Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"الشعب يريد طرد السفير".. من أمام السفارة الأمريكية بالعاصمة تونس، جماهير تونسية تعبر عن غضبها الشديد تجاه الولايات المتحدة الداعمة للاحتلال.

27,611 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

Nado Hakim profil fotoğrafı
Nado Hakim1 yıl önce

عقبال مصر ما تسمح للناس بكده

مدمرالاحزان مدمرالاحزان profil fotoğrafı
مدمرالاحزان مدمرالاحزان1 yıl önce

علينا جميعن اقتحام الس.....فا &رأت في كل الدول الاسلاميه هذا اقل شيى تفعلونه

رفيق الشجري profil fotoğrafı
رفيق الشجري1 yıl önce

شران تونس استمرو في الجهاد ومنصرة الحق

كوثر نوارة profil fotoğrafı
كوثر نوارة1 yıl önce

بشرة خير

Rock Paper Sizzle profil fotoğrafı
Rock Paper Sizzle2 yıl önce

💯 Trump, the backbone of America. 💪 Getting this country back in shape. ⚡ Shirts that hit like lightning:

صدى جدول profil fotoğrafı
صدى جدول1 yıl önce

هل هذا كل شعب تونس

........... profil fotoğrafı
...........1 yıl önce

اين الجزائر اين العراق اين ايران اين مصر

Sn Bn profil fotoğrafı
Sn Bn1 yıl önce

ارجوكم ما تحملو إعلام حزب الشيطان هدول سفاحين قتلوا الآلاف الناس وذبحوا الأطفال في سوريا والعراق هذى راية السفاحين

نونو التونسي profil fotoğrafı
نونو التونسي1 yıl önce

كان مشيت تظاهرتو ضد قيس سعيد الي دمر بلادنا خير ملي تمشوا تتظاهروا على غ__ز__ة ز-بور امها

يُوسُف YUSUF profil fotoğrafı
يُوسُف YUSUF1 yıl önce

شكرا تونس العظيم لقد أحييتم الأمل فينا #غزة_تحت_القصف

Benzer Videolar

#نيويورك بينما كان العالم منشغلا بمتابعة مجريات مبارات نصف نهائي #كأس_العالم بين #نجلترا و #الأرجنتين كانت تدور رحى معركة دبلوماسية شرسة في مجلس الأمن تبارى فيها أعضاء المجلس، وكانت كلمة نائب رئيس بعثة #السودان للأمم المتحدة السفير عمار محمود Ammar Mahmoud في الجلسة قويا وغاية في الوضح والمباشرة، وكان لافتا رده على مندوب الولايات المتحدة الذي تجرأ على اتهام الجيش السوداني مجددا باستخدام أسلحة كيميائية، ليرد السفير المحترم في ختام كلمته بالرد المفحم التالي: "من المثير للدهشة أن يكرر ممثل الولايات المتحدة المحترم المزاعم حول استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيماوية! نود الإشارة إلى أن الولايات المتحدة فشلت في تقديم أي دليل على هذا الادعاء، لا إلى سفارتنا في واشنطن ولا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، والتي يتمتع كل من السودان والولايات المتحدة بعضوية مكتبها التنفيذي. لعله من المفيد أن نذكر أن للولايات المتحدة الأمريكية سجلا في هذا النوع من المزاعم، فقد قامت الحكومة الأمريكية في العام 1998 بتدمير مصنع للأدوية في الخرطوم بالسودان بحجة أن هذ المصنع كان ينتج أسلحة كيماوية، نفس الحجج المثارة الآن!! وقد ثبت لاحقا خطأ ذلك الزعم، وقامت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بتعويض مالك المصنع تعويضا ماديا. كما لاينسى أعضاء مجلس الأمن أن هناك وزيرا سابقا للخارجية الأمريكية صرح بمنتهى الثقة أمام هذا المجلس نفسه بأن إحدى الدول تملك أسلحة للدمار الشامل وكانت تلك ذريعة لغزو تلك الدولة قبل أن يتضح لاحقا عدم صحة تلك المزاعم، بعد فوات الأوان. عليه يحث السودان على التعامل مع أي ادعاءات مثل هذه بأقصى درجات المسؤولية والموضوعية، وينبغي لمجلس الأمن أن يظل مسترشدا دوما بالحقائق والمعلومات الموثوقة لا بالادعاءات التي تفتقر إلى السند والأدلة"

محمد شمس الدين Mohamed Shamseldin

26,536 görüntüleme • 1 ay önce