Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الشاعرة فريحة عوض العنزي شاعرة مبدعة #اشياء_تزين_الخاطر

15,376 görüntüleme • 9 gün önce •via X (Twitter)

2 Yorum

مـحـⓂ️ــد profil fotoğrafı
مـحـⓂ️ــد7 gün önce

ملحجه

٠٠٠ profil fotoğrafı
٠٠٠9 gün önce

المقطع ذكاء اصطتناعي 👍🏻

Benzer Videolar

في وطن أثقلته الجراح، تشرق من بين الركام امرأة يمنية عظيمة، تحمل قيثارة الروح وقلم القصيدة، لتقول للعالم: هنا اليمن.. وهنا صوته الأجمل. إن #جمانة_جمال ليست فقط شاعرة وملحنة، بل سفيرة ثقافية حقيقية رفعت اسم #اليمن عالياً، وأثبتت أن المرأة اليمنية قادرة على كسر القيود، وإعادة رسم صورة اليمن الحضاري الممتد منذ سبأ وحِمير. "جمانة جمال" كتبت ولحّنت لعمالقة الطرب ومنهم (كاظم الساهر، فضل شاكر، أصالة، نوال الكويتية، عبدالمجيد عبدالله، عبدالله الرويشد)، لتؤكد أن الموهبة اليمنية حين تجد طريقها، تُبهر وتتصدر المشهد العربي. لقد تحولت جمانة إلى ترند و أيقونة يمنية عربية تجسد الأمل، وتمنحنا اليقين بأن اليمن، رغم الألم، لا يزال منبعاً للثقافة والإبداع، وأن أبناءه وبناته قادرون على حمل رسالته الحضارية إلى العالم. وما يميز هذه التجربة الاستثنائية أنها لم تسع وراء الأضواء، بل وضعت الفن في خدمة القيم والجمال والهوية اليمنية، لقد كسرت الصورة النمطية، وأثبتت أن المرأة اليمنية قادرة على الريادة في أصعب المجالات وأكثرها احتكاراً. وبوصفي وزيراً للإعلام والثقافة والسياحة، فإنني أعتبر "جمانة جمال" نموذجاً مشرفاً لكل يمني ويمنية، ومبعث فخر لنا جميعاً، ورسالة ملهمة بأن اليمن، مهما اشتدت أزماته، سيبقى ينجب من يضيء قناديله في عتمة الليل. كل التحية والتقدير لهذه الشاعرة المتميزة، والملحنة اليمنية العربية النادرة، التي منحت اليمن والعالم العربي صوتاً مختلفاً، وسبباً جديداً للاعتزاز والانتماء.

معمر الإرياني

62,835 görüntüleme • 1 yıl önce

- الشاعرة عنبر المطيري في أرض الزيتون . ________________ ولا يزال المشهد الثقافي في مملكتنا الحبيبة يواصل نموه وازدهاره تحت مظلة وزارة الثقافة، في حراكٍ يفتح للأدب والفنون نوافذ جديدة على الجمال والإبداع - وفي مساء الأحد الموافق 14 يونيو امتزجت الروح النجدية بعبق أرض الزيتون في الجوف ، في سكاكا، في مقهى بالي الذي احتضن الأمسية الشعرية البوح الأخير" بتنظيم من جمعية الأدب والأدباء ،من ضمن مبادارات #الشريك_الأدبي . وعند لحظة الوصول إلى مقر الفعالية، رحبت بنا مشرفة الأسر المنتجة، لننطلق بعدها في جولة بين الأركان المشاركة التي ازدانت بالحرف اليدوية والمنسوجات والمنتجات التحويلية، والتي قدمتها أيادٍ مبدعة من الأسر المنتجة؛ أم أمجد، وبنت الطنايا، أم جبر، أم لافي، أم فارس، وأم مشاري، في مشهد يعكس أصالة التراث وروح العطاء. ثم انتقلنا إلى مقر الأمسية، التي شهدت حضوراً لافتاً من الإعلاميين والمثقفين والأدباء والإعلاميات والشاعرات، وهو حضور أضفى على المكان بهجةً خاصة، واكتمل الجمال مع أنغام الربابة التي عزفها الأستاذ صالح الرويلي، فحملت الحضور إلى فضاءات من الشجن والذاكرة. وقد حظيت الأمسية بتفاعل كبير من الحضور، الذين شاركوا الشعر نبضه بالتصفيق والإعجاب، في ليلةٍ كان فيها البوح أوسع من القصيدة ، وأقرب إلى القلب. وفي ختام الأمسية، كرّمني مدير جمعية الأدب والأدباء الدكتور حمدي فالح بدرعٍ تذكاري، في لفتةٍ تعبّر عن تقدير الثقافة لأهلها وصنّاعها. فشكراً للجوف التي تعرف كيف تحتفي بالجمال، وشكراً لجمعية الأدب والأدباء، ولمبادرة الشريك الأدبي، ولكل يدٍ امتدت بالترحاب، فكانت ليلةً تُضاف إلى ذاكرة الأدب، وإلى البوح الأخير الذي لا ينتهي . #هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة #الشريك_الأدبي #مقهى_بالي #جمعية_الأدب_والأدباء هيئة الأدب والنشر والترجمة د٠ حمدي فالح العاقله #وزارة_الثقافة

عنبر اليعرُبية

12,128 görüntüleme • 3 ay önce