Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الشرطة الروسية لا تتدخل أبدًا بل تدعم الداغستانيين الذين يحاولون العثور على اليهود الذين هبطوا في مطار محج قلعة قادمين من تل أبيب. "نحن نتفهم حالتكم تمامًا"

248,503 views • 2 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

اليوم، تقف الأمة الإسرائيلية في خشوع تام، تنكس الأرواح قبل الأعلام، لذكرى أبنائنا وبناتنا الذين سقطوا لتظل دولتنا على خارطة الوجود ورايتنا مرفوعة. ​ يأتي هذا اليوم وجيش الدفاع يخوض واحدة من أشرف معاركه الوجودية. نحن لا نحيي الذكرى فحسب، بل نجسدها في الميدان؛ نقاتل بعزيمة لا تلين ضد كل من يهدد وجودنا، ونؤكد بدمائنا أن هذا البيت له درعٌ لا ينكسر. ​ إنهم أبطال جيش الدفاع، أولئك الذين لم يترددوا حين ناداهم الواجب. شباب في مقتبل العمر، حملوا على أكتافهم أمانة جيل كامل، واجهوا الخطر بصدور عارية وقلوب مؤمنة، ورسموا ببطولاتهم الملحمية خارطة صمودنا. هم الذين اقتحموا النيران لنحتمي نحن بالسكينة، وهم الذين غابوا ليبقى اسم إسرائيل حاضرًا وقويًا. ​ وعد علينا أن لن تهدأ لنا عين حتى نؤمن حدودنا ونحمي شعبنا، وفاءً لدمائهم الطاهرة وتعهدا بأن تضحياتهم لن تذهب سدى. سنظل القوة التي تردع الطغاة، والأمل الذي لا ينطفئ. ​ فلتكن ذكرى أبطالنا، شهداء معارك إسرائيل وضحايا الأعمال العدائية، مباركة ومحفورة في وجداننا إلى أبد الآبدين.

افيخاي ادرعي

64,958 views • 4 months ago

إن الذين يستغلون الصور التي جرى فيها ابتزاز الرؤساء الروحيين للمسيحيين في سوريا، وإجبارهم على الظهور الإعلامي إلى جانب العصابة المؤقتة في دمشق، ليسوا سوى أدوات لمصادرة صوت المسيحيين الحقيقيين. إنهم يحاولون عبر هذه الممارسات أن يفرضوا صورة زائفة عن قبولنا بما يجري، متكئين على واقع أننا المكوّن الأكثر استضعافًا في هذا البلد. لكن الحقيقة أوضح من كل التزييف.. حين وجد المسيحيون حماية فعلية في السويداء بفضل شراكتهم مع الدروز، وحين توفرت لهم حماية في شمال شرق سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، كان صوتنا حاضراً وحراً لا يخضع لإملاءات. واليوم، ها هو صوت الأب طوني بطرس يعلن صراحة وقوفه مع الدروز في حق تقرير المصير، بعيدًا عن أي ضغط أو تهديد من العصابات التي تستغل الرموز الروحية كورقة سياسية. نحن المسيحيين، أبناء هذه الأرض الأصليين، لم نكن يومًا تابعين لأحد، ولا أدوات بيد سلطة أو عصابة. نحن الذين امتزجت جذورنا بتاريخ سوريا منذ الكنعانيين والآراميين والفينيقيين وحتى اليوم، لسنا أقلية تبحث عن حماية شكلية ولا رهائن صور مفبركة يُراد منها تزييف صوتنا. صوتنا الحقيقي واضح وصريح: كنا وسنبقى شركاء في هذا الوطن، نقف مع من وقف معنا وحمانا، من السويداء إلى شمال شرق سوريا. لسنا أسرى صور مدبّرة ولا تصريحات قسرية، بل شركاء في المصير، نؤكد على حقنا المشروع في تقرير مستقبلنا كجزء أصيل من هذا الوطن. وفي النهاية، نحن المسيحيين لسنا ضيوفاً ولا طارئين على هذه الأرض، بل نحن من جذورها الأولى، من كنائسها القديمة وصوامعها العريقة، من حلب ودمشق إلى حمص والجزيرة والساحل. لسنا رهائن أحد ولا خاضعين لابتزاز سلطة أو ميليشيا، بل شركاء حقيقيون في المصير، نختار أن نقف حيث تكون الكرامة والعدالة والحرية. صوتنا ليس صدى مفروضاً، بل امتدادٌ لتاريخ طويل من الإيمان والصمود، ولن يُصادره أحد بعد اليوم.

Sally Obeid

11,313 views • 11 months ago