Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الشاعر الكاولي الشروگي عبد الحسين الحاتمي يشىًم أهالي الغربية ( سُنة العراق ) علنًا بالصوت وبالصورة في تصرف أصبح غير مستغرب من شركاء الوطن بشكل شبه يومي وسط صمت من الحكومة الطائفية في بغداد المحتلة.

155,016 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

📮أرقام تتحدث عنّ نفسها .. "حصاد عامين منّ عمر الحكومة .. ابرز ماطرح في بودكاست على شاشة #الفرات: =============== - سماحة السيد عمار #الحكيم ساهم بشكل كبير بإطفاء الفتنة التي كانت ستحصل في حكومة الكاظمي. - السيد عمار #الحكيم كان "مهندس" تشكيل الحكومة الحالية بالإضافة إلى قادة اخرين. - المشكلة التي تعاني منها الحكومات السابقة هي "المتابعة". - التحول الرقمي الذي تعمل عليه حكومة السيد #السوداني واحد من اهم المسارات التي ستغير الواقع الخدمي والوظيفي للمؤسسات في العراق من خلال الانتقال إلى "الادارة الرقمية". - "الادارة الرقمية" هي مفتاح حقيقي وأساسي لتطوير العمل المؤسساتي في العراق وبالتالي تطوير لإنتاج الخدمة. - من حق الشعب التشكيك في كل شي لانه عانى خلال العشرين سنة الماضية من الوعود والمانشيتات الرنانة، والان بدأ يرى عمل على الارض. - الحكومة فعّلت (8115) مشروعا من البصرة إلى الموصل. - الان يتم بناء ( مليون وحدة سكنية ) في العراق، فقط في بغداد ( 314 الف وحدة سكنية ). - لأول مرة يحدث في العراق .. إرتفاع الواردات الغير نفطية من 400 مليار دينار إلى 3 تريليون دينار. - 80% من المشاريع التي اطلقتها حكومة السيد السوداني توزعت في المحافظات الجنوبية. - نحن معنيين بحماية شعبنا في #كردستان وهم جزء لا يتجزء من #العراق. - الحكومة العراقية ترعى جميع المكونات الشيعية ، السنية ، الكردية وجميع الأقليات. - من الصعب جداً التفكير بتعديل قانون الانتخابات. - اغلب القوى السياسية رافضة لفكرة تعديل قانون الانتخابات. - تيار الحكمة داعم من اليوم الاول لتكليف السيد #السوداني. - رؤية سماحة السيد #الحكيم في دعم الحكومة هي الفائدة التي تعود على #العراق ككل لا من اجل مصالح حزبية. - #الحكمة ستنزل الانتخابات بشكل منفرد. - السيد محمد شياع السوداني يدير حواراته الخاصة مع القوى السياسية استعدادً للانتخابات المقبلة. - نتمنى مشاركة التيار #الصدري في الانتخابات القادمة ومعلوماتنا انهم لم يحسموا امرهم بعد. - التيار الصدري جزء اصيل من البيت السياسي الشيعي ووجود يثري هذا البيت. - من حق #السوداني الترشح للولاية الثانية والامر مكفول للتفاهمات السياسية والارقام النيابية. - قضية التنصت عبارة عن "كذبة القرن" التي صُرف عليها اموال من الخارج والداخل لتضيخمها. - من غير المستبعد ان يقوم السارق "نور زهير" بشراء ذمم ويسوق برامج. - سترسل الحكومة العراقية مشروع قانون الحشد الشعبي بعد اكمال التعديلات التي تم الاتفاق عليها. - الحشد الشعبي صمام امان النظام السياسي. - الحكومة تعمل على ان يكون قانون الحشد الشعبي رصين ويراعي جميع تفاصيل التي تعنى بها هذه المؤسسة. - الحكومة حريصة على حماية #الحشد_الشعبي وتقويته ودعمه. - لم تستلم الحكومة أشعاراً بايقاف استيراد #الغاز الطبيعي من #ايران .. الاشعار يخص ايقاف شراء توليد الكهرباء. - 900 ميغاواط هو مجموع النقص الحاصل من استيراد #الكهرباء من #ايران، وسيتم تعويضها من دول الجوار. - الجهاز الوظيفي مترهل .. لا يبحث عن الحل إلا بعد وقوع المشكلة. - #العراق قوي ومحصن امنياً ويراقب ويتابع الأوضاع في المنطقة. - #سوريا من تحتاج العراق وليس العكس. - حريصين على إدامة العلاقة مع دول الجوار. - امن اي دولة من دول جوار العراق بطبيعة الحال يعتبر امن عميق للعراق. - السياسة الخارجية للعراق تسير وفقاً لخارطة طريق محسوبة. - توجيه الدعوات لرؤساء الدولة العربية يتم من خلال #الجامعة_العربية. - نحن بحاجة إلى تسويق المنجز والجمال المتحقق في #بغداد وبقية المحافظات العراقية.

فادي الشمري

15,939 görüntüleme • 1 yıl önce

لا يوجد دليل قطعي وعلمي يؤكد بشكل نهائي أن رأس الإمام الحسين موجود فعلاً في مصر، بعض الروايات تقول ان الجسد دُفن في كربلاء (العراق) حيث قُتل سنة 61 هـ. الرأس: الروايات تختلف كثيراً: نُقل أولاً إلى دمشق (عند يزيد). ثم قيل إنه نُقل إلى عسقلان (فلسطين). ثم وهذه الرواية التي تتبناها مصر في سنة 548 هـ (1153 م) نُقل إلى القاهرة في عهد الفاطميين خوفاً من الصليبيين، ودُفن في المكان الذي أصبح مسجد الإمام الحسين حالياً. هذه الرواية نقلها مؤرخون مصريون كبار مثل المقريزي وابن ميسر والقلقشندي وابن إياس، وهي الرواية الرسمية المعتمدة في مصر دار الإفتاء وهيئة الآثار تؤكدانها تقليدية وليس مثبتة علميا بعض العلماء مثل ابن تيمية وابن باز وغيرهم يرون أن الرواية غير ثابتة، وأن الرأس إما دُفن في المدينة المنورة مع الجسد أو أن مكانه مجهول، ويعتبرون المشهد المصري غير صحيح. عند كثير من الشيعة الرأس أُعيد إلى الجسد في كربلاء. لا توجد أدلة أثرية أو علمية حديثة (مثل تحليل DNA) تثبت أو تنفي الوجود بشكل قاطع.

PIC | صـور من التـاريخ

16,043 görüntüleme • 6 gün önce