Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الشبح الذي يخشاه الاقتصاد العالمي اليوم.. 📌ليس التضخم ولا هبوط الأسهم والسندات.. بل ثلاث أزمات مجتمعة مي بن خضراء #العربية_Business

11,760 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مدير تحرير الاقتصاد في صحيفة الرياض خالد الربيش لـ "العربية Business" 📌 نظام تملك الأجانب الجديد يستهدف المقيمين خارج المملكة، أو الراغبين في الانتقال إليها بغرض العمل أو السكن 📌 تملك الأجانب المقيمين خارج المملكة يخضع لشروط محددة تتعلق بالإقامة الرقمية، ووجود حساب بنكي مخصص لعمليات بيع وشراء العقار دون بطاقات أو تصرفات ائتمانية 📌 نتوقع أن تشهد مكة المكرمة والمدينة المنورة إقبالاً كبيراً من المسلمين الأجانب للتملك والسكن بعد اكتمال البنى التحتية والتشريعية 📌 المملكة تفرض رسوماً بنسبة 5% تحت مسمى "التصرفات العقارية" عند شراء المواطن السعودي للعقار 📌 رسوم التصرفات العقارية البالغة 2% عند بيع أو شراء الأجنبي للعقار هي رسوم رمزية لتحصيل العوائد 📌 نستبعد أن يؤدي النظام الجديد إلى تحول العقارات لمضاربة من قبل الأجانب نظراً لوجود طلب حقيقي ورغبة فعلية في السكن والبقاء بالمملكة 📌 لهذه الأسباب لن تتأثر أسعار العقارات بشكل كبير بالنظام الجديد 📌 معظم مشاريع تملك الأجانب في المدن المحددة تقع تحت مظلة PIF، وهي مشاريع شبه مكتملة من حيث البنى التحتية وتتوافق مع جودة الحياة خالد الربيش مي بن خضراء #نبض_السوق #العربية_Business

العربية Business

178,485 views • 3 months ago

سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رعاه الله : " نحن لا نقوم بالاستثمار لأجل ارضاء امريكا أو ترامب ، نحن نرى فرصة حقيقية هنا تعود علينا بالفوائد، نحن لا نخلق فرص وهمية " في هذا التصريح المقتضب، وضع سيدي الأمير محمد بن سلمان - بوضوح مذهل وبلغة رجل دولة لا يتحدث بـ "ردّ الفعل" بل بـ " هندسة المستقبل " - الحدّ الفاصل بين زمنين: زمن كانت فيه الاستثمارات تُتَّخذ لاعتبارات سياسية، وزمن جديد تُصنع فيه القرارات وفق ميزان القوة، والفرص، والجدوى، ومصلحة الدولة أولًا. وهنا يكمن جوهر الرسالة: السعودية اليوم لا تستجدي موقعًا، بل تصنعه. ولا تبحث عن رضا أحد، بل تُعادِل القوى وتُؤسِّس لنموذج جديد للعلاقات الاستراتيجية يقوم على الندية والقرار السيادي المستقل. إن ضخ تريليون دولار داخل الاقتصاد الأمريكي ليس مجرد استثمار، بل هو إعادة صياغة لمعادلات القوة العالمية، وهو مؤشر ينعكس مباشرا على الأمن القومي الأمريكي. إنه إعلان صريح بأن المملكة تدخل عصرًا جديدًا تُصبح فيه: - الركيزة الأولى في سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا - الذراع الأكثر تأثيرًا في الطاقة النظيفة - الرقم الصعب في الصناعات العسكرية المتقدمة - الشريك الذي لا يمكن تجاوزه في رسم مستقبل النظام الدولي هذا ليس "تحالفًا"، بل هندسة نفوذ. وليس "صفقة"، بل بناء منظومة تفوّق طويلة المدى. وعندما يقول الأمير محمد: " نحن نرى فرصة حقيقية"، فهو يُعلن أن المملكة لم تعد تكتفي بالتفاعل مع المستقبل، بل أصبحت من صنّاعه. إنها لحظة تاريخية يُعاد فيها تشكيل موقع الرياض في العالم … لحظة تُثبت أن السعودية اليوم لا تسير خلف أحد… بل تُحدِّد الطريق.

خالد التميمي

22,161 views • 10 months ago

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 views • 7 months ago

🔴حين يضيق الخناق على جماعة الإخوان لا تعود إلى المراجعة الحقيقية بل إلى إعادة الإخراج. قبل ثلاث سنوات كان خطاب على وجه واليوم يخرج على وجه آخر. قد يدافعون ويقال هذا فيديو قديم. لكن قدم التسجيل لا يمحو دلالته فالذي يتقادم هو الصورة لا المنهج الذي يكشفه ولا الميل الذي يفضحه ولا الأثر الذي يتركه في فهم صاحبه للأوطان والجماعات والمحاور. ⬅️لا يريدون منك أن تحب إيران بل يريدون فقط أن تكره من يكشفها. ⬅️لا يريدون منك أن تبايع الجماعة بل يريدون فقط أن تنسى تاريخها وتستخدم العاطفة لإسكات الذاكرة. فإذا ضاق عليهم الجواب رفعوا فلسطين وإذا انكشف التناقض استدعوا النص وإذا سقط القياس تحدثوا عن الوحدة الوطنية وهنا موضع الفطنة المشكلة ليست في تبدل العبارة بل في ثبات الجذر فليس كل من لبس ثوب الوطنية اليوم قد غادر منطقه القديم، وليس كل من أكثر الحديث عن الوحدة قد حسم موقفه من الجماعة حين تزاحم الوطن، ولا من المحاور حين تتسلل إلى الوعي من بوابة القضية. الكويت لا تُحمى بالكلمات الملساء ولا تلميع جماعة الإخوان ولا بخلط تحرير الدولة بارتهان التنظيمات، ولا بإعادة تسويق الخطاب نفسه بلهجة أخف وعبارات ألين ولهذا فالسؤال الذي ينبغي ألا يفارق القارئ ليس هل الفيديو قديم؟ بل ماذا يكشف هذا الفيديو؟ وهل الذي تغير هو القناعة فعلًا أم مجرد طريقة عرضها على الناس؟ فالنهج لا يسقط بالتقادم والعقائد لا تموت بالسكوت، والذاكرة الوطنية ليست صفحة تمزقها الجماعات كلما بدلت نبرتها وخرجت بوجه جديد نَبْنِي مِنَ الْأَقْوَالِ قَصْرًا شَامِخًا وَالْفِعْلُ دُونَ الشَّامِخَاتِ رُكَامُ #الكويت #الخليج #إيران #جمعية_الإصلاح #حدس #الإخوان_المسلمون #أمن_الخليج عبدالعزيز الفضلي الحركة الدستورية الإسلامية جمعية الإصلاح الاجتماعي

د. سويد العبكل

49,778 views • 6 months ago

اليوم تم ادراج سهم شركة تروللي في بورصة الكويت. الخبر في حد ذاته - ادراج شركة في البورصة- يبدو خبر عادي - الشركات تدرج في البورصات. الغير عادي هو توقيت الادراج. الكويت تتعرض يوميا إلى قصف بالصواريخ والمسيرات من عدو فقد البوصلة واستهدف جيرانه بينما من يقصفه جهة لا علاقة لها بهم عن قريب او بعيد. ما علينا.هذا ليس موضوعنا اليوم. موضوعنا بورصة تتغطى باللون الاخضر وتستقبل شركات جديدة رغم كل الظروف. الليلة التي سبقت ادراج تروللي لم تنقطع محاولات استهداف الكويت بالصواريخ والمسيرات، انطلقت صافرات الإنذار، اعترضت الصواريخ والمسيرات ببطاريات باتريوت، اهتزت النوافذ والبيوت في مناطق الكويت، وتم استهداف خزانات الوقود في مطار الكويت . لكن في الصباح كانت بورصتنا خضراء، مثل أيادي اصحابها وصلبة مثل البلد المتواجدة فيها. في كل كتب الاقتصاد، وفي كل تجارب العالم، الحروب تعني شيئا واحدا: خروج الأموال… وهبوط الأسواق. لكن في الكويت… حدث العكس. السوق لم ينهز. لم يُغلق. لم يدخل في حالة ذعر جماعي. بل تعامل مع الحرب كعامل مؤقت… لا كقدر محتوم. وهذا ليس صدفة. هذا انعكاس لعدة حقائق: أولاً، قطاع مصرفي قوي يتمتع بملاءة عالية. ثانياً، شركات تشغيلية لديها تدفقات نقدية مستقرة. ثالثاً، والأهم… ثقة داخلية بأن الدولة قادرة على إدارة الأزمة. المستثمر في الكويت يعرف أن الاقتصاد أمتن من الصاروخ، وأن الثقة في المستقبل هي أقوى رد على من يريد زعزعة الاستقرار. حين تهتز النوافذ ليلاً ويُصبح الناس في الصباح ليفتحوا تطبيقات التداول ويضغطوا “شراء” - فهذا ليس تجاهلاً للخطر، بل هو أعمق أشكال الثقة بالوطن. بورصة الكويت اليوم ليست مجرد سوق مالية. هي بيان سياسي صامت، هي صوت المواطن الذي يقول بكل دينار يستثمره: نحن هنا، وسنبقى هنا. وتروللي التي أُدرجت هذا الصباح لن تتذكر فقط يوم إدراجها الأول، بل ستتذكر أنها دخلت البورصة في اللحظة التي أثبتت فيها تلك البورصة أنها أكبر من أي تهديد. وان شاء الله خضراء دائماً.​​​​​​​​​​​​​​​​ نجوى عسران

فيها حاجة حلوة

209,449 views • 6 months ago

في توقيت تحدد فيه الأزمات ملامح المنطقة، وتتعرض فيه المصالح الاقتصادية العالمية لتهديدات غادرة تستهدف شريان الحياة في مضيق هرمز، تأتي زيارة سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد إلى بكين لتؤكد أن الدبلوماسية الإماراتية هي بوصلة الاستقرار في مهب العواصف.. الإمارات تدير دبلوماسيتها بوعي دولة تعرف أين تقف وكيف تُسمع صوتها في العواصم المؤثرة.. الشراكة مع بكين امتداد لرؤية استراتيجية رسختها قيادتنا الرشيدة، جمعت الاقتصاد بالثقافة وربطت الحاضر بطريق الحرير.. الزيارة شهدت توقيع مذكرات تفاهم تمهد نحو الانطلاق لمرحلة أكثر تكاملاً، تركز على الاستثمار في الفرص المستقبلية.. تبدل النبرة الصينية من حق الفيتو إلى الدعوة اليوم لملاحة دون عوائق في مضيق هرمز يتقاطع في توقيته ودلالاته مع الزخم الدبلوماسي الذي تقوده الإمارات؛ ما يعكس نجاح الدولة في تهيئة مناخ دولي يؤمن بضرورة استقرار سلاسل الإمداد.. هي حكمة إماراتية لا تقرأ الحاضر فحسب، بل تسهم في صياغة مواقف دولية كبرى تساعد في لجم العبث وضمان سلامة قلب الاقتصاد العالمي وشرايين التجارة الدولية التي تخدم البشرية.

Abdulla M Alhamed

18,708 views • 5 months ago

يقول وزير التنمية السابق محمد بن موسى اليوسف المحكوم عليه سنة 2001م بالسجن والغرامة لتهم تتعلق بخيانة الأمانة والتلاعب بأسعار الأسهم، يقول في كتابه (النفط والتحوّل في عُمان 1970-1995م): "القيود التي تحول دون تحقيق تنوّع اقتصادي أكثر كثافة ترجع إلى تدهور شروط التجارة بالنسبة لسلطنة عُمان، أي إلى نظام عمل الإقتصاد السياسي العالمي الذي يؤثر على السياسة الداخلية لسلطنة عُمان" هذه الحقيقية المُرّة يمررها اليوم بحذافيرها ابن هذا الوزير -وزير التجارة الحالي- في اتفاقية التجارة الحرة مع الهند والتي سترهن الجزء الأكبر من التجارة والإقتصاد العمانيين للهند، وستعود بضرر كارثي على الشعب العماني. النظام السلطاني -أحياناً- ليس فاقداً للمعرفة والخبرة التي تجنب الشعب هذه الأزمات بل هو يريد حدوث هذه الأزمات أصلاً ويتعمد صناعتها؛ لأنّ الأمر بالنسبة للنظام أصبح واضحاً: إما أن نعطي الشعب حقوقه ونصلح الوضع فتضيع منا السلطة أو أن نخرّب البلد ونعطل الشباب وننشر الفقر والفساد فنستمر في السلطة. #عُمان

فهْد آل ثاني

103,624 views • 1 year ago

ملف إيران حاضراً اليوم على طاولة الرئيسان الأمريكي والصيني ، مما يكشف أن الحرب لم تكن ملف إقليمي محدود، بل أزمة دولية معقدة تتداخل فيها الطاقة، والتجارة، والصراع الأمريكي الصيني، وأمن الممرات البحرية. منذ البداية، اتخذت السعودية موقفاً واضحاً: رفض الانجرار إلى حرب لا تخدم أمن الخليج، ولا استقرار المنطقة، ولا مصالح شعوبها. لم يكن ذلك تردداً، بل قراءة سياسية دقيقة. فلو اندفعت دولة بحجم السعودية إلى هذه الحرب، لتحول المشهد من مواجهة أمريكية إسرائيلية مع إيران، إلى حرب إقليمية مفتوحة، تدخل فيها دول الخليج، وتتضرر منها أسواق الطاقة، والممرات البحرية، والاقتصاد العالمي. اليوم، بينما تبحث واشنطن مع الصين عن مخرج سياسي من هذه الأزمة، يظهر حجم الرؤية السعودية التي قالت منذ البداية: لا حل بالحرب، ولا مصلحة في تحويل المنطقة إلى ساحة صراع دولي. المملكة لم تتفرج، ولم تنحز للفوضى، بل حمت قرارها السيادي، وحمت أمن الخليج من الانزلاق، ودفعت باتجاه التهدئة والحلول السياسية. واللافت أن ما كانت تقوله السعودية في بداية الحرب، أصبح اليوم هو الاتجاه الذي تبحث عنه القوى الكبرى، ودول المنطقة وهو : وقف التصعيد، احتواء الأزمة، ومنع توسع الحرب. حكمة السعودية لم تكن في دخول الحرب، بل في منع اتساعها، وقوة القرار السعودي لم تظهر في رفع الصوت، أو اتهام اشقائها بالتخاذل أو غيره، بل في ثبات الموقف. واليوم، مع انتقال ملف إيران إلى طاولة واشنطن وبكين، تتضح أكثر دقة القراءة السعودية منذ اللحظة الأولى. - هنا شرح رائع للأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي عن سياسة المملكة الخارجية.

عبدالله البندر

55,318 views • 4 months ago