Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
الشرطة البريطانية تصدر المشاهد الكاملة لحادثة الاشتباك بين الضباط وعدد من المواطنين المسلمين في مطار مانشستر والذي أدى لفصل الشرطي الذي ركل رجلا على وجهه بعد أن سقط على الأرض بسبب الصعق الكهربائي برأيك من يتحمل الخطأ الأكبر ضباط الشرطة أم المواطنين؟!
138,983 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

نصيحة أي واحد يروح المطار خلك ملتزم لأبعد حد يقولولك يمين يمين يسار يسار ولا تتنرفز وتعصب حتى لو حسيت شوي شدة في الإجراءات حفظ الله الجميع من كل مكروه

الكثير من العرب لو حصل في بلده نفس السيناريو ضد أي وافد ستجده يؤيد ما قامت به شرطة بلده لست مع ما فام به لكن اردت ايصال فكر الكثيرين .

و هذا ما فعلته الشرطة لمن صوّر الحادثة فقط. ⬇️

الخطأ على الشرطة لأنهم بدأوا بالعنف وبالتعسف والبريء يصاب بالقهر في مثل هذه الحالة ويدخل في حالة هستيرية

ياغريب كنت اديب والشرطه هي خط احمر في كل دوله والتعدي عليها يعتبر جريمه .! كنت متعاطف مع الشباب بس بعد ان تم نقل الحقيقة فهي واضحه وضوح الشمس . وحتى لو اخطأت الشرطه في مكان ما فيجب ان يتم التعامل مع الامر من خلال القضاء وليس التعدي عليهم .

على جميع المواطنين حمل السلاح للدفاع عن النفس حتى ولو من شرطه متخلفه مريضه ديكتاتوريه مجرمه عنصريه مقيته

عفوا الجميع تحت القوانين الطرفين صدر منهم تجاوزات. السيطرة على الغضب لم تكن في المشهد نهائياً من جميع الأطراف.

الولد مخطأ ١٠٠٪ ويستاهل العقاب لكن كان على الارض ومتكهرب لازم يعتقل بس هذا القانون

لو كان مواطن بريطاني أبيض هل كان سيحدث معه نفس رد الفعل ؟ بالتأكيد لا

كل بلد له قانون يجب ان يحترم
Похожие видео
Sensitive content
تفاصيل اكثر رجل هايتي متهم بقتل امرأة من فورت مايرز بمطرقة، مما أثار جدلاً حول الهجرة اعترف مهاجر هايتي بقتل امرأة ضرباً بمطرقة الأسبوع الماضي في متجر صغير بمدينة فورت مايرز حيث كانت تعمل، وذلك وفقاً لسجلات الشرطة والمحكمة. ويواجه رولبرت جواكين الآن تهمة القتل في مقاطعة لي أصبحت هذه القضية أحدث نقطة توتر في سياسات الهجرة لأن جواكين كان يتمتع بحماية من الترحيل بموجب وضع الحماية المؤقتة. في الثاني من أبريل استجابت شرطة فورت مايرز لعدة بلاغات على الرقم 911 بشأن امرأة تعرضت وفقًا لتقرير للضرب بمطرقة في محطة وقود، وعند وصول الشرطة، وجدوا المرأة ملقاة الحادث. على الأرض مصابة بجروح متعددة في الرأس ولا تتنفس. وأبلغ شهود عيان الشرطة أنهم رأوا الرجل الذي اعتدى عليها بعد أن حطم الزجاج الأمامي لسيارتها. وجاء في تقرير الشرطة أن المشتبه به اقترب من المرأة (الضحية ) وضربها على رأسها بالمطرقة، مما أدى إلى سقوطها على الأرض. ثم واصل المشتبه به ضرب الضحية ما يقرب من ثلاث إلى أربع مرات إضافية بينما كانت على الأرض. وأشار التقرير إلى أن المرأة تعمل في متجر صغير تابع لمحطة وقود. وتعرّف الضباط على جواكين من خلال كاميرات المراقبة في المتجر. وذكر التقرير أنهم سبق أن تعاملوا معه، كان آخرها في 24 مارس . ونشر الضباط صوره على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية. ورصده أحد الضباط وهو يسير في شارع مانجو. وبعد القبض عليه، أدلى جواكين باعتراف مفصل عن جريمة القتل، وفقًا لتقرير الشرطة. وجهت ولاية فلوريدا إلى جواكين تهمة القتل غير العمد. كما يواجه تهمة جنائية أخرى تتعلق بإتلاف إلى سجلات المحكمة الممتلكات والتخريب. وتشير أنه ممنوع من التواصل مع عائلة الضحية، وأنه ومن المقرر عقد جلسة استماع محتجز دون كفالة لجواكين يوم الأربعاء، ويبدو أنه لم يوكل محامياً. أصبحت جريمة القتل البشعة محور التركيز الأخير في النقاش الوطني حول الهجرة، حيث ألقت وزارة الأمن الداخلي باللوم على إدارة بايدن في جريمة بموجب قانون وضع الحماية المؤقتة. بهذا القانون قام هذا المهاجر غير الشرعي بضرب هذه المرأة بوحشية على رأسها عدة مرات بمطرقة. وقد أُطلق سراح هذا القاتل الشنيع في البلاد من قبل إدارة بايدن... سياساتهم المتهورة المتعلقة بالهجرة كلفت هذه المرأة حياتها"، هذا ما قالته لورين بيس، القائمة بأعمال مساعد وزير الأمن الداخلي. تشير سجلات المحكمة إلى أن هوية الضحية سرية بموجب قانون مارسي، الذي يحمي ضحايا الجرائم في فلوريدا ويضمن سرية معلوماتهم. وقد اكتفت قناة "جلف كوست نيوز"، التابعة لشبكة ABC المحلية، بذكر اسم الضحية الأول فقط: ياسمين، وهي أم لطفلين من أصول بنغلاديشية. وأفادت القناة التلفزيونية بوجود نصب تذكاري متزايد الحجم تكريماً لها خارج محطة الوقود.
ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن
29,630 просмотров • 4 месяцев назад
Sensitive content
فيلم فريمان الباكي 1995 مترجــــم ====================== أثناء رسم المناظر الطبيعية على تلة في سان فرانسيسكو، تشهد امرأة شابة تدعى إيمو أوهارا مقتل أحد أعضاء الياكوزا اليابانيين. تلاحظ أنه بينما يقف القاتل بلا عاطفة أمامها، تبدأ عيناه في ذرف الدموع. يقدم القاتل نفسه لإيمو باسم "يو". بعد أيام، بعد عودة إيمو إلى منزلها في فانكوفر، كولومبيا البريطانية، يظهر شيدو شيمازاكي في قسم الشرطة المحلي، معلنًا عن حرب بين عشيرته، جمعية هاكوشين، و"أبناء التنانين" - الثالوث الصيني الذي أمر باغتيال ابن شيمازاكي في سان فرانسيسكو. يشرح المحقق في الإنتربول نيتاه أن أبناء التنانين هم من نسل 108 رهبان بوذيين تمردوا على حكم المانشو في الصين منذ قرون،
دكتور سعيد عفيفي
32,192 просмотров • 1 год назад
