼الأعرابي القديم .

158,603 просмотров • 2 лет назад

صحيح إننا نعشق المحاورات القديمة ونطرب لسماعها ونستمتع بجزالة شعرائها وقوة حضورهم لكن مع كل هذا الجمال كان فيه جانب سلبي عند كثير من شعراء ذلك الوقت وهو إن الشاعر الجديد كان يلقى صعوبة كبيرة في الحصول على فرصة حقيقية تثبت موهبته خصوصاً إذا ما كان من نفس القبيلة أو ما بينه وبين الشاعر معرفة سابقة ولهذا كان نادراً جداً إن شاعر جديد يخترق صفوف الكبار ويفرض اسمه بينهم بل إن هالشي انعكس حتى على بعض مهرجانات المحاورة المعروفة في ذلك الزمن وصارت الفرصة عند البعض أصعب من الموهبة نفسها ،وهذي المحاورة المعروفة خير مثال يوم حاول عبدالله العير يدخل ويلعب مع كبار الشعراء رحمهم الله جميعاً وعفا عنهم مع العلم إن عبدالله العير وقتها ما كان شاعراً مبتدئاً أو اسماً جديداً على الساحة بل كان شاعراً معروفاً وله اسمه وحضوره ومع هذا واجه صعوبة في اللعب مع بعض كبار الشعراء وهذا يوضح لك كيف كانت الفرصة صعبة في ذاك الوقت خصوصاً على الشاعر اللي ما بينه وبين الطرف الآخر معرفة أو روابط سابقة لكنه ما لقى من يقبل اللعب معه إلا مستور العصيمي رحمه الله وهذي من الصفات الجميلة اللي كانت تميز أبو تركي فقد كان يعطي الشاعر المجال والفرصة ولا يهمه من هو ولا من وين جا وكان المهم عنده وش عندك في الشعر وأخو دعجة رحمه الله كان واثقاً من نفسه ويداحم أكبر الشعراء وكان مستور العصيمي رحمه الله يتميز بحسن تعامله مع الشعراء فيعطيهم الفرصة ويفحصهم شعرياً فإذا شاف عند الشاعر موهبة وقدرة استمر معه وإذا ما وجد فيه ما يؤهله للتواصل معه توقف عن اللعب معه فالفرصة كانت موجودة لكن الاستمرار ما يفرضه إلا الشعر نفسه وعبدالله العير شاعر كفو واستطاع يثبت وجوده وكانت ميزته إنه خفيف دم ومحبوب وقريب من الناس ومع الأيام عرف كيف يحجز له مكانه في الساحة وهذي هي قيمة الفرصة إذا صادفت شاعراً عنده موهبة وقدرة لأن الشاعر مهما كان مميزاً يحتاج أحياناً إلى باب ينفتح له وبعدها هو وشعره اللي يحددون هل يستمر ويثبت وجوده أو لا وأبو تركي مستور العصيمي رحمه الله كان من الناس اللي ما يقفلون الباب بوجه الشاعر لمجرد إنه مو من دائرتهم وهذه ميزة تُحسب له وتبقى من أجمل صفاته في تاريخ المحاورة.

عناد

120,641 просмотров • 1 месяц назад